ساق البامبو

تأليف (تأليف)
فازت رواية "ساق البامبو" للروائي الكويتي سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) في دورتها السادسة للعام 2013 من الرواية: لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
4.3 1175 تقييم
6563 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 324 مراجعة
  • 233 اقتباس
  • 1175 تقييم
  • 2556 قرؤوه
  • 1297 سيقرؤونه
  • 324 يقرؤونه
  • 624 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

يختصر الكلام وبقول "من اروع الروايات"

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
3

الكتاب في بدايته كان يثير القارئ حتّى أنّي لم أتمكن من إفلاته لساعات متواصلة، فالأحداث في البداية و الحبكة و القضية التي ناقشها الكاتب ( العنصريّة) كانت مميزة من حيث الأفكار المطروحة و القصة بينما حين اقترب الكتاب من نهايته بدأت الأحداث تهدأ بطريقة غير واقعيّة و كلاسيكيّة و كانت أقل بكثير من سقف توقعات القارئ، النهاية كانت أسوأ ما في الرواية، رغم أنّه كان بإمكانه أن يستغل الإبداع في بداية الرواية لإنهاءها بطريقة لا تغيب عن ذهن من يقرأ.

اللغة لم تكن في المستوى.

بعض الأحداث كانت تدعو القارئ ليعود بالصفحات حتّى يستوعبها و برأيي كان هذا شيء لصالح الرواية.

رغم الضجة الكبيرة التي انتشرت حول هذه الرواية و التي جعلتني أستعد لقراءة كتاب عظيم إلا أني لم أجدها بهذه الدرجة.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ..)) .... صدقت يا حبيبي يارسول الله ....

ما هذا العالم المتكامل أيها السعود ؟؟! لقد خلقت حياة بداخل رواية ...

ساق البامبو ... أنت البيت والحقل والمنظار و السهم ...

عالم حاد وحشي يفرق بين الطبقات .. يفرّق بين الأب وإبنه بسبب لون بشرة وتقاسيم وجه مختلفة .. عالم فرّقه السلام بين عائلة وابن وأرجعته فجائع الحرب ليتعرف علي منبته ؟؟ الطبقية دائما وأبدا حتي بين العائلة ...

" عيسي " و " خوسيه " و" هوزيه " أيهم أنت ؟ ماهي ديانتك ؟ ماهي جنسيتك ؟ أأنك الكل أم بدون ؟ لحظات أعتقد أنك تعيش بسلام داخلي رهيب ولحظات أخري أري الحرب المستعرة بداخلك ...

" جوزافين " أنتي مثال للصبر والرضا بكل الأقدار .. أنت امرأة جديرة بالإعجاب ..

اسمي جوزيه هكذا يُكتب . ننطقه في الفلبين كما في الانجليزية هوزيه . وفي العربية يصبح كما في الاسبانية خوسيه . وفي البرتغالية يُكتب الحروف ذاتها ولكنه يُنطق جوزيه . أما هنا في الكويت فلا شأن لكل تلك الأسماء بإسمي حيث هو عيسي ...

يالكثرة أسمائي . أما آن الأوان للاستقرار علي أحدهما ...

تضاربت مشاعري تجاه النهاية أحسست بالسعادة الغامرة تجاه السلام النهائي الذي حصل عليه عيسي مشوبا بالإحباط المطلق نتيجة ترسخ العنصرية والقيود المجتمعية بسبب اختلاف لون البشرة وتقاسيم الوجه أسفة علي كل شيء في عالمنا العنصري ....

إنها ليست آفة الكويت فقط يا عزيزي بل وباء منتشر في عالمنا البشري ..

استمتعواا .. رواية تستحق القراءة ...

دمتم قراء ..❤️ ❤️ ❤️

0 يوافقون
اضف تعليق
5

جميل جداً الكتاب يناقش قضية العنصريه والانتماء اسلوب الكاتب فظيع جداً اجزاء كثير من الراويه كانت حزينه وتحسس الانسان بقيمة الانتماء لمكان لدين لوطن ل عائله. صور السنعوسي شعور الضياع بشكل مبكي جداً يخليك تتعاطف مع جميع المخلوقات وتنبذ العنصريه ولو ان القضيه اكبر من تمييز عنصري افراد العائله عانت ضياع هويه بالكامل حتى داخل بلدهم كانو تايهين وضايعين.. افكر اقرأها مره ثانيه واعيش تفاصيلها من جديد..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

تناقش قضية العنصرية تتكلم عن عيسى مولوز للأب كويتي وأم فلبينية وقصة أمو جورافين وأبوه راشد وأيش صار معاه للتفاصيل أكتر قناتي في يوتيوب عالمي الأخضر

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين