الفضيلة أو بول وفرجيني - برناردين سان بيير, مصطفى لطفي المنفلوطي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الفضيلة أو بول وفرجيني

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

(( النظرات )) إحدى كلاسيكيات الأدب؛ وهو الإنتاج الأدبى الذى يعود بنا الى إبداع العصور الماضية ولكن فى صورة حداثية؛ سلسلة ميسرة لنبحر فى الماضى بمجداف المستقبل وإذ يصطحبنا المنفلوطى فى هذه الرحاب الأدبية نلمس تعريبه الروايات الأجنبية حتى نظن أن احداثها كانت تدور على ارضنا نحن حيث يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه وهذا الموضوع عن الكلاسيكيات الأدبية يشمل الانتاج المعرفى والابداعى فى العصور القديمة بمراحلها المختلفة
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 75 تقييم
318 مشاركة

اقتباسات من رواية الفضيلة أو بول وفرجيني

القوي لا يمنح الضعيف ودّه ومحبته إلا ليبتاع منه ماء وجهه وكرامة نفسه، ولا يبذل له القليل من بره ومعروفه إلا ليستعبده و يستأسره ويملك عليه زمام حياته

مشاركة من عصام العياري
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الفضيلة أو بول وفرجيني

    79

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الفضيله أو بول وفرجيني .. قصه جميله جداً تحمل الكثير من الأحداث سواء على الصعيد الإجتماعي وحياة ً تحمل مداً وجزراً حالها كحال البحر الذي أراد إبعاد بول عمن أحب ولكنه استطاع أن يجتمع بمن أحب في الدار الأخرى برفقتها في القبر .. تأثرت من رؤية الناس أحبتهم وهم يغرقون ولا يقوون على فعل شيء كذلك هناك الكثير في حياتنا قد يحدث رغماً عنا ولا نقوى على تغيير الواقع مهما بذلنا من جهود ..

    أحب كثيراً أن أستخلص بعضاً من الفضائل في رواية الفضيله ولعل أقواهاا هي أن أمرنا كله بيد الله وما علينا سوى التوكل عليه وأن كل ما يحدث لنا هو مقدر ..فالأرزاق مقسمه مهما مر على الإنسان من أحداث مؤلمه فقط يتزين بالصبر والإنتظار والغنيمة ستكون مجزية ... :))

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    قرأت هذه الرواية وقلبي يتأرجح بين الحزن والفرح،فأسلوب المنفلوطي طالما أثار إعجابي برشاقة عباراته وعذوبة وصفه إلا أنه كان آخر كتاب أقرأه له .

    رواية جميلة لكن أغلب ظني بها أن مازادها جمالا هو اسلوب المنفلوطي الفذ بعيدا عن كتابات الروائي الأصلية التي لم تخلو من الرتابة إن غضضنا البصر عن الترجمة،ورغم ذلك فهي رواية ممتازة لمن هم حديثو العهد بالقراءة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من أروع الروايات التي قرأتها والسبب في ذلك الترجمة الأدبية والفنية للكاتب العظيم مصطفى لطفي المنفلوطي مهارة في إثراء قاموس القاريء بألفاظ مستمدة من المصحف الكريم والمجلدات القديمة للغة الجزلى أما القصة فهي خفيفة لطيفة سامية تشعرك وكأنك تسبح في عالم مثالي ميتافيزيقي رائع .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تحفة فنية و نص متكامل

    المنفلوطي أبدع في الترجمة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الرواية جميلة لا شك في ذلك إلا أنها تنتهي بك بحزن عميق قد لا تستطيع تخفيفه إلا ببعض دموع من مقلتيك..... بصراحة رواية متعبة للقلب و تنقلك من عالم واقعي إلى عالم شبه خيالي ... فمن منا اليوم يرضى بأن يترك حياة رغيدة بسبب ما فيها من أخطاء و انعواج عن الفطرة السليمة كما فعلت فرجيني؟؟ أو من منا يرضى بأن يعيش عيشة اولئك الناس الذين انزووا عن العالم الخارجي و ذهبوا بأنفسهم إلى زاوية من زواياه؟؟

    عندما كنت أقرأها كنت أشعر بأني بحاجة إلى تلك الحياة. تلك الحياة المليئة بالتأمل بهذا الكون و خالقه... تلك الحياة البعيدة عن مشاغل حياتنا التي لا نحتاج كثير منها... تلك الحياة التي تملك فيها حريتك و زمام امورك. لكن هيهات هيهات في خضم أمواج بحار هذا العالم أن أصل لما أرنو إليه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قرأتها منذ 20 سنة تقريبا وكنت وقتها في بداية دراستي الجامعية

    وقد اشتريتها مع كتب أخري للمنفلوطي من سور الأزبكية القديم

    قرأتها وما أتذكره منها هو الأسلوب الجزل واللغة العالية التي يكتب بها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قرأتها بعمر 15 سنة تقريبا ،، لا زلت اذكر الذوق الأدبي الرائع فيها ، و التعابير الجميلة في الوصف ، و ترسيخها للقيم الجميلة ، كالحياء للبنت و الشجاعة للغلام . هذا هو الأدب الراقي.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تستحق القراءة فعلاً اسلوب المنفلوطي مليئ بالمفاجآت بعباراته وسلاسة ترجمته ..وكتاباته البسيطة ..

    بالنسبة للقصة لا أتذكرها كثيرا لأنه مضى على قراءتها مايقارب ال 10 سنوات

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ترجمة سلسة وعبارات جميلة، الكتاب ياسرك من صفحته الاولى وينتهي بك الى شعور عميق بالحزن عند الانتهاء منه كانك عشت مع شخصياته كل لحظة عشق احسوا بها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    طويل جدا ولكنه مفيد يستحق تقييمي وانا احيي الكاتب على هذ الكتاب المفيد وشكرا لكم على نشره فانتم تعلمون مذا تقترون ككتاب لنشر اقراوه انا انصحكم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يركز في الرواية على حقيقة كون المال ليس منبع السعادة، وأن السعادة الحقيقية تنبع من النفس.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    نهايتها مؤثرة جدا ... و لكن شعرت بأن تطور احداثها بطيء و قليل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قمة في الجمال والذوق الأدبي الرفيع يستحق القراءة مرة أخرى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع .. بنهاية لا يستحقها اي منهما *-*

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جميلة جداً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بغض النظر عن الأسلوب الرائع والسلس للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي،إلا أن الكتاب ممل جدا ،كما أن تسلسل أحداثه بطئ ويبعث الملل في نفس القارئ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    القصه جميله ببلاغه المنفلوطي وطريقه سرده

    ملاحظه بسيطه :الروايه طويله قليلا 😌وفيها تطويل للاحداث ولاكن لاننكر انها جميله جداا❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اول رواية إقرؤها حتى النهاية..

    مطبوعة بطابع المنفلوطي الحزين ومزينة بعباراته الجميلة

    تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    قرأت الروايه من احسن ما قيل و جسد الفضيله ففرجيني فضلت الموت على ان تتشبث برجل و ان تبقي عاريه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق