وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
المؤلفون > جليلة السيد > اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات جليلة السيد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Abdullah ، من كتاب
مدن الحليب والثلج
-
ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ بائس في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: أوقفوا التصوير!
مشاركة من Marwa Abdullah ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
من يستطيع أن يشرح كيف تعيش أمّ فقدت طفلتها دون أن تموت معها؟ لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خريطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟
مشاركة من Marwa Abdullah ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لا شيء يحدث بغتة. كلُّ ألمٍ هو امتدادٌ لوجعٍ قديم، وكلّ سقوطٍ هو تتمّةٌ لسقوطٍ سبقه. الحياة تُعِدُّنا للفقد على جرعاتٍ خفيّة، حتى لا نفزع حين يدهُمنا بأكمله. تدريبات ناعمة قبل الطامة الكبرى، تشيرُ بيدها ساخرة:
«تفضّلي… هذا نموذج مصغّر مما هو قادم».
مشاركة من Marwa Abdullah ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
درست من طبائع البشر ما يكفيني لأعرف معادنهم، وأيهم يصدأ عند أول اختبار. لم تعد تصدمني الخيبات، لكني كنت أبحث ــ ولو لمرة ــ عن يد تمتد لردّ الجميل وقت الشدّة، عن إنسان واحد يقول: أنا هنا.
مشاركة من Hazar Allahham ، من كتابأنا لستُ لي
-
لم تهدّني الحروب يا هند، ولم تكسرني المنافي، لكنّي كُسرت بك.
***
مشاركة من Hazar Allahham ، من كتابأنا لستُ لي
-
ليس هنالك حزنٌ أقسى
من الحزن الذي لا يمكننا البوح به.
هنري لونجفيلو
مشاركة من Hazar Allahham ، من كتابأنا لستُ لي
-
لكني كنت أبحث ــ ولو لمرة ــ عن يد تمتد لردّ الجميل وقت الشدّة، عن إنسان واحد يقول: أنا هنا.
مشاركة من زينب ، من كتابأنا لستُ لي
-
موجعٌ أن تبقى في أرضٍ تصادرك حتّى آخر شبرٍ من جسدك، في وطنٍ لم يهبنا إلا مساحاتٍ للمقابر، ويبدو حتّى هذه ــ المساحات ــ لا تكفينا، لذلك كانت الحُفر الجماعيّة لجموعٍ وليست لأفراد.
مشاركة من زينب ، من كتابأنا لستُ لي
-
تذكّرت، يوم كنتُ أقرأ لكِ: «أخافُ أن تُمطِرَ الدنيا ولستِ معي»، فتقاطعينني بابتسامةٍ واثقة: «يا حبيبي، من أين أتيتَ بهذا؟ أنا دوماً معك». لكنّني اليومَ أُكمل وحدي، في غيابكِ الذي يتدثّر بالبرد ويغنّي: «فمنذ رحلتِ وعندي عُقدة المطر»، ولا أحد يُسكتني أو يربّت على كتفي.
مشاركة من زينب ، من كتابأنا لستُ لي
-
تذكّرت، يوم كنتُ أقرأ لكِ: «أخافُ أن تُمطِرَ الدنيا ولستِ معي»، فتقاطعينني بابتسامةٍ واثقة: «يا حبيبي، من أين أتيتَ بهذا؟ أنا دوماً معك». لكنّني اليومَ أُكمل وحدي، في غيابكِ الذي يتدثّر بالبرد ويغنّي: «فمنذ رحلتِ وعندي عُقدة المطر»، ولا أحد يُسكتني أو يربّت على كتفي.
مشاركة من زينب ، من كتابأنا لستُ لي
-
يقول تشرشل: «في الحرب، تصبح الحقيقة ثمينة لدرجةٍ يجب أن تُحاط بحرّاسٍ من الكذب»
مشاركة من Hazar Allahham ، من كتابأنا لستُ لي
-
أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار.
مشاركة من سمية حلواني ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من سمية حلواني ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
من يستطيع أن يشرح كيف تعيش أمّ فقدت طفلتها دون أن تموت معها؟ لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خريطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟
مشاركة من سمية حلواني ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لا أعرف إن كانت قدمي لامست يومًا أرضًا صلبة، أم أنني كنتُ دائمًا أترنّح بصمت، كأن الحياة نسيت أن تعلّمني الوقوف.
مشاركة من سمية حلواني ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
❞ يومها طرقت جارتُنا اليهودية العجوز ❝
مشاركة من Reem Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
كلّ الكلام صار عبئًا بعد كلّ تلك السنوات، صوته خافت، يسألني:
ــ وين بدك؟
ــ ما بعرف، بس بدي أطلع من هون، من كلّ هالخراب.
مشاركة من زينب ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أحجارٌ منسيّة سقطت عَلَيّ دُفعةً واحدة، كيف لم أنسحق تحت ثقلها؟ عتابٌ مؤجلٌ، مؤجّلٌ إلى حدِّ أنّني نسيت أنّه يجب أن يُقال. أعلم أنّه يستحق جوابًا؛ لكن من يُلملم الرد؟ وأنا نفسي فتات ظنون.. تقضمني الأسئلة ويذروني الهوان.
مشاركة من زينب ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.
كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.
مشاركة من زينب ، من كتابمدن الحليب والثلج