غلاف كتاب الباب المرصود عمر فاخوري، يظهر سكة حديد تمتد نحو الأفق بين تلال، محاطة ببابين خشبيين مفتوحين جزئياً بلون بني عتيق ودرجات السيبيا.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الباب المرصود

تأليف عمر فاخوري (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يقدم عمر فاخوري في كتابه ""الباب المرصود""، رؤيته للعديد من القضايا الفنية، أبرزها موقفه من الشعر الذي يضفره بتساؤل ملح :"" هل على الشاعر أن يُمجد ابداعاته الأولى، كما فعل بعض الشعراء، فلا ينكرون مثالب ما كتبوا، أم عليه أن ينظر إليها بعين النقد ويواريها إلى خلفية نتاجه الإبداعي؟ مثل هذا النوع من التساؤلات الفكرية والفنية موجودة في معظم مقالات الكتاب، سواء بشأن السينما، أو الرسم أو الفن عموما، منتقدا ما يراه بشأن الأخلاق والحياة والأدب، مطلقا حكمه في في أحد مقالاته عبر القول: ""تريدون أدبًا صحيحًا؟ إذن فلندع الحياء الكاذب، وتريدون إصلاحًا أخلاقيًّا؟ إذًا فلندع الرياء الاجتماعي"".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
5 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الباب المرصود

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
عمر فاخوري

عمر فاخوري 1895 عمر فاخوري: أديب ومفكِّر وناقد لبناني، يُعدُّ رائدًا من روَّاد المدرسة الواقعيَّة في النقد الأدبي الحديث، وعلمًا من أعلام النَّهضة في القرن العشرين، وكانت له إسهامات جليلة في التأليف والترجمة.

وُلد عمر فاخوري عام ١٨٩٥ في بيروت، وتلقَّى تعليمه الأوَّليَّ بإحدى مدارسها، ثمَّ التحق ﺑ «الكلية العثمانية» التي كانت مركزًا ثقافيًّا هامًّا استحثَّ بدايات وعيه القومي، وظهرت حينئذٍ بواكير كتاباته الأدبية والنقدية. انضمَّ فاخوري إلى «جمعية العربية الفتاة» مناضلًا ضد الحكم التركي، وكاد كتابه الأول «كيف ينهض العرب؟» عام ١٩١٣م يذهب به إلى حبل المشنقة، لولا تعهُّد والده بإتلاف كل نسخ الكتاب، لكفِّ أذى السلطات عن ابنه حديث السنِّ.

وحين قدمت جيوش الحلفاء، واصل فاخوري نضاله يكتب المقالات المعادية للاستعمار بتوقيع «مسلم ديموقراطي» في جريدة «الحقيقة». والتحق في العام ١٩١٤م بالجامعة الأميركية، ثمَّ انتقل إلى «المكتب الطبي العثماني» لدراسة الصيدلة، وهناك ظهر على المنابر للمرة الأولى، حيث ألقى محاضرة بعنوان «البعثة النبويَّة». وانتسب عام ١٩١٩م إلى حزب «الاستقلال» في دمشق، ثمَّ سافر إلى باريس في العام التالي، حيث درس الحقوق، وأتقن اللغة الفرنسيَّة، وأثرى ثقافيًّا وفكريًّا، وأسس مع بعض الطلبة العرب «الجمعية السورية العربية»، وعاد من رحلته تلك واقعيًّا يرفض المثالية، ويندفع للثورة على الأوضاع القائمة في جميع المناحي؛ اجتماعية وسياسية، فضلًا عن الأدبية والفنية.

وعندما عاد إلى بيروت أنشأ مكتبًا للمحاماة، وانخرط في الحركة الكشفيَّة وترجم عددًا من المؤلفات، وذاعت شهرته الأدبية فانتخب عضوًا في «المجمع العلمي» بدمشق، كما نُشرت له مقالات في مجلتي «الميزان» و«المفيد». وبعد انقطاعه زمنًا عن الكتابة إثر وفاة زوجته وطفلها بحمى النفاس، أصدر في ١٩٣٨م كتابه «الباب المرصود» الذي أثار تساؤلات فكريَّة ونقديَّة عديدة. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، انضمَّ فاخوري إلى «عصبة مكافحة النازية» في سوريا ولبنان، وكان عميد مجلتها «الطريق». وأصدر عام ١٩٤٢م كتابه «لا هوادة» ضد النازية، ثم كتاب «أديب في السوق» عام ١٩٤٤م.

وفاضت روح عمر الفاخوري عام ١٩٤٦م، إثر إصابته بمرض اليرقان، بينما كان منكبًّا على تأليف روايته «حنَّا الميِّت».

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الباب المرصود

من هو مؤلف كتاب الباب المرصود؟

مؤلف كتاب الباب المرصود هو عمر فاخوري.

في أي عام نُشر كتاب الباب المرصود؟

نُشر كتاب الباب المرصود عام 2023.

كم عدد صفحات كتاب الباب المرصود؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الباب المرصود 125 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الباب المرصود؟

دار النشر لكتاب الباب المرصود هي وكالة الصحافة العربية.