غلاف كتاب النظرات - ج1 مصطفى لطفي المنفلوطي. يظهر الغلاف صورة قديمة بصبغة بنية لشارع أوروبي يعج بالأشخاص والسيارات والمباني، مع عنوان الكتاب واسم المؤلف بخط عربي بارز.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

النظرات - الجزء الأول

تأليف مصطفى لطفي المنفلوطي (تأليف)

نبذة عن الرواية

"(( النظرات )) إحدى كلاسيكيات الأدب؛ وهو الإنتاج الأدبى الذى يعود بنا الى إبداع العصور الماضية ولكن فى صورة حداثية؛ سلسلة ميسرة لنبحر فى الماضى بمجداف المستقبل. وإذ يصطحبنا المنفلوطى فى هذه الرحاب الأدبية نلمس تعريبه الروايات الأجنبية حتى نظن أن احداثها كانت تدور على ارضنا نحن حيث يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه. وهذا الموضوع عن الكلاسيكيات الأدبية يشمل الانتاج المعرفى والابداعى فى العصور القديمة بمراحلها المختلفة "
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 56 تقييم
802 مشاركة

اقتباسات من رواية النظرات - الجزء الأول

لم أرَ في حياتي أمّةً ينفعها تفرّقها ويؤذيها تجمّعها غيرَ أمّة البَعوض !

مشاركة من توفيق البوركي
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية النظرات - الجزء الأول

    57

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    - #محتوى_الكتاب:

    الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات والخواطر كتبها المنفلوطي في مجلات وصحف مختلفة، ثم جُمعت في ثلاثة أجزاء تحت اسم «النظرات».

    تتناول المقالات مواضيع إنسانية، أخلاقية، اجتماعية، ودينية، بأسلوب عاطفي مؤثر.

    - #أبرز_موضوعاته:

    الرحمة والإنسانية، الحب والوفاء، المرأة والمجتمع، الموت والحياة، النفاق الاجتماعي.

    - #رأيي_الشخصي:

    لغة المنفلوطي في النظرات راقية ونقية، تميل إلى الفصاحة الكلاسيكية التي تتطلب تركيزًا وجهدًا، لكنها تمنح القارئ متعة أدبية عميقة وتغذي ذائقته.

    كل قصة يرويها تُشعرك أنك أمام قلبٍ يتكلم أكثر من قلمٍ يكتب.

    يستنكر القسوة، ويدافع عن المظلومين، ويرى أن الإنسان بلا إحساس كجسد بلا روح.

    - #أجمل_ما_في "النظرات":

    أنك لا تحتاج أن تبحث فيه عن "درس"، بل هو الدرس نفسه.

    يعلمك كيف تنظر للحياة بعين الرحمة، وكيف تحسّ بوجع الآخرين دون أن تراهم.

    ويذكّرك أن الأدب الحقيقي لا يُكتب للزينة، بل ليُعيد للإنسان إنسانيته.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    برغم انها مكتوبة ما ببن سنة ١٩٠٧ الي ١٩٠٩ بس حاجة رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رحمة الله عليك أيها المنفلوطي، كنت كاتبًا بحق!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا الكبير المنفلوطي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميع كتبه رائعة أسلوب فريد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذا كتاب المنفلوطي، بل هذه زفراته وأناته ومواجع قلبه، هذا عقله يتحدث كلماتٍ وروحه تتنفس أحرفًا، هذا مخزن قديمٌ به الكثير من الرحمة والإنسانية، منبعٌ متجدد بالفضائل والمكارم، هذا كتاب (النظرات).

    .

    الكتاب كبير مليئ، كلماته جاوزت الـ 140 ألف كلمة، صفحاته تخطت حاجز الـ 500 من القطع الكبير والخط الصغير، فهو ليس مما يُقرأ في أيام قليلة بل مما يستزاد منه على فترة طويلة، كل يوم رشفة أو رشفتين، فهو قابل للارتشاف المتقطع، لأنه مقالات متناثرة لا يربط بينها رابط إلا أسلوب الكاتب، وما دمنا قد ذكرنا الأسلوب، فلنتحدث عنه قليلاً.

    .

    يتفنن الكاتب بتزيين مقالاته باللغة المسجعة والتشبيهات الموزعة، ولا أنكر أن أسلوبه قد أثّر في كتابتي وزاد من تمكني، وكذلك تفعل القراءة، واللغة في الكتاب سهلة ممتنعة، يقدمها للقارئ منقادة لكن مطعّمة ببعض الكلمات التي -ربما- اندثرت أو عن حياة الناس، فتتعلم منه بدون معجم، فالكلمة تؤازر أختها، والعبارة توصل المقصود، وأنت ما بين صفحة وصفحة تزيد من حصيلتك اللغوية، وتطور من ذائقتك الأدبية.

    .

    كتب مصطفى صادق المنفلوطي هذه المقالات على مدى سنوات وكانت تنشر في مجلات، ثم جمعها في هذا الكتاب، وهي متنوعة في المواضيع، وموزعة على مقياس الفائدة، فمنها المقالات الاجتماعية المناسبة لعصر دون عصر، فتلك تستفيد منها قشرًا دون لب، ومنها مقالات عن الحياة والإنسان، عن الأخلاق والرحمة والإحسان، وتلك تلتهما بقشرها ولبها.

    .

    كما احتوى الكتاب قصصًا قصيرة مترجمة، وأخرى من خيال الكاتب، وهي قصص إنسانية مؤثرة في الغالب، تطرق القلب من باب الرحمة، تنتصر للمرأة والفقير، وترسل الحكمة في بريد الكلمات، وقد كنت أسجل عناوين المقالات والقصص المميزة لأحفظها لي أو لغيري، كي أعود إليها حين أحن إليه، وكي تظفر بها إن ثقل عليك حجم الكتاب.

    .

    هنالك سمة واضحة في معظم المقالات والقصص، إنها (الحزن) فالقصص حزينة والتشاؤم كثير، تقرأ فيُخيل إليك أن ذلك العصر كان من أسوأ العصور وأن الخير كانت قد ضعف واضمحل، وتزيد هذه السمة في مقالات دون أخرى، وتبلغ ذروتها في مقالة بعنوان (الماضي والحاضر) في صفحة ٥٦٥، وقد صعب عليّ تصديق أنهُ من كتبها، فكأنه فيها قد أعلن موت الفضيلة التي كان يدعو إليها مرارًا وتكرارا، فلم تعد تجدي في هذا العصر (عصرهم) ولا سبيل إلى العيش إلا بخلع القيم والمبادئ، لأن المتمسكون بها يعيشون في عالم الأحلام والأوهام حسب قوله. مالك يا أديبنا الموقر، لعلك خارجٌ من أزمة سبّبها لك أحدهم، أو متأثرٌ بحوادث قام بها بشر.

    .

    وهنالك مقالة أخرى تعجبت منها وأثارت استغرابي، وهي (الزهرة الذابلة) صفحة 509، فقد أرسل إليه شابٌ فقد سمعه كي يجد عنده العزاء والنصيحة، ويشير إليه بما أوتي من حكمة وتجارب، فلم يزده إلا يأسًا وعجزًا، ولم ينصحه إلا بكثرة البكاء، فأي معزٍ هذا وأي نصيحة هذه.

    .

    أخيرًا، هذه هي المقالات والقصص المميزة مقرونة بأرقام الصفحات، والكتاب متاح مجانًا من قبل مؤسسة هنداوي للتحميل والقراءة.

    .

    ٣٧ الغد

    ٣٩ الكأس الاولى

    ٥٣ الغَنيُّ والفقير

    ٦١ ايها المحزون

    ٦٣ الى الدير

    ٦٧ الرحمة

    ٨٧ الصدق والكذب

    ١١٧ الصياد

    ١٢٧ غرفة الاحزان

    ١٥١ الزوجتان

    ١٦٩ لا همجية في الاسلام

    ١٧٣ البخيل

    ١٩٣ البائسات

    ١٩٧ البيان

    ٢٠٧ أبو الشمقمق

    ٢٢١ العلماء والجهلاء

    ٢٣٣ الحياة الذاتية

    ٢٥٥ اللقيطة

    ٣٠٩ سحر البيان

    ٣٦١ الشعر

    ٣٩١ الضاد

    ٤٢٥ البعث: يتخيل أن أبو العلاء المعري قد بعث من جديد، وهي مقالة خيالية ممتعة وطويلة.

    ٤٤٣ الكلمات: وهي أشبه بمنشورات الفيسبوك في عصرنا الحديث، فقرات صغيرة عن مواضيع متفرقة.

    ٤٥٥ البيان

    ٤٦١ الناشئ الفقير

    ٤٦١ قتيلة الجوع

    ٤٨٩ العظمة

    505 الموتى

    ٥٢٩ الانتقام: قصة مترجمة طويلة مؤثرة

    ٥٥٧ في أكواخ الفقراء: قصة مترجمة مؤثرة ومؤلمة.

    569 الشيخوخة المتمردة

    577 الأجواء

    583 الأربعون

    أرقام الصفحات مطابقة لنسخة مؤسسة هنداوي (متاحة للتحميل مجانًا) وهو كتاب رقمي واحد يحتوي الثلاثة أجزاء.

    .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أريد أن أشكر في البداية صديقتي الغالية منى على أنها اختارت هذا الكتاب للقراءة المشتركة معاً، وجعلتني أنهل باختيارها من هذه القصص الرائعة الشئ الكثير الذي لا أستطيع أن أعبر عنه بالكلمات ولكن سأحاول بالاحساس.

    تتميز لغة المنفلوطي بقوة وفصاحة عظيمة، وأنا أحب أن أقوي من لغتي، فكنت أتابع بعيني المعاني والمفردات وأندهش لهذه العظمة. كتاب لا تكفيه قراءة واحدة.

    أما عن القصص المتنوعة الواردة في الكتاب فهي كأنها مدرسة في الحياة يحب يعلمك فيها المنفلوطي من خبراته وآرائه، كتبها بقلب فيه من الحزن والحس وطيبة الشعور والرقة، يا لجمال لغته وعظمته، كأنه يكتب بقلم من نور.

    أحببت كثيرا هذه القصص ولم أتفق مع بعضها، فيها من الحكم والدروس والعلم، شئ عظيم، مثل مقال في سبيل الإحسان والعلماء والجهلاء. لم أحب نظرته للمرأة وتصوير ضعفها بهذا الشكل. ولكن بعتبر الكتاب من قراءات السنة العظيمة ولي لقاء مرة أخرى مع الجزء الثاني من الكتاب.🤍

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Ghada
    0

    كتاب اقل مايقال عنه تحفة فنية

    يكفي المقدمة التي تغني عن ألف مقدمة كتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    sanfoor@google.com
    0

    رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي المنفلوطي 1876 مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1289 هـ الموافق 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله ابوه إلى الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد اتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي و أبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

من أهم كتبه ورواياته:
النظرات (ثلاث جزاء). يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، وقد بدأ كتبات بها منذ العام 1907.
العبرات. يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: اليتيم، الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص ترجمها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الإنتقام. وقد طبع في عام 1916.
رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من الفرنسيه

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب النظرات - الجزء الأول

من هو مؤلف كتاب النظرات - الجزء الأول؟

مؤلف كتاب النظرات - الجزء الأول هو مصطفى لطفي المنفلوطي.

في أي عام نُشر كتاب النظرات - الجزء الأول؟

نُشر كتاب النظرات - الجزء الأول عام 2012.

كم عدد صفحات كتاب النظرات - الجزء الأول؟

يبلغ عدد صفحات كتاب النظرات - الجزء الأول 442 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب النظرات - الجزء الأول؟

دار النشر لكتاب النظرات - الجزء الأول هي الدار المصرية اللبنانية.