ساق البامبو

تأليف (تأليف)
فازت رواية "ساق البامبو" للروائي الكويتي سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) في دورتها السادسة للعام 2013 من الرواية: لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
4.3 1209 تقييم
6862 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 332 مراجعة
  • 269 اقتباس
  • 1209 تقييم
  • 2674 قرؤوه
  • 1375 سيقرؤونه
  • 336 يقرؤونه
  • 625 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أول رواية اقرؤها لسعود السنعوسي، ولا أظن أنها ستكون الأخيرة!

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية جميلة جدا ومن يعشق الروايات يقرأ ساق البابمبو

2 يوافقون
اضف تعليق
3

لفترة طويلة كنت اتجنبها و اتجنب المسلسل الذي اخرج على اسم الرواية، قررت اخيرا ان اقرأها وفي خلال ايام قليلة اتممتها. جميلة كانت عند توقعي، الجزء الاخير كان ناقصا فبعد اختفاء بنت خالته و احساسه بأنها انتحرت يعود بسرعه البرق عند رجوعه للفلبين و يبدأ بمشهد مشاهده ابنه من بنت خالته ميرلا اثناء مبارات المنتخب الكويتي و الفلبيني اعتقد انه لم يوفق و هناك جزء ناقص.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

زواجٌ بين رجل كويتي وامرأة فلبينية، نتيجتها فتىً يُظلم بعد إستشهاد والده وتخلي امه عنه.

0 يوافقون
1 تعليقات
4

بعد قراءة المقدمة و مقدمة المترجم توهمت أنها مترجمة و ان ارتبت قليلا فى علاقة سعود السنعوسى المؤلف بهذه الرواية فهو عربى كويتى هل كتبها بالإنجليزية مثلاً !

فلما ترك غيره يترجمها إذا؟

أيقنت أن هذا الإسلوب الساحر لا يمكن أن يكون ترجمة أيضا هو خدعة من الكاتب للتشويق على غرار رواية عزازيل

ثمة موهبة هنا، وثمة اجتهاد أيضا حتى يأتي لنا المؤلف بهذه الرواية المسبوكة بشكل ممتاز التكنيك، الأسلوب الأدبي البسيط والعميق في -آن-الحبكة الروائية المتقنة !

حرصه على التفاصيل، تكبده عناء السفر إلى بلاد أجنبية لكي لا "يفوته" شيء النقد الثقافي المباشر للخطاب المجتمعي، كل شيء بهذا العمل يدل على مدى جدية الكاتب، والأهم :

على تعصب هذا العمل للإنسان أولا، وثانياً، وأخيراً، ودائماً ..

التجريب في الشكل لافت ومقنع، اللغة سلسلة وغير متكلفة بلاغيا وهذا أمر مناسب للقالب، وتيرة الأحداث مناسبة وهناك مفاجآت صغيرة بين الفينة والأخرى والرواية معبأة بالمعلومات التي من الواضح أن الكاتب تجشم الكثير ليجمعها ويضعها في هذه الصورة ..

القصة العامة بحد ذاتها قد تبدو مبتذلة للوهلة الأولى، طفل يولد لأب خليجي وخادمة فلبينية

لو سمعت هذا، ستتوقع تلقائيا رواية فضائحية سطحية، لكن الكاتب تمكن من تطويع هذه الحكاية ليضرب على أوتار حساسة، وليقطع أوتارا أُخَر!

تحفل الرواية بالنّقد الذي يوجهه الرّوائي إلى جملةٍ من القيم السائدة في المجتمع، ويُقابِلها بالسخرية حينًا، وبالمرارة أحيانًا أخرى، وتاركًا المساحة حُرة ثالثةً للقارئ نفسه ليحكم على هذا المجتمع الذي تسود فيه هذه المُعتقدات !

رواية بديعة حقاً تستحق البوكر العربية ، وكاتب يستحق الإعجاب.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين