غلاف كتاب إميل أو تربية الطفل من المهد إلى الرشد، جان جاك روسو، خلفية خضراء داكنة مع إطار زخرفي ذهبي، يتوسطه عمل فني كلاسيكي لشخص يقرأ، والعنوان مكتوب بخط أبيض بارز.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

إميل أو التربية

تأليف جان جاك روسو (تأليف) عادل زعيتر (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

وضَعَ الفيلسوفُ الكبيرُ «جان جاك روسو» اللَّبِنةَ الأُولى للتربيةِ الحديثةِ من خلالِ كتابهِ الفريدِ «إميل»، الذي قامَ فيه بتفصيلِ مراحلِ التربيةِ وَفْقًا لأطوارِ نموِّ الإنسانِ جسدًا وعقلًا، مُتَّخِذًا من الفطرةِ الإنسانيةِ ركيزةً أساسيَّةً للتنشئةِ السليمة، وهذا كلُّه من خلالِ أسلوبٍ روائيٍّ ممتِعٍ يُذيبُ الجفْوةَ بينَ القارئِ والنَّصِّ التربويِّ الجامدِ في صورتهِ التقليديَّة. تُرجِمَ هذا الكتابُ إلى الكثيرِ من اللُّغات، ونالَ استحسانَ وتقديرَ كبارِ المُفكِّرينَ وعلماءِ النفسِ والاجتماعِ لِما رأَوْا فيه من عظيمِ الفائدةِ لكلِّ المُهتمِّينَ بالتربيةِ وكلِّ مَن آمَنَ بدورِها في تحقيقِ جودةِ الإنسانِ لتحقيقِ جودةِ الحياة؛ فهو يُعَدُّ بحقٍّ أهمَّ مَرجِعٍ موسوعيٍّ للتربيةِ في العصرِ الحديث.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
183 مشاركة

اقتباسات من كتاب إميل أو التربية

قال روسو : ليس الاطفال برجال صغار .

و مع انه كان محق في عدة امور الا ان اا احد منا سيستةيع ان ينكر عجزه عن تطبيق ما قال فقد ادرج بعض الخيال في كتابه .

مشاركة من Malak Kaouiri
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب إميل أو التربية

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    لونا
    0

    في البدء أحب أن أذكر أن جان جاك روسو قد عمل مرة في حياته مربياً لطفل من طبقة النبلاء ولكن التجربة لم تستمر وباءت بالفشل، وأيضاً كان قد تخلى أن أبناءة الخمسة فور ولادتهم للملاجئ بدون أن يترك علامة أو دليل يُمَكِّنه من الرجوع لهم يوماً ما، فلم يستطع أحد معرفة مصيرهم ... فأغلب المتتبعين لحياته يعتقدون أن هذا الكتاب كان نوعاً من التكفير عن الذنب لتخليه عن دوره كأب أو محاولة لتدوين أفضل أسلوب للتربية بعد تحليله لفشل تجربته كمربي ... ولمن أراد أن يعرف أكثر عن حياته أنصحه بقراءة اعترافاته "اعترافات جان جاك روسو"

    بالنسبة للكتاب:-

    مُرَبي يتفرغ لتربية الطفل "إميل" من المهد إلى الرشد، ولكن أي طفل؟ خصَّ جان جاك روسو أطفال الأغنياء بذلك فأطفال الفقراء والقرى الطبيعة كفيلة بتربيتهم !! ..

    ركز في أسلوب تربيته على أهمية تعزيز التجربة لترسيخ المعلومة و استكشاف جدوى العلم بالتطبيق العملي للتجارب والبحث عن استخداماته في واقع الحياة، والإجابة على الأسئلة بإجابات تثير الفضول ولا تشبعه لاستثارة ملكة التفكير .. وهذه الطريقة تعتبر غريبة وثورية في عصره الذي يركز على اللغات، التاريخ والدين أي العلم النظري

    عدم قناعته بدراسة اللغات، العلم النظري والقراءة التي يعتبرها حشو الأدمغة بمعلومات ليست ضرورية لحياة الشخص، ويتضح ذلك في قوله {{لن أترك بيد إميل إلا كتاب روبنسون كروزو لأنه رجل عمل بمفرده على حفظ حياته}} ... (وبعيداً عن هذا الكتاب الغريب أن أغلب إبداعات جان جاك الأدبية جاءت كتحصيل حاصل لشغفه بالقراءة .. فمنذ الصغر كان والده يقرأ له الكثير من مكتبة الوالدة وكانت الكتب أكبر من سنه فغَّدت ملكه الخيال والإبداع عنده ) ونجد في هذا الكتاب دعوته للتأمل في الطبيعة والتفكير عوضاً عن القراءة

    تكلم الكتاب في أغلبة (أكثر من ثلاثة أرباع الكتاب) عن تربية الذكور أما الإناث فتكلم عليهن فقط عندما كبر "أميل" وأصبح بحاجه لزوجه، والزوجة المثالية بنظر روسو تكلم عن نشأتها وتربيتها في الجزء الخامس من الكتاب وأطلق عليها اسم "صوفي" وهذه الجملة تعطي فكره عن صوفي {{ يجب أن تكون تربية النساء برمتها مرتبطة بالرجال. فإن واجبات النساء في جميع الأزمان هي إرضاء الرجال ونفعهم وتحري محبتهم وتكريمهم....إلخ}} !!! ... وأيضاً {{لا أحبذ أن تكون المرأة من صاحبات النبوغ فإن النبوغ سيخلق لها مجداً شخصياً يُغنيها عن التماس الفخر في انتسابها إلى زوجها وقيامها بواجب الأم والعقيلة وهذا السبب في أني أنادي بأن تبقى كل فتاة ذات نبوغ عانساً بغير زواج طول الحياة}} .. لن أنتقد هذا الجزء لأنه يحتوي على السلبي والإيجابي مثل الجزء الخاص ب"إميل" وإن غلبت سلبيته

    جان جاك روسو عاش يتيماً، فقيراً، مشرداً، غير مُوفق في علاقاته مع البشر ومطارداً بسبب أفكاره إلى أن مات .. أغلب المبدعين عاشوا حياة صعبة وعُرفت قيمتهم بعد موتهم وهو ليس بالاستثناء

    لن أمنح الكتاب أي نجمه لأنه خارج نطاق التقييم بالنسبة لي لأنه كُتب في عصر غير عصرنا و يعتبر ثورياً بمحتواه وقتها، أما في عصرنا هذا قد استغرب ولا أتَّفق مع بعض مما جاء فيه و شدني وأعجبني بعضه، فالخطوط العريضة لأساليب التربية كتبت بطريقة جميلة جداً .. الكتاب أمتعني كثيراً .. الترجمة موفقة جداً .. ولو كان التقييم مستند عل المتعة فقط لمنحته النجمات الخمس

    .

    ملاحظة:- مابين {{...}} مقتبس من الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    Sami Jalal
    0

    أبحث عن نسخة مطبوعة لهذا الكتاب منذ فترة.. الكتاب للأسف مفقود في كثير من المكتبات

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
المؤلف
جان جاك روسو

جان جاك روسو 1712 وُلد روسو في مدينة جنيف بسويسرا في 28 يونيو 1712. وكانت أسرته من أصل بروتستانتي فرنسي، توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة.
وفي عام 1728م، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة. كانت الموسيقى تستهويه دوماً، وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى.

وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس يجري وراء الشهرة والثروة، واتَّصل فيها بـالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية خلال عامي 1743، 1744م.

قام روسو بانتقاد المجتمع في رسائل عديدة. ففي رسالته تحت عنوان: "بحث في منشأ وأسس عدم المساواة" (1755م)، هاجم المجتمع والملكية الخاصة باعتبارهما من أسباب الظلم وعدم المساواة. وكتابه "هلويز الجديد" (1761م) مزيج من الرواية الرومانسية والعمل الذي ينتقد بشدة زيف المبادئ الأخلاقية التي رآها روسو في مجتمعه. وفي كتابه "العقد الاجتماعي" (1762م)، وهو علامة بارزة في تاريخ العلوم السياسية، قام روسو بطرح آرائه فيما يتعلق بالحكم وحقوق المواطنين. وفي روايته الطويلة "إميل" (1762م) أعلن روسو أن الأطفال، ينبغي تعليمهم بأناة وتفاهم. وأوصى روسو بأن يتجاوب المعلم مع اهتمامات الطفل. وحذر من العقاب الصارم ومن الدروس المملة، على أنه أحس أيضًا بوجوب الإمساك بزمام الأمور لأفكار وسلوك الأطفال.
كان روسو يعتقد أن الناس ليسوا مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، معلنًا أن من يعيشون منهم على الفطرة معزولين عن المجتمع، يكونون رقيقي القلب، خالين من أية بواعث أو قوى تدفعهم إلى إيذاء بعضهم بعضًا. ولكنهم ما إن يعيشوا معًا في مجتمع واحد حتى يصيروا أشرارًا. فالمجتمع يُفسد الأفراد من خلال إبراز ما لديهم من ميل إلى العدوان والأنانية.
لم يكن روسو ينصح الناس بالعودة إلى حالة من الفطرة. بل كان يعتقد أن الناس بوسعهم أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مزايا هذه الحالة، إذا عاشوا في مجتمع زراعي بسيط، حيث يمكن أن تكون الرغبات محدودة، والدوافع الجنسية والأنانية محكومة، والطاقات كلها موجهة نحو الانهماك في الحياة الجماعية. وفي كتاباته السياسية، رسم روسو الخطوط العريضة للنظم التي كان يعتقد، أنها لازمة لإقامة ديمقراطية يشارك فيها كافة المواطنين. يعتقد روسو أن القوانين يتعيّن عليها أن تعبر عن الإرادة العامة للشعب. وأي نوع من الحكم يمكن أن يكتسب الصفة الشرعية مادام النظام الاجتماعي القائم إجماعيًا. واستنادًا إلى ما يراه روسو، فإن أشكال كافة الحكم تتجه في آخر الأمر إلى الضعف والذبول. ولا يمكن كبح التدهور إلا من خلال الإمساك بزمام المعايير الأخلاقية، ومن خلال إسقاط جماعات المصالح الخاصة. وقد تأثر روبسْبيير وغيره من زعماء الثورة الفرنسية بأفكار روسو بشأن الدولة، كما أن هذه الأفكار كانت مبعث إلهام لكثير من الاشتراكيين وبعض الشيوعيين.

تتسم آخر أعمال روسو بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف. وهي تعكس محاولته للتغلب على إحساس عميق بالنقص، ولاكتشاف هويته في عالم كان يبدو رافضًا له. حاول روسو في ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي جان جاك روسو كُتبت في المدة بين عامي 1772 - 1776م، ونُشرت عام 1782م، حاول الرد على اتهامات نقاده، ومن يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه. أما عملُه الأخير، الذي اتسم بالجمال والهدوء، فكان بعنوان أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت بين عامي 1776 و1778م، ونُشرت عام 1782م). كذلك، كتب روسو شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا. كما أن له أعمالاً موسيقية من بينها مقالات كثيرة في الموسيقى والمسرحية الغنائية (أوبرا) ذات شأن تسمى عرّاف القرية، ومعجم الموسيقى (1767م)، ومجموعة من الأغنيات الشعبية بعنوان العزاء لتعاسات حياتي (1781م). وفضلاً عن ذلك، كتب روسو في علم النبات، وهو علم ظل لسنوات كثيرة تتوق نفسه إليه.

توفي روسو في الثاني من يوليو 1778

(1712- 1778): من أعظم كتّاب اللغة الفرنسية ومن أعلام الفلسفة السياسية الحقوقية، ساعدت فلسفته في تشكيل الأحداث، التي أدّت إلى قيام الثورة الفرنسية. من مؤلفاته: خطاب في أصل التفاوت وفي أسسه بين البشر (1755) صادر عن المنظمة العربية للترجمة (2009)، الاعترافات (1782).

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب إميل أو التربية

من هو مؤلف كتاب إميل أو التربية؟

مؤلف كتاب إميل أو التربية هو جان جاك روسو.

في أي عام نُشر كتاب إميل أو التربية؟

نُشر كتاب إميل أو التربية عام 2020.

كم عدد صفحات كتاب إميل أو التربية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب إميل أو التربية 612 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب إميل أو التربية؟

دار النشر لكتاب إميل أو التربية هي دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع.