«إزا مفكّرين إنو صيدنايا هو السجن الوحيد يلي شاف القهر والوجع، فإنتو غلطانين، في سجن تاني اسمو السوسيال،
المؤلفون > جليلة السيد > اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جليلة السيد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتاب
مدن الحليب والثلج
-
السقوط يحدث حين نكتشف أنّ من ظنناه رفيق الرحلة لم يكن سوى عابرٍ اختار مخرجًا طارئًا
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الحياة كلها تجربة صغيرة على الهزيمة والصفح
مشاركة من Ghada MarȜe ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الحياة كلها تجربة صغيرة على الهزيمة والصفح
مشاركة من Ghada MarȜe ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الحب وحده لا يكفي لحماية أبنائنا من أقدارهم.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الغربةُ ليست مدينة، أو لغة، أو مسافات بعيدة. الغربة ألّا يكون لك مقام تنتمي إليه.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
اكتشفنا أنّ السعادة لها عدة أوجه بسيطة؛ لحظة واحدة صافية، همسة قبل النوم، يدٌ تمتد تحت الطاولة لتلمس الأخرى، نظرة تسبق الضحك.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار.
مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
نحنُ الهاربون بلا وجهة، كل الطرق تفضي إلى الخسارات. الفرق الوحيد: أيّ يد ستصفعك أولًا؟
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الأطفال الذين تَسحَبُهم السوسيال لا يفقدون أسرهم فقط، هم يفقدون ذواتهم، يتحولون إلى كائناتٍ هجينة، هائمةٍ بين ثقافتين دون أن تنتمي حقًا لأيٍّ منهما، أطفالٌ تائهون بين ما فُرض عليهم، وبين ما كانوا ليكونوه لو لم يُنتزعوا من جذورهم.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لا أعرف إن كانت قدمي لامست يومًا أرضًا صلبة، أم أنني كنتُ دائمًا أترنّح بصمت
مشاركة من Ghada MarȜe ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
يقف الظالمُ يمد يدَهُ وفي قناعتهِ، أن الصفح حقٌّ مكتسب له وحده، لا قرار يؤخَذ منّا، نحنُ المكلومون بالشوك والوجع.
أيّ عفوٍ؟! أن أمحو عذابي، وعذاب أمي ومرضها.. وحرمانها هي وطفلتها من أرثِ زوجها؟ أن أصفح، يعني أن أرتقي فوق الألم، أن أرتدي درع القوة لأمحو ماضيًا ملطخًا بالقهر والدموع.
كيف أغفرُ وأنا ممزقةٌ بين رغبةِ سلامٍ ورغبة انتقام؟
الغفرانُ قوة تتطلب مساحةً من السلام، سلامٍ لا أعرف كيف أصل إليه وأنا ما زلتُ أنزفُ من جروحٍ لم تلتئم.
مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أعرف…هذا الشتاء، ليس حولي، هو داخلي أيضًا.
وأنا أريد أن أصدق أن الربيع سيأتي يومًا في حياتي،
مشاركة من Dina Hatem ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أسأل نفسي… منذ متى وأنا على الهامش؟
الحياة تمضي، وأنا ألوّح من الرصيف، ولا أحد يراني.
مشاركة من Dina Hatem ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
وقلبي؟ يعيش شتاءه الخاص.
مشاركة من Dina Hatem ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لأنّ الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان. والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.
مشاركة من Dina Hatem ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من Dina Hatem ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
«الأمومة؟»
الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، وأن تتذكّري في نومكِ أنّ طفلكِ سيبكي بعد قليل، فلا تعرفين النوم أصلًا.
مشاركة من Dina Hatem ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أنظر إليك، وأدرك أنني لا أحتاج إلى القصص، فأنت حكايتي، وكلّ ما لم يُكتب لي بعد.
مشاركة من أبجدية الورود ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
ظنّت أن الجهد يحمي من الحاجة… لكن الزمن له رأي آخر.
مشاركة من أبجدية الورود ، من كتابمدن الحليب والثلج