يفترض «أفلاطون» أن أحد هؤلاء السجناء تمكن من التحرر من قيوده والهرب لخارج الكهف. في البداية، سيشعر بالانزعاج والارتباك من وهج النار، لأنه اعتاد العيش في الظلام طوال حياته. لكنه عندما يرى العالم الحقيقي بألوانه وتفاصيله، سيُدرك أنه عاش طوال حياته في وهم، ويكتشف أن الشمس وليست النار داخل الكهف هي المصدر الحقيقي للضوء والمعرفة. سيعود ذلك السجين لاحقًا إلى الكهف ليخبر الآخرين عن الحقيقة التي اكتشفها، لكنهم سيرفضون تصديقه ويستهزئون به ويتهمونه بالجنون، فهم لا يستطيعون تصور الحياة خارج ظلام الكهف وظلاله!
المؤلفون > إسماعيل إبراهيم > اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
يفترض «أفلاطون» أن أحد هؤلاء السجناء تمكن من التحرر من قيوده والهرب لخارج الكهف. في البداية، سيشعر بالانزعاج والارتباك من وهج النار، لأنه اعتاد العيش في الظلام طوال حياته. لكنه عندما يرى العالم الحقيقي بألوانه وتفاصيله، سيُدرك أنه عاش طوال حياته في وهم، ويكتشف أن الشمس وليست النار داخل الكهف هي المصدر الحقيقي للضوء والمعرفة. سيعود ذلك السجين لاحقًا إلى الكهف ليخبر الآخرين عن الحقيقة التي اكتشفها، لكنهم سيرفضون تصديقه ويستهزئون به ويتهمونه بالجنون، فهم لا يستطيعون تصور الحياة خارج ظلام الكهف وظلاله!
-
يفترض «أفلاطون» أن أحد هؤلاء السجناء تمكن من التحرر من قيوده والهرب لخارج الكهف. في البداية، سيشعر بالانزعاج والارتباك من وهج النار، لأنه اعتاد العيش في الظلام طوال حياته. لكنه عندما يرى العالم الحقيقي بألوانه وتفاصيله، سيُدرك أنه عاش طوال حياته في وهم، ويكتشف أن الشمس وليست النار داخل الكهف هي المصدر الحقيقي للضوء والمعرفة. سيعود ذلك السجين لاحقًا إلى الكهف ليخبر الآخرين عن الحقيقة التي اكتشفها، لكنهم سيرفضون تصديقه ويستهزئون به ويتهمونه بالجنون، فهم لا يستطيعون تصور الحياة خارج ظلام الكهف وظلاله!
-
يفترض «أفلاطون» أن أحد هؤلاء السجناء تمكن من التحرر من قيوده والهرب لخارج الكهف. في البداية، سيشعر بالانزعاج والارتباك من وهج النار، لأنه اعتاد العيش في الظلام طوال حياته. لكنه عندما يرى العالم الحقيقي بألوانه وتفاصيله، سيُدرك أنه عاش طوال حياته في وهم، ويكتشف أن الشمس وليست النار داخل الكهف هي المصدر الحقيقي للضوء والمعرفة. سيعود ذلك السجين لاحقًا إلى الكهف ليخبر الآخرين عن الحقيقة التي اكتشفها، لكنهم سيرفضون تصديقه ويستهزئون به ويتهمونه بالجنون، فهم لا يستطيعون تصور الحياة خارج ظلام الكهف وظلاله!
-
نتناول الآن بعضًا من أشهر الأفلام التي رصدت أنواعًا مختلفة من «الرُّهاب» (ودون حرق للأحداث):
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
دعنا نتخيَّل سويًّا مجموعة من الأشخاص الذين وُلِدوا وعاشوا طوال حياتهم داخل أحد الكهوف. هُم كذلك مُقيدون بالسلاسل بحيث لا يستطيعون الحركة أو الالتفات، وكل ما يمكنهم رؤيته هو جدار الكهف الماثل أمامهم. خلفهم، توجد نارٌ كبيرةٌ تُلقي بظلالٍ متحركة للأشياء الموجودة خارج الكهف على ذلك الجدار. يظن السُّجناء أن هذه الظلال هي الحقيقة الوحيدة في الوجود! لماذا؟ لأنهم لم يروا أي شيء آخر بخلافها طيلة حياتهم، غير مُدركين أن ما يشاهدونه على الجدار ليس سوى انعكاسات مشوهة لأشياء حقيقية خلفهم!
مشاركة من nada ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
يقول الكاتب الأمريكي الساخر «مارك توين»: «القلق يشبه سداد الفوائد على دَينٍ أنت لم تقترضه من الأساس!».
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
ينشأ الاضطراب نتيجة تفاعل معقد بين عدد من العوامل النفسية والبيئية والبيولوجية، ولكن يظل التعرّض لصدمات نفسية شديدة أثناء الطفولة هو أهم الأسباب. يعاني المصابون غالبًا من إساءات جسدية أو جنسية أو إهمال عاطفي شديد في السنوات المبكرة من أعمارهم،
-
ينشأ الاضطراب نتيجة تفاعل معقد بين عدد من العوامل النفسية والبيئية والبيولوجية، ولكن يظل التعرّض لصدمات نفسية شديدة أثناء الطفولة هو أهم الأسباب. يعاني المصابون غالبًا من إساءات جسدية أو جنسية أو إهمال عاطفي شديد في السنوات المبكرة من أعمارهم،
-
التعطيل الإرادي لعدم التصديق» (Suspension of disbelief). صاغ هذا المصطلح الشاعر والفيلسوف الإنجليزي «صامويل كولريدج» عام 1817، وقصد بها التجنب المتعمد للتفكير النقدي أو المنطق عند مواجهة شيء خيالي أو غير حقيقي من أجل تصديقه والاستمتاع به.
مشاركة من Rami Arabi ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
أثبتت الدراسات أن نفس مناطق الدماغ التي تنشط في الأحلام، تنشط كذلك عندما نشاهد الأفلام، مثل المناطق التي تشارك في المعالجة البصرية أو العاطفية أو مناطق الذاكرة؛ لذلك قد يعالج الدماغ الأفلام بطريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الأحلام لأنه مُعتاد على صناعة هذه العوالم الخيالية أثناء النوم وكأنه أفضل مُخرج سينمائي.
مشاركة من Rami Arabi ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
أدت مشاهدة أفلام الرعب إلى تنشيط اللوزة الدماغية (Amygdala)، وهي جزء من الدماغ مسؤول عن الخوف والقلق، في حين وُجِد أن مشاهدة فيلم رومانسي ينشط الحُصين (Hippocampus)، وهو جزء من الدماغ يشارك في عمل الذاكرة والعاطفة.
مشاركة من Rami Arabi ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
«كل البشر يعانون من نفس المشاكل الأساسية، لذلك لا يمكن إدراك مغزى أي فيلم بالكامل لو لم تكن هذه المشاكل مُصوّرة فيه بشكل صحيح».
أكيرا كوروساوا (المخرج الياباني الكبير)
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
❞ كل البشر يعانون من نفس المشاكل الأساسية، لذلك لا يمكن إدراك مغزى أي فيلم بالكامل لو لم تكن هذه المشاكل مُصوّرة فيه بشكل صحيح».
أكيرا كوروساوا (المخرج الياباني الكبير) ❝
-
فعلي سبيل المثال، اعتبرت السينما منذ الستينيات «المُقامرة المرضية» (Pathological Gambling) اضطرابًا نفسيًّا، وحذرت مُبكرًا من ارتباطه بالإدمان وارتكاب الجرائم والانتحار، قبل أن تعترف به «الجمعية الأمريكية للطب النفسي» رسميًّا كمرض عام 1980.
-
فعلي سبيل المثال، اعتبرت السينما منذ الستينيات «المُقامرة المرضية» (Pathological Gambling) اضطرابًا نفسيًّا، وحذرت مُبكرًا من ارتباطه بالإدمان وارتكاب الجرائم والانتحار، قبل أن تعترف به «الجمعية الأمريكية للطب النفسي» رسميًّا كمرض عام 1980.
-
«في عالم مجنون، فقط المجانين هم العقلاء!».
أكيرا كوروساوا (المخرج الياباني)
-
مستشفى «بيثلم» الملكي هو أقدم مؤسسة للطب النفسي ما زالت تعمل في العالم («البيمارستانات» الإسلامية سبقت ذلك بقرون ولكنها انتهت للأسف!)، ويُعد حاليًا المستشفى الأهم والأكثر فخامة، برغم تاريخه السيئ والذي كان مُلهمًا للعديد من أفلام الرعب الرهيبة
مشاركة من Asfor ، من كتابسايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول
-
فمن جهة، لا تبدو الجملة السابقة دقيقة تمامًا من الناحية العلمية، فبحسب «منظمة الصحة العالمية»، يعاني واحد من كل 8 أشخاص في العالم فقط من اضطراب نفسي، بينما يرتفع الرقم في الدراسات الاستقصائية المختلفة حول العالم، والتي كان أحدثها دراسة أجراها علماء من جامعة هارفارد وشملت أكثر من 150 ألف شخص من مناطق العالم المختلفة وارتفعت فيها النسبة إلى واحد من كل شخصين، أي نِصف سكان العالم!(4)
-
يُعد «كريس كايل» أكثر القناصين الأمريكيين شهرة، فقد عُرف بمهارته ودقته في القنص بالفعل، وبرصيد من القتلى وصل إلى 255 قتيلًا؛ منهم 160 موثقون رسميًّا من قبل البنتاجون في العراق وحدها.