غلاف كتاب حياتي أحمد أمين، يظهر في المنتصف صورة بالأبيض والأسود لميدان مدينة تاريخي به مبانٍ عالية وأشجار وخط ترام، مع خلفية خضراء منقطة في الأعلى.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حياتي

تأليف أحمد أمين (تأليف) صلاح فضل (تقديم) عبد المرضي زكريا خالد (تحقيق)

نبذة عن الكتاب

كتاب حياتى لأحمد أمين تقديم دكتور صلاح فضل وتحقيق وتعليق الدكتور عبد المرضى زكريا خالد يعد هذا الكتاب من كلاسيكيات الادب العربى لمسيرة حياة مشوقة لأديب فذ جدير بأن يقرأها كل من يستهويه أدب السيرة الذاتية، فى كتاب حياتى لأحمد أمين - سطور مما خطته أنامل الاديب المبدع والمتألق أحمد امين عن رحلة حياته الشيقة والحافلة بالدروس والعبر، وهى بلا شك رحلة ذات شجون اختلطت فيها الآلام والآمال والدموع والابتسامات والانكسارات والانتصارات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 31 تقييم
283 مشاركة

اقتباسات من كتاب حياتي

إن الذي يوقعك في التفكير المحزن هو انطواؤك على نفسك وتقويمك لها قيمة أكبر مما تستحق، وهل أنت إلا ذرة صغيرة على هذه الأرض، ماضيها وحاضرها ومستقبلها؟ وهل الأرض كلها إلا هَنَة من هنات العالم، فلتتسع نفسك وليتسع

مشاركة من ahmad11407
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب حياتي

    31

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    إنني ممتنة ممتنة للفرصة التي أتيحت لي لقراءة هذه السيرة، وإن أي وصف لها سيكون مجحف بحقها !.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب السادس والعشرون / 2024

    حياتي

    أحمد امين- سيرة ذاتية

    ("كان حنوي وحنو أمهم عليهم بالغ الحد، حتى كثيراً ما ضحّينا بسعادتنا لِسعادتهم، وتعبنا لراحتهم، وأنفقنا من صحتنا محافظة على صحتهم، ونحن نطمع أن يتولى الله وحده الجزاء. أمَّا هُم فقد يحاسبوننا على الكلمة الصّغيرة يظنون أنها تجرح إحساسهم، وعلى التقصير القليل يَظُنُّونه مسًّا بحقوقهم، وعلى العمل يسيئون تفسيره، وقد يكون الغرض منه خيرهم؛ ولكن الموقف النبيل يقضي بأن تربية الأولاد ليست تجارة، تعطي لتأخذ وتبيع لتربح، إنَّما هي واجبٌ يُؤَدِّيه الآباء لأبنائهم وأمتهم، فإن قَدَّرَهُ الأبناء فأدوا واجبهم نحو آبائهم فبها، وإلَّا فقد فعل الآباء ما عليهم، والمكافئ الله")..!

    في الثامنة والستين من عمره حين قرر الكاتب احمد امين أن يكتب حياته, وأن يستعيدها متأملا مغزى الرحلة ومعناها, فضلا عن إنجازاتها التي لم تتحقق بسهولة, بل بالصبر على المكاره, والإصرار على المواجهة, إلى أن شعرت الذات بقرب النهاية فانتابتها رغبة استعادة كل شيء لتأمله, خصوصا بعد مجموعة متتابعة من الأحداث الصادمة التي تضع الوعي في مواجهة نفسه, أو في مواجهة حضوره المتعامد على الزمن والوجود. ومن هذه الأحداث التي عاناها أحمد أمين انفضاض الكثيرين من حوله بعد أن لم يعد له منصب ينفع أو يضر, والتدهور الحادّ في عينيه اللتين ظلتا نافذته على عوالم المعرفة اللانهائية التي عشقها, والجلطة التي أسلمته إلى شلل نصفي لم تذهب آثاره إلا بعد شهور مريرة. وكلها أحداث تترك الذات في مواجهة النهاية التي لا تقاومها إلا بالكتابة, الكتابة التي تنتزع الوجود من العدم, وتمنح الحياة معنى بإعادة اكتشاف ما مضى منها لمواجهة أقل القليل الذي بقى فيها. وليس من الغريب - والأمر كذلك - أن يفرغ أحمد أمين من صياغة الطبعة الأولى من (حياتي) قبل وفاته بأربع سنوات, فقد أنهى كتابة المقدمة في بيته بالجيزة في السادس والعشرين من مارس 1950, وتولى تنقيح هذه الطبعة والزيادة عليها بما يساير السنتين الأخيرتين في الثامن عشر من ديسمبر سنة 1952, وكان ذلك قبل عامين فحسب من وفاته.

    وعلى رأس جوانب التفرد تأتي الحقبة التي وُلد بها أحمد أمين، فقد وُلد عام 1886، أي في بداية الاحتلال الإنجليزي لمصر الذي بدأ من عام 1882 واستمر لسبعين عامًا. وتوفي أحمد أمين عام 1954، أي بعد أربعة أعوام فقد من بداية المأساة الفلسطينية وبداية احتلال الصهاينة للمسجد الأقصى. فلك أن تتخيل ما مرّ به أحمد أمين في حياته من تقلبات وتطورات سياسية وإجتماعية وإقتصادية، تغيرات بدأت من بيت والديه مرورًا ببيت الزوجية والتنقل من عمل إلى عمل ومن بلد إلى بلد، فأجلس الآن وأستعيد شريط حياة هذا الأديب الفذ وأغبطه عليها، فكم كانت حافلة بالأحداث، وكم يمضي الواحد منا حياته يكاد لا يجد ما يحكيه لأحفاده مستقبلًا من حكايات وأمجاد الماضي العزيز.

    ومن جوانب التفرد والجمال، أن السيرة لا تقتصر فقط على الجانب الشخصي لأحمد أمين، ولا على مصر وتقلباتها في تلك الفترة، ولا ترتبط بمهنة ثابتة أو أحداث قليلة يستفيض الكاتب في وصفها، بل يأخذنا الكاتب معه في رحلات عديدة، من البحيرة إلى القاهرة، ومن القاهرة إلى الواحات الخارجة، ومن الواحات الخارجة إلى الإسكندرية، ثم تمضي السنوات ويسافر خارج مصر، فرحلة إلى بلاد الشام، ورحلة إلى تركيا، ورحلة إلى سويسرا، وأخرى إلى لندن، وهو بين هذه المدينة وتلك لا يتوقف عن وصف الحياة والبشر، ويعرض بمنتهى الأمانة والدقة مقارناته الموضوعية بين بلاد العرب وعلاقات العرب ببعضهم، وبين الشرق والغرب، وبين الإسلام في تركيا والإسلام في مصر، وغيرها وغيرها من الجوانب السياسية والحضارية الممتعة.

    و سيرة أحمد أمين نفسه، فقد كان والله رجلًا عظيمًا، أمينًا في عمله، حريصًا على دينه وخُلقه، مؤمنًا بالعلم والتمدن، وراغبًا لوطنه المزيد من التقدم. أعجبني صدقه في وصف نفسه بلا مجاملة، بكل ما به من عيوب ومحاسن، فرسم صورته أمامي إنسانًا صادقًا مع نفسه، مؤمنًا برسالته في الحياة، فعاش ومات ولم ينقطع خبره بعده، وها هي السنوات تمر لأجلس بعد أكثر من ستين عامًا على وفاته أقرأ عنه وأترحّم عليه وأمني النفس ببعض خصاله الحميدة التي أحببتها.

    ان قضية "الزمن" من القضايا الفلسفية التي شغلت الفلاسفة عبر العصور، فالزمن کان وسيظل "موضوعة" فکرية وجودية تشغل الإنسان، وتعبر عن قلقه الوجودي، وفهم آليات تغيرات الزمن هو فهم وإدراک للوجود وعلاقة الذات الإنسانية بهذا الوجود. ودراسة الزمن فلسفيا تستلزم الفهم الأنطولوجي لتغيرات هذا الزمن على الطبيعة الإنسانية.

    والتعريف البسيط لمفهوم الزمن هو توالي الأحداث من الحاضر باتجاه الماضي، في حرکة سير مستقيمة لا تعرجات فيها ولا التفافات، فاللحظة التي تحدث، ثم تذهب للماضي، کانت لحظة في المستقبل، لم تکن معلومة بالضرورة، لکنها حين أتت إلى الحاضر صارت معلومة للإنسان الذي يعايشها، ثم تذهب بالضرورة أيضا إلى الماضي، فلا إيقاف لصيرورة الزمن ومسيرته

    والزمن کمفهوم فلسفي شغل الفلاسفة، أولا عن شغلهم البحث في کنهه، جوهره، هل هو مادي محسوس؟ أم هو عقلي مجرد؟

    صفحات الكتاب ركزت على السيرة الذاتية من خلال المفارقات الزمنية و عنصرين هما: الاستباق والاسترجاع، وقد تتبعت عنصري الاستباق والاسترجاع وأثرهما في"حياتي". كما قال الكاتب

    أما في الفصل الثاني فهو يناقش المدة أو الاستغراق الزمني في كل حادث او تصرف او منصب للكاتب حيث ناقش اوجه حياته من خلال السنوات من مرحلة الطفولة الى كتابة سطور الحياة

    ا“وكذلك الشأن في العواطف والمشاعر والأفكار والأخيلة، تبقى أبدًا، وتعمل عملها أبدًا، فكل ما يلقاه الإنسان من يوم ولادته، بل من يوم أن كان علقة، بل من يوم أن كان في دم آبائه، وكل ما يلقاه أثناء حياته، يستقر في قرارة نفسه، ويسكن في أعماق حسه، سواء في ذلك ما وعى وما لم يع، وما ذكر وما نسي، وما لذ وما آلم، فنبحة الكلب يسمعها، وشعلة النار يراها، وزجرة الأب أو الأم يتلقاها، وأحداث السرور، والألم تتعاقب عليه”.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سيرة ذاتية ممتعة جدا مكتوبة بلغة راقية و عذبة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
أحمد أمين

أحمد أمين 1886 أحمد أمين إبراهيم (1 اكتوبر 1886 - 30 مايو 1954)، أديب ومفكر ومؤرخ وكاتب مصري.
نشأته وتعليمه
ولد في حي المنشية بالقاهرة في 1 اكتوبر 1886. تدرج في تعليمه من "الكتاب" إلى "مدرسة والدة عباس باشا الأول الابتدائية، إلى "الأزهر"، إلى "مدرسة القضاء الشرعي" حيث نال منها شهادة القضاء سنة 1911م. درّس بعدها سنتين في مدرسة القضاء الشرعي. ثم انتقل في 1913م إلى القضاء فعمل قاضيا مدة 3 أشهر عاد بعدها مدرسا بمدرسة القضاء. في 1926م عرض عليه صديقه طه حسين أن يعمل مدرسا بكلية الآداب بجامعة القاهرة، فعمل فيها مدرسا ثم أستاذا مساعدا إلى أن أصبح عميدا لها في 1939م
أنشأ مع بعض زملائه سنة 1914م "لجنة التأليف والترجمة والنشر" وبقي رئيسا لها حتى وفاته 1954م. شارك في إخراج "مجلة الرسالة" (1936م). كذلك أنشأ مجلة "الثقافة" الأدبية الأسبوعية (1939م). وفي 1946م بعد توليه الإدارة الثقافية بوزارة المعارف، أنشأ ما عرف باسم "الجامعة الشعبية" وكان هدفه منها نشر الثقافة بين الشعب عن طريق المحاضرات والندوات. في نفس الفترة، أنشأ "معهد المخطوطات العربية" التابع لجامعة الدول العربية
حياته[2]
مدرسة القضاء الشرعي

نشأت في تلك الفترة مدرسة القضاء الشرعي التي اختير طلابها من نابغي أبناء الأزهر بعد امتحان عسير، فطمحت نفس أحمد إلى الالتحاق بها واستطاع بعد جهد أن يجتاز اختباراتها ويلتحق بها في (1325 هـ / 1907م)، وكانت المدرسة ذات ثقافة متعددة دينية ولغوية وقانونية عصرية وأدبية واختير لها ناظر كفء هو "عاطف باشا بركات" الذي صاحبه أحمد أمين ثمانية عشر عاما، وتخرج من المدرسة سنة (1330 هـ/1911م) حاصلا على الشهادة العالمية، واختاره عاطف بركات معيدا في المدرسة فتفتحت نفس الشاب على معارف جديدة وصمم على تعلم اللغة الإنجليزية فتعلمها بعد عناء طويل، وفي ذلك يقول: "سلكت كل وسيلة لتحقيق هذه الغاية".

شاء الله أن يحاط وهو الشرعي بمجموعة من الطلاب والأساتذة والزملاء لكل منهم ثقافته المتميزة واتجاهه الفكري، فكان يجلس مع بعضهم في المقاهي التي كانت بمثابة نوادٍ وصالونات أدبية في ذلك الوقت يتناقشون، واعتبرها أحمد أمين مدرسة يكون فيها الطالب أستاذا والأستاذ طالبا، مدرسة تفتحت فيها النفوس للاستفادة من تنوع المواهب.

كان تأثير عاطف بركات فيه كبيرا، إذ تعلم منه العدل والحزم والثبات على الموقف، كان يعلمه في كل شيء في الدين والقضاء وفي تجارب الناس والسياسة، حتى إنه أُقصي عن مدرسة القضاء الشرعي بسبب وفائه لأستاذه بعدما قضى بها 15 عاما نال فيها أكثر ثقافته وتجاربه، لذلك قال عن تركها: "بكيت عليها كما أبكي على فقد أب أو أم أو أخ شقيق".
القضاء
شغل أحمد أمين وظيفة القاضي مرتين الأولى سنة 1332 هـ /1913م في الواحات الخارجة لمدة ثلاثة شهور، أما المرة الثانية فحين تم إقصاؤه من "مدرسة القضاء الشرعي" لعدم اتفاقه مع إدارتها بعد أن تركها أستاذه عاطف بركات، وأمضى في القضاء في تلك الفترة أربع سنوات عُرف عنه فيها التزامه بالعدل وحبه له، واستفاد من عمله بالقضاء أنه كان لا يقطع برأي إلا بعد دراسة وتمحيص شديد واستعراض للآراء والحجج المختلفة، ولم تترك نزعة القضاء نفسه طيلة حياته بدءا من نفسه حتى الجامعة.
السياسة

كانت السياسة عند أحمد أمين تعني الوطنية لا يرى فرقا بينهما، وترجع معرفته بالسياسة وأقطابها إلى أستاذه عاطف بركات، وقد أُعجب الزعيم سعد زغلول به وبوطنيته، وبدقة تقاريره التي كان يكتبها عن أحوال مصر إبان ثورة 1919 ورغم ميله للوفد فإنه لم يشارك في السياسة بقدر كبير خوفا من العقوبة، وفي صراحة شديدة يقول: "ظللت أساهم في السياسة وأشارك بعض من صاروا زعماء سياسيين ولكن لم أندفع اندفاعهم ولم أظهر في السياسة ظهورهم لأسباب أهمها لم أتشجع شجاعتهم، فكنت أخاف السجن وأخاف العقوبة".
لما قارب سن التقاعد اعتذر عن رئاسة تحرير جريدة الأساس التي اعتزم السعديين إصدارها، وكان في ذلك الوقت منصرفا لأعماله الثقافية والفكرية المختلفة ، لذلك كان بعده عن السياسة موافقا لهوى في نفسه من إيثار العزلة واستقلال في الرأي وحرية في التفكير.
مناصبه

رئيس لجنة التأليف والترجمة والنشر من 1914م إلى 1954م.
عضو مراسل في "المجمع العلمي العربي" بدمشق منذ 1345 هـ / 1926م وفي "المجمع العلمي العراقي".
عضو بمجمع اللغة العربية سنة 1359 هـ /1940م.
عضو في المجلس الأعلى لدار الكتب سنة 1358 هـ / 1939م.
عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة 1939م.
مدير للإدارة الثقافية بوزارة المعارف 1945م.
مدير للإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية 1976
مؤلفاته

فجر الإسلام
ضحى الإسلام (3 أجزاء)
ظهر الإسلام (4 أجزاء)
يوم الإسلام
حي بن يقظان
قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية
من زعماء الإصلاح
زعماء الإصلاح في العصر الحديث
كتاب الأخلاق
حياتي
فيض الخاطر (10 أجزاء)
الشرق والغرب
النقد الأدبي (جزءان)
هارون الرشيد
الصعلكة والفتوة في الإسلام
المهدي والمهدوية
إلى ولدي

كتب بالاشتراك

قصة الفلسفة اليونانية
قصة الفلسفة الحديثة (جزءان)
قصة الأدب في العالم (4 أجزاء)

كتب اشترك في نشرها

الإمتاع والمؤانسة
ديوان الحماسة
العقد الفريد
الهوامل والشوامل

كتب مترجمة

مبادئ الفلسفة

كتب مدرسية

المنتخب من الأدب العربي
المفصل في الأدب العربي
المطالعة التوجيهية
تاريخ الأدب العربي

وفاته
أصيب أحمد أمين قبل وفاته بمرض في عينه، ثم بمرض في ساقه فكان لا يخرج من منزله إلا لضرورة قصوى، ورغم ذلك لم ينقطع عن التأليف والبحث حتى توفاه الله في 27 رمضان 1373 هـ الموافق 30 مايو 1954م، فبكاه الكثيرون ممن يعرفون قدره. ولعل كلمته: "أريد أن أعمل لا أن أسيطر" مفتاح هام في فهم هذه الشخصية الكبيرة.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب حياتي

من هو مؤلف كتاب حياتي؟

مؤلف كتاب حياتي هو أحمد أمين.

في أي عام نُشر كتاب حياتي؟

نُشر كتاب حياتي عام 2014.

كم عدد صفحات كتاب حياتي؟

يبلغ عدد صفحات كتاب حياتي 286 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب حياتي؟

دار النشر لكتاب حياتي هي الدار المصرية اللبنانية.