ألم يقل النبي إشعيا إنه «رأى ركباً، أزواج فرسان، ركّاب حمير وركاب جمال؟» (سفر إشعيا، 21، 7).
وعندما نقرأ التفسير الذي يتلو هذا النص نعرف أن الفارس الذي ركب على الجمل يمثل أبناء إسماعيل: فهؤلاء جاؤوا لتحرير إسرائيل من اضطهاد
أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ
نبذة عن الكتاب
هو دراسة تسعى إلى أن تكون موثّقة عن تأسيس الإسلام مثلما ظهر في التاريخ. ويحاول مؤلّفها، ألفريد لويس دي بريمار، رسم بعض الملامح المتميّزة لأصول الإسلام في خطوطها العريضة، وكذلك بعض ملامح تكوّنه كما تتجلّى في النصوص التأريخية الإسلامية أو من خلالها. وميزته أنه يقدّم قراءة مزدوجة عن الإسلام الأول من داخله وخارجه معاً، معتمداً في المقام الأول على النقوش والوثائق والنصوص المبكرة، بحيث استحقّ عنوانه: تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2009
- 523 صفحة
- [ردمك 13] 9781855166660
- دار الساقي للطباعة والنشر
89 مشاركة
اقتباسات من كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ
مشاركة من Mazen Yassouf
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ
من هو مؤلف كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ؟
مؤلف كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ هو ألفريد لويس دي بريمار.
في أي عام نُشر كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ؟
نُشر كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ عام 2009.
كم عدد صفحات كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ؟
يبلغ عدد صفحات كتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ 523 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ؟
دار النشر لكتاب تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ هي دار الساقي للطباعة والنشر.



