غلاف كتاب من رسائل الرافعي مصطفى صادق الرافعي، يظهر بخط عربي مزخرف أنيق باللون الأسود على خلفية بيضاء بسيطة، مع شعار دار نشر في الأسفل.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

من رسائل الرافعي

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف) محمود أبو ريه (تأليف)

نبذة عن الكتاب

من رسائل الرافعي لأبي رية ( نماذج من الأدب العالي ونصائح مرشد أريب لشداة الادب )
عن الطبعة
  • 334 صفحة
  • دار المعارف للطباعة والنشر

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.3 3 تقييم
29 مشاركة

اقتباسات من كتاب من رسائل الرافعي

"هذه الدنيا غريبة ، فما دامت لاتكون دنيا إلا إذا كانت غريبة فليس فيما هو غريب شيء غريب"

مشاركة من أروى الجفري
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب من رسائل الرافعي

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هنا ترى الرافعي في بيته، في الباحة، أو في مكتبه، بالبيجامة أو ملابس النوم تقريباً، بروحه العارية من الأبهة والمظهر الذي يبدو به الكاتب للناس، تستمع له، تتحدث معه وركبتاك لصق ركبتيه. هنا الرافعي أبسط من ظهوره الصعب والمهاب في بقية كتبه، هنا يتحدث من القلب إلى معجب يتحول بفعل الوقت والرسائل إلى صديق، يجاذبه أطراف الكلام، وينصحه، ويوصيه، ويقص عليه يومياته، وما يهم من أمره، ويشتكي عليه أحياناً، بل ويحتد معه في طرف من الكلام.

    الرسائل بالنسبة لنا كقراء ومحبي للرافعي تشبع ذلك الشغف في النهل من كل ما يكتبـ، حتى وإن بدت تلك الخصوصية التي نقف عندها أحياناً لتتشكل لدينا المزيد من شخصية الرافعي الحقيقية، كإنسان له ما له وعليه ما عليه؛ لكن في ظني أنه رحمه الله ما كان ليرضى لناشر هذه الرسائل بأن يفعل ذلك. رغم ما بدا بينهما من صداقة ثم جفوة، وإن كانت نية أبي رية حسنة سليمة. في الكتاب شيء لا يغفل من آراء الرافعي عن أقرانه كتاب ذلك العصر، عفويته وطبيعته تتجلى هنا. استمتعتُ بالكتاب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    من بداية قراءة الرسائل وفي بالي سؤال واحد

    "هل كان الرافعي سيوافق على نشر هذه الرسائل؟"

    وكلما تقدمت في قراءة الرسائل أجد أن الإجابة هي "لأ" لن يوافق على نشرها

    وحتى إن كان هدف النشر كما قال أبو ريه في المقدمة لما فيها من منافع كثيرة

    خاصة عندما نقرأ في أحد الرسائل ان الرافعي رفض نشر بعض الرسائل والردود لأقاربه فقال ان فعلوا فإنه سيتبرأ منها !!

    غير ان الرسائل نفسها تحتوي على الكثير مما اعتبره يخص الرافعي وحده

    كأزماته المالية وحالته الصحية ومرضه المستمر

    فلماذا لم يخفيها ابو ريه كما فعل في بعض الرسائل كما قال انه حذفها حتى لا تُثير المشاكل مع البعض في ذلك العصر؟

    لماذا لم تقتصر الرسائل على ما يخص الهدف الرئيسي للكتاب وهو فائدة اهل الأدب ؟؟

    وهذه الرسائل كان تظهر ان الرافعي وأبو ريه اصدقاء من الدرجة الأولى وكان الرافعي اعتمد عليه في الكثير في الأمور

    وسأله أبو ريه في الكثير وأعانه كثيراً في عالم الأدب بنصائحه القيمة

    فما الذي جعل القطيعة تحدث بينهم بهذا الشكل في النهاية ؟

    على الرغم من هذه التساؤلات إلا أن الرسائل بالفعل تحتوي على كم هائل من المعلومات المفيدة والنصائح والأراء القيمة للرافعي

    كما انها تظهر الكثير من أحواله في كتابة مقالاته وكتبه المختلفة وما واجهه من عداء مع الشخصيات المختلفة ورأيه حولهم كالعقاد وطه حسين وغيرهم

    جاءت كل رسالة تحت عنوان يدل على مضمونها وعلى الرغم من أن أغلب الرسائل أغلبها قصيرة إلا ان بها من الفوائد الكثير لغة الرافعي المبهرة والمميزة

    من هذه الرسائل خرجت بقائمة قيمة من الكتب سأذكرها هنا للفائدة ولعلي ارجع لها وابدأ في بعضها قريباً ان شاء الله

    - أدب الكاتب لـ ابن قتيبة

    - عيون الأخبار لـ ابن قتيبة

    - الكامل في اللغة والأدب لـ أبو العباس المبرد

    - البيان والتبيين لـ الجاحظ

    - رسائل الجاحظ

    - البخلاء لـ الجاحظ

    - النوادر لـ أبي علي القالي

    - كليلة ودمنة لـ ابن المقفع

    - الدرة اليتيمة لـ ابن المقفع

    - رسائل بديع الهمذاني

    - رسائل أبو بكر الخوارزمي

    - الأغاني لـ أبو الفرج الأصفهاني

    - العقد الفريد لـ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي

    - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب لـ البغدادي

    - معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لـ عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد

    - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب لـ أحمد بن محمد المقري التلمساني

    - مقدمة ابن خلدون

    - ديوان الحماسة لـ أبو تمام

    - ديوان المفضليات لـ الضبى

    - المعلقات السبع

    - نهج البلاغة

    - تاريخ آداب العرب لـ الرافعي

    - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لـ ابن الأثير

    - ﻧﺠﻌﺔ اﻟﺮاﺋﺪ وﺷﺮﻋﺔ اﻟﻮارد ﻓﻲ اﻟﻤﺘﺮادف و اﻟﻤﺘﻮارد لـ إﺑﺮاهﻴﻢ اﻟﻴﺎزﺟﻲ

    - الألفاظ الكتابية لـ عبد الرحمن بن عيسى الهمذاني

    - يتيمة الدهر في شعراء أهل العصر لـ أبو منصور الثعالبي

    - زهر الآداب وثمر الألباب لـ أبو إسحاق الحصري

    - أساس البلاغة لـ الزمخشري

    - الكشاف لـ الزمخشري

    - القاموس المحيط لـ للفيروزآبادي

    - تاج العروس من جواهر القاموس لـ محمد بن محمد بن عبد الرزاق المرتضى الزبيدي

    - الصناعتين الكتابة والشعر لـ أبو هلال العسكري

    - تاريخ الطبري

    - الكامل في التاريخ لـ ابن الأثير

    - تاريخ ابو الفداء - المختصر في اخبار البشر لـ أبي الفداء

    - اخبار الدول و اثار الاول في التاريخ لـ القرماني

    - التحفه الادبيه في تاريخ تمدن الدول الاورباويه لـ كيزو

    - الوسيلة الادبية لـ حسين المرصفي

    - كشف الغمة في مدح سيد الأمة لـ محمود سامي باشا الباردوي

    - الحماسة لـ البحتري

    - تاريخ آداب اللغة العربية لـ جرجي زيدان

    - تاريخ العرب قبل الاسلام لـ جرجي زيدان

    - الأبطال لـ توماس كارليل

    - لطائف المنن لـ الشعراني

    - الريحانيات لـ أمين الريحاني

    - درة الغواص في أوهام الخواص لـ الحريري

    - ماجدولين لـ المنفلوطي

    - النظرات والعبرات لـ المنفلوطي

    - أرسطو لـ أحمد لطفي السيد

    - رسائل اخوان الصفا و خلان الوفا لـ احمد بن عبد الله

    - جمهورية أفلاطون

    - الشفا بتعريف حقوق المصطفى لـ القاضي عياض

    - ﺑﻼﻏﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ لـ ﺍﺑﻦ ﻃﻴﻔﻮر

    - اختيار المنظوم و المنثور لـ احمد ابن طيفور

    - شرح أدب الكاتب لـ أبي منصور الجواليقي

    - معجم الأدباء لـ ياقوت الحموي

    - حاضر العالم الإسلامي لـ شكيب أرسلان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    أروى الجفري
    0

    الرافعي العظيم ...

    حسناً لا أدري هل كان من الصواب نشر هذه الرسائل "الخاصة" والتي لم يدر بخلد كاتبها أنها ستُنشَر يوماً ما؟ وهل كان سيرضيه ذلك؟ لا أظن ، ولا أستطيع تقييم الكتاب لأن الرسائل خاصة ولم تُكتَب بغرض النشر.

    الرسائل لاتخلو من النصائح الأدبية التي قد تفيد القارئ والكاتب معاً مثل : العقد الفريد، جمهورية أفلاطون ، معجم الأدباء، كتاب الشفاء ، إخوان الصفا ، وغيرها.

    هذه الرسائل سلطت الضوء قليلا على شخصية الرافعي ، فوجدته يطرب للمدح و يسعد بالتقريظ كأي كاتب آخر، وجدت أنه يعرف قدره ومكانته وعظمة كُتبه، ويتكلم عن ذلك بثقة قد تصل للغرور أحياناً -وحُقّ له ذلك!- فحينما يتكلم عن كتاب أوراق الورد مثلا تراه يقول: "فليس في العربية كلها مايشبهه" ، و "أول كتاب من نوعه في تاريخ هذه اللغة"، " الغرض الأول من هذا الكتاب إعطاء العربية هذا الكنز الذي ليس فيها"، وعن كتابه أسرار الإعجاز يقول: "أسرار الإعجاز فوق كل أفكار هذا العصر"..

    وجدت أيضا أنه يجتهد في نقد الأدباء الآخرين مثل طه حسين، العقاد ، زكي مبارك ، شوقي .. الخ ، ثم حاولت الخروج من العاطفة التي أكنها له لأتساءل لم هذا الإصرار على النقد لدرجة تخرج عن حدود اللياقة وتصل للعداء؟ هل هو انتصار للغة و الأدب أم انتصار للنفس؟

    كأني لمست من خلال هذه الرسائل أنه منغلق .. لايعجبه أحد .. متشائم .. ربما ، هذا ما وصلني !

    هذا الكتاب جعلني أقترب أكثر من نفسية الرافعي ونجح تماما في إزالة تلك الهالة من العظمة التي أحطته بها منذ ما يزيد عن العشر سنوات، مع ذلك مازالت كتاباته بالغة البلاغة ، ولم أقرأ حتى الآن لكاتب في بلاغته ، سيظل أدب الرافعي أدبا رفيعا سواء أُعجبنا بشخصيته أو نفرنا منها، أعترف مازلت معجبه بكتاباته و لم أعجب به كشخص!

    خارج النص:

    ماجاء في هذه الرسائل جعلني أتساءل .. هل يحق لكاتب ما أن ينتقد كُتابا آخرين؟ وكيف سينظر القراء و الكُتّاب لنقده؟ ، الإشكالية تكمن في أنه إن فعل سيتهم إما بالمجاملة إن مَدح أو بالغيرة والحسد إن ذَم!

    بالإضافة لذلك قد يُتهم بالتحيز واللاشفافية حين يمارس نقدا على كتاب ما ويتصيد لسقطات قد يكون وقع هو فيها في أحد كتبه ولم يتنبه لها ، وقتها قد يغيب عن القارئ أنه مهما كان محايدا و أميناً في نقده فهو لن يستطيع رؤية أخطائه بوضوح لأنه شديد القرب من كتاباته ، أما بالنسبة لكتابات غيره فقد تكون بينه وبينها مساحة جيدة تسمح له برؤيتها جيداً.

    هل من الممكن أن يكون الكاتب ناقداً في نفس الوقت؟

    سؤال مُحيّر ، إن لعب الكاتب كلا الدورين سيُصبِح كمن يمشي على الشوك!!

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب من رسائل الرافعي

من هو مؤلف كتاب من رسائل الرافعي؟

مؤلف كتاب من رسائل الرافعي هو مصطفى صادق الرافعي.

كم عدد صفحات كتاب من رسائل الرافعي؟

يبلغ عدد صفحات كتاب من رسائل الرافعي 334 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب من رسائل الرافعي؟

دار النشر لكتاب من رسائل الرافعي هي دار المعارف للطباعة والنشر.