غلاف كتاب من نفحات الحرم لعلي الطنطاوي، بخلفية صفراء ساطعة وكتابة سوداء، يتضمن صورة لمبنى إسلامي عريق ذي قباب ومآذن وأروقة واسعة بلون بني داكن.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

من نفحات الحرم

تأليف علي الطنطاوي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

المجموعة الأولى تضم مقالات "إلى أرض النبوة" و"من المدينة إلى مكة" و"في ساحة الإعدام" و"من المدينة إلى تبوك"، وهذه الفصول تستغرق أكثر من نصف الكتاب بقليل وتصف تلك الرحلة التي حفلت بالغرائب وحفّت بها المخاطر. والذي يقرأ وصف هذه الرحلة لا يجد فيها متعة قراءة القصة الغريبة فحسب، بل إن فيها كثيراً من الفوائد والمعلومات التي لا نكاد نجدها في بطون الكتب عن الصحراء والحياة في البادية، وفيها صورة أدبية دقيقة عن تبوك والقُرَيّات قبل ثلثَي قرن لا تكاد توجد في أي مرجع آخر، ووصف لمكة والمدينة في تلك الأيام، وفيها حديث عن عادات الناس في طعامهم وشرابهم وضيافتهم، وبعض ذلك مما فوجئ به علي الطنطاوي (الشاب -يومئذ- القادم من الشام): "ما كاد يستقر بنا المجلس حتى أقبل العبيد، فمدّوا سماطاً على الأرض ووضعوا عليه قصعة هائلة كان يحملها اثنان منهم، وقد مُلئت رزّاً وأُلقي فوقه خروف كامل بيديه ورجليه ورأسه... وكان الخروف مفتوح العينين، ناعس الطرف، فأخذتني الشفقة عليه وتوهمت أنه ينظر إلينا وأنه... ثم رأيت أن لا مجال للوهم ولا للخيال، وأن الوقت لا يتسع للأدب؛ لأن القوم أحدقوا بالقصعة وشمروا عن سواعدهم، فخشيت أن يذهبوا بالرز واللحم ويبقى لي الخيال والوهم!". أما سائر مقالات الكتاب فتغلب عليها عواطف الحج ومشاعره وأفكاره، كمقالة "ذكريات الحج"، وقريب منها مقالات "عرفات" و"في البقيع" و"المدينة" و"الصِّلات الروحية بين سورية والمملكة العربية السعودية".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 6 تقييم
35 مشاركة

اقتباسات من كتاب من نفحات الحرم

إن الوطن الإسلامي ليس كما يفهم الناس. إن وطن المسلم ليس بلده الذي ولد فيه، و عاش في رحابه، و الذي تظلله رايته، كلا، و ما في الإسلام إلا راية واحدة يستظل بها كل مسلم هي راية القرآن، و وطن واحد هو كل أرض يعمل فيها بأحكام الإسلام، و تقام فيها حدود الله، و ينادى فيها بـ (لا إله إلا الله . محمد رسول الله).

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب من نفحات الحرم

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    يتحدث الشيخ الطنطاوي رحمه الله في هذا الكتاب عن أرض الحرمين و رحلاته إليها ومغامراته ومشاهداته وتجاربه ومشاعره.

    أُفرد الثلث الأول من الكتاب لمقالات عامة كتبها عن الحجاز بشكل عام من طبيعة وتاريخ وأشعار. وفيض من مشاعره عن الحرمين الشريفين.

    فتشعر بهذا الثلث ببعض الملل؛ الذي يُذهبه الثلثان الآخران من الكتاب؛ اللذين تحدثا عن رحلته مع الموكب السوري لفتح طريق السيارات إلى الحجاز.

    فكانت هذه الفصول تصنف مع أدب الرحلات الممتع.

    فشرح لنا عن طريق رحلته منذ ما قبل الانطلاق وحتى وصوله أخيراً بعد عناء وجهد بلغا به أقصى حدودهما.

    فكان وصفه لرحلته فكاهياً شائقاً وممتعاً ومحفزاً للمخيلة، فشاركته رحلته وعشتها في وصفه الرائع.

    لا داعي للحديث عن أسلوب الكتاب الأدبي ولا الوصفي، ولا عن فصاحة الشيخ ولا عن ملكاته اللغوية ولا عن عذوبة الحديث و انسيابية دفقه.

    فالحديث عن روعتها يتكرر ويعاد مع كل مراجعة لي لأي كتاب أقرأه له، وما أكثر ما قرأت له.

    ثلاث نجمات للعرض والوصف والأسلوب، وتنقص اثنتان لبعض من الملل في مقالات البداية -كما ذكرت- ؛ وشيء من الاستفاضة و الخروج عن الموضوع في بعض من المقالات.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كان الكتاب بقائمتي مُنذُ فترة ،إلا أني وضعته على رأس القائمة لإنه يُناسب هذه الأيام المُباركة.

    يشرح لنا الشيخ الطنطاوي قصة خروجه من الشام قاصداً مكة والمدينة لأداء فريضة الحج ،والمواقف والقصص التي تحدث أثناء الرحلة المُباركة.وهو عبارة عن مقالات نُشِرت أم لم تُنشر في المجّلات.

    من المُؤكد أن الإسلوب غير مُمل تماماً كما عودّنا ،بالعكس يجعلك تطلب المزيد .،إلا أنه بإعتقادي أسهب في مقالات على حساب مقالات أخرى .

    لفت نظري عادات وضيافة الناس في هذا الوقت،ووصف الأماكن خصوصاً أنها تغيّرت مُنذُ ذلك الزمن آلاف المرات.

    رحمه الله رحمةً واسعة ويجزيه عمّا كتب حسنات مُضاعفة..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Yaasir Abdi
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي 1909 الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب من نفحات الحرم

من هو مؤلف كتاب من نفحات الحرم؟

مؤلف كتاب من نفحات الحرم هو علي الطنطاوي.

في أي عام نُشر كتاب من نفحات الحرم؟

نُشر كتاب من نفحات الحرم عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب من نفحات الحرم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب من نفحات الحرم 142 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب من نفحات الحرم؟

دار النشر لكتاب من نفحات الحرم هي دار المنارة.