الخيَّاط: سوف أفقد عقلي إن بقيتُ في هذا المكان أكثر!
صاحبة الدَّار: سوف تفقده لكثرة ما تتذمَّر!
الخيَّاط: أتذمَّر ولِمَ لا أتذمَّر والأرض تضيق بنا كُلَّ يوم؟! ما بقيَ من الخيَّاطين إلا أنا وبضعة رفاقٍ عيونهم على المنافي يتربَّصون فُرَصَ الرحيل.
صاحبة الدَّار: وما جدوى الرحيل؟
الخيَّاط: لا أدري ما جدوى الرَّحيل، لكني أدري بـ لا جدوى البقاء.
ليلة إعدام الخياط
نبذة عن الكتاب
يا خيّاط، لقد سقط قناعك. في ليلة إعدامك، تنكشف خيوط متشابكة من الخيانة والنجاة، قادتك خطوةً بعد أخرى إلى منصة الموت. بدأت اللعبة حين نالت «الشيخ» براءتها، وكادت أن تودي بحياة النجّار، الذي نجا بدوره ليقذف بالمصير إلى الغجرية. أفلتت الغجرية من الهلاك، لكنها سلّمته إلى البزّاز، الذي لم يجد خلاصه إلا في بيعك بخمسة أذرع من الحرير الصيني الأبيض. حكاية قاتمة عن ثمن البقاء، يتداول أبطالها الموت بينهم، كما تُتداول كرة في لعبة لا تعرف الرحمة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 116 صفحة
- [ردمك 13] 9789921809848
- كلمات للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب ليلة إعدام الخياط
مشاركة من Amal Nadhreen
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Aliaa Magdy
بسيطة، عميقة، كوميدية, حزينة، عبثية
هل نخلق القوانين لتحقيق العدالة أم لإفشاء الظلم
وهل الأفضل ان نتحايل على القوانين الظالمة أم نواجهها؟
استمتعت جدا بقراءة المسرحية ضحكت وحزنت واحببت فصلا جديدا من روائع سعود السنعوسي الذي لا يكفي أبدا عن مفاجأتي في كل مرة .
-
Sahar Anwar
ليلة إعدام الخياط مسرحية كوميدية هزلية تسخر من حكم الفرد واستغلال البعض للقوانين الظالمة لتحقيق مصالحه على حساب الآخرين بالوشاية والوقيعة مثل مهرة الشحاذة وايوب البائع الذين لقيا مصير هم على يد مولاتي الكبيرة بمصادرة البيت وفستان الفرح الذين استولت عليهم بالمكر والاحتيالوإعدام أيوب بدلا من آخر الخياطين لانه مندس فى الحفل و منصة الإعدام تناسب طوله وحجمه والنجار الذي هرب من البلاد فرارا من القرارات الظالمة لحاكمتها.
-
محمد الرزاز Mohammed Elrazzaz
"ألا تُنصت إلى رواد السوق في الخارج يهتفون بحياتي وموته؟ كلاهما مرهونٌ بالآخر يا وزير، حياتي وموت المذنب، ولا مناص من إنزال العقوبة عليه. الليلة." - ليلة إعدام الخياط للكويتي سعود السنعوسي 🇰🇼
عرفت السنعوسي روائيًا مميزًا، ولذا تفاجأت حين صادفت مسرحيته هذه التي صدرت مؤخرًا وأقبلت عليها مستشرفًا أدبًا مغايرًا نظمًا أو فكرًا، وهو حدس لم يصدق. ليس هذا بنقد، فالمسرحية مشوقة وموضوعها يمس واقعًا نعرفه جيدًا في العالم العربي ما بين فساد ونفاق وقمع وانبطاح.
تبدو المسرحية برمتها وكأنها مقتبسة بتصرّف من قصة تراثية حول قزم تقتله شوكة سمك فتبدأ سلسلة اتهامات تطال عددًا كبيرًا من الناس. ينتقد السنعوسي مفهوم العدالة (الغائبة) ومنطق السلطة الغاشمة التي تتشدد في توافه الأمور للبطش بأفقر الناس وأحوجهم، وتتساهل مع كبار المجرمين، متسائلًا على لسان أحد شخوص العمل: "ومع من تُعقَد الصفقات غير اللصوص؟"
لا يستثني السنعوسي أحدًا في ديستوبيا الظلم، فالجموع تتحرك كالأنعام خلف كل شائعة، يطالبون برأس البريء ظنّا أنه المجرم، ويتعطشون للفتك بالمظلوم استرضاءً لملكتهم الطاغية. هل من خلاص أخلاقي لشعوب أضمرت الحقد وأدمنت إطلاق الأحكام دون اكتراث بالثمن الذي يدفعه الآخر؟
#Camel_bookeviews
-
Mohamed Metwally
مسرحية هزلية عن سوء عاقبة من يتحايل على القواعد ليحقق أهدافه بدون مراعاة لظلم أحد، فتكون العاقبة أن ينقلب السحر على الساحر.
محمد متولي























