غلاف رواية صائد اليرقات لأمير تاج السر، يظهر رجلاً يرتدي بدلة رمادية متصدعة وكأنه يتفتت، يحمل حقيبة، على خلفية زرقاء غائمة.
تحميل الكتاب
كتاب

صائد اليرقات

تأليف أمير تاج السر (تأليف) دار الساقي للطباعة والنشر

نبذة عن الرواية

مميزات الكتاب وصلت روايته «صائد اليرقات» إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية ٢٠١١. «أسلوب روائي يحاول كسر المألوف.» موقع الجزيرة.نت «يعتبر أمير تاج السر من أهم كتاب الواقعية السحرية فى الأدب العربي. ...» جريدة اليوم السابع «ارتكن الروائي في عمله هذا إلى السخرية التي هي نقد جذري للواقع، كاشفاً عن مآسٍ متعددة، تخففها اللغة الهازلة...» الناقد فيصل دراج نبذة بعد إحالته على التقاعد، يقرّر عبد الله حرفش عنصر الأمن كتابة رواية. ينخرط في أوساط الأدباء، ويرتاد الحلقة المحيطة بالروائي المعروف (أ.ت). يتعلّم أصول الكتابة الروائية ويبدأ بانتقاء شخصياته، كشخصية زوج عمّته، عاشق التمثيل، وشخصية مشجّع الكرة وحفّار القبور الذي أوصله تكريم الرئيس له إلى مستشفى المجانين. فجأةً يختفي الكاتب المعروف، ويُقال إنه معتزل لكتابة رواية جديدة. لكن المفاجأة الكبرى حين يتّصل به الروائي بعبد الله ويطلب لقاءه... . . . رواية صائد اليرقات للكاتب السوداني أمير تاج السر صدرت الرواية عام 2010 عن دار ثقافة للنشر والتوزيع بالاشتراك مع منشورات الاختلاف في الجزائر. تتحدث الرواية عن عميل مخابرات سابق اسمه عبدالله حرفش يُحال إلى التقاعد فيقرر امتهان الكتابة ويبدأ بارتياد مقهى"قصر الجميز" الذي كان يكتب به تقاريره بمتعة غريبة، هذا المقهى جميع رواده مثقفين يبدأ بمجالستهم والاستماع لهم ليتعلم أصول الكتابة ويلازم الروائي الشهير في المقهى المعروف ب "أ.ت" ويعرض عليه مسودات روايته التي يتخذ بها أبطالا من حياته كزوج عمته وحفار القبور وجاره ويستمع للنقد اللاذع من الروائي الشهير وملاحظاته القاسية عن أسلوبه الذي يشبه كُتاب تقارير عملاء المخابرات! حتى يتعرض عبدالله حرفش والقراء لصدمة مدهشة وغريبة في نهاية الرواية. كعادة أمير تاج السر يفاجئنا بجميع رواياته بشكل غير متوقع. هذه الرواية تستهدف مجتمع المثقفين والكُتاب الجدد ويعري ضحالة البعض ومحاولة تسلق الآخرين والدخول إلى عالم الكتابة أولئك الذين يبغون الشهرة فقط! هذه الرواية ناقدة وساخرة، كما قال عنها الناقد فيصل دراج «ارتكن الروائي في عمله هذا إلى السخرية التي هي نقد جذري للواقع، كاشفاً عن مآسٍ متعددة، تخففها اللغة الهازلة...»

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 (129 تقييم)
1,387 تحميل
164 صفحة
955 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
أمير تاج السر

أمير تاج السر ولد أمير تاج السر بشمال السودان عام 1960، وتلقى تعليمه الأولي هناك، وعاش بمصر بين عامي “1980-1987” حيث تخرج في كلية الطب جامعة طنطا، وهو يعمل حالياً طبيباً باطنياً بالعاصمة القطرية الدوحة. بدأ ممارسة الكتابة في مراحل مبكرة جداً من حياته، ففي المرحلة الابتدائية كان يكتب القصص البوليسية تقليداً لما كان يقرؤه أثناء الطفولة، وفي المرحلة المتوسطة بدأ يكتب الشعر بالعامية، وتغنى مطربون فيما بعد بالكثير من أشعاره. واستمرت كتابة الشعر حتى خلال دراسته للطب، وأصدر دواوين شعر بالعامية السودانية، وفي عام 1985 بدأ يكتب الشعر بالفصحى ووصل لمراحل متقدمة وكانت قصائده تنشر في مجلات كبيرة ومزدهرة في ذلك الوقت مثل “القاهرة” و”إبداع” و”المجلة” و”الشرق الأوسط” وكان يتوقع الكثير من أصدقائه أن يظل مستمراً في كتابة الشعر، لكنه في العام 1997 كتب رواية اسمها “كرمكول”التي كلفت الكاتب رهن ساعته ليتمكن من طباعتها، وكان حينها أنهى دراسته في جمهورية مصر العربية ويستعد للعودة، ورغم كونها رواية صغيرة فوجئ بأنها أحدثت أصداء كبيرة في القاهرة، الأمر الذي شجعه لمواصلة الكتابة، لكن بعد عودته للسودان بدأ ممارسة الطب، وعمل في أماكن بعيدة، ولكثرة التنقل والانشغال بتكوين الذات في مجال العمل، انقطع عن الكتابة لسنوات طويلة، حتى انتقل في عام 1993 للعمل في الدوحة. في عام 1996 كتب روايته الثانية “سماء بلون الياقوت” بعد انقطاع عن الكتابة دام عشر سنوات، وهي مستوحاة من بيئة شمال السودان، ثم تلاها رواية “نار الزغاريد” ثم “مرايا ساحلية” وهي الرواية التي أحدثت نقلة في تجربته الروائية، وكانت عبارة عن سيرة عن منطقة “بورتسودان”، كما كتب “سيرة الوجع” والتي نشرت على حلقات في جريدة “الوطن” القطرية، وكانت عن ذكريات متنوعة من البلدة البعيدة التي كان يعمل بها “طوكر”، ثم كتب “صيد الحضرمية” و”عيون المهاجر”. أما البداية الحقيقية والتي تمثل مرحلة الانطلاق والانتشار الواسع النطاق، كانت في عام 2002 عندما كتب د. تاج السر روايته الأشهر “مهر الصياح” و هي رواية ضخمة ذات طابع تاريخي، وهي التي حققت انتشارا كبيرا وأصداء بعيدة، وترجمت منها عدة فصول بالفعل، ، وتلتها رواية “زحف النمل” التي انتشرت بشكل كبير، وحققت أكبر شهرة، وصادف صدورها مع افتتاح معرض القاهرة للكتاب، وحققت حينها أعلى مبيعات، وانتشرت بشدة، وبعد ذلك تواصلت التجربة مروراً بتوترات القبطي والعطر الفرنسي، وصولا لـ صائد اليرقات وإيبولا 76 وأرض السودان.

أهم أعماله المنشورة:
1- مهر الصياح:
يقدم فيها المؤلف فكرة شاملة عن الثقافات المتعددة التي استوطنت السودان، وشكّلت تاريخها وحضارتها، ويخص بالذكر دارفور وتاريخها في القرن الثامن عشر، من خلال شخصية إبن صانع الطبول الفقير “آدم نظر”، النابضة بالحياة والغنية والفّذة، والمليئة بالأسرار. تتشابك حياة آدم مع الشخصيات الأخرى، داخل إطار مركّب، يحتوي مزيجاً من الواقع والخيال وعالم الأساطير، ليخفي وراءه رسالة ورمزاً، مما يحفّز القارئ على متابعة التفاصيل والشوق لمعرفة المصير الذي سيؤول إليه بطل الرواية.
القصة مستوحاة من كتاب ألفّه “رحالة عربي قام برحلة إلى بلاد السودان في القرن السابع عشر”، حسب ما يقول المؤلف .
2- زحف النمل
في هذه الرواية يتعانق السرد والشعر حيث تاتي اغنيات المطرب كفواصل ساخرة بين فقرات الحكي سريع الأيقاع وتحيلنا خفة الأغنيات إلي ما يحدث في عالم الغناء وكيفية تصنيع نجومه علي أن أهم ما تحققه ” زحف النمل ” هو متعة القراءة وهذه هي المهمة الأولي والأخيرة للكتابة الجيدة.
3- توترات القبطي
صدرت عن دار (ثقافة) للنشر بأبوظبي بالاشتراك مع الدار العربية للعلوم ببيروت والرواية المستوحاة من التاريخ ، حيث تجري أحداثها في مدينة (السور) التي كانت أول الأهداف الكبيرة لثورة دينية هبت كما تقول تعاليمها ، لطرد المستعمر وتطهير البلاد من الكفر والشر، ووجد (ميخائيل القبطي) نفسه داخل تلك الثورة بعد أن انقضت على المدينة التي كان يعمل فيها محاسباً وجامعاً للثروة، ليفقد أهله وخطيبته (خميلة) التي كان زواجه منها يقترب حين تم غزو المدينة. يتغير اسمه إلى ( سعد المبروك ) ، ويجد نفسه طباخاً في إحدى الكتائب برغم عدم معرفته بالطبخ، ثم يعين تابعاً لقائد الكتيبة حيث ينشأ صراع بينه وبين القائد حول (خميلة) التي كان القائد مولعاً بها كما يبدو، ويغشاها في أحد البيوت في مدينة ( السور ) الغارقة في الفوضى . وبرغم افتتان القبطي بالدين الإسلامي الذي دخله كما يقول، إلا أنه لا يبدو مؤمناً كثيراً بتعاليم الثورة، وكان منشغلاً طوال الرواية بمحاولة تذكر الماضي وحبيبته الضائعة ومحاولة العثور عليها في كوابيس القائد الذي يقيم في خيمة ملاصقة لخيمته في معسكر الكتيبة .
4- العطر الفرنسي
تعتمد الرواية في بنائها الدرامي على خبر وصول نجمة فرنسية للإقامة في حي “غائب” الشعبي في إحدى المدن السودانية النائية لكتابة بحث عالمي لا أحد يعرف ماهيته أو أسبابه، يلتقط بطل الرواية “علي جرجار” الخبر، ويسارع لنقله إلى الحي الهامشي بعد أن يضيف إليه الكثير من البهارات والمحسنات ليجعل منه خبراً مشوقاً يستحق النقل. تحدث أثناء الانتظار تداعيات وتطورات كثيرة غير متوقعة منها سقوط “علي جرجار” في حب الضيفة المتوقع وصولها، ذلك الحب الوهمي يدفع “جرجار” للتخلي عن ممارساته القديمة، وبناء شخصية مختلفة ليكون مستعداً لقبول الزواج من الفرنسية بعد أن تخيّل أنها ستقع في حبه وتطلب يده.
5- صائد اليرقات
صدرت عن دار ثقافة للنشر بأبوظبي بالاشتراك مع دار الإختلاف بالجزائر ، تحكي الرواية قصة عبد الله حرفش الملقب بعبد الله فرفار ، رجل الأمن الذي تقاعد عن العمل بعد أن بترت ساقه اليمنى إثر حادث أثناء ممارسته عمله ، وقرر أن يصبح كاتبا روائيا بعد أن قرأ في عدد من الصحف والمجلات عن أشخاص لا علاقة لهم باالكتابة أصبحوا كتابا . تتغلغل الرواية في وسط عالم الكتابة ، والمثقفين ، وتحتشد بشخصيات عديدة ، ومصائر شتى ، وكتبت بلغة موحية وساخرة
6- إيبولا 76
في عشش الكرتون، أحقر حيّ سكنيفي منطقة أنزارا، جنوب السودان، يكبر لويس نوابطل روايةإيبولا - الصادرة في العام 2012م عن دار الساقي بلندن- على وقع طفولة بائسة. الشاب الذي يعمل في مصنع للنسيج، يقرّر الزواج بأول فتاة يراها تبتسم، تينا بائعة الماء في الشوارع، ستصبح زوجته. لكن العامل البسيط ما يلبث أن يخونها مع خادمة الغرف في نزل للفقراء، في كينشاسا. وفي ظهر يوم حارّ، سيلاحق "إيبولا"، الفيروس القاتل الذي ضرب الكونغو، جسد نوا ليسكن دمه. يغادر الفتى الأفريقي إلى بلاده، بعد رحلة حزنإلى الكونغو، ليصبحمن دون أن يدري جسراً يعبر عليه المرض المميت إلى أنزارا. عبر فكرة القتل المحتمل، يرصد أمير تاج السر عوالم غرائبية، محاولاًإيجاد مدينة عادية، فيها شوارع ومتاجر، وملاهٍ ومواخير، وزيجات وطلاقات وقصص حب كاملة وناقصة.
7- أرض السودان.. الحلو والمر
صدرت هذه الرواية الأخيرة لأمير تاج السر عن الدار العربية للعلوم- بيروت مع نهايات العام 2012م. تقع هذه الرواية في ٢٠٨ صفحة من القطع المتوسط وتدور أحداثها في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وتجسد رحلة قام بها الشاب الإنجليزي جلبرت أوسمان إلى أرض السودان بعد أن تحداه أحد آصدقائه في إحدى الليالي، وقبل التحدي وتعلم لغة العرب عند رجل إنجليزي عمل من قبل في أرض السودان، وسافر عبر البواخر وطرق القوافل حتى وصل الخرطوم عاصمة أرض السودان.تتحدث الرواية كذلك عن انغماس أوسمان في المجتمع السوداني، وتحركه في بيئة تستعمرها بريطانيا، واحتكاكه بالمحليين وتتعرض لكثير من الطقوس والعادات ويمكن اعتبارها من روايات احتكاك الشرق بالغرب وردة الفعل في كل جانب، ففي خلال عام واحد، شرب أوسمان البيئة وارتدى الثياب المحلية، وتعرض لكثير من المغامرات، حتى نهاية الكتاب.

وهو طبيب وروائي سوداني يمت بصلة قرابة وثيقة للأديب السوداني المشهور الطيب صالح. نالت أعماله اهتماماً كبيراً في الأوساط الأدبية والنقدية، كما حققت شهرة عالمية، بعد ترجمة معظمها إلى الكثير من اللغات الحية منها الإنكليزية والفرنسية والإيطالية.وصلت روايته "صائد اليرقات"للقائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية ٢٠١١م. ترجمت رواية العطر الفرنسي ُإلى الفرنسية حديثا

حقائق مثيرة:
طبيب وروائي سوداني يمت بصلة قرابة وثيقة للأديب السوداني المشهور الطيب صالح. نالت أعماله اهتماماً كبيراً في الأوساط الأدبية والنقدية، كما حققت شهرة عالمية، بعد ترجمة معظمها إلى الكثير من اللغات الحية منها الإنكليزية والفرنسية والإيطالية.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

3.9 132 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية صائد اليرقات

    (132)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عن صائد اليرقات عبدالله حرفش والأقنعة التي سرعان ما تساقطت حوله إثر تلك الحادثة التي خسر فيها أكثر من ساقه..

    اكتشف أنه بالنسبة للناس لا شيء خارج وظيفته.. "عميل استخبارات" .. نعيش معه صراعاته.. نتخلل فكره وهواجسه..

    عن الوحدة التي عاشها وبحثه عن بصيص أمل ينعش الحياة بعد ذبولها... فكانت في قراره بأن يؤلف رواية يضع فيها عصارة خبرته في الاستخبارات وعن الحيوات التي كان يتجسس عليها..

    لم يعلم كيف يبدأ فكل ما يخطر بذهنه تلك التقارير والأوراق الصفراء، فقرر الذهاب لمقهى المثقفين والأدباء الذي كان سابقاً يراقبه ويعرف مرتاديه...

    بعد أن كان المراقب أصبح موضع الشبهة.. لتردده على هذا المقهى ومصاحبته أحد المؤلفين المعروفين.. لتكون النهاية صادمة بالنسبة لصديقنا..

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    نقاش رواية صائد اليرقات - أمير تاج السر

    في نادي كتاب آوت آند أباوت

    ****

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة امير تاج السر كانت تجربتي الثانية مع الكاتب جعلتني قارئة نهمة لهذا الاديب المبدع

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    روعه

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    جلست بجانب أبى و لعلى كنت فى التاسعة لاخبره بقرارى النهائى بأنى سأكبر لاصير مؤلفة بلا شك ....و اذكر نصحيته التى ترددت فى ذهنى كثيرا و هى ان من اراد ان يكتب يجب له ان يقرأ اضعاف اضعاف ما يكتب

    و الان بعد كل تلك السنوات و بعد قراءة كل تلك الكتب خاصة كتابنا الحالى "صائد اليرقات" تيقنت ان روايتى الاولى تلك المزعومة قد لا ترى النور ابدا

    فكيف يكتب المؤلف عمل درامى على اى حال؟...هل هو الالهام من الواقع؟

    لكنى انا و فرفار نملك ذلك الواقع, تلك المادة الخام الغنية التى يستطيع من يحمل تلك العصا السحرية لتحويلها لرواية تخلب الالباب....لكنا فقط لا نستطيع , من منا لم يشاهد اخبار فلسطين فى التلفاز لكن احدا لم يكتب "الطنطورية" سوى رضوى عاشور....من منا لم يشاهد فاقد للبصر فى شارع مزدحم لكن من استطاع ان يحولها لتحفة ادبية غير سارامجو

    حسنا ما علاقة ذلك ب"صائد اليرقات" ؟؟ يعنى كل شى او بعض الشئ او لا شئ من يدرى....لكن شعورى بان "فرفار" شخصية واقعية تستطيع ان تلمسها و تتحدث معاها شعور لا تخطأه العين ....تلك التفاصيل الصغيرة التى ترسم شخصية بابعادها الثلاث : ساقه الخشبية المزرية كما يسميها , ورقه الاصفر الذى لا يستطيع ان يتخلى عنه , ساعته الخضراء القديمة الويست اند , بدلته الرمادية المعدلة فى 15 يوم...هكذا يجب ان توصف الشخصية الدرامية لتفنخ فيها تلك الروح على الورق و تجعله قادر على بطولة رواية و اكثر

    *********************

    هل شاهدت من قبل فيلم؟

    inception

    يروى الفيلم باختصار خلق حلم داخل حلم داخل حلم ثالث....هكذا شعرت فى صائد اليرقات فهو يروى قصة رئيسية تحوى بداخلها رواية يقرأها بطل القصة الاولى و احيانا يقرأ بطل الرواية الثانية رواية يكون بها بطل ثالث...و وسط كل ذلك يقع مؤلف قادر على امساك كل تلك الخطوط ببراعة و تكثيف يجعل من 150 صفحة رواية متكاملة رائعة ....و اتحسر الان على بعض كتابنا مما يضيعوا هذه العدد من الصفحات ضمن رواية ضخمة فلا يحدث فيها شئ يذكر حتى

    هكذا يجب ان يكتب الادب

    اربعة نجوم و نصف...و ضاعت النجمة الخامسة لان النهاية متوقعة بعض الشئ

    Facebook Twitter مشاركة .
    5 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    أول ما انهيت رواية صائد اليرقات لمعت في ذهني كلمة "مدهشة" احب تلك الروايات التي تجعلك صامتا تفكر في عمقها ونهايتها الساخرة . نموذج عبدالله كأني أعرفه حق المعرفة متخبط ساذج أو تناسبه كلمة أحمق ،وبسبب عجزه فيما بعد وجد حلما (كتابة رواية )وكاد أن ينجح لأن شخصيته وحياته عبارة عن مسرح من مسارح الحياة الغنية بواقع لا يمكن تجاهله ، لكنه عاد أسيرا للورق الأصفر . كان يحاول النهوض من وحل أوساخ الورق الاصفر والعودة إلى الرشد .هكذا هي حياة العديد من المجتمعات العربية تنهض وتشتعل وتنطفىء ،لا يسمح للنور بالدخول إلى الغرف المعتمة . ولم يسمحوا لعبدالله الذي يخصهم ويعد من أبنائهم أن يصبح من أنصار المثقفين في قصر الجميز ، فالعقول الحرة أكثر ما يهدد أنظمتنا العربية . تأسفت على حال عبدالله لأنه عاش فترة قصيرة جدا مع حلمه.

    تميزت صائد اليرقات ببساطتها في اللغة وسهولتها وأسلوب السخرية فيها ،أحسست أنه يحاول التقريب بين التقرير الأمني وبعض الروايات ،كأن التقرير الأمني بداية المشوار نحو كتابة الرواية لهذا كاد عبدالله المخبر أن ينجح في الكتابة وأن يحسن المزج بين الخيال والواقع. هنا وظف السخرية على ما اعتقد .

    تستحق القراءة .

    Facebook Twitter مشاركة .
    5 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    أول رواية اقرأها للروائي السوداني أمير تاج السر ، وثاني تجربة لي مع الأدب السوداني بعد " موسم الهجرة للشمال " لـ / الطيب صالح ، والذي هو – بالمناسبة – خال أمير تاج السر.

    تتمتع هذه الرواية بالانسيابية في السرد بصورة في غاية الروعة ، لا تشعر معها بالملل رغم أنها رواية داخل رواية داخل رواية.

    كتابة رواية كانت الرغبة التي اجتاحت البطل والذي يرى نفسه ضابط أمن فقد قدمه بينما كان يحمي البلاد من الخونة والمتربصين بينما في المقابل يراه الناس سيف مسلط على رقابهم وكلب من كلاب النظام الذي يطبق على أنفاس المواطنين.

    كيف يتحول كاتب تقارير متقاعد إلى كاتب روايات ؟! كيف ينظر لنفسه وكيف ينظر له الآخرون ؟! ظل السؤال يطاردني طوال قراءتي ويضحكني أحيانًا ، لكن ولما لا ، فكل شخص يرغب في كتابة رواية ما ، أليس كذلك ؟!

    عامًة التحولات التي طرأت على جميع أبطال هذه الرواية كانت متقنة ومنطقية وسلسة.

    ممتعة هذه الرواية وملهمة جدًا ، ولقد فتحت شهيتي للأدب السوداني من جديد ، شكرًا لصديقتي السودانية ميمونة حسين لترشيح هذه الرواية لي ، والتي أعادت ثقتي بالأدب السوداني مرة أخرى.

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    انتهيت حالاً من قراءتي لرواية صائد اليرقات للكاتب المتميز بالفعل أمير تاج السر ...بالتأكيد الرواية مختلفة ولها وقع خاص جداً خاصة على العقل...فالروائيون خاصة والأدباء عامة يكتبون من مناطق مختلفة وأمير تاج السر من هؤلاء الذين يخاطبون الرأس...الفكر...المنطق.. لا أريد أن أنسى أنني أتكلم عن عمل لا كاتب...العمل مكتوب ربما بتقنية مختلفة عما تعودنا عليه في كتابتنا العربية..ومختلفة عن كثيرين ممن أبدوا آراءهم حول لعمل أرى الكاتب مقتنعاً بشكل ما أن كاتب الرواية بصفة خاصة يتكيء على البحث والتنقيب والإصرار والمثابرة بشكل أكبر من اتكائه على الموهبة وإن لم يغفلها مائة بالمائة...لقد كان المخبر الذي تمنى أن يكون روائياً قاب قوسين أو أدنى من هدفه غير أن ماضيع الأمر برمته هو حبه الأشد لمهنته الأولى ورؤيته للكتابة كبديل لا أساس حياة...والكتابة تحتاج بجانب كل ماذكرنا وبشكل خاص للإخلاص فإن لم يكن الإنسان مخلصاً لذات الكتابة شك في نجاحه ولو بعد حين..شيئان فقط هزا الصورة بعض الشيء أولهما فصول رواية إيفا التي بهرت المخبر الطامح للكتابة وهي وإن كانت مكتوبة بعناية أديب لكنها ليست ترقى لمستوى كاتب يشار إليه بالبنان كفكرة لأنها أشبه ماتكون بلحظة حب تلك الرواية أو فلنسكيها اليرقة للكاتبة الأنثى التي لاتنتشر كتاباتها إلا لكونها أنثى ...أيضاً وصف الروائي الشهير لسيدة المقهى الأثيوبية التي كانت تتأمل صورها وتبكي وكان هو يحاول أن يعلم تلميذه فرفار تقنية مزج الواقع بالخيال كان وصفاً لا يرقى لمستوى الكاتب الذي يريد أن يبهر محدثه ويحفزه لبذل روحه ومزجها مع مشهد ما يريد أن ينطقه ....النهاية كانت أكثر من رائعة رغم أني توقعت بعضها منذ اختفاء الكاتب الشهير وجل ما بهرني أنه لم يستسهل الرومانسية ليرضي القاريء ويريه أن الكاتب الحديد الذي ظل يتابع ولادته من أول الرواية لآخرها سيفضل الإبداع على إدمان سطوته الواقعية...صدقته لأنه ببساطة هذا مايحدث في الحقيقة غالباً

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    اول تجربة لى مع الكاتب امير تاج السر و اظنها نجحت بجدارة

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    " صائد اليرقات " اول قراءة ليا لامير تاج السر وتانى قراءة ليا للادب السودانى بعد قراءتى لرواية " موسم الهجرة إلى الشمال " للطيب الصالح اللى خلتنى اخاف اقرا اى حاجة من الادب السودانى خاصة وانها مش عجبتنى بالرغم من الضجة المعمولة عليها

    صائد اليرقات قدرت تشدنى من اول صفحة وخلتنى اكملها بسرعة غريبة بالرغم انى مشغولة ف التمهيدى بس فعلا تاج السر قدر يخلينى اكمل الرواية بسرعة ف اقل من يوم واحد

    صائد اليرقات بتتكلم عن عبد الله فرفار او عبد الله حرفش اللى كان شغال ف جهاز اشبه بأمن الدولة عندنا وشغلته كلها بتنصب ف جمع تقارير عن المشبوهين او اللى بيثيروا شكوك حواليهم وفجأة احيل للتقاعد بعد ما عمل حادثة شغل ومات صحابه فيها واصيب آخر بفقدان الذاكرة

    وفجأة ظهر ف دماغ فرفار انه يعمل رواية بالرغم انه عمره ما قرأ او فتح رواية ف حياته وعشان كده راح لقهوة معروفة للمثقفين وقابل هناك الروائى " ا . ت " اللى مخدش بالى إلا ف الآخر انه هو امير تاج السر نفسه .. وبدأ فرفار يعرض عليه فكرته الروائية وهنا قاله ا . ت جملة لخصت معنى الرواية " "أنا أشبه الكتابة بأطوار نمو الحشرة، أنت كتبت يرقة لن تنمو إلى شرنقة وتكمل دورتها، هذا التقرير الأمني مجرد يرقة ميتة خرجت من ذهنك، حاول أن تطورها إلى بقية الأطوار "

    ومن هنا تحول فرفار او حرفش لصائد يرقات تصلح لرواية جيدة

    نهايتها مكنتش متوقعة بالنسبالى وفجأتنى كتير .. بس مجمل الرواية شجعنى انى اقرا حاجة تانية لتاج السر

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية صائد اليرقات

سماح ضيف الله المزين

"القراءة علف الذهن يا جماعة، علف الذهن يا أصدقاء/ لا أعني أن القراء يشبهون البهائم ولكن الكتب تشبه العلف”

zahra mansour

."لم أكن أملك عصا موسى أهُشّ بها أغنام الشوق كى ترحل بعيداً

ولا كانت عصا ضعفى حيةً تتلوى أمام السحر تبتلعه"

zahra mansour

."أنا أشبه الكتابة بأطوار نمو الحشرة، أنت كتبت يرقة لن تنمو إلى شرنقة وتكمل دورتها، هذا التقرير الأمني مجرد يرقة ميتة خرجت من ذهنك..حاول أن تطورها إلى بقية الأطوار. هل تفهم الآن؟ "

zahra mansour

الأفكار موجودة في كل مكان وزمان يا أصدقاء، في الواقع الأفكار موجودة حتى في رئاتنا التي نتنفس بها، ومصارينا التي تهضم الطعام، في الطريق العام وإعلانات التلفزيون، وأباريق الماء ومواء القطط وكل شيء وفي عالم الكتابة تضيع كثير من تلك الأفكار، لأنها وقعت في أيدي موهومين لا موهوبين".

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «صائد اليرقات» قرأوا أيضاً

روايات اجتماعية · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب صائد اليرقات

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب صائد اليرقات هو أمير تاج السر.

نُشر كتاب صائد اليرقات عام 2016.

يبلغ عدد صفحات كتاب صائد اليرقات 164 صفحة.

دار النشر لكتاب صائد اليرقات هي دار الساقي للطباعة والنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك