غلاف رواية الشاعر مصطفى لطفي المنفلوطي، بخلفية قرميدية وواجهة سفلية تصور مبنى حديثاً مع نوافير وتفاصيل نجمية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الشاعر

تأليف مصطفى لطفي المنفلوطي (تأليف)

نبذة عن الرواية

لم يكن الحب عند سيرانو دي بيرجراك لفظًا عابرًا ولا عاطفة سطحية، بل تضحيةً خالصة تبلغ ذروتها في الصمت والإنكار. أحب ابنة عمه روكسان بعمق، لكنه آمن أن أنفه الكبير يحجبه عن قلبها، فاختار كتمان حبه، وضحّى بأثمن ما يملك ليمنحها السعادة التي تتمناها. دبّر بحيلة نبيلة زواجها من كرستيان الذي اختارته، ووهب له ذكاءه وشجاعته، حتى بدت روكسان معجبة بكرستيان لما كان في الحقيقة من أثر سيرانو. وظل سيرانو وفيًّا لتضحيته، صديقًا مقرّبًا لكرستيان، وحارسًا لسرّه حتى اللحظة الأخيرة. ولم تكتشف روكسان حقيقة القلب الذي أحبها بصمت إلا وسيرانو على فراش الموت. ومن خلال هذه الحكاية المؤثرة، يبعث المنفلوطي رسالة خالدة إلى المحبين: أن الحب الحقيقي هو الفناء من أجل الآخر، والعطاء بلا انتظار مقابل، وأن ترى من تحب سعيدًا… ولو كان ثمن ذلك شقاءك.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 4 تقييم
86 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الشاعر

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي المنفلوطي 1876 مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1289 هـ الموافق 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله ابوه إلى الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد اتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي و أبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

من أهم كتبه ورواياته:
النظرات (ثلاث جزاء). يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، وقد بدأ كتبات بها منذ العام 1907.
العبرات. يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: اليتيم، الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص ترجمها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الإنتقام. وقد طبع في عام 1916.
رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من الفرنسيه

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الشاعر

من هو مؤلف كتاب الشاعر؟

مؤلف كتاب الشاعر هو مصطفى لطفي المنفلوطي.

في أي عام نُشر كتاب الشاعر؟

نُشر كتاب الشاعر عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب الشاعر؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الشاعر 276 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الشاعر؟

دار النشر لكتاب الشاعر هي دار كتاب للنشر والتوزيع.