غلاف كتاب قنديل أم هاشم يحيى حقي يظهر امرأة تحمل قنديلاً أزرق على رأسها، في إطار قوس معماري طوبي، بألوان دافئة وواضحة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قنديل أم هاشم

تأليف يحيى حقي (تأليف)

نبذة عن الرواية

تتناول هذه الرواية بعمق التراث المجتمعي للشعب المصري وأثر الدين في حياته وواقعه وما نتج عن اختلاط القداسة بالجهل من خلال أسرة فقيرة، ينبغ أحد أفرادها فتتحمل الأسرة مجتمعة معاناة استكمال تعليمه بالخارج متخصصًا بطب العيون، ليعود رغبة في خدمة أبناء وطنه، فتكون صدمته الكبرى في إصابة خطيبته بالعمى لعلاجها بزيت قنديل أم هاشم الذي تتبرك به أسرته، ويكون الاختيار بين غض الطرف عن الجهل المغلف بالقداسة أو المواجهة، مما جعل الصراع النفسي هو مدار الرواية، وقد آل أمره إلى تغليب الجانب الإيماني على الغرور بمادية العلم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 119 تقييم
698 مشاركة

اقتباسات من رواية قنديل أم هاشم

ولعل كتَّاب التقارير السرية هؤلاء تصوروا أن الرجل يعد نفسه سرًّا لأمر من الأمور، فعند أهل الشك والتوجس وسوء النية فإن الرجل الذي لا يطلب شيئًا لا بد أنه يطوي في نفسه شيئًا

مشاركة من Ad Ad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قنديل أم هاشم

    118

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    في اوروبا بيقولوا الاطفال بيفضلوا أطفال طول ما هما بيصدقوا في وجود سانتا كلوز وبيبطلوا اطفال لما بيطلوا يصدقوا لان المعجزات ما بيحققهاش غير التصديق ;)

    صدق يمكن معجزاتك تتحق :)

    ده يمكن مخلصي للقصة الرئيسية قنديل ام هاشم يمكن ناس بتشوف أننا نصدق ده خرافة وأحيانا طفولية بس حتي فكرة الخرافة والطفولية اللي بتقرب الناس البسيطة من ربنا محدش يقدر ينكرها عليهم لان إيمانهم العميق بيها وبأنها قادره علي أنها تقربهم من ربنا بيريحهم فليه لازم نسرق منهم برءاة وبساطة التفكير مدام بيسعدهم بيقولوا في أوروبا عن اللي يفهم طفل ان سانتا خرافه مفسد لبهجة العيد وفي رأيي ان الدكتور في قنديل ام هاشم حاول يفسد براءة المعتقد في ان زيت القنديل بيشفي ولما لقي ان الوهم له احيانا قدرة انوا يسعد قرر ان ايه المشكلة لو جمعنا بين الاتنين الوهم والحقيقة لو دة حيحقق للناس البسيطة شئ من السعادة والرضا

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أول مرة أقرأ للمؤلف يحيى حقي. كتاب جد جميل. ولكن في طياته هناك رسالة خفية لو فهمها الشباب المسلم سيعود الإسلام على رأس الأمم، اقرؤوه ما عسى أن تعتبروا اخوتي ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة من روائع المبدع يحي حقي

    أسطورة القصة القصيرة بكل المقاييس

    المجموعة اجمالا قوية وخصوصا اول قصة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قنديل أم هاشم تعتبر من كلاسيكيات الأدب العربي وربما تكون أشهر أعمال الراحل العظيم يحيي حقي

    تلك الرواية القصيرة التي كتبت في منتصف القرن الماضي تستحق ان نقول عنها أنها من أصدق وأدق ما كتب عن التباين الحضاري والثقافي الكبير بين الشرق والغرب ، عن الايمان المطلق بالمادة في الغرب ونقيضه في الشرق من موروث ديني وحضاري وروحاني .

    لغة يحيي حقي الجميلة البسيطة والبليغة في آن واحد عبرت على لسان الراوي في القصة عن الصدمة التي تحدث للشباب المسلم والعربي حتى الى وقتنا هذا عند السفر لأوروبا وانبهارهم واكتشافهم لحجم الفجوة الحضارية (علميا ) والتباين الكبير (أخلاقيا) بين الشرق والغرب ، بين الانفتاح وعدم وجود قيود على الحريات الشخصية باسم العلمانية والسعي لتجنيب الدين عن المجتمع ومانشأ عليه بطل القصة اسماعيل في موطنه من تجربة روحانية ودينية ترسخت فيه من طفولته فهو ابن القرية وابن حي السيدة زينب القاهري وما أدراك ما السيدة زينب وارتباط المصريين الكبير بها وبكل آل البيت.

    هذه الصدمة التي ادت الى صراع ثقافي داخل نفس بطل الرواية بعدعودته من أوروبا بخلفية جديدة مادية تماما جعلته ينظر نظرة مختلفة لبعض العادات التي أعاد اكتشافها من جديد و التي تصل للأسف لمرتبة الجهل ولا تمت للدين بصلة .

    استطاع الاديب الكبير يحيي حقي أن يوضح المعادلة اللازمة لحل هذا الصراع داخل نفس اسماعيل بما فعل من مراجعته لنفسه ويقينه الذي ترسخ في نفسه في ليلة القدر أن لا علم بلا إيمان فلا يوجد كتاب سماوي حض على العلم مثل القرآن الكريم ولن تكون هناك نهضة كبرى لبلادنا الاسلامية والعربية الا بتحقيق هذا التوازن بين تمسكنا بديننا وقيمنا وحضاراتنا والسعي لتحصيل العلم والاهتمام به وجعله في مقدمة أولوياتنا .

    قنديل أم هاشم رواية ممتعة ربما تحن لقرائتها مرات ومرات ، كلمات يحيي حقي في الرواية بقدر ما هي مليئة بالمرارة على ما يراه من وطنه من جهل وفقر ومرض بقدر ما تجد ايضا من إيمان كبير من أمل في التقدم والنهضة وهو ما نراه في ذلك الاقتباس

    " ودار بعينيه في الميدان ، وتريثت نظرته على الجموع فاحتملتها وابتدأ يبتسم بعض النكات والضحكات التي تصل هي و ﺍﻟﻨﺪﺍءﺍﺕالتي يسمعها بأيام صباه ... ما يظن أن هناك شعبا كالمصريين حافظ على طابغع وميزته ، رغم تقلب الحوادث وتغير الحاكمين (ابن البلد) يمر أمامه كأنه خارج من صفحات الجبرتي . اطمأنت نفس اسماعيل وهو يشعر أن تحت أقدامه أرض صلبة .ليس أماه جموع من أشخاص فرادى ، بل شعب يربطه رباط واحد : هو نوع من الإيمان ، ثمرة مصاحبة الزمان ، والنضج الطويل على ناره."

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا الزميل المبدع الكبير يحيي حقي

    عمل رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أول مرة اقرأ ليحيى حقي.

    مجموعة قصصية جميلة ممتعة بسيطة

    أحببت جداً سيرته الذاتية التي طالعتني في بداية المجموعة. أوحت لي بما ستكون عليه المجموعة من جمال وبساطة تعكس حياة المصري وأفكاره وصراعاته الفكرية في تلك الفترة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا أعرف لمن انتصر يحى حقى فى النهاية هل انتصر لسلطان العلم أم لسلطان الجهل أم حاول أن يقول لنا أن الطريق فى المنتصف و العصا كذلك لابد أن نمسسكها من المنتصف لنتملكها و إلا لتملكتنا هى

    يقول الناقد أحمد كريم بلاب في مقال متميز عن الرواية:

    ولذا يمكن أن نعتبر قنديل أم هاشم رمزًا للعادات والتقاليد الموروثة المتأصلة. أو رمزًا للثبات والتحجر أمام الموروث دون أدنى محاولة للتطور؛ ولذا يصف الكاتب القنديل بأنه أبدي ومتعالٍ على كل صراع. يقول يحيي حقي:" كل نور يفيد اصطدامًا بين ظلام يجثم. وضوء يدافع. إلا هذا القنديل بغير صراع".

    ويمكن أن ننظر – أيضًا – إلى شخصية رئيسية تشارك إسماعيل في بطولة القصة هي: شخصية: فاطمة النبويّة بشيء من الرمزية التي تعلو بها لتجعلها نموذجًا لمصر كلها. وفاطمة النبويّة هي ابنة عم إسماعيل التي انتظرته في غربته. وتطلعت إليه بكل حب. وصممت على أن يكون هو الذي ينقذها مما تعانيه من عمى. إنها مصر التي تتطلع إلى أولادها المثقفين لكي ينقذوها من عمى البصيرة. ومن الوقوع فريسة للجهل والتخلف. فشخصية إسماعيل" في علاقته الفاترة بابنة عمه ( فاطمة النبويّة ) ما يكفي ليرمز لمدى احتضانه لمشكلات وطنه".

    وقد كان الكاتب موفقًا جدًا عندما جعل فاطمة على قدر ضئيل من الجمال. فهي ليست فاتنة ولا ساحرة ولا جذابة. ومع ذلك سيحبها إسماعيل ويتعلق بها في النهاية. وهذه بالفعل رؤيتنا لوطننا. إننا لا نراه أجمل بلاد الدنيا. بل هناك الكثير من البلاد التي تفوقه علمًا وحضارةً وجمالاً؛ ومع ذلك نتعلق به. ولا نتخلى عنه. وحين عاد إسماعيل إلى إيمانه بالوطن. وتعايش مع عاداته وتقاليده كان شفاء فاطمة. وهذه رؤية فنية رمزية لتقدم الوطن وإصلاحه." لقد آمنت فاطمة بإسماعيل بعد أن خَاطَبَهَا بلغتها فاستجابت له. وكان الشفاء. وهو ما لم يتحقق حين راح يسفِّه كل ما يخالفه من معتقدات".

    رابط المقال بالكامل:

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    روايه لزيزة .. شايف إن فكرة "ماسيسه المجتمع" الي طرحها حقي في الروايه .. هيا الاصدق في تمرير التغير.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #مراجعة كتاب | فطيمة عبدالقادر.

    📙 قنديل أم هاشم.

    ✍️ يحيى حقي.

    🖇 الصفحات: ١٧٩صفحة

    "أليس من العجيب أنه - وهو طبيب عيون - يشاهد في أول ليلة من عودته، بأية وسيلة تُداوَى بعض العيون الرمداء في وطنه؟"

    🪪- نبذة عن الكاتب:

    يحيى حقي كاتب وروائي مصري ولد سنة 1905م من أسرة ذات أصول تركية، لمع اسمه في الأدب والسنيما، كتاباته يغلب عليها طابع القصة لقصيرة، تحصل على العديد من الجوائز التقديري المصرية والعالمية لما قدمه للفكر الأدبي والثقافة العربية، له الكثير من الأعمال الأدبية: قنديل أم هاشم، فكرة فابتسامة، في محراب الفن، خليها على الله، عشق الكلمة، من باب العشم والعديد من العناوين.

    توفي عن عمر يناهز 87 عاما.

    📜- نبذة عن الكتاب:

    المؤلف عبارة عن رواية تنقسم إلى جزئيين؛ الأول عن قنديل أم هاشم، والجزء الثاني عبارة عن قصص قصيرة اختلفت مواضيعها واشترك فيها جمال الحرف وابداع السرد (كنا ثلاثة أيتام، بيني وبينك، قصتان أحببتهما جداً)

    📋- شخصيات رواية قنديل أم هاشم:

    بطل الرواية اسمه اسماعيل ابن العم رجب، واسماعيل هو الطالب المجتهد منذ صغره، أصبح طبيب عيون.

    فاطمة النبوية ابنة عم اسماعيل وزوجته فيما بعد وقبل ذلك هي المريضة به ومريضته في ذات الوقت.

    الشيخ درديري وماري والفتاة السمراء لعبوا دورا في الرواية وكان لماري دور مهم في حياة اسماعيل في أوروبا، وللفتاة السمراء نظرة في الموطن الأصلي للاسماعيل.

    📝- نبذة عن الرواية:

    تعالج الرواية موضوعا واقعيا في مجتمعنا العربي نحن أبناء المجتمعات المحافظة على عادات وتقاليد الأجداد، ابناء المجتمع المقدس المتعصب لما كان عليه أجداده، المجتمع الذي يصعب علينا أن نغير فيه شيئا، أن نقدم لهم شيئا مما حصلناه من علم أو تطور تكنولوجي.

    إنه من الصعب على شخص كـ اسماعيل أن يغادر قريته لأجل أن يصبح طبيبا ( وهو قرار عائلي فـ إسماعيل كان مجتهدا وكان الكل ينتظر تفوقه ليدخل إلى كلية الطب لكن الأمر لم يكن كما تمنى الجميع، ولأن الطب حلم لدى الكثير والحلم يصعب التخلي عنه، اضطر العم رجب إلى ارسال ابنه إسماعيل إلى أوروبا ليدرس الطب) يعود إلى قريته بعد سبع سنوات، يعود طبيب عيون وقد كان متوفقا في كليته، يعود إلى مصر إلى قريته ليداوي مرضاه، فيجد زوجه فاطمة النبوية قد قاربت العمى، تتعالج على يد أمه بزيت قنديل أم هاشم.

    وإنه من الصعب على مجتمع كامل أن يتغير بين ليلة وضحاها اتباعا لما جاء به عائد من بلاد الغربة، كلا الطرفين يصعب عليه الأمر، ربما لم يكن صعبا على اسماعيل القروي أن ينتقل إلى اوروبا فيغير من عادته وتقاليده، ليرتدي ثوبا من ثياب أهل الغرب، لم يكن صعبا على اسماعيل أن يتعايش مع الثقافة الجديدة، بل اندمج وأصبح كأنه فتى أوروبي.

    فهل يضحي اسماعيل من أجل فاطمة ووالديه وأهل قريته، أم أن فاطمة ووالدي إسماعيل يستسلمون لما جاء به طبيبهم من علم وتكنولوجيا؟ أم أن لا مجال لتضحية هنا، التقاليد تبقى تقاليد والعلم يبقى علما، وكل منهم ينتصر لما يؤمن به أكثر.

    💭- الرأي الشخصي:

    لأول مرة أقرأ للكاتب يحي حقي، رغم أن المؤلف رواية وليس لي حبا في هذا الفن الأدبي الذي أبدع فيه بعض الأدباء، إلا أن الحرف اذهلني جميل جدا الحرف العربي الذي يجعلك تحب المؤلف حتى لو كان على غير ذوقك.

    بالإضافة إلى الحرف العربي الفصيح وجماله هنا، ففي الرواية أبعاد كثير واقعية على مجتمعاتنا.

    📌- التقييم: ★★★★☆

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    🔖 مبدأيا أن لما قررت افتح العمل ده كان على أساس أنها رواية لكن اكتشفت أن الطبعة ديه مجمعة تحت اسم " قنديل أم هاشم " + مجموعة من المقالات والقصص القصيرة 🗒️اللى الكاتب كتبهم فى اعوام ومجلات وجرائد 📰 مختلفة لكن النصيب الأكبر فى عدد الصفحات كان لقصة " قنديل أم هاشم " واللى بتحكى عن " إسماعيل " ابن الحاج رجب اللى كان كل أمله أنه يعلمه تعليم عالى ومايبقاش شاب عادى حتى لو طلب الأمر يعيشوا على الأرض

    وده ما يمنعش أنه اتربى على الدين والأصول ما هو من جاور السيدة لازم ينوبه جانب

    بس أى جانب ياترى ( الإيمانى ولا الخرافى )

    فى حى السيدة هتلاقى العجب … وحتى لو متعلم مضطر تساير أهله ، ناس طيبة ومسلمة وعنده أمل فى ربنا ثم بركة السيدة " قنديل أم هاشم " اللى زيته من وجهة نظرهم فيه الشفى والخير … خرافات توارثوها وسلموا بها ومهما اتكتبلهم من أدوية 💊 لا يمكن تمنعهم عن تخيلاتهم …

    ولما سافر 🧳 " اسماعيل " وجتله منحة يتعلم الطب فى بلاد برا … اتفاجأ وعمل مقارنة وشتان الفرق

    هل هيرجع بعلمه ويشفى أهله وأهل السيدة بعلمه وطبه ولا ببركة زيت السيدة 🤷‍♀️

    📌كيف يستطيع أن يعيش بينهم؟ وكيف يجد راحته في هذه الدار؟

    📌هل يعود إلى أوربا ليعيش وسط أناس يفهمون الحياة؟

    حبيت القصة جدااا وحبيت بساطة أهل السيدة

    و عجبتنى النهاية واللى وراها وديه كانت أول حدوتة فى المجموعة

    يليها ٥ قصص اخرى كل واحدة ليها طبع مختلف وحكمة من ورا السطور مش صريحة مذكورة لكن من المضمون هتعرف ايه المطلوب حبيت شخصيات أغلبهم وبساطة تعبيراتهم

    وحسيت أنى بتفرج فى كل قصة على فيلم أبيض وأسود بشكل الطربوش والعمة وبدل الأفندية رايحة جاية والحارات بضيقها وريحتها وشبابيك بيوتها 💙

    أول عمل اقراه للكاتب و هحب اكرر التجربة من تانى مع رواية او قصة أيا كانت

    📌وديه اسامى القصص اللى كانت فى المجموعة

    🖇️ قنديل أم هاشم ( من ١٢ فصل صغيرين )

    🖇️السلحفاة تطير

    🖇️كنا ثلاثة أيتام

    🖇️كن…. كان

    🖇️ القديس لا يحار

    🖇️ بينى وبينك

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لأول مره اقرأ رواية ليحيي حقي

    الحقيقة خيب ظني رواية تغلب عليه الطابع الصوفي

    الصحيح لايوجد في الوجود شافي غير الله

    والتوسل بغير الله شرك اكبر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قرأت هذه المجموعة القصصية وخصوصا القصة الأولي فيها وهي الأشهر للعبقري يحيي حقي

    رائعته قنديل أم هاشم التي جسدها شكري سرحان في فيلم بنفس الاسم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الكتابة شهادتي فيها مجروحة والقصة في وقتها كانت فتح موضوع شائك برع الكاتب فيه لكن أحسست بوجود بعض الثغرات في الراوي ومدى علمه بالأمور

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    هاني
    0

    .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
يحيى حقي

يحيى حقي 1905 يحيى حقي محمد حقي (17 يناير 1905م - 9 ديسمبر 1992م) كاتب وروائي مصري. من أهم أعماله روايتي قنديل أم هاشم والبوسطجي.
ولد يحيى حقي في أسرة لها جذور تركية في القاهرة وقد حصل على تعليم جيد حتى انخرط في المحاماة حيث درس في معهد الحقوق بالقاهرة وكان تخرجه منه في عام 1925م. ويعتبر يحيى حقي علامة بارزة في الأدب والسينما وهو من كبار الأدباء المصريين بجانب نجيب محفوظ ويوسف ادريس.
تلقى يحيى حقي تعليمه الأوليَّ في كُتَّاب "السيدة زينب"، وبعد أن انتقلت الأسرة من "السيدة زينب" لتعيش في "حي الخليفة"، التحق سنة 1912 بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية بحي "الصليبية" بالقاهرة، وهذه المدرسة تتبع نفس الوقف الذي كان يتبعه (سبيل أم عباس) القائم حتى اليوم بحي "الصليبية"، وهي مدرسة مجانية للفقراء والعامة، وهذه المدرسة هي التي تعلم فيها مصطفى كامل باشا. قضى "يحيى حقي" فيها خمس سنوات غاية في التعاسة، خاصة بعد رسوبه في السنة الأولى إثر ما لقي من مدرسيه من رهبة وفزع ؛ لكنه استطاع ـ بعد صدمة التخلف عن أقرانه ـ أن يقهر إحساسه بالخوف وأن يجتهد محاولاً استرضاء والدته التي تكد وتكدح جاهدة للوصول بهم إلى بر السلامة، وفي عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم المدرسة الإلهامية الثانوية بنباقادان، وقد مكث بها سنتين حتى نال شهادة الكفاءة، ثم التحق عام 1920م بالمدرسة "السعيدية" ـ وكان يسكن حينئذ مع أسرته في شارع محمد على ـ عاماً واحداً، انتقل بعده إلى المدرسة "الخديوية" التي حصل منها على شهادة (البكالوريا)، ولما كان ترتيبه الأربعين من بين الخمسين الأوائل على مجموع المتقدمين في القطر كله، فقد التحق في أكتوبر 1921م بمدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول، وكانت وقتئذٍ لا تقبل سوى المتفوقين، وتدقق في اختيارهم. وقد رافقه فيها أقران وزملاء مثل: توفيق الحكيم، وحلمي بهجت بدوي، والدكتور عبد الحكيم الرفاعي ؛ وقد حصل منها على درجة (الليسانس) في الحقوق عام 1925، وجاء ترتيبه الرابع عشر .
قضى يحيى حقي فترة التمرين بمكتب نيابة "الخليفة" ومقرها شارع نور الظلام ـ (وذلك في مبنى المحكمة الشرعية) ـ لقربه من مسكنه، وبهذه الوظيفة بدأ يحيى حقي حياته العملية، وأصدق وصف لها هو " صبي وكيل النيابة" ـ على حد تعبيره ـ ما لبث أن ترك بعد مدة وجيزة هذه الوظيفة التي تجعل منه تابعًا، ولا تعطيه الحق في تحمل المسئولية؛ ليعمل بعدها بالمحاماة تلك المهنة التي تحتاج إلى معارف ومعاملات مع الناس، الأمر الذي لا يتوفر له أو لعائلته، والقاهرة بلد كبير يحتاج فيها المحامي الناشئ إلى شيء من ذلك؛ ولما تحقق له الفشل الذي توقعه سافر إلى الإسكندرية ليعمل في أول الأمر عند الأستاذ زكي عريبي، المحامي اليهودي المشهور وقتذاك (وقد أسلم هذا الرجل بعد ذلك)، بمرتب شهري قدره ستة جنيهات، لم يقبض منها شيئًا ثم انتقل إلى مكتب محام مصري بمرتب قدره ثمانية جنيهات شهريًا، وسرعان ما هجر الإسكندرية إلى مديرية البحيرة ليعمل فيها بمرتب شهري قدره اثنا عشر جنيهًا، وقد سمح له هذا العمل بالتنقل بين مراكز مدينة البحيرة، وكثيرًا ما تعرض للخداع من قبل الوسطاء الذين يعملون بين المحامين والمتقاضين، هذا الأمر جعله يفقد الإحساس بالأمن والاستقرار، كما أغرقه في الشعور بالخوف من المستقبل، فلم يلبث في عمله بالمحاماة أكثر من ثمانية أشهر ؛ لأن القلق على مستقبله بدأ يساور أهله؛ فبدؤوا يبحثون له عن عمل بالوساطات والشفاعات حتى وجدوا له وظيفة معاون إدارة في منفلوط بالصعيد الأوسط؛ وبعد وفاة والده عام 1926، لم يجد بُدًا من الخضوع لأوامر العائلة وقبول تلك الوظيفة ؛ التي تسلم عمله بها في الأول من يناير عام 1927.
كانت الوظيفة الجديدة أقل كرامة من وظيفة النيابة؛ فلم يقبل المنصب إلا صاغرًا مستسلمًا،وقد عانى فيه مشقة كبرى وامتحن فيه امتحانًا عسيرًا وعرف الغم والهم والحسرة والألم. ولكنه ـ من جهة أخرى غنم من تلك الوظيفة مغانم كثيرة لا تحصى ؛ بالنسبة لمستقبله ككاتب.
عاش يحيى حقي في الصعيد، عامين كان يتطلع خلالهما للخلاص من تلك الحياة القاسية، حتى أتاه بالمصادفة المحضة ـ كما يقول ـ إذ قرأ إعلانا من وزارة الخارجية عن مسابقة لأمناء المحفوظات في (القنصليات)، و(المفوضيات)؛ فحرص على التقدم إلى تلك المسابقة التي نجح فيها ، ولكن كان ترتيبه الأخير ، فعين أمينا لمحفوظات القنصلية المصرية في جدة، عام 1929 ثم نقل منها إلى إستنبول عام 1930م، حيث عمل في القنصلية المصرية هناك، حتى عام 1934؛ بعدها نقل إلى القنصلية المصرية في روما، التي ظل بها حتى إعلان الحرب العالمية الثانية في سبتمبر عام 1939م؛ إذ عاد بعد ذلك إلى القاهرة في الشهر نفسه، ليعين سكرتيرًا ثالثًا في الإدارة الاقتصادية بوزارة الخارجية المصرية، وقد مكث بالوزارة عشر سنوات رقي خلالها حتى درجة سكرتير أول حيث شغل منصب مدير مكتب وزير الخارجية، وقد ظل يشغله حتى عام 1949م ؛ وتحول بعد ذلك إلى السلك السياسي إذ عمل سكرتيرًا أول للسفارة المصرية في باريس، ثم مستشارًا في سفارة مصر بأنقرة من عام 1952 وبقى بها عامين، فوزيرًا مفوضًا في ليبيا عام 1953.[9]
أُقِيلَ من العمل الديبلوماسي عام 1954 عندما تزوج (في 22/9/1953م) من أجنبية وهي رسَّامة ومثَّالة فرنسية تدعي ( جان ميري جيهو )، وعاد إلى مصر ليستقر بها؛ فعين مديرًا عامًا لمصلحة التجارة الداخلية بوزارة التجارة ؛ ثم أنشئت مصلحة الفنون سنة 1955 فكان "أول وآخر مدير لها، إذ ألغيت سنة 1958 "، فنقل مستشارًا لدار الكتب، وبعد أقل من سنة واحدة أي عام 1959 قدم استقالته من العمل الحكومي، لكنه ما لبث أن عاد في أبريل عام 1962 رئيساً لتحرير مجلة المجلة المصرية التي ظل يتولى مسئوليتها حتى ديسمبر سنة 1970
تولى يحيى حقى رئاسة التحرير من مايو 1962 وحتى نهاية عام 1970، وهي أطول فترة يقضيها رئيس تحرير للمجلة في تاريخها.. لذا ارتبط اسم "المجلة" باسم يحيى حقى، حتى لقد كان شائعاً أن يقول الناس: "مجلة يحيى حقى" واستطاع الرجل العملاق أن يحافظ على شخصيتها كمنبر للمعرفة، والعقل محولاً إياها إلى معمل تفريخ للمواهب الحقيقية.. يكتشفها ويرعاها، ويدفعها للأمام.. وفتح صفحاتها للأجيال الشابة من المبدعين، في القصة والشعر والنقد والفكر ليصنع نجوم جيل الستينيات في "شرفة المجلة" بشارع عبد الخالق ثروت هذه "الشرفة" التي كان يحاور فيها هذا الجيل القادم من الريف بنصوصه الأولى يناقشهم ويحاورهم ويطور من ثقافتهم.. وينشر لهم جنباً إلى جنب الرواد والراسخين في الفكر والعلم.. وما زال دور يحيى حقى في تقديم، واكتشاف هؤلاء مجهولاً ولم يدرس بعد،
فالرجل بحق هو "الأب الروحي" لجيل الستينيات من المبدعين. وهو الذي رعاهم وطمأنهم على مواهبهم وشق أمامهم طريق النجومية الحقيقية، وظل يحيي حقي يقوم بهذا الدور حتى العام الأخير من رئاسته للتحرير، حيث فوض نائبه الدكتور شكري محمد عياد لإدارة المجلة في خلال الشهور الأخيرة قبل أن يحتدم الخلاف بينه وبين المؤسسة الرسمية ويتركها في أكتوبر 1970 ليتولى رئاسة تحريرها الدكتور عبد القادر القط منذ نوفمبر 1970 حتى قرار أنور السادات بإغلاقها، وإغلاق المجلات التي كانت تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب في أكتوبر 1971 وهو ما عرف بقرار إطفاء المصابيح الثقافيةوبعدها بقليل أعلن اعتزاله الكتابة والحياة الثقافية.
حصل يحيى حقي في يناير عام 1969 على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وهي أرفع الجوائز التي تقدمها الحكومة المصرية للعلماء والمفكرين والأدباء المصريين ؛ تقديرًا لما بذله يحيى حقي من دور ثقافي عام، منذ بدأ يكتب، ولكونه واحداً ممن أسهموا مساهمةً واضحةً في حركة الفكر والآداب والثقافة في مصر، بدءًا من الربع الأول من القرن العشرين.
كما منحته الحكومة الفرنسية عام 1983 م، وسام الفارس من الطبقة الأولى، ومنحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتوراه الفخرية؛ اعترافا من الجامعة بريادته وقيمته الفنية الكبيرة.
ثم كان يحيى حقي واحدًا ممن حصلوا على جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربي ـ لكونه رائدًا من رواد القصة العربية الحديثة، عام 1990م.
في ضحى يوم الأربعاء، التاسع من ديسمبر، عام 1992م توفي يحيى حقي في القاهرة، عن عمر يناهز سبعة وثمانين عامًا؛ بعد أن أعقب تراثًا كبيرًا من الفكر والأدب؛ إبداعا ونقدًا.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب قنديل أم هاشم

من هو مؤلف كتاب قنديل أم هاشم؟

مؤلف كتاب قنديل أم هاشم هو يحيى حقي.

في أي عام نُشر كتاب قنديل أم هاشم؟

نُشر كتاب قنديل أم هاشم عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب قنديل أم هاشم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب قنديل أم هاشم 160 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب قنديل أم هاشم؟

دار النشر لكتاب قنديل أم هاشم هي دار نهضة مصر.