غلاف كتاب سوانح فتاة للكاتبة مي زيادة، يظهر فيه بورتريه بالأبيض والأسود لامرأة على خلفية فاتحة مع فروع أشجار مزهرة باللون الوردي في الأسفل.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

سوانح فتاة

تأليف مي زيادة (تأليف)

نبذة عن الكتاب

ليس في الثلث الأول من القرن العشرين صوت أدبي نسائي أشجى من صوت مي زيادة. وليس من فكر كفكرها يلتمع فيضيء داعياً إلى الحرية والتقدم مجاراة لركب الحضارة في شتى الميادين والسبل. وهي في كل ما كتبت تجسد طموح الأقلام المستنيرة إلى التجديد الأدبي إبداعاً في الشكل التعبيري وفي المضمون الفكري، فضلاً عن أنها تجسد طموح المرأة العربية إلى الحياة وطموح الأمة إلى الوصول في حركة العصر وبناء المجتمع. سوانح فتاة مجموعة خواطر وآراء في الناس والحياة، وبعض مقالات كتبتها مي في ظروف مختلفة وبناءً على اقتراح من ولي الدين يكن وإلحاح كبير من جانبه
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4 41 تقييم
1119 مشاركة

اقتباسات من كتاب سوانح فتاة

أخضعت نفسك لسحر الغروب ولم تحرصي على قلبك! أما الآن وقد فرطت به فاحرصي على الجرح المنفتح فيه، احرصي على جرح قلبك أيتها الفتاة.

مشاركة من آمنة
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب سوانح فتاة

    43

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    فكرها جذّاب

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجموعة من المقالات الرائعه ببموهوبة مى زيادة ومن ضمن ما اعجبنى اقتبس

    ----------------------------------------------------

    النفوس لاتفهم الاديان كما هى بل كل منا يفهم دينه حسب درجه عقله وميول قلبه (للاسف:( )

    ---------------------------------------------------

    الادب فن التعبير عن العواطف والميول والتأثيرات نثرا ونظما فالشعر فرع من الادب والشرط الجوهرى للكاتب الادبى هو ان يكون ذا احساس قوى يتأثر بجميع الحوادث فأذا نقص هذا الشرط تلاشى الكاتب الادبى

    وكيف يؤثر من لا يكون متأثرا

    ----------------------------------------------------

    اتعلمن ماهو الشباب والجمال؟

    هما حديقة تملأها الازهار النضرة والعطور المنعشة امامها يقف المارون معجبين وما هو الا يوم وليلة فتمر العاصفة صارعه اشجارها مبدده ازهارها مبيده عطورها وتغادرها خالية الا من اكوام التراب والاغصان المكسرة هذا ماتسمونه جمال الشباب جمال القشور اما الجمال الاخر جمال الجوهر جمال الروح الآلام تطهره والمصائب تنقيه .. والعواطف تفعمه قوة ونبلا .. هو الجمال الذي يبقى ناميا مدى الحياة .. هو مسعد العائلة وهو مساعد الزوج وهو مهذب الاطفال وهو السلام والبركة

    ---------------------------------------------------

    اتكون هذه الحياة حياتى حقيقة وانا فيها خاضع لعادات واصطلاحات اسخر بها فى خلوتى ويمجها ذوقى وينبذها منطقى ثم اعود فأتمشى على نصوصها امام البشر؟

    --------------------------------------------------

    ان الشك في صلاحي وكرامتي .. قد يدفع الغيظ والكبرياء في نفسي وقد يدفعني الى فعل ما لا افعله لو كان لاهلي بي ثقة

    --------------------------------------------------

    الخير اصلٌ في الحياة وليس الشرُ شراً الا لاننا اشرار .. ولا ظلام حولنا الا الظلام المنبثق من شكوكنا واحزاننا ومطامعنا

    ----------------------------------------------------

    وهل نحن الا اطفالاً .. وهل الشباب والكهولة والشيخوخة سوى مظاهر اخرى من الحياة الدائمة للطفولة .. ما مر بي يوم الا زدت اعتقادا ان ما نراه ونشعر به ونختبره في الحداثة انما هو .. هو ما نشهده متتابعا من عام الى عام ولكن بصورة اكبر في ميدان العالم الوسيع

    ---------------------------------------------------

    ذنبي الذي لا يغتفر هو اني لست طفلا .. اريد ان افكر بنفسي ... واعمل لنفسي . .واعتمد على نفسي .. وهم يقذفون علي بآرائهم ونصائحهم في كل حين .. وما هي قيمة الراي يا ترى ان انا لم اطلبه ؟ .. وقد اطلبه واسمعه دون ان اتبعه .. ثم اذا استشرت غيري في كل خطوة فكيف اعرك الامور فأخطىء هنا واصيب هناك .. واكتسب من الفشل والنجاح اختبارا هو في الحقيقة اكبر واقدر ما يقود المرء في هذه الحياة المتشعبة السبل

    ---------------------------------------------------

    لا يراعي الناس في حكمهم على الاخرين ما يجيزونه لأنفسهم، وإنما يحكمون وفقاً لنصوص صلبة جمعت في الجدول الأخلاقي الذي يتسلحون به أمام بعضهم بعضاً.........وكما أن جدول الحساب الذي وضعه فيثاغورس اليوناني جدول ضرب كذلك كان الجدول الأخلاقي لمساوئ العباد والحكم عليها، جدول ضرب تعالت أرقامة الشريفة عن كل طرحٍ شائن

    --------------------------------------------------

    --------------------------------------------------

    اعجبتنى جدا قصة ساعة مع عيلة غريبة والتى تلقى الضوء على الاشكال الادبى بين الناس وهى انهم لا يتقبلون انهم مختلفون ويشعرون ان كل من هو مختلف عنهم مخطىء

    ولا يفكرون او يرتابون ولو قليلا فى انهم ربما هم المخطئون

    مى زيادة الرقيقة ذات الفكر العميق كم استمتعت بخواطرك وكم اعجبت بشخصيتك وثقافتك

    وكم اشعر بالاسى على ما اال اليه حالك فى سنواتك الاخيرة

    رحم الله مى زيادة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب نسائي بامتياز

    جميل أن تقرأ خواطر لسيدة من القرن الماضي بأناقتها وبساطتها وعفويتها، مطعمةً بآرائها السياسية والاجتماعية والدينية.

    لم يعجبني الجمع بين كل هذه الألوان الأدبية في مصنف واحد، لكني استمتعت بالتجربة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجموعة من المقالات التأملية والقصص القصيرة، تتناول فيه #مي_زيادة #فراشة_الأدب العديد من القضايا الفكرية والأدبية والاجتماعية المثارة في عصرها ، كمشاركة الفتيات للرجال انشغالاتهم الفكرية ،و بداية اشتغالهم بالأدب في وصف لصورة المجتمع الشرقي في الربع الأول من القرن العشرين.

    #اقتباسات

    "أللحب تتزين؟ أللحب تتهن في هذا التهتك؟ ألا فاعلمن إذن أن حب الرجل لا يُكتسب بالتهتك بل بالتكتم. الرجل محارب من طبعه يهوى الفتوحات ويستميت في الإخضاع، بينما هو يعرض عن كل ما لا يكلفه ألماً وكداً"

    "أم أنتن تتزيَّنَّ للجمال؟ ولكن هل الجمال في الزينة والأناقة وملاحة الوجه وتناسب الأعضاء؟ كلا! كم من امرأة تحسب آية تناسب وملاحة، وهي مع ذلك غير جميلة، إذا سر امرؤ بمشاهدتها بعد أن يعرفها قليلا، إذ يرى أن أحسن ما فيها هو هذا الشيء الخارجي الذي لا يكفي لامتلاك القلوب واكتساب الأرواح"

    "ولو كسرت الكنيسة زواج المرأة لظل الناس في ريبة من أمرها، لأن المظلوم أكثر تعرضا للشبهات و التخمين من الظالم، لا سيما إذا كان المظلوم امرأة والظالم رجلاً"

    تقييمي للكتاب ⭐️⭐️⭐️⭐️

    #مراجعات_كتب #أمة_اقرأ_عادت_تقرأ #عمرو_يقرأ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أن تقرأ عن وضع المرأة في النصف الأول من القرن الماضي بقلم أكثر النساء قدرة على الوصف والكتابة في ذلك الوقت.

    مواضيع الكتاب بعضها مستمر لليوم والبعض الآخر يتوقف عند حدود تلك الفترة الزمنية، لكن الكتاب في المجمل ينتمي إلى تلك الكتب التي أقرؤها لأستمتع برشيق أسلوبها وإيجازها وفصاحتها مقارنة مع كتب اليوم.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    كتبت مي زيادة مقالات هذا الكتاب في بدايات القرن العشرين, وهي مقالات منوعة عن مواضيع عدة, أضاءت لي بعض ملامح الحياة في بداية هذا القرن التي لم أكن أعلم عنها شيئا ..

    لغة الكتاب عتيقة, عتيقة بمعنى أنه وبرغم روح مي الخفيفة والتي تبدو واضحة في هذا الكتاب, إلا أن المفردات والطريقة المستخدمة تبدو فعلا أنها من القرن الماضي, وكانت لعبة ممتعة أثناء القراءة أن استكشف ما يبدو لي كتطور اللغة الصحفية - إن جاز التعبير- عند مقارنتها باللغة التي نستخدمها اليوم قراءةً وكتابة!

    سأحب أن اقرأ كتابا آخر لهذه الكاتبة الجميلة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رائعة هي مي وكتاباتها تشع ذكاءاً وهذا بعض مما جاء في الكتاب:-

    ما اكثرها عادات تقيدنا في جميع الأحوال فتجعلنا من المهد إلى اللحد عبيداً! نتمرد عليها ثم ننفذ احكامها مرغمين. ويصح لكل أن يطرح على نفسه هذا السؤال أتكون هذه الحياة "حياتي" حقيقة وانا فيها خاضع لعادات و إصطلاحات أسخر بها في خلوتي، ويمجها ذوقي، وينبذها منطقي،ثم أعود فأتمشى على نصوصها أمام البشر؟

    ****************************************************

    لا يراعي الناس في حكمهم على الاخرين ما يجيزونه لأنفسهم، وإنما يحكمون وفقاً لنصوص صلبة جمعت في الجدول الأخلاقي الذي يتسلحون به أمام بعضهم بعضاً.........وكما أن جدول الحساب الذي وضعه فيثاغورس اليوناني جدول ضرب كذلك كان الجدول الأخلاقي لمساوئ العباد والحكم عليها، جدول ضرب تعالت أرقامة الشريفة عن كل طرحٍ شائن

    *******************************************************

    المظلوم أكثر تعرضاً للشبهات و التخمين من الظالم، لاسيما إذا كان المظلوم امرأة و الظالم رجل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    rose
    0

    ماالوم مصطفى صادق الرافعي يوم هام بها والف بها انفس الكتب

    في الادب فحبه لها يجعله يكتب مالم يكتب من قبل ويقول مالم يقال من ثبل فاصبحت كتبه عنها نفيسة درة من درر الادب

    لكن مع ذلك لاتفق بكل ماتقول فكلامها فيه من الشركيات واللاايمان لااعلم هل شرك بها ام جهل منها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    مخ مخ
    0

    أنصحكم بأن تعدلو الغلاف ففيه مرأة كاشفة لشعرها وجزاكم الله خيرا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Taghreed
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Issame Bouabid
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
مي زيادة

مي زيادة 1886 مي زيادة (1886 - 1941) كانت شاعرة وأديبة فلسطينية، ولدت في الناصرة عام 1886، اسمها الأصلي كان ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد. كانت تتقن ست لغات، وكان لها ديوان باللغة الفرنسية. ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين عام 1886. ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد. تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.

وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, و أحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.

نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية, مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف). أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية و أول أعمالها بالفرنسية اسمها أزاهير حلم ظهرت عام 1911 و كانت توقع باسم ايزس كوبيا, ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية. وفيما بعد صدر لها: (باحثة البادية) (1920), (كلمات وإشارات) (1922), (المساواة) (1923), (ظلمات وأشعة) (1923), ( بين الجزر والمد ) ( 1924), و(الصحائف) (1924). وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة, وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها. وعادت مي إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 17 تشرين أول (أكتوبر) 1941.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سوانح فتاة

من هو مؤلف كتاب سوانح فتاة؟

مؤلف كتاب سوانح فتاة هو مي زيادة.

في أي عام نُشر كتاب سوانح فتاة؟

نُشر كتاب سوانح فتاة عام 2012.

كم عدد صفحات كتاب سوانح فتاة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب سوانح فتاة 41 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب سوانح فتاة؟

دار النشر لكتاب سوانح فتاة هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.