غلاف كتاب كل مجدي أنني حاولت لشوقي بزيع يظهر عنوان الكتاب بخط أنيق مع رسم تجريدي لكهف أخضر يحيط به أزهار ملونة وعناصر زرقاء في الأسفل.
تحميل الكتاب
كتاب

كل مجدي أنني حاولت

تأليف شوقي بزيع (تأليف) الدار العربية للعلوم ناشرون

نبذة عن الكتاب

يتقن شوقي بزيع اصطياد المعنى الهارب. يأخذه بهدوء يوحي أنه كان دائماً هنا، حيث يرمي صورته تنطق. لكنها ما كانت لتكون أكثر من براعة لولا دفء العاطفة الغامرة التي تكتنفها. الشاعر هو من القلة التي مازالت الكتابة عندها مرادفة للشغف. والانطباع مصدر قوي لديه. لا للصورة والاستعارة فحسب بل لبنان ...الموقف. انطباع خصب يمنح العاطفية صدقية ذهنية إلى جانب الوهج الشعوري... مهما تكثف الحزن في قصيدته تحتفظ هذه بترياق سحري ضد الاختناق. إنه حيناً الخلاص بالقصيدة نفسها، وحيناً رجاء ما، قد لا يعرف عن نفسه. رجاء أشبه بدهشة العينين في الصباح وأقرب إلى قوة الأشياء منه إلى البرهان. الشاعر الألماني ريلكه هو من بين أكبر شعراء المرثية. أثناء معاناته أزمة مع الإلهام سمع وهو يقوم بنزهة فوق الصخور صوتاً في الرياح يملي عليه العبارة الآتية: "ترى من ذا إن صرخت سيسمعني بين الملائكة؟" وهكذا جاءه أول بيت في مرثيته الأولى. هنا وهناك الشعور واحد بالمحدودية. بالعجز عن الكينونة وعن التغيير، بالهشاشة، وإذا كان ريلكه يحاول التعويض بفكرة "الملائكة" (لا علاقة لها بالمفهوم المسيحي) فإن شوقي بزيع يلجأ إلى صلابة الأشجار. وكلاهما يعتصم بالحب، السحر الأقدر على إعتاق الإنسان من حدوده. فعناق الأشياء وعد بالأبدية. أعطت المراثي صفحات بديعة في التاريخ. من أشهرها المراثي المنسوبة إلى إرميا في التوراة. لكننا هنا ناجون من ذلك الجو المكفهر، ولا يصيبنا من الرثاء إلا حكمته وحنانه، دموع التذكار ولوعة الغربة، يطريهما شغف طفولي يطير كالعصفور الطروب فوق جروحه.. في شعره أصوات نوافذ تفتح، والجو ألوان الشغف. يتصاحب الغناء والظلال، ويطيب للحواس أن تتملى من "طباع الجذور" ويغدو الجسد رفيق طيفه، يحفر الإيقاع وراء جدار المعنى، لا يهاب اللقاء بما وراءه، ولو كان الهاوية. ويظل كل شيء مهما "تواجهت العاصفة مع نفسها" ينبع ويؤوب إلى الطيبة. طيبة هي صنو التجربة شكلاً ومضموناً. طيبة هي بمثابة الأب-الأم للعالم.. هذا الشعر شمس ظهيرة تتذوق مغيبها سلفاً، زمناها، بل أزمانها مصهورة في لحظة شعرية واحدة يستحم ليلها في بحور الرغبة والذاكرة، تشرق بيضاء وتشرق زرقاء. وهذا من طبيعة الشعر: أن يولد طفلاً كبيراً ثم يمضي مع العمر مغلغلاً في طفولات يكتشفها، أو تنبري هي هذه المرة تكتشفه.

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 (3 تقييم)
100 تحميل
184 صفحة
30 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
شوقي بزيع

شوقي بزيع شاعر لبناني معاصر ولد في الجنوب اللبناني، في العام 1951 ميلادي في زبقين من قضاء صور.
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور.
حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية الجامعة اللبنانية 1973.
حائز على دبلوم في اللغة الفرنسية وآدابها.
كتب الشعر بالعامية والفصحى ولكنه برع أكثر بالفصحى.
امتازت قصائده بتوظيف التراث الإسلامي والمسيحي بنفحة من التصوف.
امتزجت في شعره المعاني الشفيفة والغنائية العذبة والشاعرية والعشق.
شارك بالعديد من المهراجانات الشعرية في جرش وقرطاج واللاذقية وفرنسا ومصر وغيرها.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

4.7 3 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات كتاب كل مجدي أنني حاولت

    (3)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كان لا بد كي يدخل (النهرَ)

    في الشعر

    أن يفقد النهرَ،

    لا بد أيضًا لكي يدخل (الحبَ)

    أن يفقد المرأة

    المشتهاة،

    و(الحلمَ) أن يفقد الغفوة المطمئنة

    و(البيت) أن يفقد العائلة

    ومن حيث لم ينتبهْ

    كان يبهجهُ

    أن يخون المسمَّى

    لكي يربح الاسمَ،

    أو أن يرى في الكتابة

    ما لا يرى

    في تفَجُّرُ مجرى الحياة

    الحقيقيِّ،

    أو أن يقايض بالمفرداتِ السقيمةِ

    فردوس أيامهِ الزائلةِ

    هكذا راح يُحصي محطاتِ

    تلك الحياة التي خانها

    بالقصائد،

    حتى إذا أصبح العمرُ

    مقبرة من حروفٍ

    تراءى له الموتُ

    في زيِّ أعماله الكاملة

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من كتاب كل مجدي أنني حاولت

hala elzokm

هو الصَّبارُ،

‫ بُعْدٌ آخرٌ للدمعِ

‫ يبحث عن مسيل جراحه الشوكيِّ

‫ تحت ظهيرةٍ من أعين الموتى

‫ ويصبحُ دون وعيٍ منهُ

‫ فاكهةً

‫ لما يمضي من الأعمارْ

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «كل مجدي أنني حاولت» قرأوا أيضاً

دواوين شعر · كتب الأدب
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب كل مجدي أنني حاولت

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب كل مجدي أنني حاولت هو شوقي بزيع.

نُشر كتاب كل مجدي أنني حاولت عام 2007.

يبلغ عدد صفحات كتاب كل مجدي أنني حاولت 184 صفحة.

دار النشر لكتاب كل مجدي أنني حاولت هي الدار العربية للعلوم ناشرون.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك