آلاف الرسائل، آلاف التفاصيل، حاولتُ أن أعبر بها المسافة إليه، لكنه كان هناك، حيث لا تصل الكلمات.
المؤلفون > جليلة السيد > اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جليلة السيد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من SABREEN BOOKS ، من كتاب
مدن الحليب والثلج
-
أهرب منّي، فأصطدم بي في كلّ انعكاس
مشاركة من SABREEN BOOKS ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لا أعرف إن كانت قدمي لامست يومًا أرضًا صلبة، أم أنني كنتُ دائمًا أترنّح بصمت، كأن الحياة نسيت أن تعلّمني الوقوف.
مشاركة من SABREEN BOOKS ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
❞ شيء يحدث بغتة. كلُّ ألمٍ هو امتدادٌ لوجعٍ قديم، وكلّ سقوطٍ هو تتمّةٌ لسقوطٍ سبقه. الحياة تُعِدُّنا للفقد على جرعاتٍ خفيّة، حتى لا نفزع حين يدهمنا بأكمله. تدريبات ناعمة ق ❝
مشاركة من في العتيبي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أفقد توازني. ولا أسقط، لأني لا أملك رفاهية السقوط. في بيتٍ بارد، لا روح فيه، لا دفء يملأ زواياه. جدرانٌ صامتة، مسافاتٌ صارت تفصلني عن العالم، وعن نفسي، وعن جُمان.
مشاركة من Nourhan Hazem ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران.
مشاركة من خضر حنوش ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أعيش، لكن دون أن أعرف لماذا؟
الجميع ينسى… إلا الأم.
الزمن وجُمان، سرقاني وأنا أغني.
جُمان أول غُنوتي،
وهي أول ندباتي…
تلك التي لم تُشف، لأنها لم تُخط أبدًا.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
«متى يبدأ الإنسان في التحوّل إلى نسخةٍ لا يعرفها؟ متى يصبح ما يخشاه يومًا جزءً منه؟»
مشاركة من Psychiatrist ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
❞ لم أكن أعيش..
كنتُ أُستعمل. ❝
مشاركة من ملك اليمامة ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
❞ وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته ❝
مشاركة من Salma Tarek ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
كنتُ مشغولة بالجُبن، بالهشاشةِ والهوان، بالبقاء،
مشاركة من ✨ Hope ✨ ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران
مشاركة من W. Berty ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا… بل سيّدة الضوء.
مشاركة من عنايه سيلاوي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
ليس هنالك حزنٌ أقسى
من الحزن الذي لا يمكننا البوح به.
مشاركة من Zeina M.I Maraqa ، من كتابأنا لستُ لي
-
وأنّ الجاذبية ليست في مرآة، ولا في نظرةٍ عابرة، هي في امرأةٍ تنسلّ من ماضيها وتمضي دون خوف. امرأةٍ تمزّق الصورة التي رسمتها لها الظروف، وتعيد نحت ملامحها بصورة أبهى. امرأةٌ لم تعد تعيش على أطلال البارحة، وإنما تبني مجدها من تجربتها بكلّ آلامها. امرأةٌ لا تخشى رحيل رجلٍ، ولا تنتظر عودته.
مشاركة من Zeina M.I Maraqa ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
حين نقرأ مذكراتِ من رحل، لا نفعل ذلك بدهاءٍ ومكر غالبًا، إننا نحاكم أنفسنا ونحن نقلبُ الصفحات، بحثًا عن خيطٍ قد فاتنا، عن صرخةٍ لم نسمعها في وقتها، عن كلماتٍ لم نقلها قبل أن يصبحَ الصمت سلاح الجريمة. نحن لا نقرأ فحسب، نحنُ نحملُ إرث الغائب على أكتافنا، نحمله كأنه عبءٌ وعقابٌ لا فكاك منه.
مشاركة من Zeina M.I Maraqa ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
فالأموات لا يحتاجون نفقات.
مشاركة من Zeina M.I Maraqa ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
كم مرّةً خُدعنا بجمال الأشياء قبل أنْ نكتشف أنّها محضُ قناعٍ هشٍّ يغطي عطبًا فاسدًا في جذورها؟ كم مرّة ألقى بنا القلب في متاهاتِ وهمٍ سخيف، ظنًّا منه أنّ العطر دليل طهارة، وأنّ اللّون مؤشر للحياة؟
مشاركة من Zeina M.I Maraqa ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
يبدو أنّ الفقد حين يبلغ ذروته، لا يكسرنا فقط؛ بل ينحتنا من وجعٍ آخر.
مشاركة من Zeina M.I Maraqa ، من كتابمدن الحليب والثلج