ساق البامبو

تأليف (تأليف)
فازت رواية "ساق البامبو" للروائي الكويتي سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) في دورتها السادسة للعام 2013 من الرواية: لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
4.3 1140 تقييم
6336 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 318 مراجعة
  • 231 اقتباس
  • 1140 تقييم
  • 2456 قرؤوه
  • 1246 سيقرؤونه
  • 308 يقرؤونه
  • 621 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كان هذا الكتاب الباب الذي أدخلني عالم القراءة💙، له في القلب مكانة خاصة، ولا أنسى مدى تأثري بانتهائه كان أشبه بفقد عزيزٍ.. كلماته سلسة، تلامس شيئاً ما استقر في عمقنا✨

1 يوافقون
اضف تعليق
4

هذا ثاني عمل أقرأه للروائي الرائع سعود السنعوسي وللأمانة لم أستطع منع نفسي من مقارنته بـ "فئران أمي حصة" ولذلك كان تقييمي لهذه الرواية أقل بنجمة. سعود السنعوسي نجح برأيي المتواضع في رواية قصص غير تقليدية من صميم واقع دول الخليج العربي وفي نفس الوقت تناقش قضايا ومشاكل متأصلة في مجتمعات الشعوب في تلك الدول.

ما هو الوطن؟ هل هو عبارة عن دفتر يسمى جواز سفر أو بطاقة هوية يحملان اسمك وصورتك... يعيش بطل هذه الرواية رحلة اكتشاف الجواب لهذا السؤال البسيط المعقد. عيسى أو هوزيه لا يملك فقط أكثر من طريقة لنطق أسمه بل أكثر من وطن أو طيف له. عيسى لم يختر القدوم نتيجة علاقة حب بين أب من دولة غنية وأم جاءت من بلدها الفقير لتخدم اباه وجدته وفرض على هوزيه أن يعيش طفولة فقيرة يخففها الأمل في الوصول إلى أرض العجائب التي ولد فيها هو وأبوه الغني. بين هوزيه وعيسى يضيع الإنسان أو يكاد بسبب الخوف من عضلة تحتويها أفواه الناس.

السرد جميل جداً لرحلة بطل الرواية في الحياة حتى قبل أن تحمل به أمه. ستسير بك الاحداث في دوامات من المصاعب والمسرات والعديد من القناعات التي يتم التخلي عنها أو قليلاً ما يتم تعزيزها. هي كذلك الحياة... الثابت فيها قليل وهو كثيراً ما يكون دلالة على ضيق الأفق وانعدام الخيال. باعتقادي تدعونا هذه الرواية لمراجعة قناعاتنا في تقييم البشر بناء على فكرة أننا أفضل من الآخرين فقط لأننا نحن وهم آخرون. لماذا هذا الهوس في التدقيق في كل ما يمكن أن نعتبره اختلاف بيننا وبين الآخر (أياً يكن هذا الآخر) لدرجة نبدأ فيها فعلياً في توهم المزيد من الاختلافات.

بمجرد ما بدأت في قراءة الرواية استحوذت على اهتمامي بأحداثها وحياة شخصياتها. شخصياً وجدت الجزء الخامس من الرواية فيه ركاكة في الاحداث والحوارات ولم يرتق لما استمتعت به في الاجزاء الاربعة الأولى.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

(الآباءُ يأكلونَ الحُصرمَ،والأبـنـاء يضرسون)

رواية رائعة،رائعة ،رائعة.مؤلمة ،بعض مقاطعها يعتصر القلب ألماً لما فيها من أحداث مؤثّرة.

تحكي قّصة معاناة (هوزيه بالفلبّينية/عيسى بالعربية) ،الّذي وُلدَ لأبٍ كويتيّ،وأمّ فلبّينية،ولكن ما جَعله يُنبَذ من عائلة والده ؛أنّه وُلدَ بملامح فلبّينية..!!

وأنتم تعرفونَ أنّه في مجتمعاتنا العربية نخشى كلام النّاس،ولكن المؤلم أن ضحيّة هذه الخشية، تؤذى مشاعر البَشر دون رحمة .

من أجمل الرّوايات الّتي قرأتها ،والّتي صوّرت حالَ مجتمعٍ بأكمله والطّريقة الّتي يُفكر فيها.

وأكثر ما أحببتُ فيها هي قدرة الكاتب على إنهاء كل مقطعٍ منها بطريقةٍ رهيبة غريبة،تشدّ وتلفت الانتباه.

مما جاءَ في الرّواية:

"يقولُ خوسيه ريزال: إن الّذي لا يحبّ لغته الأمّ هو أسوأ من سمكةٍ نتنة".

"إن لفظت الدّيار أجسادنا..قلوب الأصدقاء لأرواحنا أوطانُ".

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية من أجمل ما قرأت، يستحق عليها الكاتب سعود السنعوسي الفوز بجائزة البوكر.

السؤال الذي أثاره، هل من الممكن أن لا نرضى ونقبل بالحسن من الأخلاق والإتلاف انسانياً بسبب أنه آخر؟ هل يصبح الحلال حراماً طالماً أنه ليس من بيئتنا؟

ما هو المهم... العيب أم الحرام؟

هل يستطيع الانسان مواجهة المجتمع بعمله الصحيح والشرعي رغم اقتناعه به، واقتناع المجتمع بكونه عيب؟

أجمل ما في الرواية أنها تصلح لكل الأزمان ونستطيع إسقاطها على حياتنا.

افتح عقلك... قم اقرأها وتأمّل، وأضمن لك أنك ستسمتع لكنك ستسبح في خيالك كثيراً.

تقييمي 5 من 5

أحمد

6 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون