فجر الإسلام - أحمد أمين
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

فجر الإسلام

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

إن امتداد الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام إلى رقعة جغرافية كبيرة تضمنت في إطارها عدة حضارات وثقافات عريقة، لم يجعل المسيرة الفكرية والحضارية للأمة الإسلامية إبان القرن الأول الهجري مجرد مسيرة بسيطة، بل جعلها مسيرة مركبة، تمثل ملتقى لتمازج وتداخل العديد من الأفكار والعناصر، وقد مثلت الدولة الأموية جماع هذا الملتقى، ففيها اجتمع أثر الجاهلية والإسلام والمسيحية، وامتزج التراث اليوناني والروماني بالفارسي، كما كان للديانات الهندية أثر كبير في التكوين الحضاري، ويؤرخ أحمد أمين في هذا الكتاب لهذه الفترة الحيوية من التاريخ الإسلامي، حيث يتعقب فيها الحياة العقلية منذ صدر الإسلام حتى نهاية الدولة الأموية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4 12 تقييم
156 مشاركة

اقتباسات من كتاب فجر الإسلام

احد الشعراء الذي كانوا من المتعصبين للجنس الفارسي المدعو بــ ابن يسار , يقول قصيدة طويلة سأقتبس منها بيتين :

واسألي - ان جهلت - عنا وعنكم *** كيف كنا في سالف الاحقاب

اذ نربي بناتــــنا وتدســــــون *** سفاها بناتكم في التـــــــراب

مشاركة من عمــــــــران
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فجر الإسلام

    12

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب#فَجرُ_الإسلامْ يبحث عن الحياة العَقليةِ في صَدرِ الإسلام إلى آخرِ الدولةِ الأمَويةْ.

    الكاتب #أحْمد_أميِن.

    يتألف الكتاب من مقدمةٍ و تليهاَ سبعةُ أجزاءٍ ، الجزء الأول :العرب في الجاهلية و يُعتبر مدخل للموضوع حَيث تناولَ جزيرة العرب :موقعها الجغرافي و أهم القبائلِ العربيةِ ، ثم كيفية إتصاَل العرب بمن جَاورهم من غزوٍ ، تجارةٍ و إمارات ، ليتطرقَ إلى الحياةِ العقلية و مظاهِرها للعربْ في الجَاهلية .

    يليهِ الجزءُ الثاني :ليعقدَ مقارنةً بين الجاهليةِ و الإسلام ،ثم الفتحُ الإسلامي و عمليةُ المزجِ بين الأمم.

    الجزء الثالث :الفرس و أثرهم ، دراسة لدين الفرس و الأدب الفارسي .

    الجزء الرابع :التأثير اليوناني-الروماني ، تأثير النصرانية و الفلسفة اليونانية و التطرق لكلا الأدبين .

    الجزء الخامس :الحركة العلمية وَصْفها و مَراكزُها ، وصف الحركة العلمية إجمالاً و مراكز الحياة العقلية.

    الجزء السادس :الحركة الدينية تفصيلاً ، القرآن ، الحديث ، التشريع.

    أما الجزء السابع و الأخير : الفرقُ الدينية ، الخوارج الشيعة ،المرجئة ، القدرية أو المعتزلة ، مع إشارة لأهم الأحداث في ذلك العصر.

    - عكس ما يشاع من أن العرب كانت أمة منعزلة فلقد كان العرب على إتصال بمن حولهم مادياً و أدبياً و ذلك عن طريق ١- التجارة : كانت مكة تقع في منتصف الطريق بين اليمن و بَطرَة و هو طريق محاذي للبحر الأحمر مجانب لصحراء نجد و حسب بعض المؤرخين فإنه كان في مكة بيوت تجارية رومانية يستخدمها الرومان للشئون التجارية و للتجسس أيضا ، (و كانت لقريش رحلتان :رحلتان في الشتاء إلى اليمن و في الصيف إلى الشام) (٢) إنشاء المدن العربية المتاخمة لفارس والروم و هما إمارة الحيرة بفارس و إمارة الغساسنة بالشام. (٣) البعثات اليهودية والنصرانية التي كانت تتغلغل في جزيرة العرب، تدعو إلى دينها وتنشر تعاليمها.

    - غالباً اليهود الموجودين في جزيرة العرب هم يهود نزحوا و عربٌ تهودوا ، و أشهرهم ثلاث قبائل و هي : بنو النّضير، بنو قَينُقاَع و بني قُرَيضة ، كما اشتهروا بالزراعة و الصناعة المعدنية كالحدادة و صناعة الأسلحة ، نشر اليهود في البلاد التي نزلوها( جزيرة العرب) تعاليم التوراة و ما أحاط بها من أساطير و خرافات و قد أدخل من أسلم منهم مثل كعب الأحبار و وهَبْ بن مُنبه في اللغة العربية كلمات كثيرة و مصطلحات دينية لم تعرف عند العرب من قبل (مثال :جنهم ، الشيطان ،إبليس.. ) ، كما أنها أي اليهودية قد تأثرت بالثقافة اليونانية و ذلك لكونها تعرضت للاحتلال اليوناني و الروماني و بذلك تعلم اليهود (أحبارهم) الفلسفة اليونانية و أدخلوها في الدين و كانت النتيجة فلسفة دينية .

    - تمثل وجود النصرانية في جزيرة العرب بوجود جملة من الكنائس تديرها فرقتان كبيرتان هما : النساطرة و اليعاقبة ، النسطورية في الحيرة و اليعقوبية في غسان و بلاد الشام ، و أهم موطن للنصرانية في جزيرة العرب كان بنَجْرَان ، تولى أمورها ثلاث رؤساء : السيد و يعتبر كسيد للقبيلة ، العاقب و يهتم بالأمور الداخلية للقبيلة و الأُسقُف و يتولى الأمور الدينية.

    - تسربت المدنيات الحضارية من هذه الإمارتين (الحيرة و الغساسنة) من مجرى ضيق و قد نال التحريف ما ينقلون العرب من غيرهم ، فلم يأخذوا علماً منظماً فقد كانت هناك عوائق طبيعية و أخرى متعلقة بالحالة الاجتماعية و العقلية للعرب مثل الأمية و محدود المستوى الإستعابي و الفكري للعربي البدوي.

    - أما عن الطبيعة العقلية العربية في الجاهلية فيقول الجاحظ في كتابه (البيان و التبيين): [ وكل شيء للعرب

    فإنما هو بديهة وإرتجال وكأنه إلهام، وليست هناك معاناة ولا مكابدة، ولا إجالة فكرة ولا إستعانة، وإنما هو أن يصرف وهمه إلى الكلام، فتأتيه المعاني ارسالا، وتنثال عليه .... ِّأميون لا يكتبون، ومطبوعين لا يتكلفون...]. بينما يرى إبن خلدون في العرب [...فهم أمة وحشية، فينقلون الحجر من المباني ويخربونها لينصبوه أثافيَّ ِ للقْدر، ويخربون السقف ليَُعِّمروا به خيامهمٌّ ، ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم، وليس عندهم في أخذ أموال الناس حد ينتهون إليه، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد؛ إنما همهم ما يأخذونه من أموال الناس نهبًا أو مغرما؛ فإذا توصلوا إلى ذلك أعرضوا عما بعده من تسديد أحوالهم.... وهم متنافسون في الرياسة وقل أن يُسلِّم واحد منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبري عشريته إلا في الأقل، فيتعدد الحكام منهم والأمراء،وتختلف الأيدي على الرعية في الجباية والأحكام، فيفسد العمران وينتقض ..] و يقول «أوليري » «إن العربي الذي يَُعدُّ

    مثلا ً أو نموذجا مادي، ينظر إلىِّ الأشياء نظرة مادية وضيعة، ولا يقومها إلا بحسب ما تنتج من نفع، يتملك الطمع مشاعره، وليس لديه مجال للخيار ولا للعواطف، لا يميل كثيراً إلى دين، ولا يكثرث بشيء إلا بقدر ما ينتجه من فائدة عملية، يملؤه الشعور بكرامته الشخصية"

    - و هنا يورد أحمد أمين رأيه في العربي الجاهلي فيقول (فلنقتصر الآن على وصف العربي الجاهلي: العربي عصبي المزاج، سريع الغضب يهيج للشيء التافه، ثم لا يقف في هياجه عندً حد، وهو أشد هياج ُ إذا جرحت كرامته، أو انتهكت حرمة قبيلته، وإذا اهتاج أسرع إلى السيف واحتكم إليه ... والمزاج العصبي يستتبع عادة ذكاء، وفي الحق أن العربي ذكي، يظهر ذكاؤه في لغته، فكثيراً ما يعتمد على اللمحة الدالة والإشارة البعيدة، كما يظهر في حضور بديهته .... وإن شئت فقل: إن لسانه أمهر من عقله، أما ناحيتهم الخلقية فميل إلى حرية قَل أن يحدها حد، ولكن الذي فهموه من الحرية هي الحرية الشخصية لا الاجتماعية، فهم لا يدينون بالطاعة لرئيس ولا حاكم، تاريخهم في الجاهلية — حتى وفي الإسلام — سلسلة حروب داخلية، وعهد عمر بن الخطاب كان عصرهم الذهبي؛ لأنه شغلهم عن حروبهم الداخلية بحروب خارجية.

    - إذا تتبعنا مادة «س ل م» ونشوء كلمة الإسلام رأينا أنَ معنى السلام المسالمة، وضد المسالمة الحرب والخصام، جاء في القرآن: ﴿و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما}هي المفتاح الذي نصل به إلى معرفة السبب في تسمية العهد الذي قبل محمد صلى الله عليه وسلمً جاهلية، وعهده إسلاما؛ والجاهلية ليست من الجهل الذي هو ضد العلم، ولكن السَفهْ والغضب والأنفة؛ جاء في حديث الإفك: «ولكن اجتهلته الحميةُ»، الجهل الذي هو السفَ

    أي حملته الأنفة والغضب على الجهل؛ وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر سبً رجلا َ بأمه: «إنك امرؤ فيك جاهلية»؛ أي: فيك روح الجاهلية.

    - الإسلام هدم الوحدة القَبلية و الوحدة الجنسية و كره التفاضل بشرف القبيلة ، و حتم الطاعة و الخضوع و الإستسلام لله وحده و الطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم و طاعة ولي الأمر ، و لا شك أن تعاليم الإسلام قد رفعت من المستوى العقلي للعرب (كان الإله عندهم لا يتعدي إله قبيلة أو إله قبائل أو إله عرب في أكبر حالاته فبمجيئ الإسلام عرفوا ربا و إلهاً للعالمين و رسولهم رسول الناس أجمعين فإنطلقوا ينشروا دينهم للعالم أجمع.

    - فتح الممالك المجاورة و حتى البعيدة عن جزيرة العرب مثل فتح فارس و الشام و مصر و بلاد المغرب (تونس ،الجزائر مراكش) ، أحدث مزجاً قويا و عميقا (مزج الدم و النظم الإجتماعية) في الآراء العقلية للعقلية للعربية و بظهور نظام الرق و إنتشاره هؤلاء الأرقاء والموالي أنتجوا في الجيل الثاني لعهد الفتح عددا عديدا، منهم من يعد من سادات التابعين، وخير المسلمين ومن حملة لواء العلم في الإسلام .

    - لم تعد الأمة الإسلامية أمة عربية، لغتها واحدة ودينها واحد وخيالها واحد، كما كان الشأن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كانت الأمة الإسلامية جملة أمم، وجملة نزعات، وجملة لغات تتحارب، وكانت الحرب سجالاً فقد ينتصر الفرس، وقد ينتصر العرب، وقد ينتصر الروم ، والحق أن العرب وإن إنخذلوا في النظم السياسية والاجتماعية وما إليها من فلسفة وعلوم ونحو ذلك، فقد انتصروا في شيئين عظيمين : اللغة والدين؛ لكن أدخل عليهما كثيرا من التبديل فاللغة لم تعد سليقة مثلما كانت و ظهرت الفرق الدينية بكثرة.

    -كان من أكثر حملة العلم في عصر الصحابة العرب فلما أخذ الصحابة يعلمون في الأمصار التي فتحوها اشترك العرب و العجم في تلقي العلم منهم ،(...و لم يقم بحفظ العلم و تدوينه إلا الأعاجم أما العرب فشغلتهم الرئاسة في عهد الدولة العباسية) :يقول ابن خلدون.

    - إن كثيرا من الشعوب المختلفة ذوات التاريخ دخلت في الإسلام، فأخذوا يدخلون تاريخ أممهم ويبثونه بني المسلمين ، إما عصبية لقومهم أو نحو ذلك، فكثير من اليهود أسلموا وهم يعلمون كثيرا من تاريخ اليهودية وأخبار الحوادث، حسبما روت التوراة وشروحها، فأخذوا يحدثون المسلمين بها؛ وهؤلاء ربطوها بتفسير القرآن أحيانًا، وبتاريخ الأمم الأخرى أحياناً.

    - المعتزلة كانوا أسرع الفرق للاستفادة من الفلسفة اليونانية وصبغها صبغة إسلامية، والاستعانة بها على نظرياتهم وجدلهم .... والحق أن المعتزلة هم الذين خلقوا علم الكلام في الإسلام، وأنهم أول من تسلح من المسلمين بسلاح خصومهم في الدين).

    ____

    _✍ لم يعجبني رأي أحمد أمين في العربي الجاهلي حيث وصفه ( العربي عصبي المزاج، سريع الغضب يهيج للشيء التافه، ثم لا يقف في هياجه عندً حد، وهو أشد هياج ُ إذا جرحت كرامته، أو انتهكت حرمة قبيلته، وإذا اهتاج أسرع إلى السيف واحتكم إليه ...) يضيف أيضا ، العربي لا يعرف إلا النهب و السرقة و قطع الطريق و حياته تقوم على ذلك ، أقول أين هذا الرأي من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (.. جئت لأتمم مكارم الأخلاق) ؟!!!.

    ✍يحاول الكاتب من البداية إلى النهاية و خلال كتابه هذا البرهنة أن العرب منذ القدم كانوا على إتصال غير منقطع عن الأمم الأخرى خاصة بلاد فارس و الروم و له أكيد غرض من إثباته لهذا الإتصال و هو برأيي إثبات تأثير و تأثر العرب الظاهر و الباطن بالثقافات و الفلسفة و الدين المتبع في هذه التخوم المجاورة بمعنى أدق و صريح ما فعلته اليهودية و النصراتية و أفكارها في العصر الجاهلي و مواصلة هذا التأثير إلى دخولها الإسلام.

    _ ✍لم أستَسغْ رأي الكاتب في أهل الحجاز (و كان فيهم من خيرة صحابة رسول الله) حين وصفهم بالتسامح و اللين و إجازة بعض المنكرات كالغناء مع وجود المجون في الحجاز !! بعكس العراق و الشام التي كانت تتبع نظام مشدد في الدين و يضيف أن ذلك يعود للتحضر و المدنية السابقة في تلك التخوم عكس الحجاز التي أبانت عن طبيعة و غريزة الجاهلي الذي إتجهت للغناء بعد ما عرفه الجاهلي من تشدد و ضنك العيش فيما سبق.

    -✍ لا تكاد تخلو فقرة من أفكار الكاتب في الإشارة و الإشادة بحضارة فارس و الروم فهم (..أرقى عقلا... أرقى حضارة. أرقى ...) 😑.

    - ✍يؤل أحمد أمين ظهور الفرق الدينية إثر الفتنة الكبرى إلى كونها فرق سياسية و انها قامت بسبب سياسي لا ديني ظاهره ديني لكنه سببه و باطنه سياسي ، كما لم يفته أن يشير إلى تأثر هذه الأخيرة بالديانات اليهودية ، النصرانية ، الزرادشتية، المانوية ، الأفلاطونية .....

    -✍في الأخير أسلوب الكاتب أحمد أمين ماتع و شيق حتى و هو أقرب للبحث العلمي التاريخي لموضوع حساس تناول عقلية العربي معتمداً على مراجع مهمة لاسما مقدمة إبن خلدون حيث يعتبر هذا الأخير مؤسس علم الاجتماع بلا منازع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رصد تاريخي للحياة العقلية للعرب والمسلمين في أهم حقبة في تاريخهم حقبة الرسالة وما قبلها والفتن التي عصفت بهم وصولا الى نهاية الدولة الأموية ... الكتاب مفيد و مهم وينصح به

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب رائع يتناول التاريخ الاسلامي بشكل مختلف من الناحية الفكرية والدينية والاجتماعية أخذ عليه ترديد بعض رأى المستشرقين فيما يخص صحيح البخاري​

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون