يوما ما كنت إسلاميًا

تأليف (تأليف)
مع أهازيج الأناشيد وغنن الآيات .. على دندنات الأذكار فى الشروق والزوال وبين أشعار الجهاد في فلسطين وأفغاستان والشيشان .. نبتت إسلاميتي، إسلامية تتجاوز الزمان والمكان والأحزاب والجماعات .. تردد ورد الرابطة مع الإخوان في الكتائب والمعسكرات، وتعتمر عمامة التبليغ إذ تشد الرحال إلى خطباء السلفيين .. تقتات من كتابات رموز الحركة والفكر على امتداد رقعة الأمة .. تتغنى بها على المنصات .. تتنفسها خلف الزنازين .. ترفعها مع صيحات إسقاط النظام في الميادين .. تعبر بها الأسوار إلى الرباط في غزة أو ساحات القتال في حلب .. تنسجها عشقا لعيون مختمرة .. وتعصرها شوقا لدماء شهادة .. تسري إلى أن تعكرها كثرة الكدر .. وتراكم أخطاء السير وخطايا المسيرة .. إلى أن تدهسها المفاجئة .. هل ما زالت على حالها، أم أنها يوما ما كانت .. وكنتُ إسلاميا! كتاب يتحدث عن الحالة الإسلامية خارج حدود شاشات التلفاز وأسطر الجرائد .. بعيدا عن المعارك السياسية والأيدلوجية .. يتحدث عن المجتمع والروح والفكرة وتجلياتها الإنسانية التي نمت عشية سقوط الخلافة , وخبت بشكل ما صبيحة الربيع العربي ..
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 212 صفحة
  • ISBN 13 9789776426016
  • دار دون للنشر والتوزيع
3.9 108 تقييم
531 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 24 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 108 تقييم
  • 113 قرؤوه
  • 139 سيقرؤونه
  • 63 يقرؤونه
  • 83 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

يوميات قراءتي لكتاب يوماً ما كنت إسلامياً لأحمد أبوخليل:

ـ سبق وأن مر عليَّ عنوان هذا الكتاب إما في برنامج تلفازي أو عبر لقاء مع المؤلف أو مقالة عنه في الأنترنت، ثم عثرت عليه في جوجل بلاي، ولما قرأت ما كتب عنه جذبني لقراءته.

ـ تشوقت لقراءة الكتاب لأننا عهدنا أن يكتب خصوم الإسلاميين عنهم، أو يكتب عنهم من كان يوماً معهم ثم انقلب عليهم، لكن أن يكتب أحد من هو معهم عنهم فذلك للأسف قليل، لكن أحمد أبوخليل التقط الخيط من بدايته، وبادر للكتابة ولم يكتف بلطم الخدود واتهام الخصوم بالتحيز على عادة الإسلاميين في التعامل مع كل من يشوه صورتهم في الأعمال الإبداعية.

ـ قراءتي لتعليقات القراء عن هذا الكتاب أفسدت عليَّ لذة الاكتشاف والاستنطاق لكن يجب أن أتذكر أن تعليقاتهم الإيجابية بوصف الكتاب متعاطفاً مع الحالة الإسلامية لا مهاجماً لها هو الذي أغراني به وشجعني على قراءته.

ـ بداية الكتاب مشوقة وموفقة وتغريك بقراءته، وأحسب أن الإسلامي ومن ليس كذلك سيستمتع به، وهذا حكم أولي أرجو أن لا أكون استعجلت به.

ـ وجدت نسخة مجانية(مقرصنة) من الكتاب على الأنترنت، لكني وجدت سعره على جوجل بلاي زهيد(تسع ريالات) لكني فوجئت بأن نسخته ليست سوى صورة منه أي قريبة من (البي دي إف) بحيث لا يمكن للمتصفح أن يغير نوع الخط أو ترتيب الأسطر أو الصفحات فهل هذا الذي تدنى بسعره؟! وللأسف هذه النسخ المصورة في جوجل بلاي ـ بحسب تجربتي ـ لا تعمل جيداً على جهاز الإنكبوك، وهي لا تختلف في تجربتها عن نسخة البي دي إف بل يقيناً أنها لا تخرج عنها، لذلك قمت بتحميل نسخة مقرصنة من الكتاب من الأنترنت لكني وجدت نسخها سيئاً للغاية(الصفحتان في صفحة واحدة وثمة هالة من السواد في كثير من الصفحات) وعليه فشرائي لها كان موفقاً جداً.

ـ تقلب المؤلف في كتابه بين جميع أطياف التيار الإسلامي، وحاول أن يبدو منصفاً مع الجميع، لكنه أخفق في ذلك، وبدا تحامله على التيار السلفي جلياً لا يخفى.

ـ الكاتب لا يتسق في رؤيته النقدية فهو يأخذ على التيارات الإسلامية بأطيافها المتعددة ـ ما عدا التيار العصراني ـ يأخذ عليها تمسكها الشديد بالنصوص، وعزلتها الشعورية والاجتماعية عن محيطها ، لكنه في نهاية كتابه ينعى عليها تخففها من بعض القيود التي ألزمت نفسها به!

ـ الكاتب يرصد الحالة المصرية للتيارات الإسلامية السلفية والتلبليغة والإخوانية والعصرانية ورغم محدودية المساحة الجغرافية والفترة الزمنية التي تابعها فيها إلا أن درجة تطابقها مع الحالة الإسلامية في بقية البلاد العربية كان كبيراً، إذ كأنه يكتب عن الأردن والكويت مثلاً مما يؤكد على التأثر والتأثير بين الحركات الإسلامية في جميع البلاد العربية.

ـ الكتاب ممتع، ويقدم صورة مغايرة لما عهدناه من كتابات تشوه صورة الإسلاميين من قبل رفاق سابقين أو خصوم فكريين، ومع ذلك فإن الكتاب يشتمل على نقد حركي وفكري للأطياف الإسلامية جميعاً وإن كان خص السلفيين منهم بنصيب وافر أوصله إلى التحامل والتغرض.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

عبدالعزیز بن مروان

الدكتورة سیدة اسماعیل كاشف

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ــــــــ يوما ما كنت ‘سلامياـــــــــــــــــ

وجدتُ هذا العنوان قبل اشهر علي احدي مواقع الكتب علي مااظن كان "كتابي " مااجتذبني اليه اني تخيلته من الوهلة الاولي كاتب يحكي قصته عن إلحاده او ربما التخلي عن دينه من الاساس.... لان الالحاد أصبح موضة العصر - فاللهم نسائلك السلامة لنا والهداية لهم ......... لكن كانت أوهامي مبالغ فيها بعدما قرات الكتاب

إذ وجدت الكتاب سرد لتفاصيل الكاتب بإمتياز وكيف ان نضوجه الفكري تربي ونضج بين مختلف الطوائف السياسية والدينية , وكيف ان طفولته كانت اسلامياً حتي النخاع من الجد والام والاب , ومابهرني وجذبني بشدة هو قصته مع الثورة وكيف كانت تمثل له وللشعب المصري بكامل طوائفه اذ عشت فيها تفاصيلها في نشوة وغبط في انهم حققوها بعد أيام ومواقع عصيبة

أعجبني في الكاتب هو قوة وشدة عزيمته منذ الصغر في كيفية تحويل الامة الغائبة الي أمة النصر بطرقاً شتى من تدريس ومكتبات وغيره , وايضا في همته العالية في قراءة كتب ليست في سنه وحمل هموم اامة وهو صغير عليها

الشئ الذي لفت إنتباهي هو في نهاية الكتاب اذا سخط الكاتب علي الاسلاميين بكل جموعهم من تخليهم عن مبادئهم الدينية , التي في وجهت نظري ليست تدفعه الي تركهم بالكلية فبقدر ما ان الواقع يفرض كذلك الالاعيب السياسية تفرض , وبما أن الاسباب التي ذكرها ليست بالاسباب القوية التي تجعله يتركها

1 يوافقون
اضف تعليق
0

ووه

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب أعجبني.

فهذا الشاب يشبهني في كونه محبّا للإسلام ، ساعيا لرؤية دولة مسلمة متطورة و مزدهرها بقيمها و مبادئها، غير مسيّس بالإظافة إلى موقفه من قضية الأمة : قضية فلسطين.

حديث الكاتب و إختلاطه بالإخوان المسلمين و السلفيين يساعد في فهم بعض الأمور التي نعايشها الآن.

لكنّي تمنّيت أن يتحدث الكاتب أكثر عن جهاده في سوريا و يوضّح موقفه الخاص من الصراع و من الأطراف المتنازعة

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 212 صفحة
  • ISBN 13 9789776426016
  • دار دون للنشر والتوزيع