غلاف كتاب مسمار جحا علي أحمد باكثير يصور امرأة ذات ملامح شرقية ترتدي حُلياً ذهبية، وفي الأسفل رجل يرتدي زيًا تقليديًا ويجثو على ركبة واحدة.
أبلغوني عند توفره
كتاب

مسمار جحا

تأليف علي أحمد باكثير (تأليف) مكتبة مصر

نبذة عن الكتاب

مسرحية
التصنيف

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.5 (8 تقييم)
158 صفحة
34 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
علي أحمد باكثير

علي أحمد باكثير هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرةسوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره. وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.
التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.
بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.
اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته. حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان، أحلام نابليون، مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخرىين بعد وفاته. تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية.
كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.
أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها. وقد أصدر الدكتور محمد أبو بكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها ثم صدر مؤخراً (2008) ديوان باكثير الثاني (سحر عدن وفخر اليمن) صدر عن مكتبة كنوز المعرفة بجدة يضم شعر باكثير سنة 1932 - 1933 وهي السنة التي أمضاها في عدن بعد مغادرته حضرموت ويعد حالياً ديوان باكثير الثالث (صبا نجد وأنفاس الحجاز) الذي نظمه سنة 1934 في السنة التي أمضاها في المملكة العربية السعودية قبيل هجرته النهائية إلى مصر. توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389 هـ الموافق 10 نوفمبر 1969 م، إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية.

تقييمات القرّاء

4.5 8 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات كتاب مسمار جحا

    (8)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    اعاد الاديب الراحل علي احمد باكثير صياغة حكاية مسمار جحا في قالب مسرحي سياسي فكاهي مميز سواء من حيث الافكار و الاسلوب

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    مسرحية فى غاية الابداع تجمع مابين الافكوهة والنوادر والماسي التي تقطن اوطاننا تحت ظل الاستعمار المستبد

    حقاً مااكثر المسامير حين تتامل واقع اوطاننا ، راقني بشدة مهارة باكثير فى التنقل بخفه بين الشخصيات والاحداث المتعاقبة .. دهائه بالغوص فى اغوار جحا الحكيم

    ليطلعنا على خفة ظلة المملحة وسرعة بديهيتة الحكيمة و الابحار في قعر ام الغصن ليؤلم جوارحنا بسوء طباعها ، براءة الغصن ، رقة ميمونة ، وجلادة وبسالة حماد ...

    عباد وحريق وعبد القوي والماشطة والحاكم والسلطان كلها شخصيات رغم تباين صفاتهم الا ان باكثير استطاع ان يمتعنا بادماجهم فى قالب روائي ممتاز ..

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا الكاتب الكبير علي أحمد باكثير

    عمل جيد

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    أعجبتنى المسرحية كثيرا و لولا بعض المواقف التى زاد الهزل فيها حتى مرحلة النكتة لأعطيتها 5

    الإسقاط واضح و صريح جدا رغم محاولة الكاتب إخفاؤه كلما تكشف بوضوح إلا أنه ظهر جليا خصوصا فى اّخر جزء

    الغريب أن المسرحية تصلح لكل عصر و كل وقت

    جحا و الحاكم و الوالى و حماد و حريق و حتى عبد القدير موجودين و يعيشون بيننا اليوم

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من كتاب مسمار جحا

soumia bg

من فطر على إنكار الجميل لا يعدم المعاذير ليجحد بها إحسان من أحسن إليه ، بل ليدعي أنه هو المحسن المتفضل!

soumia bg

الحكمة التي انضجها طول التجارب كالخمر التي عتقها تقادم السنين

soumia bg

الشعب الضعيف هو الذي يغرينا باستعماره، فإن لم نستعمره نحن استعمره غيرنا فتقوى به علينا

soumia bg

كان علي أن أحاول جهدي إنقاذ ما يمكن إنقاذه لبلادي، ، وقد علمتنا ميادين الكرة التي نلعبها في بلادنا ألا ييأس اللاعب من الفوز أبدا ، فقد يدال له من خصمه في الجولة الأخيرة

soumia bg

ابو صفوان: أيهما أفضل عند الله: الغني الشاكر أم الفقير الصابر؟

جحا : الغني الشاكر أفضل

أبو صفوان: برهانك !

جحا: لأن الغني الشاكر لا وجود له في هذه الأيام ، وأما الفقراء الصابرون فهم أكثر من الهم على القلب ولا يحصى عددهم إلا الله !

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «مسمار جحا» قرأوا أيضاً

مسرحيات · كتب الأدب
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب مسمار جحا

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب مسمار جحا هو علي أحمد باكثير.

نُشر كتاب مسمار جحا عام 1998.

يبلغ عدد صفحات كتاب مسمار جحا 158 صفحة.

دار النشر لكتاب مسمار جحا هي مكتبة مصر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك