تذكّرت، يوم كنتُ أقرأ لكِ: «أخافُ أن تُمطِرَ الدنيا ولستِ معي»، فتقاطعينني بابتسامةٍ واثقة: «يا حبيبي، من أين أتيتَ بهذا؟ أنا دوماً معك». لكنّني اليومَ أُكمل وحدي، في غيابكِ الذي يتدثّر بالبرد ويغنّي: «فمنذ رحلتِ وعندي عُقدة المطر»، ولا أحد يُسكتني أو يربّت على كتفي.
أنا لستُ لي > اقتباسات من رواية أنا لستُ لي > اقتباس
مشاركة من زينب
، من كتاب
