غلاف كتاب الكتب في حياتي كولن ولسون، يظهر شاب يبتسم مع نظارة وسترة رمادية، خلفه رفوف كتب وكتاب "THE OUTSIDER". العنوان باللون الأصفر البارز، وخلفية خضراء داكنة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الكتب في حياتي

تأليف كولن ولسون (تأليف) حسين شوفي (ترجمة) لطفية الدليمي (تقديم)

نبذة عن الكتاب

كتاب «الكتب في حياتي»، وهو ترجمة أنجزها المترجم «حسين شوفي» لكتاب بعنوان The Booksة in My life كان الكاتب والفيلسوف البريطاني الراحل «كولن ويلسون» قد نشره عام 1998. لن نغالي إذا قلنا إنّ كولن ويلسون هو واحدٌ من أكثر الكتّاب إشكالية في العالم، وفي العالم العربي بالتحديد، لأسباب كثيرة، منها أنه جاء مثالاً مخالفاً للنسق الثقافي الغربي الذي سعى لتكريس رؤية محدّدة بأطرٍ متشدّدة لما يمكن تسميته بالمثقف المؤثر في النطاق العام Public Intellectual. لم يأتِ ويلسون من قلب المؤسسة الأكاديمية البريطانية؛ فهو لم يسعَ للحصول على شهادة أكسفوردية أو كامبردجية تفتحُ أمامه المغاليق المستعصية في دهاليز الإنتلجنسيا البريطانية العنيدة والمثقلة بتقاليد الثقافة الفكتورية؛ لذا جاء كتابه الأول «اللامنتمي» ليكون له وقع الصاعقة في الدوائر الثقافية العالمية، ونال مقروئية واسعة، وبخاصة في عالمنا العربي، وأظنّ أنّ كلّ المثقفين العرب الحقيقيين يذكرون الكيفية التي ساهم بها هذا الكتاب في تشكيل ثقافتهم الأولى في خمسينات القرن العشرين عندما شهدت الوجودية والثورات الشبابية انطلاقتها المتفجّرة. غالباً ما يُقرن كولن ويلسون مع كتاب اللامنتمي إقراناً شرطياً، وأرى في هذا افتئاتاً كبيراً على القدرات الفكرية والفلسفية الكبيرة التي حازها ويلسون، ويكفي مثالاً هنا أن أشير لحقيقة أنّ كتابه عن «فن الرواية» أراه أفضل كتاب قرأته في نظرية الرواية، وثمة كثير من كتب أخرى له غائبة عن فضاء الثقافة العربية لكونها غير مترجمة إلى العربية، ومنها – على سبيل المثال – كتابه عن «الوجودية الجديدة». إذا وضعنا هذه التفاصيل موضع التمحيص فسنعرف أهمية ترجمة أعمال جديدة لويلسون غير تلك التي تسيّدت الفضاء الثقافي العربي ونمّطت ويلسون في إطار محدّد، وعلى هذا الأساس يمكن تقدير أهمية ترجمة كتاب «الكتب في حياتي» لأنّ ويلسون عُرِف باهتماماته المعرفية المشتبكة والمتداخلة، فضلاً عن قراءاته الحثيثة والمتعددة منذ أن كان شاباً يافعاً؛ ومن الطبيعي أن تمثّل قراءته لبعض الكتب التي شكّلت حياته الثقافية إطلالة على منجزاته الثقافية اللاحقة. نشأ كولن ويلسون وسط عائلة تنتمي لبيئة عمّالية، ولم يتيسّر له سوى القليل للغاية من التعليم الرسمي؛ غير أنه منذ أن كان طفلاً يافعاً جنح نحو الكلمة المطبوعة التي رأى فيها مَعيناً لن يخذله في استكشاف الأسئلة الإشكالية اللامحدودة التي تجود بها الحياة، وقد ضمّت مكتبة ويلسون نحواً من 20 ألف مجلّد بضمنها مؤلفاته الخاصة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.2 8 تقييم
225 مشاركة

اقتباسات من كتاب الكتب في حياتي

وبلغ بي الأمر حدّ أنّني لم أعدْ أقرأ أيّة مراجعات حديثة للكتب خشية أن لا أكون قادراً على مقاومة الإغراء العنيف في إضافة المزيد من الكتب إلى منزلنا المتخم بالآلاف منها.

مشاركة من Reyam_falah
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الكتب في حياتي

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كولن ولسون

كولن ولسون 1931 كاتب إنجليزي ولد في ليسستر في إنجلترا.
ولد كولن لعائلة فقيرة من الطبقة العاملة. تأخر في دخول المدرسة، وتركها مبكرا في سن السادسة عشر ليساعد والده، عمل في وظائف مختلفة ساعده بعضها على القراءة في وقت الفراغ، بسبب من قراءاته المتنوعة والكثيرة، نشر مؤلفه الأول (اللامنتمي)1956 وهو في سن الخامسة والعشرين. وتناول فيه عزلة المبدعين(من شعراء وفلاسفة) عن مجتمعهم وعن اقرانهم وتساؤلاتهم الدائمة، وعزا ذلك إلى الرغبة العميقة في ايجاد دين موضوعي وواضح يمكن له ان ينتقل إلى الاخرين، دون أن يقضوا حياتهم في البحث عنه. كان الكتاب ناجحا جدا، وحقق اصداء نقدية قوية، وجعل من الشاب الفقير كولن نجما في دوائر لندن الثقافية، وصارت أخباره الخاصة تتصدر اعمدة النميمة الصحفية، اثر ذلك على كولن كثيرا وصار يتخذ موقفا من الصحفيين والنقاد، الذين سرعان ما بادلوه نفس الموقف، وهاجموا كتابه على أساس انه "مزيف " وملئ بالنفاق. رغم ذلك، لا يزال ينظر للكتاب على انه ساهم بشكل أساسي في نشر الفلسفة الوجودية على نطاق واسع في بريطانيا.
نظر إلى كولن ولسون، على انه ينتمي إلى مجموعة "الشباب الغاضبين"، - وهم مجموعة من الشباب المثقف المتمرد قدموا عدة اعمال مسرحية في الخمسينات- رغم أن قليلا جدا كان يربطه بهم من الناحية الفعلية.

كتابه الثاني (الدين والتمرد) 1957 قوبل بهجوم شديد من النقاد الذين كرروا وصفه بالمزيف والكذاب.كذلك ظل النقاد مع معظم كتبه التالية، لكن الرواج التجاري ظل ملازما لمعظم كتبه التي نالت هجوم النقاد أو لا مبالاتهم. واصل ولسن الإنتاج دون اهتمام لهجوم النقاد، وقد تنوعت موضوعات كتبه بين الفلسفة، وعلم النفس الإجرامي، والرواية. في الفلسفة اكمل سلسلة اللامنتمي :عصر الهزيمة 1959، قوة الحلم 1961، اصول الدافع الجنسي 1963 ما بعد اللامنتمي 1965 في الرواية كتب عدة مؤلفات روائية منها : طقوس في الظلام 1960، ضياع في سوهو 1961، رجل بلا ظل 1963، القفص الزجاجي 1966، طفيليات العقل 1967 يربو عدد مؤلفات كولن ولسن الآن على المائة كتاب.و قد الفت عنه عدة مؤلفات نقدية.

"اللامنتمي هو الإنسان الذي يدرك ماتنهض عليه الحياة الإنسانيه من أساس واهٍ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه.. انه ليس مجنوناً ؟، هو فقط أكثر حساسية من الأشخاص المتفائلين صحيحي العقول.. مشكلته في الأساس هي مشكلة الحرية.. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق.. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ إلى مثل هذا الحل إذا قـُـيَّض لهُ أن يجد حلاً.. ! " كولن ولسن

إنه لمن الغريب أن كولن ولسن قد حقق شهرة كبيرة في العالم العربي لأنه لا يكاد يكون معروفا في بلدان أوربية عديدة ولم يعترف به ككاتب جاد أبدا. إتجه بعد كتاباته الأدبية إلى الكتابة عن التصوف والسحر وعالم ما بعد الموت. يصنف كولن ولسن في الغرب باعتباره كاتبا دجالا.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الكتب في حياتي

من هو مؤلف كتاب الكتب في حياتي؟

مؤلف كتاب الكتب في حياتي هو كولن ولسون.

في أي عام نُشر كتاب الكتب في حياتي؟

نُشر كتاب الكتب في حياتي عام 2021.

كم عدد صفحات كتاب الكتب في حياتي؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الكتب في حياتي 381 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الكتب في حياتي؟

دار النشر لكتاب الكتب في حياتي هي دار المدى.