غلاف رواية زهور تأكلها النار لأمير تاج السر، يصور وجهين تجريديين متداخلين بألوان ترابية وبصمة فنية مميزة مع خلفية متدرجة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

زهور تأكلها النار

تأليف أمير تاج السر (تأليف)

نبذة عن الرواية

مميزات الكتاب: *   وصلت روايته «صائد اليرقات» إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية 2011. *   «أسلوب روائي يحاول كسر المألوف.» موقع الجزيرة.نت *   «يعتبر أمير تاج السر من أهم كتاب الواقعية السحرية فى الأدب العربي. ...» جريدة اليوم السابع  نبذة الناشر: تدور أحداث الرواية في أوائل القرن التاسع عشر في فترة حكم الأتراك، على لسان خميلة التي ورثت الجمال من والدتها الإيطالية، ومن والدها الثراء. كانت تخطو إلى العشرين حين عادت من مصر حيث درست علم الجمال فأشرق حسنها على مدينتها «السور» بمجتمعها المتنوع. تظهر فجأة على الجدران كتابات لجماعة «الذكرى والتاريخ» التي أعلنت الثورة على الكفار مستبيحة المدينة قتلاً وذبحاً وسبياً باسم الشريعة. اقتيدت النساء إلى مصيرهن أدوات متعة لأمراء الثورة الدينية، زهوراً ملونة تأكلها النيران. «إنها مدينة السور يا خميلة، إنه الوطن كله» يهتف لها خطيبها. الآن انتهى زمن وابتدأ زمن، وخميلة الجميلة التي صار اسمها نعناعة باتت سبيّة تنتظر أن تزفّ إلى أمير من أمراء الثورة لعله المتّقي نفسه. . . "عن روايته "زهور تأكلها النار" الصادرة حديثًا، يقول أمير تاج السر: "شغلني كثيرًا موضوع الحروب والتدمير، والتشرد، وتحويل المدن الآمنة إلى أدوات رعب وخرائب، تلك اللغة التي تسود في عالمنا الآن". في عام 2009، كتبت: توترات القبطي، بوحي من التاريخ، وتنبأت فيها بما يحدث الآن، وفى عام 2014 تلقيت رسالة من قارئة اسمها: سارة، تخبرني بأنها فهمت كل ما تعرض له الرجال من أذى، وأسى، بعد قراءتها توترات القبطي، مرتين، لكنها تتساءل: ماذا حدث للنساء في ذلك النص الفوضوي الرهيب؟ بعد ذلك بفترة وفي العام نفسه، كتبت نصًا فيه إجابة عن سؤال القارئة، تعرضت فيه للنساء المقهورات والسبايا، في حروب الفوضى، لكنى تركت النص وفيه صفحات لا تزال بحاجة لعمل شاق. هذا العام، عدت إليه، وأجبت بوضوح عن سؤال القارئة سارة. من مجلة فكر الثقافية
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 24 تقييم
332 مشاركة

اقتباسات من رواية زهور تأكلها النار

المحب..حتى لو صيّره المجتمع سيدًا على محبوبه، عليه أن لا يخضع، بل عليه أن يصبح خادمًا في كثير من الأحيان"

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية زهور تأكلها النار

    23

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    _

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ❞ بالنسبة لي شخصياً، بدأت أفقد شهية العشق لخطيبي ميخائيل، وأتعامل معه كصديق مزمن ورفيق معاناة، ربما نموت أو ننجو معاً. ❝

    ماذا تفعل بنا الحرب؟

    هذا ما رسمه لنا أمير تاج السر، بريشة وسيف، في رواية «زهور تأكلها النار»

    تبدأ الحكاية في زمن بعيد في فترة حكم الأتراك مصر والسودان، ولا تنتهي حتى يومنا هذا، وإن تغيرت الأماكن والأشخاص واسم الجماعة.

    في بداية عاطفية ورائقة، نعيش حالة حب تجمع فتاة نصرانية بشاب فارس نصراني، تعشقه لأول مرة وهو على صهوة جواده.

    نشاركها أفراحهما وأفراح مدينة كاملة، تعيش بسلام تام وهدوء يسبق العاصفة.

    ثم تنتقل الحكاية نقلة كبيرة، نقلة مضطربة، نقلة متناقضة، من الحبِّ إلى الحرب، ومن الأمان للخوف، ومن الازدهار إلى الدمار.

    حين تندلع ثورة متطرفة باسم الدين.

    فيتحول الحقل المزهر للهبٍ مشتعل يأبى أن ينطفئ حتى يأكل كل زهرة من زهور الحقل.

    بين البداية والنهاية تناقض مرهق، وأمل لا ينتهي. يُصر أمير أن لا يتركك تنتهي قبل أن يذكرك بأن هناك أمل على لسان خميلة التي تحول اسمها لنعناعة قسرا لتناسب الدين الجديد الذي فُرض عليها وعلى كل من معها من النصرانيات واليهوديات بل وحتى المسلمات المعتدلات في دينهنَّ.

    يصر أن لا يتركك تنتهي قبل أن تدرك أن الحرب لا تمحي هويتك وأصلك، حين تردد خميلة بتحدٍ: خميلة يا لولو، خميلة يا لولو.

    في الحقيقة هذه أول مرة أقرأ فيها لأمير تاج السر، بعد سنوات من اتخاذ قرار القراءة له، وهذا يجعلني أشعر بالندم على ما ضيعته طوال تلك السنوات، من أسلوب سهل، وتنقل رائع بين الأحداث، وحبكة متماسكة.

    ❞_ ما زلنا داخل النار يا نعناعة.

    ‫ – خميلة يا لولو. ❝

    - ياسمين السيد غريب

    ‏

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية لا تدري إن كانت عن الحب، الفرح، الحزن، السلم، الحرب، الفساد، الوطن، الخذلان.

    لا إنها جمعًا من ذلك كله.

    عندما تفسد الفكرة وتتحول لمحراث شر لا تحصد إلا شرورا ولا تجني إلا زرعا رؤوسه الشياطين.

    الكل يغني على ليلاه ولا ينظر قيد أنملة للمصلحة العامة، لمصلحة الوطن الحقيقية، ثم ما يلبث أن يفقد ليلاه ومن قبلها نفسه وحلمه ووطنه وكل عزيز وغالي وثمين.

    ملحمة لزهور تأكلها النار وتسحقها فتذرها هشيما كأن لم تكن يومًا هنا...

    إذا أردنا جميعا أن ننجو

    يجب أن نقتلع الفساد اقتلاعا كي ننعم بالحب والسلام

    كي لا تحترق الزهور.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    جاءت رواية زهور تأكلها النار للروائي أمير تاج السر بناءً على طلب قارئة، هكذا يخبرنا الروائي في الصفحة الأولى، ورغم أنّني أتحسّس في هذا الفكرة ملامح خياليّة كشأن الرواية أصلاً فأيّاً كان الأمر فهذه الرواية جاءت لتملأ فجواتٍ تركتها رواية توترات القبطي حول مصير السبايا والجواري بحسب قوانين مدينة أباخيت المفجوعة بحكمٍ ظلامي، حيث ركّز الكاتب على قهر الرجال تحت نير نظامٍ تعسّفيٍّ يُغفل لكلٍّ عقله ويرغمه على الانصياع لأوامر يقنعونه -فِريةً- أنها إلهيّة، وقد رشّحت الرواية للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر 2018.

    تحكي الرواية قصة خميلة عازر، وهي شابة فتية من أبٍ قبطيٍ ثري وأمٍّ إيطالية، تسكن مع أهلها مدينة السور القريبة من مصر، ومخطوبةٌ لشابٍ يُدعى ميخائيل. يحصل أن تندلع ثورةٌ في مدينة أباخيت القريبة، وهي ثورةٌ أشعل فتيلها شبابٌ متعصّبون يدّعون أنّهم أبناء القداسة وهم للدناسة أقرب، ثم لم يلبثوا أن قطعوا الطريق على أهالي المدينة واستباحوا قوافلهم حتى سقطت أسوار مدينة السور فدخلوها يعيثون فيها فساداً، ومن يومئذٍ تحولت مباهج الحياة هناك إلى أجواءً موغلة في الشّدّة الغاسقة.

    يسلّط (الذين يدّعون أنّهم جهاديّون) سيف الشريعة على الرقاب متأوّلين نصوصاً دينيةً تأويلاً ينسجم ورغباتهم، وعلى إثر ذلك جاؤوا إلى أهل المدينة بأصنافٍ من الكوارث لم تشهد البسيطة مثيلها عبر التاريخ، وهم معتمدون في فتاويهم على قوى ظلاميّة تتفشّى بينهم يقودها زعيمٌ يُدعى المتّقي.

    تؤخذ خميلة سبيّةً كما تؤخذ رفيقاتها ماريكار وأمبيكا وحسناء وطائعة، ويوضعن أسيراتٍ في مركزٍ للمستورات في ساحة المجد، وتنتخب المجاهدات من هاتيك الصبايا خميلة التي هي أحسنهنّ طلعةً وأصفاهنً بشرةً ونضارةً لتكون زوجةٍ لأميرٍ من أمراء الحرب، لعله المتّقي ذاته، الذي لايشبع من إفراغ جياد شهوته الجامحة الرعناء.

    تؤوب الرحمة إلى قلب عبدٍ أسودَ اسمه لولو فيضمر مساعدة نعناعة وهو الاسم الجديد لخميلة. فيتّفقان على ليلة الهروب، وهنا أصون القارئ عن كشف الخاتمة إبقاءً له على متعة قراءة الرواية والحماس لمعرفة الختام.

    رسم الكاتب أمير تاج السر بيئة مدينة السور رسماً دقيقاً ومفعماً بالحيوية والحركة وغنيّاً بالأقليات والإثنيات، يهوداً وأقباط وبوذيين ومسلمين، وأحسن الكاتب رسم الملامح والأزياء والألوان رسماً يحاكي الواقع ما يجعل القارئ يُمسك بالدلالات الجزئية والعامة للنص بسهولةٍ وانسيابٍ يعينه على ذلك بناء الرواية التقليدي المريح، وسردها السلس غير المتشعّب.

    إذن تتمحور الرواية حول ثيمة الإرهاب والفكر المتشدّد، والحق أقول لم تأتِ الرواية بجديدٍ حول هذه القضية، لكنّي أرى فيها إبداعاً يستحق أن يُذكر ويُشكر ويُشار إليه بالبنان وهو جمال الوصف ودقته وحكمة الكاتب في تخيّر مفرداته وتحديداً في وصف بيئة مدينة السور ومعاش أهلها.

    صدرت الرواية عن دار الساقي عام 2016، وتقع في 188 صفحة من القطع المتوسط، وبالمجمل هي رواية جميلة تشدّ القارئ الغرّ ويبقى متفاعلاً معها حتى النهاية، أما القارئ المتمكّن فربما ستسحره -فقط- بلاغة الكاتب في السرد والوصف.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Hafsa Mekki
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
أمير تاج السر

أمير تاج السر 1960 ولد أمير تاج السر بشمال السودان عام 1960، وتلقى تعليمه الأولي هناك، وعاش بمصر بين عامي “1980-1987” حيث تخرج في كلية الطب جامعة طنطا، وهو يعمل حالياً طبيباً باطنياً بالعاصمة القطرية الدوحة. بدأ ممارسة الكتابة في مراحل مبكرة جداً من حياته، ففي المرحلة الابتدائية كان يكتب القصص البوليسية تقليداً لما كان يقرؤه أثناء الطفولة، وفي المرحلة المتوسطة بدأ يكتب الشعر بالعامية، وتغنى مطربون فيما بعد بالكثير من أشعاره. واستمرت كتابة الشعر حتى خلال دراسته للطب، وأصدر دواوين شعر بالعامية السودانية، وفي عام 1985 بدأ يكتب الشعر بالفصحى ووصل لمراحل متقدمة وكانت قصائده تنشر في مجلات كبيرة ومزدهرة في ذلك الوقت مثل “القاهرة” و”إبداع” و”المجلة” و”الشرق الأوسط” وكان يتوقع الكثير من أصدقائه أن يظل مستمراً في كتابة الشعر، لكنه في العام 1997 كتب رواية اسمها “كرمكول”التي كلفت الكاتب رهن ساعته ليتمكن من طباعتها، وكان حينها أنهى دراسته في جمهورية مصر العربية ويستعد للعودة، ورغم كونها رواية صغيرة فوجئ بأنها أحدثت أصداء كبيرة في القاهرة، الأمر الذي شجعه لمواصلة الكتابة، لكن بعد عودته للسودان بدأ ممارسة الطب، وعمل في أماكن بعيدة، ولكثرة التنقل والانشغال بتكوين الذات في مجال العمل، انقطع عن الكتابة لسنوات طويلة، حتى انتقل في عام 1993 للعمل في الدوحة. في عام 1996 كتب روايته الثانية “سماء بلون الياقوت” بعد انقطاع عن الكتابة دام عشر سنوات، وهي مستوحاة من بيئة شمال السودان، ثم تلاها رواية “نار الزغاريد” ثم “مرايا ساحلية” وهي الرواية التي أحدثت نقلة في تجربته الروائية، وكانت عبارة عن سيرة عن منطقة “بورتسودان”، كما كتب “سيرة الوجع” والتي نشرت على حلقات في جريدة “الوطن” القطرية، وكانت عن ذكريات متنوعة من البلدة البعيدة التي كان يعمل بها “طوكر”، ثم كتب “صيد الحضرمية” و”عيون المهاجر”. أما البداية الحقيقية والتي تمثل مرحلة الانطلاق والانتشار الواسع النطاق، كانت في عام 2002 عندما كتب د. تاج السر روايته الأشهر “مهر الصياح” و هي رواية ضخمة ذات طابع تاريخي، وهي التي حققت انتشارا كبيرا وأصداء بعيدة، وترجمت منها عدة فصول بالفعل، ، وتلتها رواية “زحف النمل” التي انتشرت بشكل كبير، وحققت أكبر شهرة، وصادف صدورها مع افتتاح معرض القاهرة للكتاب، وحققت حينها أعلى مبيعات، وانتشرت بشدة، وبعد ذلك تواصلت التجربة مروراً بتوترات القبطي والعطر الفرنسي، وصولا لـ صائد اليرقات وإيبولا 76 وأرض السودان.

أهم أعماله المنشورة:
1- مهر الصياح:
يقدم فيها المؤلف فكرة شاملة عن الثقافات المتعددة التي استوطنت السودان، وشكّلت تاريخها وحضارتها، ويخص بالذكر دارفور وتاريخها في القرن الثامن عشر، من خلال شخصية إبن صانع الطبول الفقير “آدم نظر”، النابضة بالحياة والغنية والفّذة، والمليئة بالأسرار. تتشابك حياة آدم مع الشخصيات الأخرى، داخل إطار مركّب، يحتوي مزيجاً من الواقع والخيال وعالم الأساطير، ليخفي وراءه رسالة ورمزاً، مما يحفّز القارئ على متابعة التفاصيل والشوق لمعرفة المصير الذي سيؤول إليه بطل الرواية.
القصة مستوحاة من كتاب ألفّه “رحالة عربي قام برحلة إلى بلاد السودان في القرن السابع عشر”، حسب ما يقول المؤلف .
2- زحف النمل
في هذه الرواية يتعانق السرد والشعر حيث تاتي اغنيات المطرب كفواصل ساخرة بين فقرات الحكي سريع الأيقاع وتحيلنا خفة الأغنيات إلي ما يحدث في عالم الغناء وكيفية تصنيع نجومه علي أن أهم ما تحققه ” زحف النمل ” هو متعة القراءة وهذه هي المهمة الأولي والأخيرة للكتابة الجيدة.
3- توترات القبطي
صدرت عن دار (ثقافة) للنشر بأبوظبي بالاشتراك مع الدار العربية للعلوم ببيروت والرواية المستوحاة من التاريخ ، حيث تجري أحداثها في مدينة (السور) التي كانت أول الأهداف الكبيرة لثورة دينية هبت كما تقول تعاليمها ، لطرد المستعمر وتطهير البلاد من الكفر والشر، ووجد (ميخائيل القبطي) نفسه داخل تلك الثورة بعد أن انقضت على المدينة التي كان يعمل فيها محاسباً وجامعاً للثروة، ليفقد أهله وخطيبته (خميلة) التي كان زواجه منها يقترب حين تم غزو المدينة. يتغير اسمه إلى ( سعد المبروك ) ، ويجد نفسه طباخاً في إحدى الكتائب برغم عدم معرفته بالطبخ، ثم يعين تابعاً لقائد الكتيبة حيث ينشأ صراع بينه وبين القائد حول (خميلة) التي كان القائد مولعاً بها كما يبدو، ويغشاها في أحد البيوت في مدينة ( السور ) الغارقة في الفوضى . وبرغم افتتان القبطي بالدين الإسلامي الذي دخله كما يقول، إلا أنه لا يبدو مؤمناً كثيراً بتعاليم الثورة، وكان منشغلاً طوال الرواية بمحاولة تذكر الماضي وحبيبته الضائعة ومحاولة العثور عليها في كوابيس القائد الذي يقيم في خيمة ملاصقة لخيمته في معسكر الكتيبة .
4- العطر الفرنسي
تعتمد الرواية في بنائها الدرامي على خبر وصول نجمة فرنسية للإقامة في حي “غائب” الشعبي في إحدى المدن السودانية النائية لكتابة بحث عالمي لا أحد يعرف ماهيته أو أسبابه، يلتقط بطل الرواية “علي جرجار” الخبر، ويسارع لنقله إلى الحي الهامشي بعد أن يضيف إليه الكثير من البهارات والمحسنات ليجعل منه خبراً مشوقاً يستحق النقل. تحدث أثناء الانتظار تداعيات وتطورات كثيرة غير متوقعة منها سقوط “علي جرجار” في حب الضيفة المتوقع وصولها، ذلك الحب الوهمي يدفع “جرجار” للتخلي عن ممارساته القديمة، وبناء شخصية مختلفة ليكون مستعداً لقبول الزواج من الفرنسية بعد أن تخيّل أنها ستقع في حبه وتطلب يده.
5- صائد اليرقات
صدرت عن دار ثقافة للنشر بأبوظبي بالاشتراك مع دار الإختلاف بالجزائر ، تحكي الرواية قصة عبد الله حرفش الملقب بعبد الله فرفار ، رجل الأمن الذي تقاعد عن العمل بعد أن بترت ساقه اليمنى إثر حادث أثناء ممارسته عمله ، وقرر أن يصبح كاتبا روائيا بعد أن قرأ في عدد من الصحف والمجلات عن أشخاص لا علاقة لهم باالكتابة أصبحوا كتابا . تتغلغل الرواية في وسط عالم الكتابة ، والمثقفين ، وتحتشد بشخصيات عديدة ، ومصائر شتى ، وكتبت بلغة موحية وساخرة
6- إيبولا 76
في عشش الكرتون، أحقر حيّ سكنيفي منطقة أنزارا، جنوب السودان، يكبر لويس نوابطل روايةإيبولا - الصادرة في العام 2012م عن دار الساقي بلندن- على وقع طفولة بائسة. الشاب الذي يعمل في مصنع للنسيج، يقرّر الزواج بأول فتاة يراها تبتسم، تينا بائعة الماء في الشوارع، ستصبح زوجته. لكن العامل البسيط ما يلبث أن يخونها مع خادمة الغرف في نزل للفقراء، في كينشاسا. وفي ظهر يوم حارّ، سيلاحق "إيبولا"، الفيروس القاتل الذي ضرب الكونغو، جسد نوا ليسكن دمه. يغادر الفتى الأفريقي إلى بلاده، بعد رحلة حزنإلى الكونغو، ليصبحمن دون أن يدري جسراً يعبر عليه المرض المميت إلى أنزارا. عبر فكرة القتل المحتمل، يرصد أمير تاج السر عوالم غرائبية، محاولاًإيجاد مدينة عادية، فيها شوارع ومتاجر، وملاهٍ ومواخير، وزيجات وطلاقات وقصص حب كاملة وناقصة.
7- أرض السودان.. الحلو والمر
صدرت هذه الرواية الأخيرة لأمير تاج السر عن الدار العربية للعلوم- بيروت مع نهايات العام 2012م. تقع هذه الرواية في ٢٠٨ صفحة من القطع المتوسط وتدور أحداثها في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وتجسد رحلة قام بها الشاب الإنجليزي جلبرت أوسمان إلى أرض السودان بعد أن تحداه أحد آصدقائه في إحدى الليالي، وقبل التحدي وتعلم لغة العرب عند رجل إنجليزي عمل من قبل في أرض السودان، وسافر عبر البواخر وطرق القوافل حتى وصل الخرطوم عاصمة أرض السودان.تتحدث الرواية كذلك عن انغماس أوسمان في المجتمع السوداني، وتحركه في بيئة تستعمرها بريطانيا، واحتكاكه بالمحليين وتتعرض لكثير من الطقوس والعادات ويمكن اعتبارها من روايات احتكاك الشرق بالغرب وردة الفعل في كل جانب، ففي خلال عام واحد، شرب أوسمان البيئة وارتدى الثياب المحلية، وتعرض لكثير من المغامرات، حتى نهاية الكتاب.

وهو طبيب وروائي سوداني يمت بصلة قرابة وثيقة للأديب السوداني المشهور الطيب صالح. نالت أعماله اهتماماً كبيراً في الأوساط الأدبية والنقدية، كما حققت شهرة عالمية، بعد ترجمة معظمها إلى الكثير من اللغات الحية منها الإنكليزية والفرنسية والإيطالية.وصلت روايته "صائد اليرقات"للقائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية ٢٠١١م. ترجمت رواية العطر الفرنسي ُإلى الفرنسية حديثا

حقائق مثيرة:
طبيب وروائي سوداني يمت بصلة قرابة وثيقة للأديب السوداني المشهور الطيب صالح. نالت أعماله اهتماماً كبيراً في الأوساط الأدبية والنقدية، كما حققت شهرة عالمية، بعد ترجمة معظمها إلى الكثير من اللغات الحية منها الإنكليزية والفرنسية والإيطالية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب زهور تأكلها النار

من هو مؤلف كتاب زهور تأكلها النار؟

مؤلف كتاب زهور تأكلها النار هو أمير تاج السر.

في أي عام نُشر كتاب زهور تأكلها النار؟

نُشر كتاب زهور تأكلها النار عام 2016.

كم عدد صفحات كتاب زهور تأكلها النار؟

يبلغ عدد صفحات كتاب زهور تأكلها النار 216 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب زهور تأكلها النار؟

دار النشر لكتاب زهور تأكلها النار هي دار الساقي للطباعة والنشر.