غلاف كتاب فصول في الدعوة والإصلاح علي الطنطاوي بخلفية بنية فاتحة، تتوسطها صورة لمسجد تاريخي ذو قباب ومآذن، وعنوان الكتاب بخط عربي أنيق.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

فصول في الدعوة والإصلاح

تأليف علي الطنطاوي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في الكتاب خمس وأربعون مقالة، منها ما يدعو إلى الإسلام الصحيح وتقويم مناهج الدعوة كمقالات: "الإسلام والحياة" و"أساس الدعوة إلى الإسلام" و"اتفاق الدعاة"، ومنها ما فيه نقد وإنذار كمقالات: "الأحاديث الدينية في الإذاعة" و"في نقد المناهج الدينية" و"وصية وإنذار"، ومنها مقالات يدافع فيها صاحبها عن الإسلام ويردّ على خصومه: "دعوهم وما يقولون" و"التقدمية والرجعية" و"كلمة في الاشتراكية"... وفي هذا الكتاب مقالات كانت جزءاً من المعارك التي خاضها علي الطنطاوي ضد خصوم الإسلام في وقت مبكر من حياته، كمقالتَي "تعليق مختصر على خبر" و"عدوان فظيع ودعوة صالحة"
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4 3 تقييم
28 مشاركة

اقتباسات من كتاب فصول في الدعوة والإصلاح

ان الدين قيد ، والعقل قيد ، والقانون قيد ، والخُلق قيد ...

وكلما تقدم الانسان في طريق الحضارة كثرت قيوده .

مشاركة من قصي
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فصول في الدعوة والإصلاح

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    تجربة أخرى مع الطنطاوي، وهذه المرة في كتابه " فصول في الدعوة والإصلاح".

    تتشابه مقالات الطنطاوي بمواضيعها وأسلوبها وحتى في كثير من الاحيان في حجمها، فقد حمل هذا الرجل هم الأمة ومشكلاتها على كتفه، وذلك واضح بين في كلماته، ففي مقالة " الاختلاط في الجامعات" ، تكلم الشيخ عن الشباب ومرحلة الشباب، ومخاطر الاختلاط بأسلوب واضح، حتى قال في نهاية مقاله – وهنا ما كنت اقصده من حمله لهم الأمة- قال: " يا بنتي اسمعي مني، فأنا والله ناصح لك، أنا " صديق المرأة" لا هؤلاء اللصوص". فمثل هذه الكلمات يشعر الواحد عند قراءتها بصدق قائلها وهمه، يخاطب البنت وكأنها أبنته! .. والأمثلة عديدة على هذه المشاعر.

    وكما قلت فالرجل يتكلم في أمور يفهمها العامة جميعاً –إلا ما ندر ،في بعض المقالات التي تحتاج لمطلع للإلمام بها- وهو الذي قال في مقاله المعنون " الحكم بالقوانين الشرعية" ، حيث قال: " وطريقتي التي لا احيد عنها هي أن أقول ما يفهمه العامي ولا ينكره العالِم ، وأن أجتنب المباحث العلمية لأن مكانها الجامعات والنوادي لا الإذاعات". فهو اذن يعمل على الوصول إلى الناس أجمع، الآباء والأمهات والطلاب والعمال...الخ ، بأسلوبه السلس، وبلغة عربية وأدبية راقية.

    وكما انني اعتقد أن اجمل المقالات هي تلك التي في نهاية الكتاب ، أي تلك التي تحدث فيها عن العربية والإسلام والقومية ..الخ، فهي تجمع بين البساطة في الفهم وقوة الحجة.

    إلا أن المقالات ، ولتشابهها في كثير من الأحيان، يجد القارئ بعض الفقرات المكررة أو الأمثلة المكررة – وهذا لا يعيب- إلا أنها لربما بعثت على شيء من الممل عند البعض!. ونتيجة هذا التشابه، ربما حصل الاشكال عند البعض في حال الرغبة بالعودة لمقال بعينه أو فقرة بعينها، فلا يدري القارئ بأي كتاب هي؟!.

    والشيء الملاحظ ، هو أن الشيخ يعرض المشكلة أو يخاطب الأدباء والعلماء ، ويشرح الخطر، إلا أنه – في كثير من الأحيان- لا يضع الدواء والعلاج، وإنما يكتفي بالإنذار! وهذا في الحقيقة ملاحظ بشكل قوي في كتب الطنطاوي رحمه الله.

    وبالنهاية ، فكتب الشيخ عموماً مشهورة ، وليست بحاجة لشرحها لأحد، فهي واضحة لأبعد حد ، خفيفة الظل على القارئ، لطيفة المعاني، راقية ، تقع في القلب قبل العقل....

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    قصي
    0

    لا يفوتنّكم الخَير المُتأتّى من قراءته.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي 1909 الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فصول في الدعوة والإصلاح

من هو مؤلف كتاب فصول في الدعوة والإصلاح؟

مؤلف كتاب فصول في الدعوة والإصلاح هو علي الطنطاوي.

في أي عام نُشر كتاب فصول في الدعوة والإصلاح؟

نُشر كتاب فصول في الدعوة والإصلاح عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب فصول في الدعوة والإصلاح؟

يبلغ عدد صفحات كتاب فصول في الدعوة والإصلاح 318 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب فصول في الدعوة والإصلاح؟

دار النشر لكتاب فصول في الدعوة والإصلاح هي ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع.