غاية الحياة - مي زيادة
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

غاية الحياة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
يسعى كلٌ منَّا في حياته لتحقيق غايته المرجوة، وأهدافه المنشودة، يدخل معترك الصراعات ويخوض غمار الحروب لتحقيق هذه الغاية، وعلى اختلاف دوافعنا، ومعتقداتنا، وأفكارنا، نسعى جميعًا لغاية واحدة، وهي: «السعادة»، السعادة التي حُرمها الناس طويلاً، فازدادوا شوقًا إليها، وإصرارًا على المواصلة لتحقيقها. والسعادة في حقيقتها هي تطور متتابع نحو حالة تكتمل عندها كلُّ القوى كاملةً وافيةً بأقلِّ ما يُمكن من المقاومة والألم. وليست الفاجعة في عدم بلوغ هذه الغاية، إنما الصعوبة الموجعة هي عدم وجود الغاية، وكاتبتنا المبدعة هنا «مي زيادة» تخاطب المرأة العربية في هذه المحاضرة، وتعايشها آلامها، وتحاول أن تصف لها الدواء ببثِّ روح جديدة في عروقها، وحثها على البحث عن غاياتها التي أضاعتها وهي أقرب إليها من أيِّ شيءٍ.
3.8 368 تقييم
4152 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 377 مراجعة
  • 106 اقتباس
  • 368 تقييم
  • 695 قرؤوه
  • 2128 سيقرؤونه
  • 477 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها؛ لأن الأهل الذين تتكل عليهم قد يموتون، وللإخوة والأخوات عائلاتهم وسبلهم في الحياة، والأصدقاء يتغيرون وينسون، والثروة الطائلة قد تنقلب هباء، أما هي فلا تخون ذاتها ولا تنسى ذاتها ولا تفقد ذاتها.

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    عندما تجد نصا صغيرا ،لن تجد ذلك سهلا خاصة إذا كان من الكتاب المشهورين غير السذج ..

    تأملت النص على الرغم من صغره إلا أنه يحتوي على بلاغة قوية ..من المحتمل أنا تعيد القراءة أكثر من مرة لإعادة الفهم .

    تساءلت سؤالا ،هل فهمن النسوة أنذاك الخطبة ؟

    هل كانت الثقافة في هذا الوقت كافية لفهم ذلك النوع من الفكر؟

    لا أجد أجوبة لأسئلتي لكني حمدت الله أن وصلت إلينا تلك الكتابات ..وأتمنى أن تصل باقي كتبها ومنشوراتها الثمينة إلى كل مهتم .

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الكتاب مراا جميل وينفع للبنات أكثر مرههه مرهه جميل وخلصته في جلسة وحده يستاهل خمس نجوم صراحتاً🙁💙💙.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كتاب خفيف لطيف، لم أشعر بمرور الوقت وقد انسل بهداوة

    هذا من الاقتباسات التي توقفت عندها :

    "ولأن النفس البشرية تشبه بركة الماء مهما راقت صفحتها وتلألأ سطحها حرِّكها قليلًا تتعكر وتكفهر بما ركد في أعماقها من الأوحال، وفي أعماق كلِّ نفس آلامٌ ثاوية، وتَذكارات جاثمة، وجراح صديدة اندمل بعضها على فسادٍ، يكفي أن تلمسها يد أو إشارة لتمضَّها الأوجاع فتعمد إلى الاستغاثة والأنين."

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    كتاب لطيف يركز على ضرورة العمل للمرأة ثم تطرق الى أهمية المساواة بين الرجل والمرأة وهذا مال نال اعجابي فيه .. اضافة الى جمال اُسلوب الكاتبة وانتقائها للمفردات أعطى للكتاب طابع لطيف 👌❤️

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    التقت مي زيادة مجموعة من السيدات المصريات لتخبرهن بالسر "الذي لا يعرفه غيرها" لغاية وجودهن في الحياة

    النساء لا يوجد لديهن فطرة بل احتجن إلى مي زيادة وقاسم أمين وكوندرسيه ليخبروهن أن غاية الحياة هي "السعادة" ولا يمكن للإنسان أن يحققه إلا " بالعمل

    "

    أعرف أن التهكم السابق قد يستفز العديد لكنني مللت من الكلام المكرور الذي يعرفه الإنسان بالفطرة .. إذ من منا لا يسعد بالنشوة التي يحصل عليها بعد قيامه بعمل يروق له

    فكر مي زيادة يروق لي وتروق لي دوما أسئلة الفلاسفة والمفكرين لا إجاباتهم

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ''ما كان يبدو لي حقيقةً محسوسةً إنما هو خداع فتَّان كلَّما جريت نحوه ملتمسًا، ودنوت منه مستعطفًا، ارتدَّ وتباعد كما يرتدُّ ويتباعد السراب في الصحراء، وعدت أنا إلى عذاب محتوم واصطبار جميل؟ غايتي من الحياة السعادة، فهل أنا سعيد؟''

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    إذا أحبت المرأة ذاتها حبا رشيدا ، كانت لنفسها أبا وأما وأختا وصديقة ومرشدة ، وأنمت ملكاتها بالعمل ، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها 

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الكتاب جميل ويجمع ما بين الغايات ، و حث النساء على الإهتمام والإبداع، وأفكار أخرى.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    في كتيب صغير تحاول المبدعة الجميلة مي زيادة الحديث عن غاية الحياة البشرية

    وهذه الحياة الكل يعيشها وفي داخله مجموعة من الأهداف ويسعى بالفعل لتحقيق أغلى أمنية

    أحبائي

    دعوة محبة

    أدعو سيادتكم غلى حسن التعليق وآدابه...واحترام بعضنا البعض

    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

    نشر هذه الثقافة بين كافة البشر هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض

    جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    محاضرة قصيرة جداً ومؤثرة موجهة في الأساس إلى العنصر النسائي

    أخذت في البداية في التساؤل عن غاية الحياة ومقصدها

    وأنتهت بأن أشارت إلى أن غايتها تكمن في العمل

    تُعتبر رسالة تحفيزية للنساء على العمل والسعي

    أدهشني ذاك الوعي والتفتح على الرغم من قدم المحاضرة صراحةً

    وأشعر بالحاجة إلى قراءة المزيد من كتابات مي زيادة ومحاضراتها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    صغير في صفحاته كبير بمعانيه، يطرح أسئلة حول الوجود والغاية من الحياة، و سعينا الدائم بحثا عن السعادة، كتاب للتأمّل💙 نحتاج منه المزيد

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    على الرغم من قصر النص إلا ان بلاغته قوية وجداً جميل👍🏿♥️ لاول مره اقرأ لمي زيادة واعجبني أسلوبها وتساؤلاتها واختيارها للكلمات 👌🏿

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الكتاب عبارة عن كلمة ألقتها مي زيادة بدأتها بتساؤلات حول الحياة والغاية منها. أحببت أسلوب الكاتبة واتفق مع ماطرحته.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    جميل رغم انه قصير لكن يدعو الى التصالح مع النفس وحبها وتحديد الاهداف مع وضع مجهودك في كل عمل مهما كان .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب أكثر من رائع ❤

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    "الحياة هي التيار الخفي النافذ في كل شيء، المحيط بكل كائن"

    وكأن مي تشير إلى أن الحياة هي ما يفوتنا من التفاصيل الصغيرة المخبوءة في أول الشروق وفي صوت الطير ورحابة السماء حتى أنها في عمق بؤسك وفي أوج توترك وأنت تبحث عن الحلول، الحياة هي كل ما يحدث لنا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    في بداية الكتاب التساؤلات جميله وتدعي للتفكُر لكن بالغت الكاتبه في اختيار الكلمات البليغه حتى اصبح النص مُعقدًا نوعاً ما ولا اضُنه سيصبح سهلاً على القارئ العادي .

    الكتاب ايجابي بشكل رائع وبسيط و قصير جدًا وهذا افضل بالنسبه إلي فلم يكُن مملاً ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    تتميّز أعمال الكاتبة مي زيادة بلغةٍ رصينةٍ، وبلاغةٍ قلَّ مثيلها وهذه الميزة هي ما جعلت أعمالها تبقى حيّةً رغم مرور الزمن.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    ** spoiler alert **

    " على المرأة أن تكون جميلةً أنيقةً دمثة لينة متعلمة قوية الجسم والنفس ماضية العزيمة . عليها أن تصون ذاتيتها الفردية ، بينما هي تصطبغ بصبغة محيطها وتراعي

    ميوله لتحفظ توازن السرور والانشراح في البيت الذي يحبها وتحبه ، عليها أن تأتيَ بالأولاد وتتعهدهم جسمًا وعقلًا وروحًا . عليها أن تكون عارفةً بأساليب الاقتصاد والتدبير، عليها أن تحافظ على وفاق الأسرة وسلامها وأن تنشئ علاقات تآلف بين أسرتها وأسرالأصحاب والمعارف وغيرهم ممن تدنيها منهم المصلحة أو أي شأن من الشئون ، فكأنها بذلك وزيرة داخلية ووزيرة خارجية ووزيرة معارف ووزيرة مواصلات ووزيرة مستعمرات … إلخ .

    هذه الأعمال التي توزع على نخبة من أفضل رجال الأمة وأقواهم تُلقى جميعًا على عاتق امرأة واحدة تقوم بإتقانها على قدر المستطاع، ثم يعودون فيقولون: إنها « ضعيفة ».

    صدَقوا ، هي ضعيفة ولكن إزاء نفسها الفائضة بالعواطف الرجراجة الصاخبة المستعمرة ، ضعيفة بأعصابها الدقيقة السريعة التأثر وباستعدادها لتشرُّب الألم واستيعابه إلى درجة لا يتصوَّرها من لم يكن امرأة ، وإنما هو هذا الضعف الذي يجعلها أحيانًا أكثر عدوًا من الرجل إذ تتناوبها هبَّات ووثبات تندفع بها كمن يريد التكفير عن قعودٍ مضى أو كمن يخشى عجزًا آتيًا ، في حين أن الرجل يظلُّ منظم السير، واسع الخطى ، كأنه واثق من توفر القدرة والنشاط لديه على الدوام . وإن التمست غاية استعملت للحصول عليها فنٍّا وحذقًا ليس هو حذق الرجل ولا هو فنه . وكل ذلك ناتج عن تراكم آلامها الوراثية وعن توحُّد الغاية في الأجيال النسائية الخالية التي لم تكن تبغي غير الحب والزواج والعائلة، فإن كانت هذه غايتها اليوم انطلقت إليها بقوةٍ ساقت ملايين ملايين النساء منذ أن وُجد النوع البشريُّ ، لا تبالي أصادفت وعرًا أم اصطدمت بصخرٍ، وإن تغايرت الغاية سيقت بذات القوة يزكيها التوقُ إلى المجهول ولذة الاختلاف والرغبة في النجاح، فتتفوَّق في عملها .

    إذا أحبت المرأة ذاتها حبٍّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمٍّا وأختًا وصديقة ومرشدة ، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها؛ لأن الأهل الذين تتكل عليهم قد يموتون ، وللإخوة والأخوات عائلاتهم وسبلهم في الحياة ، والأصدقاء يتغيرون وينسون ، والثروة الطائلة قد تنقلب هباء ، أما هي فلا تخون ذاتها ولا تنسى ذاتها ولا تفقد ذاتها ، والثروة كلُّ الثروة في الإباء والاستقلال الفرديِّ وتعاطي عمل ما بجِدِّ واهتمام وبراعة ، والأعجوبة أن هذا العمل الذي نباشره ؛ هربًا من الملل ، ورغبةً في قتل الوقت ، لا يلبث أن يصبح ذا شأن كبير ويعين لنا غاية عظيمة مشيرًا إلى وسيلة الحصول عليها ، بل لا أعجوبة في ذلك ما دام العمل الكبير مجموع تفاصيل صغيرة دقيقة ، أليس أن الجوامع الأثرية البديعة ، والمآذن الهيفاء الباذخة إنما برزت وثبتت بتناسق الحجر قرب الحجر؟ أو ليس

    أن العَلَم الذي تتفيَّأ بظله أماني الأمة ورغباتها إنما نسج من خيوط واهية ، يكاد يكون كل منها بلا أهمية في ذاته؟ كذلك فلتكن مجموعة أعمالنا غايةً جليلةً نقوم بها عاليات الجباه تحت أكاليل العزم والجهاد ، وقد اختفت من عيوننا خيالات الخضوع والمسكنة ، وحلَّت محلها نظرة من هي لم تعد عبدة المجتمع ، ولا عبدة الحاجة ، ولا عبدة الرجل ، ولا عبدة قلبها وهو أعظم جائر مستبد ، بل نظرة من أصبحت سيدة نفسها تطيع مختارة ، وتعمل مختارة بهدوء من فاز أو قُدِّر له أن يفوز في الحياة ، فتكتشف عند كلِّ خطوة جمالًا جديدًا وتفرح كلَّ يوم كأنها خلقت خلقًا جديدًا ."

    استمتعوا ...

    دمتم قراء ❤❤❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • الذي يحب كثيرًا يفهم كثيرًا؛ لأن الحبَّ أستاذ ساحر، نتعلم منه بسرعة، ويفتح لنا رحب الآفاق، يهمِّم فيها صوته المحيي الذي لا تسكته أصوات الأفراح والأحزان.

    ولكن كم نصغره ونحقره عندما نحصره في الموضوع الواحد الذي تدور حوله الروايات والأشعار الغزلية

    مشاركة من صالح نون
    11 يوافقون
  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها؛

    لأن الأهل الذين تتكل عليهم قد يموتون،

    وللإخوة والأخوات عائلاتهم وسبلهم في الحياة،

    والأصدقاء يتغيرون وينسون،

    والثروة الطائلة قد تنقلب هباء،

    أما هي فلا تخون ذاتها ولا تنسى ذاتها ولا تفقد ذاتها،

    مشاركة من afnan
    7 يوافقون
  • ليس النبيل من ورث نسبًا ومالاً فاستخفَّ بالناس والأشياء اتكالاً على وراثته، بل النبيل من خلق نفسه، وما زال بها كلَّ يوم يجددها بعمله ليخلف للمستقبل ثمرة مجهوداته، النبيل من لا ينتظر «الظروف» و«الحظ» و«البخت» تلك الكلمات التي يتمحل بها الذليل الخامل، بل ينتهز الفرص ليجعلها صفحاتٍ جليلةً في كتاب عمره.

    مشاركة من afnan
    7 يوافقون
  • ليس النبيل من ورث نسبًا ومالًا،فاستخفَّ بالناس والأشياء اتكالًا على وراثته، بل النبيل من خلق نفسه، وما زال بها كلَّ يوم يجددها بعمله ليخلف للمستقبل ثمرة مجهوداته، النبيل من لا ينتظر «الظروف» و«الحظ» و«البخت» تلك الكلمات التي يتمحل بها الذليل الخامل، بل ينتهز الفرص

    مشاركة من Farah Almaymounii
    5 يوافقون
  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبا رشيدا ، كانت لنفسها أبا وأما وأختا وصديقة ومرشدة ، وأنمت ملكاتها بالعمل ، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها 💕💕💕

    مشاركة من Za Zara Za
    5 يوافقون
  • ليس النبيل من ورث نسبًا ومالًا فاستخفَّ بالناس والأشياء اتكالًا على وراثته، بل النبيل من خلق نفسه، وما زال بها كلَّ يوم يجددها بعمله ليخلف للمستقبل ثمرة مجهوداته

    مشاركة من Ghazalhafiz
    5 يوافقون
  • "أوجع شيء للمرأة أن تكون مبهمة المطالب، والمستقبل أمامها صفحة خاوية خالية ليس فيها بارقة أمل". ♥️

    مشاركة من Jasmineψ
    5 يوافقون
  • ''ما كان يبدو لي حقيقةً محسوسةً إنما هو خداع فتَّان كلَّما جريت نحوه ملتمسًا، ودنوت منه مستعطفًا، ارتدَّ وتباعد كما يرتدُّ ويتباعد السراب في الصحراء، وعدت أنا إلى عذاب محتوم واصطبار جميل؟ غايتي من الحياة السعادة، فهل أنا سعيد؟''

    مشاركة من Hadeel
    5 يوافقون
  • «إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها»

    مشاركة من ميّ
    4 يوافقون
  • "ما الأيام و الساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب"

    مشاركة من Rahmeh Ibrahim
    4 يوافقون
  • "ليس النبيل من ورث نسبا ولا مالا فإستخف بالناس و الأشياء إنكالا على وراثته بل النبيل من خلق نفسه ,ومازال بها كل يوم يجددها بعمله ليخلف للمستقبل ثمرة مجهوداته .النبيل من لا ينتظر " الظروف"."الحظ" تلك الكلمات التي يتمحل بها الخامل ,بل ينتهز الفرص ليمهلها صفحات جليلة في كتاب عمره.وما الأيام والساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب"

    مشاركة من chaima belkhaouni
    4 يوافقون
  • ولنكثر من التمني...

    لأن ما نتمناه واقع لا محالة

    وأنا من المعتقدين أن مجرَّد الشوق إلى أمر والرغبة فيه كثيرًا ما يكونان إنذارًا بوقوعه المحتم

    مشاركة من الهنوف
    4 يوافقون
  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، 🖤👌

    مشاركة من Nourh
    4 يوافقون
  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها؛ لأن الأهل الذين تتكل عليهم قد يموتون، وللإخوة والأخوات عائلاتهم وسبلهم في الحياة، والأصدقاء يتغيرون وينسون، والثروة الطائلة قد تنقلب هباء، أما هي فلا تخون ذاتها ولا تنسى ذاتها ولا تفقد ذاتها

    مشاركة من Hadeel
    4 يوافقون
  • " بيد أن الحياة العامة لا تأخذ من حياة الفرد سوى ساعات معدودة , و فى أشد حالاته تحمسًا تظل حياته الداخلية كما هى عليه تقريبا . يظل له عوزه الذى لا يملؤه الغنى العام . تظل له الامه الجسمية و الروحية يتجرع مرارتها و يحتمل من وخزها ما لا يخدره التهليل العام , تُرى ما هو تأثير تلك الأفراح الوطنية الجميلة فى العليل البائس ؟ و فى المعدم الذي ليس لديه ما يسد رمق صِغاره ؟ و فى القلب الذى حوى جمرة تأكل سويداءه ؟ و فى المصدر الذي اكتظت فيه العموم . تلك لمحات ابتهاج تسطع ثم تترك القلب أكثر وحدة وسوادا , و العليل أكثر أسفا على أيامه المتتابعة كاالأظلال "

    مشاركة من منار أحمد فؤاد
    4 يوافقون
  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها

    مشاركة من Ashwag 44
    3 يوافقون
  • إذا أحبت المرأة ذاتها حبًّا رشيدًا كانت لنفسها أبًا وأمًّا وأختًا وصديقة ومرشدة، وأنمت ملكاتها بالعمل، وضمنت استقلالها بكفالة عيشتها؛ لأن الأهل الذين تتكل عليهم قد يموتون، وللإخوة والأخوات عائلاتهم وسبلهم في الحياة، والأصدقاء يتغيرون وينسون، والثروة الطائلة قد تنقلب هباء، أما هي فلا تخون ذاتها ولا تنسى ذاتها ولا تفقد ذاتها، والثروة كلُّ الثروة في الإباء والاستقلال الفرديِّ وتعاطي عمل ما بجِدِّ واهتمام وبراعة، والأعجوبة أن هذا العمل الذي نباشره؛ هربًا من الملل، ورغبةً في قتل الوقت، لا يلبث أن يصبح ذا شأن كبير ويعين لنا غاية عظيمة

    مشاركة من s
    3 يوافقون
  • ليس النبيل من ورث نسباً ومالاً فاستخف بالناس والاشياء اتكالاً على وراثه، بل النبيل من خلق نفسه، ومازال بها كل يوم يجددها بعمله ليخلق للمستقبل ثمرة ثمرة مجهوداته ،النبيل من لا ينتظر « البخت » و « الحظ » و « الظروف » تلك الكلمات التي يتمحل، بها الذليل الخامل، بل ينتهز الفرص ليجعلها صفحاتٍ جليلةً في كتاب عمره. وما الأيام والساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب

    مشاركة من Layal Meary
    3 يوافقون
  • أن السعادة غاية الجميع، أما السبيل إليها فمختلف باختلاف الطبائع.

    مشاركة من Jory2_n_m
    3 يوافقون
  • ن السعادة غاية الجميع، أما السبيل إليها فمختلف باختلاف الطبائع. حُرمَها الناسُ طويلًا فازداد شوقهم، واحتشدت في قلوبهم الكظوم والضغائن حتى لكأنَّ الإنسانيةَ تتحرَّك اليوم فوق بركان ثائر. ففي كلِّ مكان حروبٌ وتقاتلٌ على المنافع

    مشاركة من Moon flower
    3 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين