غلاف كتاب شعب الله المختار علي أحمد باكثير يظهر رجلاً مسناً بلحية بيضاء يرتدي قبعة داكنة، وعيناه مغطاة بورقة دولار أمريكي، بخلفية بنية داكنة. العنوان والمؤلف بخطوط ذهبية وبيضاء.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شعب الله المختار

تأليف علي أحمد باكثير (تأليف)

نبذة عن الرواية

بقلب أديب فنان موجوع بآثار الاحتلال وقبض الصهاينة على تراب فلسطين، حاول الأديب أحمد علي باكثير أن يتجاوز الزمان ويقفز أميالًا بخياله للأمام ليمسح بقع النجاسات التي لطخت جدران بيت المقدس، فتوقع نهاية وشيكة للكيان الغاصب وتنبأ بفوران من داخله يضع خاتمته ويرد إلى الناس السلام. صحيح لم يكن باكثير دقيقًا في تنبؤه الزماني، لكنه وضع نهاية حتمية لسلطة تدعي أنها "شعب الله المختار"، نهاية تفرضها وقائع الظلم والاحتلال والاغتصاب التي تنتهي دومًا بزهوق الباطل واندحاره تحت سنابك الخير والحق والنضال، حتى لو طال الزمان. أربعة فصول رشيقة رقيقة يتنقل بينها القارئ سريعًا في خيال المبدع الكبير على خشبة المسرح الذي تشكل على الأرض المباركة ليرى المطالع إحدى النهايات المتوقعة لعصا الجبروت ونجمة الظلام.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 22 تقييم
163 مشاركة

اقتباسات من رواية شعب الله المختار

وهل لنا نحن مثيلٌ في شعوب العالم؟ نحن شعب الله المختار.

‫ أنـــدرســـون: هذه نفسُ نظرية التفوق العنصري التي من أجلها حاربنا هتلر.

‫ كــــوهــــان: نحنُ ألّبنا الدنيا على هتلر لأنّه حاول أن يسرق هذه الميزة من بني إسرائيل وينسبها إلى قومه الألمان.

‫ أنـــدرســـون: إذا كنتم أنتم تدينون بها، فما الفرق بينكم وبين النازيين؟

‫ كــــوهــــان: الفرق أننا شعب الله المختار حقًّا، أمّا هُم فأدعياء.

مشاركة من Marwa Kadry
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية شعب الله المختار

    21

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
علي أحمد باكثير

علي أحمد باكثير 1910 هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرةسوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره. وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.
التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.
بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.
اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته. حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان، أحلام نابليون، مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخرىين بعد وفاته. تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية.
كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.
أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها. وقد أصدر الدكتور محمد أبو بكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها ثم صدر مؤخراً (2008) ديوان باكثير الثاني (سحر عدن وفخر اليمن) صدر عن مكتبة كنوز المعرفة بجدة يضم شعر باكثير سنة 1932 - 1933 وهي السنة التي أمضاها في عدن بعد مغادرته حضرموت ويعد حالياً ديوان باكثير الثالث (صبا نجد وأنفاس الحجاز) الذي نظمه سنة 1934 في السنة التي أمضاها في المملكة العربية السعودية قبيل هجرته النهائية إلى مصر. توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389 هـ الموافق 10 نوفمبر 1969 م، إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب شعب الله المختار

من هو مؤلف كتاب شعب الله المختار؟

مؤلف كتاب شعب الله المختار هو علي أحمد باكثير.

في أي عام نُشر كتاب شعب الله المختار؟

نُشر كتاب شعب الله المختار عام 2022.

كم عدد صفحات كتاب شعب الله المختار؟

يبلغ عدد صفحات كتاب شعب الله المختار 176 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب شعب الله المختار؟

دار النشر لكتاب شعب الله المختار هي حكاوي للنشر والتوزيع.