لكني كنت أبحث ــ ولو لمرة ــ عن يد تمتد لردّ الجميل وقت الشدّة، عن إنسان واحد يقول: أنا هنا.
أنا لستُ لي
نبذة عن الرواية
حبٌّ يتيه بين المنافي، وذاكرةٌ مثقوبة بالحرب والفقد. في هذه الرواية يولد أحمد ليحمل وجع جيلٍ عراقيٍّ ضائع بين السجون والحدود، وتولد معه هند الإماراتية ليجمعهما حبٌّ مستحيل تصادره الطائفية والقدر. ليست الحكاية قصة عشقٍ عابرة، بل مرآة لوجعٍ جماعي تتقاطع فيه الخسارات الشخصية مع خراب الأوطان. تمضي الرواية عبر ثنائية الطفولة والخوف، الحرب والمنفى، الذاكرة والهوية؛ حيث تتشابك الأزمنة والأمكنة من الديوانية إلى لندن، ومن السجون إلى المنافي، ليغدو العشق في قلب العتمة خيطًا رفيعًا من نورٍ يقاوم الريح. رواية «أنا لستُ لي» هي شهادة على اغتراب الإنسان حين يُسلب من ذاته، فلا يبقى له سوى الكلمة؛ بوحٌ أخير، ونجاةٌ مؤجَّلة، تكتب الذاكرة كي لا تُمحى.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 296 صفحة
- [ردمك 13] 9789922749495
- دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية أنا لستُ لي
مشاركة من زينب
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Meem Al-Mohannadi
«أنا لستُ لي» من الروايات التي أزعجني فيها أن الفكرة كانت أفضل من تنفيذها.
أحمد هو أكثر ما أنقذ الرواية بالنسبة لي؛ تعاطفت مع حياته منذ طفولته، ومع كل ما مرّ به من ظلم وفقد وسجن وغربة. كانت مأساته الإنسانية كافية وحدها لصناعة رواية قوية، خصوصًا مع خلفية العراق وما يحمله من وجع سياسي وطائفي، لكن للأسف شعرت أن كل ذلك وُضع في الخلف، بينما أخذت علاقته بهند مساحة أكبر مما تستحق.
قصة الحب نفسها لم تقنعني؛ غيرته وتحكمه، وتعلق هند المبالغ فيه، وكثرة وصف القبلات والاشتهاء والتلميحات الحميمة لم تضف للرومانسية في نظري، بل جعلت العلاقة أثقل وأقل قبولًا، خصوصًا مع اختلافي معها دينيًا واجتماعيًا.
كذلك أتعبني التنقل بين الماضي والحاضر، وكنت سأستمتع بالحكاية أكثر لو سُردت زمنيًا من البداية للنهاية. أما اللغة، فبين الاسترسال والتكرار والتنقل بين الفصحى والعامية العراقية، أصبحت القراءة مرهقة في أجزاء كثيرة.
أنهيتها متعاطفة مع أحمد الإنسان، لا مع قصة أحمد وهند.
رواية كان لديها الكثير لتقوله عن الإنسان والعراق والظلم، لكنها انشغلت طويلًا بما هو أقل أهمية.

























