غلاف كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني للكاتب إسماعيل إبراهيم من إصدار دار المحرر للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب سايكوسينما: الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما – الجزء الثاني للدكتور إسماعيل إبراهيم من الكتب التي تجمع بين علم النفس والطب النفسي والسينما، حيث يستكمل رحلة الجزء الأول في تحليل الاضطرابات النفسية كما صورتها الأفلام، واستكشاف العلاقة بين الصحة النفسية والأدب والتاريخ والفنون وشخصيات السينما. يتناول كتاب سايكوسينما الجزء الثاني مجموعة متنوعة من الاضطرابات النفسية التي ظهرت على شاشة السينما، ومنها القلق والرهاب والإدمان واضطرابات الأكل واضطرابات النوم واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط واضطراب الهوية التفارقي، إلى جانب اضطرابات وحالات نفسية أخرى أقل شيوعًا تناولتها السينما في أعمال مختلفة. ولا يكتفي الكتاب بتحليل المرض النفسي، بل يدخل إلى عالم الأشرار في السينما من زاوية نفسية، محاولًا فهم الدوافع والعقد والصراعات الداخلية التي تقف وراء سلوك الشخصيات الشريرة. كما يناقش مفهوم سيكولوجية الشر ويطرح سؤالًا مهمًا: لماذا تجذب الشخصيات الشريرة اهتمام الجمهور، ولماذا نتعاطف أحيانًا مع شخصيات يفترض أن نكرهها؟ ويخصص سايكوسينما: الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما – الجزء الثاني مساحة مهمة للسينما المصرية، مستعرضًا الطريقة التي تناولت بها الأفلام المصرية الاضطرابات النفسية والمريض النفسي والطبيب النفسي والمصحات النفسية عبر تاريخ السينما، وتأثير هذه الصور في تشكيل الوعي والانطباعات حول الصحة النفسية لدى المشاهد المصري والعربي. بأسلوب يجمع بين التحليل النفسي والنقد السينمائي والثقافة العامة، يقدم الكتاب قراءة مختلفة للشخصيات والأفلام، ويساعد القارئ على فهم الطريقة التي تستخدم بها السينما الاضطرابات النفسية والمرض النفسي والشر لبناء القصص والشخصيات، مع ربط هذه الصور بسياقاتها الأدبية والتاريخية والفنية. إذا كنت تبحث عن كتاب عن علم النفس والسينما أو تهتم بـالاضطرابات النفسية في الأفلام وسيكولوجية الشخصيات الشريرة، فإن كتاب سايكوسينما الجزء الثاني يقدم رحلة ممتعة وعميقة داخل عقول الشخصيات السينمائية، مع تركيز خاص على السينما المصرية وصورتها للطب النفسي والصحة النفسية. اقرأ كتاب سايكوسينما: الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما – الجزء الثاني الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.9 23 تقييم
200 مشاركة

اقتباسات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

إهداء

‫ إلى مَن كانت إِقامتهُ قصيرةً..

‫ لكنّها كانت رائعةً..

‫ إلى مَن جَعلنا نَقرأ..

‫ ونَتجرّأ، ونَحْلُم، ونَكتُب..

‫ إلى روحِ الخَالد..

‫ د. أحمد خالد توفيق.

مشاركة من نورهان ياسر ( vet Nourhaan yasser)
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

    24

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    سايكوسينما: الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما

    الجزء الثاني

    الكاتب: د. إسماعيل إبراهيم

    دار النشر: المحرر للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات: 610

    التصنيف: علم نفس سينما

    القراءة: إلكتروني أبجد

    التقييم: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️

    🎬 عنوان جانبي:

    مش كل شرير على الشاشة مجرد شرير

    🎬 نبذة عن الكتاب

    في الجزء الثاني من «سايكوسينما» يكمل د. إسماعيل إبراهيم في الجزء الثاني رحلته بين الطب النفسي والسينما يأخذنا في رحلة بين الشاشة والاضطرابات والحالات النفسية اللي ظهرت في الأفلام زي القلق والرهاب والإدمان واضطرابات الهوية.

    لكن الكتاب مش يتوقف عند الاضطرابات النفسية فقط ينتقل كمان لعالم الأشرار في السينما بحاول يبص للشخصيات الشريرة من زاوية نفسية ويفهم دوافعها والصراعات اللي بين الشخصيات.

    🎬 اللغة والأسلوب

    اللغة مناسبة لطبيعة الكتاب ومع إن الكتاب يعتمد على موضوعات ومصطلحات في علم النفس إلا إن ربطها بالسينما والأفلام يخلي القراءة أمتع.

    عجبني التنوع بين الحالات النفسية والشخصيات والأفلام

    🎬 نقاط القوة

    فكرة مميزة في الجمع بين علم النفس والسينما.

    تنوع الاضطرابات والموضوعات اللي يناقشها.

    استخدام الأفلام والشخصيات السينمائية لتوضيح الأفكار.

    الاهتمام بالسينما المصرية وصورتها للمرض النفسي.

    تناول الشخصيات الشريرة من زاوية نفسية مختلفة.

    🎬 رأيي الشخصي

    أكتر حاجة عجبتني في «سايكوسينما» هي الفكرة نفسها إنك تشوف السينما من زاوية مختلفة وتحاول تفهم الشخصيات والحالات النفسية اللي تظهر على الشاشة مش بس تشوف الأحداث زي ما الفيلم يقدمها.

    الكتاب يخليك تعيد النظر في بعض الشخصيات اللي تعودنا نحكم عليها بمجرد ما نشوفها، خصوصًا الشخصيات الشريرة لأن احيانا بيكون ورا الشر دوافع وصراعات نفسية تستحق إننا نفهمها.

    وكمان خلاني أفكر في الصورة اللي الأفلام قدمتها عن المريض النفسي والطبيب النفسي والصحة وهل فعلا الصورة دي قريبة من الواقع ولا السينما لها تصورات وافكار مختلفه عشان الحبكة الدرامية؟

    «سايكوسينما» تجربة مختلفة، خصوصًا لو بتحب السينما وعندك فضول تجاه علم النفس بتحب تعرف إيه اللي بيحصل ورا الشخصيات اللي بنشوفها على الشاشة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    📚 قراءة في كتاب «سايكو سينما»

    الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما – الجزء الثاني

    د. إسماعيل إبراهيم

    هناك كتب تقرؤها ثم تغلقها وتنتقل إلى كتاب آخر، وهناك كتب تجعلك بعد الصفحة الأخيرة تعود بعقلك إلى عشرات الصفحات التي قرأتها، وإلى أفلام شاهدتها من قبل، فتكتشف أنك ربما كنت ترى الصورة، لكنك لم تكن ترى ما وراءها.

    وهذا بالضبط ما حدث معي وأنا أقرأ «سايكو سينما: الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما – الجزء الثاني» للدكتور إسماعيل إبراهيم.

    منذ الإهداء الأول، الذي يوجهه الكاتب إلى من علّمنا القراءة وجعل الشباب يقرأون، الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله، تشعر أنك أمام كتاب لا يريد أن يقدم معلومة جافة، وإنما يريد أن يعيد تعريف علاقتنا بالقراءة والمعرفة والسينما معًا.

    بدأت الرحلة من مكان يبدو بعيدًا عن عيادات الطب النفسي وشاشات السينما: كهف أفلاطون.

    ومن خلال فلسفة أفلاطون، يأخذنا الكاتب إلى فكرة أعمق من مجرد الحكاية الفلسفية؛ إلى الإنسان الذي يعيش مقيدًا داخل كهفه، وإلى الخوف والقلق والتوتر والارتباك الذي يصاحب محاولة التحرر من القيود. وكأن الخروج من الكهف ليس مجرد انتقال من الظلام إلى النور، بل مواجهة حقيقية مع المجهول.

    ومن هنا تبدأ الحكاية.

    ---

    🎬 عندما تتحول السينما إلى عيادة نفسية

    أكثر ما أعجبني في «سايكو سينما» أن الكاتب لم يتعامل مع السينما باعتبارها مجرد وسيلة للترفيه، وإنما جعل منها نافذة نطل من خلالها على النفس البشرية.

    25 اضطرابًا نفسيًا، وأكثر من 150 فيلمًا عربيًا وأجنبيًا، إلى جانب الروايات والمسرح واللوحات الفنية والفلسفة والتاريخ والطب وعلم النفس.

    هذه ليست مجرد قائمة أفلام، وإنما محاولة للإجابة عن سؤال مهم:

    كيف استطاعت السينما أن تجعلنا نرى المرض النفسي؟ وكيف صنعت صورتنا عن المريض النفسي والطبيب النفسي والشرير والمجنون؟

    الكاتب يطرح فكرة التثقيف والامتاع في الوقت نفسه، وهي معادلة ليست سهلة.

    أن تتعلم وأنت مستمتع، وأن تشاهد الفيلم مرة أخرى بعين مختلفة، وأن تقرأ الرواية أو ترى اللوحة فتكتشف خلفها اضطرابًا أو صراعًا أو خوفًا أو عقدة نفسية.

    وهنا تكمن واحدة من أجمل نقاط الكتاب.

    ---

    🧠 من «سايكو» إلى نورمان بيتس

    كان لا بد أن يتوقف الكاتب طويلًا أمام فيلم Psycho وشخصية نورمان بيتس، واضطراب تعدد الشخصيات، وقتل الأم، وما ترتب على ذلك من اضطرابات وصراعات نفسية.

    ويطرح الكتاب واحدة من أكثر القضايا صدمة:

    > قتل الأم من أبشع الجرائم الصادمة؛ إذ يجافي الفطرة السوية ويحطم العلاقة الأزلية بين الأم والابن.

    ثم يربط الكاتب هذه القضية بدوافع نفسية معقدة، ويعود بنا إلى الأساطير الإغريقية، ثم إلى مفاهيم مثل انفصام الشخصية، وازدواج الشخصية، واضطراب الهوية التفارقي، والوعي المزدوج، والسير أثناء النوم.

    ومن هنا ننتقل إلى «وجوه حواء الثلاثة» و**«سيبيل»**، لنكتشف كيف اهتم الباحثون والسينمائيون بحالات الاضطراب النفسي، وكيف حاولت السينما كشف المفاهيم والمعلومات المغلوطة حولها.

    حتى مصطلح الشيزوفرينيا لم يمر مرورًا عابرًا، بل كان مدخلًا لفهم الفرق بين المصطلحات والاضطرابات، وبين الصورة السينمائية والحقيقة الطبية.

    ---

    🏥 المريض النفسي بين العلاج والقمع

    من أكثر الأجزاء التي توقفت عندها طويلًا حديث الكتاب عن معاناة المرضى النفسيين من سوء المعاملة والتسلط والحبس، وعن الصورة التاريخية للعلاج النفسي حين يتحول من وسيلة للعلاج إلى وسيلة للسيطرة والقمع.

    وهنا يأتي فيلم «أحدهم طار فوق عش الوقواق» كواحد من أهم الأعمال التي تناولت هذه القضية.

    شخصية ماكميرفي، وتمرده على الممرضة المتسلطة، تتحول إلى نموذج للصراع بين الإنسان والمؤسسة، وبين الحرية والسيطرة.

    ومن خلال الفيلم يفتح الكاتب ملفات الحركة المناهضة للطب النفسي، والطب النفسي العقابي، ومقبرة الأرواح المنسية، والعلاج بالصدمات الكهربائية، ويعيد طرح سؤال شديد الأهمية:

    متى يتحول العلاج إلى قمع؟

    ويعود إلى شخصية راتشيلد وغيرها، ليضع القارئ أمام تاريخ طويل من الممارسات التي تغيرت نظرة الإنسان إليها مع تطور العلم.

    ---

    😟 القلق... دين لم تقترضه

    ربما كان فصل القلق من أكثر الأجزاء قربًا إلى نفسي.

    فالقلق ليس مجرد شعور عابر، وإنما تجربة إنسانية قد تؤثر في حياتنا وقراراتنا المصيرية.

    وأحببت جدًا الاقتباس الذي نسبه الكاتب إلى مارك توين:

    > «القلق يشبه الفوائد على دين أنت لم تقترضه من الأساس.»

    كم هو دقيق!

    ثم يأخذنا الكتاب إلى مشاعر التوتر والترقب والخوف من المستقبل القريب، وإلى فيلم «قلبًا وقالبًا» وشخصية رايلي، ليفتح باب الحديث عن اضطرابات القلق.

    ثم يقف أمام لوحة «الصرخة» لإدفارد مونك، ذلك العمل الذي أصبح رمزًا للقلق الوجودي.

    ويستحضر مونك نفسه:

    > «شعرت بخوف وتعب لا يوصف، ولم أستطع المشي، وتخلفت عن الركب، وظللت أرتبك من الخوف، ثم سمعت صرخة الطبيعة الهائلة.»

    ثم تأتي الفلسفة: سقراط وأفلاطون، والقلق بوصفه جزءًا من تجربة الإنسان، ثم القرآن الكريم:

    > «إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا»

    ثم فرويد، والقلق باعتباره استجابة داخلية مرتبطة بالصراع بين مكونات النفس.

    وهكذا لا يبقى القلق مجرد اضطراب نفسي، وإنما يصبح قصة تمتد من الفلسفة إلى الدين إلى الفن إلى السينما إلى الطب.

    ---

    😨 الفوبيا والخوف

    ومن القلق إلى الرهاب والفوبيا.

    من أبقراط والعصر اليوناني وعصور ما قبل الميلاد، إلى العصر الإسلامي، ثم واطسون والمدرسة السلوكية، وصولًا إلى السينما الحديثة.

    نتعرف على أنواع الرهاب، ومنها رهاب العناكب، ونرى كيف تحولت المخاوف الإنسانية إلى مادة سينمائية، سواء في «الشيء» لستيفن كينج أو سلسلة «الوجهة النهائية».

    ويأتي هنا قول صلاح جاهين الجميل:

    > «أنا المهرج خفتوا ليه، قومتوا ليه، لا في إيدي سيف ولا تحتي فرس... وعجبي.»

    ثم واحدة من أجمل الأفكار:

    > «الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.»

    وهنا أتوقف أمام لوحة داود مع رأس جالوت لكارافاجيو، والقصة التي يستدعيها الكاتب، ثم ينتقل إلى سؤال أخلاقي وفلسفي بالغ الأهمية:

    أين الخط الأخلاقي الفاصل بين الصواب والخطأ؟ وهل تبرر الغايات الوسائل؟

    ---

    🌙 الأرق... حين يرفض النوم أن يأتي

    من الخوف نذهب إلى الليل.

    إلى الأرق.

    إلى فيلم «أرق» بطولة آل باتشينو، وإلى سؤال بسيط لكنه عميق:

    ما فائدة النوم؟

    ثم تأتي مراحل النوم الطبيعي، وأنماط تخطيط كهربية الدماغ في كل مرحلة، وأسباب الأرق الطبية والسلوكية والبيئية.

    وأحببت الطريقة التي جمع بها الكاتب بين الطب والأدب.

    فالمتنبي يقول:

    > «كأن سهاد الليل يعشق مقلتي»

    وشكسبير يرى النوم بوصفه المغذي الأكبر للحياة.

    ثم تأتي لوحة «القيلولة» لفان جوخ، و**«قيلولة العمال» للفنان المصري حامد عويس**، لتتحول فكرة النوم من معلومة طبية إلى مشهد إنساني وفني.

    ومن محاولات الإنسان القديمة لمقاومة الأرق باستخدام الحشيش والأفيون، وصولًا إلى تطور المركبات الدوائية ومضادات مستقبلات الأوركسين في بدايات القرن الحادي والعشرين، يرسم الكاتب رحلة طويلة في البحث عن النوم.

    ---

    💊 من الأفيون إلى الإدمان

    ومن النوم إلى الإدمان.

    رحلة المخدرات عبر العصور، والحشيش والكوكايين، وتأثير الدوبامين، ومراحل الإدمان، وطرق العلاج والوقاية.

    وتظهر «زهور الخشخاش» لفان جوخ كأنها امتداد بصري للحكاية.

    ثم نرى كيف تناولت السينما أنواع الإدمان المختلفة، وكيف يمكن للعمل الفني أن يكشف الجانب الإنساني والاجتماعي والنفسي للإدمان، لا أن يكتفي بعرضه كحكاية سطحية.

    ---

    🔥 عندما يتحول الاندفاع إلى اضطراب

    من النار وترويض الإنسان لها، إلى الهوس بها.

    ومن هنا يدخل بنا الكاتب إلى اضطرابات التحكم في الاندفاع:

    هوس الحرائق، هوس السرقة، الكليبتومانيا، هوس سرقة الكتب، والتنويم المغناطيسي.

    ويستعين برواية «فهرنهايت» التي تحولت إلى السينما، وبمشهد حرق المال في The Dark Knight، وبـنظرية الفوضى، ليشرح كيف يمكن للسينما أن تستخدم الفوضى والعنف والاندفاع في بناء الشخصية.

    ---

    😡 الغضب... حين يفقد الإنسان أدبه

    ثم يأتي الغضب.

    > «من أطاع غضبه أضاع أدبه.»

    ومن خلال الحديث عن النهي عن الغضب في السنة النبوية، وآراء الفلاسفة والمفكرين، وفيلم «إدارة الغضب»، وحتى فيلم 2021، يفتح الكاتب بابًا لفهم الغضب باعتباره انفعالًا إنسانيًا، لكنه قد يتحول إلى مشكلة عندما يفقد الإنسان السيطرة عليه.

    ويستدعي مطلع قصيدة نزار قباني «اغضب»، بصوت أصالة، ليؤكد مرة أخرى أن السينما والموسيقى والشعر يمكن أن تدخل جميعها في خدمة فهم النفس.

    ---

    🍽️ الجسد في المرآة

    ثم نصل إلى اضطرابات الأكل، من خلال The Hunger Games، ثم متلازمة دوريان جراي، وفكرة أن:

    > «الجمال يكمن في عين الناظر.»

    ثم اضطراب تشوه الجسم، ولوحة «فتاة أمام المرآة» لبيكاسو، وسنو وايت وسنو وايت والأقزام السبعة.

    والأهم هو الانتقال من الصورة الفنية إلى العلاج، خصوصًا العلاج السلوكي المعرفي.

    وهنا يثبت الكتاب مرة أخرى أن الهدف ليس فقط أن يقول لنا: «هذا اضطراب»، بل أن يسأل:

    كيف نفهمه؟ وكيف نتعامل معه؟ وكيف يمكن علاجه؟

    ---

    🧩 من ADHD إلى «نادي القتال»

    نتوقف أمام اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ADHD، ولوحة «مدرسة القرية» ليان ستين، ثم ننتقل إلى عالم مختلف تمامًا مع:

    Fight Club.

    ثم الجملة الشهيرة:

    > «لكي يسود الشر يكفي فقط ألا يفعل الرجال الصالحون شيئًا.»

    ومن هنا يبدأ الكتاب رحلة أخرى في سينما الأشرار، وفي الصراع الأزلي بين الخير والشر.

    ---

    🃏 الجوكر... الوجه الآخر للشر

    لا يمكن الحديث عن سينما الأشرار دون الجوكر.

    ولا يمكن الحديث عن الجوكر دون طرح السؤال:

    هل الشر يولد مع الإنسان، أم تصنعه التجربة؟

    ثم هانيبال، والبرتقالة الآلية، وفكرة العنف مقابل العنف، وفكرة «اليد الهادئ أظلم»، وشخصيات السيكوباتيين والنرجسيين.

    ويصل الكاتب إلى النرجسية من خلال «مقبرة العقد النرجسية»، ثم لوحة نرسيس، وأصل المصطلح في الأسطورة اليونانية.

    وتأتي الجملة التي أحببتها جدًا:

    > «لا يهم أن تكون، المهم أن تبدو.»

    — د. أحمد خالد توفيق رحمه الله

    ثم العلاج السلوكي المعرفي والعلاج النفسي الديناميكي في التعامل مع اضطرابات الشخصية النرجسية.

    ---

    🎭 من «ميزري» إلى الشخصية الحدية

    من «ميزري» وشخصية آني، إلى الهوس الشبقي، واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، والاضطراب الفصامي العاطفي، وفيلم «الوحش»، ثم اضطراب الشخصية الحدية.

    وهنا تعود لوحة مونك مرة أخرى، ويظهر العلاج الجدلي السلوكي في مواجهة اضطرابات الشخصية الحدية.

    ثم فتيات لئيمات واضطراب الشخصية التمثيلي.

    ويأتي الكاتب أيضًا على قضية جوني ديب وأمبر هيرد باعتبارها نموذجًا حاضرًا في النقاش حول العلاقات والصراعات النفسية والإعلامية.

    ---

    🎞️ السينما المصرية... عندما يصبح «المجنون» مادة للضحك

    من أجمل أجزاء الكتاب بالنسبة لي الجزء الخاص بـالسينما المصرية والاضطرابات النفسية.

    لأننا أمام تاريخ طويل تعاملت فيه السينما المصرية مع المرض النفسي أحيانًا بطريقة هزلية ومثيرة للسخرية، وأحيانًا أخرى بقدر من الجدية.

    من «المجانين مش في نعيم» إلى «الفيل الأزرق»، ومن الفصام واضطراب الهوية التفارقي إلى أفلام مثل:

    «الاختيار» و«عفريت مراتي» و«إيرما لادوس».

    ثم الإعاقة الذهنية في «باب الحديد» و«توت توت»، والاكتئاب في «حكايات الغريب»، و**«بداية ونهاية»، و«موعد على العشاء»، و«زوجة رجل مهم»، و«الإخوة الأعداء»**.

    أما الإدمان، فكان للسينما المصرية نصيب كبير منه، ومن أبرز ما أتذكره هنا براعة محمود عبد العزيز ويحيى الفخراني في «الكيف»، وكذلك «مسجون ترانزيت».

    ثم الفوبيا، والعقد النفسية، واضطراب طيف التوحد في «التوربيني» و«رجل المطر»، وهوس السرقة، والاضطرابات النفسجسمية، والهوس العاطفي، والتلاعب بالعقول.

    ويقترب الكتاب أيضًا من موضوعات شديدة الحساسية مثل الاضطرابات الجنسية، والبيدوفيليا، والسادية والمازوخية، والمثلية الجنسية، والبهيمية، وإدمان المواد الإباحية، من خلال أعمال مثل «درب الهوى»، «حمام الملاطيلي»، «الصعود إلى الهاوية»، «عمارة يعقوبيان»، و«فيلم ثقافي».

    وهنا تظهر قيمة الكتاب في أنه لا يهرب من الموضوعات الصعبة، وإنما يضعها في سياقها السينمائي والنفسي والتاريخي.

    ---

    🛋️ الطبيب النفسي... صورة أخرى صنعتها السينما

    توقف الكاتب أيضًا أمام طرق العلاج النفسي في السينما المصرية:

    الجلسات الفردية، والعلاج السلوكي المعرفي، والتداعي الحر وتحليل الأحلام، والتنفيس، والتنويم المغناطيسي، والعلاج بالصدمات الكهربائية، كما ظهر في «إحنا في الهوا سوا».

    ثم «خلي بالك من عقلك»، وصورة الطبيب النفسي في السينما المصرية؛ الطبيب الهزلي، والطبيب الذي يصاب هو نفسه بالاضطراب النفسي.

    كما تناول صورة مستشفيات الأمراض العقلية، وكيف ساهمت السينما في انتشار أسماء مثل السرايا الصفراء، والخانكة، والعباسية، ومستشفى المجانين، وكيف تطورت الصورة السينمائية للاضطرابات النفسية مع مرور الزمن.

    ---

    🎨 عندما يصبح الفن علاجًا

    وربما كانت النهاية الأكثر جمالًا أن ينتقل الكتاب من المرض إلى العلاج بالفن.

    من أرسطو وكتاباته التي تمثل بدايات التفكير في العلاج بالفن، إلى لوحة جمهور السينما الصامتة الفرنسية، ثم الحديث عن العلاج السينمائي الترفيهي، والعلاج السينمائي التحفيزي، والعلاج السينمائي التنفيذي.

    وهنا أشعر أن الكتاب يعود إلى النقطة التي بدأ منها:

    الإنسان الذي يجلس أمام صورة ويحاول أن يفهم نفسه من خلالها.

    ---

    📖 ماذا فعل بي «سايكو سينما»؟

    أعتقد أن هذا هو السؤال الأهم في أي قراءة.

    بالنسبة لي، لم يكن «سايكو سينما» مجرد كتاب عن الاضطرابات النفسية، ولم يكن مجرد كتاب عن الأفلام.

    كان رحلة في تاريخ المرض النفسي، منذ العصور القديمة وحتى العصر الحديث، ورحلة في تطور نظرة الإنسان إلى المريض النفسي، والطبيب النفسي، والعلاج النفسي.

    كشف لنا الأساليب الخاطئة في العلاج، ومحاولات استخدام الطب النفسي في القمع والسيطرة، وتناول النرجسية والقلق والفوبيا والأرق والإدمان والغضب واضطرابات الأكل واضطرابات التحكم في الاندفاع واضطرابات الشخصية والفصام واضطراب الهوية التفارقي وغيرها.

    والأجمل أنه لم يضع هذه المعلومات أمامنا في صورة أكاديمية جافة.

    بل وضع بجوارها:

    فيلمًا... ورواية... ولوحة... وشخصية... واقتباسًا... وحكاية تاريخية... وموقفًا فلسفيًا.

    وهنا تحديدًا تكمن براعة الدكتور إسماعيل إبراهيم.

    لقد نجح في أن يجعل المعلومة تتحرك.

    تخرج من صفحات الكتاب إلى شاشة السينما، ومن شاشة السينما إلى لوحة فنية، ومن اللوحة إلى رواية، ومن الرواية إلى التاريخ، ومن التاريخ إلى علم النفس، ثم تعود مرة أخرى إلى الإنسان.

    ---

    ❤️ وفي النهاية...

    أكثر ما خرجت به من «سايكو سينما» أن الإنسان لا ينبغي أن يُختزل في اضطرابه.

    وربما لهذا نجح الكاتب في التحكم في مشاعرنا تجاه الشخصيات والأحداث؛ فنحن أحيانًا نخاف من شخصية، ثم نفهمها، ونرفض فعلها، ثم نكتشف خلفها صراعًا إنسانيًا، ونرى الشر على الشاشة، لكننا نتعلم في الوقت نفسه كيف يمكن أن تتكون صورة هذا الشر.

    وهنا أعود إلى كهف أفلاطون الذي بدأ منه الكتاب.

    ربما كانت السينما نفسها أحد أشكال الكهف.

    نحن نجلس أمام شاشة مظلمة، ونشاهد ظلالًا تتحرك أمامنا، ونظن أننا نعرف الحقيقة.

    لكن «سايكو سينما» جعلني أشعر أن مهمته الحقيقية كانت أن يأخذ بيد القارئ خارج الشاشة قليلًا، ثم يقول له:

    انظر مرة أخرى...

    انظر إلى نورمان بيتس، وماكميرفي، والجوكر، وهانيبال، ورايلي، وآني، وكل الشخصيات التي مررنا بها.

    انظر إلى «الصرخة» لمونك، و«زهور الخشخاش» و«القيلولة» لفان جوخ، ونرسيس، وداود مع رأس جالوت، وفتاة أمام المرآة.

    انظر إلى الخوف والقلق والغضب والإدمان والنرجسية والهوس والأرق.

    ثم اسأل نفسك:

    هل نحن نشاهد المرض النفسي على الشاشة... أم أن الشاشة تكشف لنا شيئًا عن أنفسنا؟

    وهذه، في رأيي، هي الحكاية الحقيقية لـ**«سايكو سينما»**.

    كتاب استطاع أن يجمع 25 اضطرابًا نفسيًا، ونحو 150 عملًا سينمائيًا عربيًا وأجنبيًا، وأن يربط بينها وبين الطب وعلم النفس والفلسفة والتاريخ والأدب والفن والمسرح، بل وحتى اللوحات الفنية، بلغة سلسة، جميلة، وممتعة، دون أن يفقد الموضوع ثقله العلمي.

    لغة الكاتب سلسة وجميلة.

    طرح رائع ومميز.

    ربط الأحداث بالزمن والمكان ممتاز.

    تبسيط المعلومة جاء بطريقة ذكية.

    وعرض الأحداث والمعلومات كان سهلًا وممتعًا.

    وبالنسبة لي شخصيًا، أستطيع أن أقول بكل صدق:

    «سايكو سينما» واحد من أهم الكتب العلمية التي قرأتها في حياتي.

    ليس لأنه أخبرني الكثير عن المرض النفسي فحسب، بل لأنه جعلني أعيد النظر في أشياء كثيرة كنت أظن أنني أعرفها.

    جعلني أرى السينما بعين مختلفة، واللوحة بعين مختلفة، والشخصية الروائية بعين مختلفة، وربما... الإنسان نفسه بعين مختلفة.

    شكرًا للدكتور إسماعيل إبراهيم على هذا العمل الممتع والدسم والمختلف، وعلى هذا المزج الجميل بين العلم والفن والسينما والأدب والفلسفة والتاريخ.

    وشكرًا له لأنه لم يكتفِ بأن يفتح لنا أبوابًا جديدة للمعرفة، بل فتح لنا أفقًا واسعًا لنرى الاضطرابات النفسية وطرق علاجها بعيدًا عن الخرافة والسخرية والأحكام المسبقة.

    كتاب رائع بكل المقاييس...

    قراءة ممتعة، وثقافة حقيقية، ورحلة طويلة داخل النفس البشرية.

    وأظن أن أجمل ما يمكن أن أقوله بعد كل هذه الصفحات هو:

    > بعض الكتب تنتهي عندما تصل إلى الصفحة الأخيرة...

    أما بعض الكتب، مثل «سايكو سينما»، فتبدأ حكايتها الحقيقية بعد أن تغلق الكتاب. 👏📚🎬

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم االعمل / سايكو سينما الجزء الثاني

    الاضطربات النفسية والاشرار علي شاشة السينما

    الكاتب / الدكتور اسماعيل ابراهيم

    الناشر / المحرر

    لن تكون انت نفس الشخص بعد ان تنتهي من قراءة هذا الكتاب

    بين سحر السينما وتصحيح المفاهيم الخاطئة وواعادة تشكيل الوعي الجمعي

    مع كاتب يمتلك الادوات والموهبة والعلم والشغف يستكمل الثلاثية العظيمة لنتعرف علي حقيقة الاضطرابات النفسية وصورتها الخيالية والمغلوطة في الافلام السينمائية

    والان دعونا نسال انفسنا عن مدي وعينا بتلك الامراض والاضطرابات النفسية التي شاهدناها في افلام تناولت تلك الاضطرابات وعن وعينا الذي تشكل بمفاهيم خاطئة عن تلك الاضطربات وبعد قراءة الكتاب كيف اختلفت رؤيتنا لتك الافلام ونسال انفسنا هل كان صناع السينما متعمدين في تصدير تلك المفاهيم الخاطئة ام ان ضعف الانتاج او الاستسهال منعهم من الاستعانة من متخصصين من دكاترة الطب النفسي ام ان طرح تلك الرؤية في اعتقادهم تتناسب مع السينما كثر

    ولكن اجابة السؤال نتعرف عليها من خلال الكتاب انه مع تطور السينما اصبح تناول الضطراب النفسي بصورته الاقرب الي الحقيقة تكسب العمل السينمائي ابداع ونجاح اكثر

    ازال الدكتوراسماعيل في ثلاثيته واخرهم سايكو سينما الجزء الثاني الكثير من الظلال الخادعة والتي كنا نعتقد انها حقيقة مطلقة

    في البداية اعتقد ان تلك الثلاثية يجب ان يلم بها كل من يعمل بالسينما وولن ابالغ ان قلت انه يجب ان تقرر في مناهج التدريس فالسينما تلك الساحرة التي تاخذنا الي عوالم اسطورية علي قدر ما تسعدنا وتلهمنا وتداعب خيالنا فانها قد تكون مسؤلة عن تشكيل الوعي الجمعي ومؤثرة تاثير خطير في ترسيخ المفاهيم والرؤية التي تتطرحها

    سكوت هنصور 2

    في رحلة ممتعة مليئة بالاثارة والتشويق والعلم نستكمل علاقة السينما بالاضطربات النفسية ونبدء مع اول الاضطربات النفسية من خلال فيلم سايكو والذي يستعرض مرض اضطراب الهوية التفارقي والذي كان معروفا باسم اضطراب تعدد الشخصيات والذي يشرح فيه الكاتب اسباب المرض العلمية باستعراض فيلم سايكو والذي يدور عن شخصية نورمان الذي يقتل امه ونتيجة لذلك يصاب بالمرض ويعيش بعض الاوقات بشخصة امه ونعرف ان السينما قد كان لها اثر كبير في التاثير علي الاشخاص وتدفعهم الي تقليد نفس الاعراض التي يشاهدونها , ولكن هل كان تناول السينما للاضطراب الهوية التفارقي بشكل علمي وصحيح ام انها كانت في الاغلب بصورة خاطئة ومشوهة ومبالغ فيها وهنا يجب ان نستكمل قراءة الكتاب لكي نتعرف علي الاجابة فنجد ان السينما قد رسخت مفاهيم مغلوطة عن المرض ويصحح الكاتب تلك المفاهيم المغلوطة ويشرح الاختلاف بينه و بين الفصام او الشيزوفرينا يستعرض الكاتب في هذا الجزء تاريخ المرض واشهر الاعمال التي تناولته كذلك طرق العلاج

    عيش حرية وكرامة انسانية ( عندما تستخدم التشخصيات النفسية كاتهام ضد كل من يسعي الي الحرية والحق والعدل )

    في هذا الفصل نعيش مع التحفة السنمائية احدهم طار فوق عش الوقواق والذي اتفق جدا مع تناول الكاتب له في انه دعوة الي التمرد علي السلطة الغاشمة والدعوة الي الحرية والكرامة الانساية فالمصحة النفسية هي رمز لكل مكان يقهر من يعيش فيه فبين السلطة الغاشمة المتجسدة في السيدة راتشيد ونظامها المحكم وممارساتها القمعية والبطل المتمرد راندل ماكميرفي الذي يسعي للحرية له ولمن معه ويثور ضد هذا النظام يستعرض الفليم تاريخ المصحات النفسية وما يتم فيها من اساليب علاجية ومعاملات غير انسانية وما يسودها من قتامه وكابة وقسوة هو جزء مقبض وقاتم ويحمل من القسوة مالم يمكن ان نتخيله بل اننا نجد ان الفيلم قد عبر عن طرق العلاج بقسوة وبما يخالف الطرق العلمية مثل العالج بالصدمات الكهربائية ليبين عن قصد ما يتعرض له النزلاء من قسوة وطرق علاج غير انسانية كما ان انتقام راتشيد من ماكميرفي باستئصال الفص الجبهي البشعة والتي سلبت منه شخصيته الحرة وروحه الجريئة وتلك الرمزية التي تفجر براكين الغضب داخل كل حر مثلما حدث للزعيم صديق البطل والذي قتله ليرحمه من هذا المصير يجعلنا نتسامح فيما تناوله الفيلم من طرق علاجية كان الغرض منها اظهار القسوة في معاملات النزلاء

    عندما تصاب بالقلق تكون علامة علي اننا كبرنا واصبح شعورنا بالفرح اقل

    ونبدء بما تناوله الكاتب في تفسير اسباب القلق من المنظور الديني فيخبرنا ان النصوص الدينية لم تخفل عن تناول القلق وفي الاسلام اعتبر القلق فطرة مجبول عليها الانسان وهنا تذكرت كتاب جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي جدد حياتك وهو يتناول كتاب دع القلق ابداء الحياة فهو كتاب رائع في تناوله في التعامل مع القلق وتحقيق التوازن النفسي , فعن تشخيص القلق كاضراب واعراضه والتي منها التململ والشعور بالتوتر والقلق والضجر والشعور بالتعب بسهولة وتوتر العضلات بسهولة التهيج المفرط او العصبية الزائدة ويتسعرض طرق العلاج وتاريخ المرض كما يصحبنا في رحلة نقدية سنمائية تناولت المرض وهو فيلم الرسوم المتحركة قلبا وقالبا 2 وهذا الجزء هو الاقرب والذي يجب ان اقراءة مرة ثالثة منفصلة ليس لان اضطراب القلق هو من ابرز الاضطرابات التي تكاد تصيب الجميع لطبيعة الزمن الزي نعيش فيه وطبيعة الظروف المعيشية التي نمر بها , فالشخص القلق يعيش في حالة دائمة من الترقب والتوتر والخوف من المجهول وهو ما نعيشة حاليا والسؤال الذي سالت نفسي بها هل طبيعة العصر الحالي هي السبب الاول في زيادة احساسنا بالقلق , وهنا يستعرض الكاتب اشكال وصور اعراض الاضطراب وتاريخه وطرق علاجه

    يستعرض ايضا الرهاب وهو احد واشهر اضطرابات القلق واختلافه عن الخوف و وانواع الرهاب وتاريخه وتناول السينما له ومنها الدوار ورهاب العناكب

    وننتقل الي اضطرابات النوم (الأرق ) وتناول السينما له في فيلم أرق ويتناول هذ الفصل تاريخ الاضطراب واهتمام العلماء بالنوم ودراسته وانشاء اول عيادة للنوم في الولايات المتحدة في السبعينات وهنا نشيد بموهبة الكاتب انه في تناوله لششرح المصطلحات العلمية تغلب علي الشرح الذي قيد يصيبنا بالملل باسلوب سلس وشيق في سرده فمثلا شرح بطريقة بسيطة المرحل المختلفه للنوم الطبيعي واسباب الارق الطبية وكذلك الاسباب السلوكية والبيئية مثل العادات السلوكية السيئة للنوم والبيئة المحيطة للنوم وهكذا

    وعن الادمان

    وفيه نتعرف عن جانب قد لا نكون نعلمه عن انفسنا وهو اننا مدمنين بشكل او باخر

    ***** حل لغز الحرائق الغامضة في فصل البعض يفضلونها ساخنة

    في هذا الفصل قدم لي الكتور اسماعيل تفسير هو الاقرب للمنطقية والعقل ان تلك الحرائق التي تندلع دون سبب واضح للاهالي في بعض القري من منزل الي اخر قد يكون السبب هو وجود اشخاص يعانون من اضطرابات نفسية تؤدي بهم الي هذه التصرفات وهو اضطراب هوس الحرائق ففي هذا الفصل والذي نفاجا فيه بان هناك مشعلي حرائق ليسوا مجرمين ولكن تنطبق عليهم معايير هوس الحرائق وعند هذا الجزء تذكرت مشاهد من مسلس لالنص الجزء الثاني لشخصية افتتان والتي احبها اسماعيل والتي كانت تكون في منتهي السعادة عندما تشعل النيران وفي هذا الفصل يفسر لنا الكاتب الاسباب والدوافع التي تجعل مهووس اشعال الحرائق يقدم علي هذا الفعل ومنها التخلص من القلق والتوتر الداخلي

    وعن هوس السرقة وهو احد انواع اضطرابات التحكم في الاندفاع نكتشف ان ليس كل من يسرق يحتاج الي ما يسرقة او هو سلوك اجرامي ولكن في بعض الاحيان يكون مريض

    وعن الغضب الذي نعرف انه هناك انواع كثيرة من الغضب ومنها الاضطراب الانفجاري المتقطع والذي يتنمي الي اضطراب التحكم في الاندفاع وهنا سالت نفسي هل كل شخص سريع الاندفاع مصاب بذلك الاضطراب ولكن مع التركيز في القراءة نجد ان هذا الاضطراب يختلف عن الغضب الناتج عن الاندفاع

    العاب الجوع وهي المعاناة والصراع مع الجسد لاكتساب معايير جمال زائفة وهنا تذكرت قصة للدكتور احمد خالد توفيق في احد اعداد سفاري ان والد زوجة علاء عبد العظيم علي ما اتذكر كان ياكل بشراهة واستغرب دكتور علاء من ذلك واكتشف ان الرجل يقوم بالقئ المتعمد ويحدثنا الكاتب عن فقدان الشهية العصابي او الاانوريكسيا ويخبرنا ان السبب الدقيق لحدوث اضطرابات الاكل غير معروف

    وعن الاضطرابات النفسية الجسمية او النفسجسيمة والتي تكون بوجود اعراض جسدية مزعجة مستمرة ولكن لا يمكن تفسيرها بالكامل

    في شقاوة عيال عجبني جدا التفسير الذي يعتقد انه يكون سبب بان تعرض الطفل المفرط للشاشات خاصة تطبيق التيك توك واسنستجرام قد يساهم في تشتيت الانتباه وضعف القدرة علي التركيز واعتقد في صحة هذا الاعتقاد حيث اننا كاشخاص بالغين يوثر علينا تلك التطبيقات واعتقد انها سبب في زيادة عدم التركيز والنسيان كذلك

    فصول الكتاب كثيرة جدا وهنا لا نقوم بتلخص الكتاب ولكن نستعرض اكثر الفصول التي لها انطباع شخصي وعرض لها *

    الوجه المظلم للقمر... تصادف انني شاهدت فديو لطفل يقوم بدفع طفل اصغر منه تحت عجلات عربة كارو تقدوها سيدة ولولا ستر الله لكان الطفل قتل تحت عجلات العربة وهنا علق احد الاشخاص علي الفديو بان هذا الطفل مشروع السفاح مثل الطفل الذي قتلة سيدنا الخضر لانه ن أبويه صالحان، وبأنه أراد ربه أن يبدل أهله خيرا منه.وهذا ما فكرت فيه لان هذا القاتل الصغير قد يكون سبب في ايذاء وتوقيع الجزاء عليه نتيجة لفعل والده ففي هذا الفصل يحدثنا الكاتب عن اضطراب السلوك وهو يتسم بالسلوكيات العدوانية ومعادية للمجتمع والتي تنتهك حقوق الاخرين والاعراف وان الام قد اضطرت الي ان تدفع ثمن باهظ وتضحي بابنها وتنقذ ابن اخيها لانها اختارت الخير علي الشر

    الشرير في رواية احدهم

    الفصل ده بيقولنا ان مش كل حب او كل معجب هو امن لنا فقد يكون هذا الشخص هو مصدر القلق وفي تفسير لتلك الشخصية التي قد تبدو انها مهتمة جدا بشخص وتعشقه ولكنها في الحقيقة هي مصابة باعراض الذهان وستعرض الكاتب فيلم ميزري المقتبس عن رواية ستيفن كينج لشخصية اني المعجبه والعاشقة لشيلدون كاتبها المفضل والتي تقوم باحتجازه وتفضل ان تقتله علي ان يتركها

    فكرني الفليم ده بفليم فيلم المجنونة الفيلم ده بطولة محمود عبد العزيز وإسعاد يونس

    الفيلم بيحكي عن سيف الحديدي (محمود عبد العزيز)، مذيع مشهور جداً وخطيبته من عيلة كبيرة. بتظهر في حياته سعاد (إسعاد يونس)، بنت فقيرة بس مهووسة بيه لدرجة الجنون سعاد بتبدأ تطارده في كل مكان، وبتحاول تبوظ علاقته بخطيبته. الموضوع بيتصاعد لحد ما في النهاية، سعاد بتحبس خطيبة سيف في فيلتها وتهددها بسلاح أبيض. سيف بيروح عشان ينقذها، وفي اللحظة دي بيوصل دكاترة من مستشفى الأمراض العقلية ومعاهم الشرطة. بيسيطروا على سعاد وبياخدوها في عربية المستشفى الفيلم بينتهي وخطيبة سيف بتتعاطف معاها، وسعاد بتفضل تصرخ باسم سيف لحد آخر مشهد.

    واخيرا ناتي الي الجزء الاخير من الكتاب وهو السينما المصرية والمجانين في نعيم

    في البداية ان السينما المصرية عاملت جميع الاضطرابات علي انه الجنون وان الوعي الجمعي للشعب المصري تعامل مع كل الاضطرابات علي انها جنون ولكن في هذا الجزء يستعرض الدكتور اسماعيل الاضطرابات النفسية في السينما المصرية ومنها ما هو الجاد كمناذج ابطال بئر الحرمان والاختيار وتعامل السينما مع اضطراب الابطال علي انه الفصام ووضح انها صورة تخالف الحقيقة وتعرض ايضا لافلام استسهلت تناول تلك الاضطرابات مثل افلام اسماعيل ياسين في مستشفي المجانين وفي تناوله لفيلم مثل باب الحديد واضطراب قناوي الذي كان يتم التعامل معه علي انه عنده وش والتي يطلق عليها الاعاقة الذهنية واستعرض ان ذلك المصطلح مر باكثر من مرحلة فكان يطلق علي الغبي او الابله او المغفل او المعتوه كذلك استعرض مرض الاكتئاب في فيلم حكايات الغريب واعتقد ان الكاتب اعطي لي تفسير في عدم قبول البعض للفيلم لما به من جرعة كبيرة من الكائبة والياس عبر عنها بطل الفيلم بصورة جيدة ومن الافلام التي قدم لنا الكاتب تفسير علمي لما اصاب ابطالها من اضطراب مثل فيلم السراب واين عقلي وهو الفيلم الذي يحاول فيه الزوج دفع زوجته الي الشك في قواها العقليه بانه لجاء الي سلوك التلاعب بالعقول كائن يبدل مكان غرفه الجلوس في المنزل او يزعم انها نسيت حديثه المطول عن شراء منزل جديد

    كذلك استعرض لطرق العلاج النفسي في السينما المصرية وان الوعي بالضطرابات النفسية او الاستعانة بالمتخصصين كان له عظيم الاثر في ظهور 73% من طرق العلاج النفسي بالسينما خاصة افلام الافية الجديدة

    وتناول ايضا صورة الطبيب النفسي في السينما المصرية وفي الختام تناول المستشفيات العقلية في السينما المصرية

    بعد قراءة الكتاب والانتهاء من الاجزاء الثلاثة كانت تدور في عقلي فكرة واحدة وهي ان الانسان عدو ما يجهل وان كل ما يجهله الانسان ينسبه الي قوة خارقه الي الماورائيات او السحر وهذا ما كان يلجاء اليه الانسان في تاريخه مع الاضطرابات النفسية فكل ما كان يجهل عن اضطراب كان ينسبه الي شئ مجهول او سحر ولكن بالعلم اكتشف الاضطراب واسبابه وبالتالي كان عنده القدره علي علاجه

    الكاتب بذل مجهود شاهق يظهر ذلك في سرده لتاريخ الاضطراب واسبابه العلمية وطرق علاجه وان كان هذا هو مجال تخصص الكاتب الا انه كان يطرح كل تلك المعلومات العلمية بربطها بافلام ووشخصيات وابطال عالم السينما الذين عشنا معهم تجربتهم وصحح كل المفاهيم الخاطئة التي تناولها صناع العمل السنمائي بل انه تتبع تفاصيل وتاريخ ابطالها وكواليس العمل السينمائي من ممثلين ومخرجين وكتاب واستعرض ايضا العمل الادبي الذي اقتيس منه العمل السينمائي

    واؤكد مرة ثانية ان ثلاثية الكاتب من اول نيور سينما والذ اشاد به بلال فضل وسايكو سينما الجزء الاول والثاني هم من الضروري ان يكونوا في مكتبة كل متخصص في السينما ومحب للسينما ومحب لعلم النفس ومحب للحياة بشكل عام

    احببت تاثر وحب الدكتور اسماعيل للدكتور احمد خالد توفيق فنحن نحب من يحبه

    واخيرا شكرا لدكتور اسماعيل ابراهيم علي هذه الكتاب الرائع واعتقد انه اذا كتب في الادب فانا متاكد علي اننا هنقراء تحفة فنية متقنة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جعل المعقد بسيطا، وبسيطا بشكل مذهل هذا هو الأبداع .

    تمهيد

    كتاب سايكو سينما من الكتب اللي بحبها. من ساعة ما نزل الجزء التاني وأنا مش عايزة أقرأ الجزء ده، عشان بفكر إن ده آخر جزء وإن أنا عايزة أجزاء تانية، ودي لعنة الأجزاء بالنسبة لي.

    لأن مش بحب أفرط في آخر جزء، ولما إسلام أعلن عن المسابقة كان عندي بلوك قراءة، بس بدأت أشجع نفسي، وفجأة، لقيت الكتاب سحبني ورجع لي شهية القراءة والمشاهدة. وأعتقد لو حد قالي ان البلوك هيتفك بكتاب أكبر من ٥٠٠ صفحة، كنت هصنف ده خيال علمي أو فانتازيا لكن طلع فيلم واقعي ، وده لأن أسلوب د. إسماعيل سلس، رغم ثقل المادة العلمية، فخلّى الكتاب وجبة خفيفة ومشبعة.

    هادم الأساطير

    في الجزء ده من الكتاب يكمل معانا د. إسماعيل في رحلة داخل العقل والاضطرابات اللي بتأثر عليه وتخلي الأشخاص يتصرفوا بشكل مختلف.

    في أغلب الاضطرابات ركّز د. إسماعيل على إن بيحصل زيادة في مركب أو نقص في داخل المخ، عشان نعرف إن كل ده في أوقات كتير مش ذنب المريض ولا إن المريض بيتدلع، وإن أي شخص هيحصل عنده الخلل ده في كيمياء المخ هيعاني بنفس الطريقة.

    وعشان نفكر في تصرفات الشخص على إنه شيء خارج عن إرادة المريض؛ لأن في الأمراض العضوية الأعراض الجسمانية بتبقى واضحة، لكن في المرض النفسي يكون في أغلب الوقت أعراض خفية وتصرفات ظاهرة، وممكن نفكر إن الشخص بيحاول يلفت الانتباه. او انه غريب الاطوار

    ومن خلال الشرح بنشوف قد إيه مخ الإنسان معقد، رغم كل التطور التقني، إلا إن في أماكن كتير مجهولة لينا، وكان المخ كوكب بعيد، اكتشافه بياخد وقت ومجهود ومغامرة.

    وعلى مدار الكتاب وضح د. إسماعيل قد إيه إن أغلب الأدوية والعلاج، حتى لو بدأ بصدفة، إلا إنه حاليا بيخضع لتجارب كتير وتجارب سريرية وأبحاث ممكن تستمر سنين عشان تثبت إنها آمنة وإن ممكن استخدامها، ويوضح إن في الماضي بعض العلاجات اللي تم التسرع في طرحها وتعميمها أدت لكوارث، وده خلاني أفكر في مفارقة إن جزء من مجتمعنا لسه عايش في الماضي؛ لأن مثلًا ظهور نظام زي نظام الطيبات وانتشاره شبيه جدا بانتشار أدوية زي لاودانوم (Laudanum)، اللي تم الترويج له على أنه «العقار المعجزة»! وده بردو اللي بيتم اطلاقه علي نظام الطيبات

    وأعتقد هدف من أهداف الكتب زي كتاب سايكو سينما اللي بتبسط العلوم وتربطها بفن مشوق زي السينما هو التثقيف، وإن القارئ يبحث ويبني حس نقدي، ولما تطرح فكرة قدامه يفتكر الكتاب وأفكاره، مثلا عن مرض قبل وبعد الشرح، ويستخدم الطريقة دي في التفكير في أغلب مناحي الحياة.

    وساوس وهلاوس

    أنا حبيت كل فصول الكتاب، بس في كذا فصل خلاني أفكر في أفكار كتير. على سبيل المثال، فصل عش وحرية وكرامة كان بيناقش كذا فكرة، زي الاحتجاز للأشخاص العقلاء في مؤسسات طبية، سواء التحايل على القانون أو أحيانًا برغبة السلطة أو رغبة حد من الأهل، إلخ. وده فكرني بمأساة د. علي عبد السلام، اللي تم احتجازه لسنين طويلة في مستشفى الأمراض العقلية وهو سليم، واللي قصته كانت مكتوبة بالتفصيل و توثيق في كتاب عنبر رقم ١٠، وده مثال حي على إن الفصل مفيش فيه مبالغات، بل أحيانا الواقع أسوأ.

    ومن خلال سرد د. إسماعيل بنشوف إن عشان نحمي حق الإنسان في الكرامة، محتاجين قانون محكم يتم تطبيقه، ومعاه الرحمة من الأطباء ومقدمي الرعاية؛ لأن الرحمة والإحساس بالمسؤولية تجاه المرضى ممكن يحسن كتير في حياة المرضى.

    وده اللي هيخلي في أمل، أمل في تطور علاجات أفضل وفهم أفضل لطبيعة البشرية. لو فكرنا، ماذا لو كانت راتشيد مهنية ورحيمة، كان تصنيف الفيلم اكيد هيتغير، ومعاه حياة نزلاء المصحة.

    ومن خلال الكتاب شوفنا إن الفن هو سلاح ذو حدين، وإن أحيانا إظهار بعض العلاجات بشكل مرعب وعدم التحقق من صحة المعلومات قبل تصوير فيلم ممكن بعد فترة يخلق نوع من أنواع التنميط السلبي تجاه علاجات مفيدة، ويحرم شخص من علاج ممكن ينقذ حياته أو حياة أشخاص آخرين.

    وتصوير المصابين بالاضطرابات إنهم خطرين أو وحوش ممكن يؤدي لتطبيع مع القسوة ضدهم، وعدم اتخاذ قرارات ضد المسؤولين عن القسوة دي باعتبارها شيء مبرر.

    النساء لم يعدن كذلك

    في أغلب فصول الكتاب تظهر إحصائيات بتوضح إن نسبة إصابة النساء بالاضطرابات النفسية مقارنة بالرجال أعلى، وده لعوامل كتير، ولكن على الرغم من كده بيتم حتى الآن تهميش معاناة النساء ووصفها إن الست بتدلع أو غاوية نكد أو دراما كوين رغم إنها بتخوض حرب حقيقية، سواء مرض نفسي أو جسدي، مش حرب بس ضد المرض، لكن ضد المجتمع وأحيانًا العيلة اللي مش متفهمين طبيعة الضغوط اللي بتتعرض لها السيدات، وبيتم تبسيط الأمور في حاجات ضخمة زي اكتئاب ما بعد ولادة، ويقال مثلا: هو يعني دي الست الوحيدة اللي خلفت، ما كل الستات في الماضي طول عمرها شغالة برة وجوه وفي الحقول وكانوا زي الفل وإن الرفاهية هي اللي تعبت المرأة.

    الفكرة إن كان بيحصل، بس كان بيتم تجاهله أو إقصاء السيدات اللي بتتكلم، والإحصائيات دي جزء من دليل.

    أتمنى يكون في كتب وأفلام ومسلسلات خاصة في العالم العربي عن معاناة المرأة والاضطرابات النفسية، ونشوف أثر ده في الوجدان الجمعي، ودكتور إسماعيل بعد كدة يكتب لنا كتاب عن الأفلام دي

    عن سايكو سينما نحكي

    من بداية الكتاب ظهرت محبة د. إسماعيل لد. أحمد خالد توفيق، وده ظهر في الإهداء اللطيف، وفي جمل معينة بيسيبها د. إسماعيل لقراء دكتور أحمد زي صندوق الكنز طول الكتاب، ودي كانت من ألطف الحاجات في الكتاب واللي كانت بتخليني أبتسم.

    حبيت بردو إن د. إسماعيل عشان يخفف وقع بعض الأمراض كان يستخدم أسلوب السخرية، وكمان لا زال ساحر يخترق العقول، بيكتب اللي بيفكر فيه القارئ ويجاوب في الهامش أو في الصفحة اللي وراها. كنت بفكر في كتاب تأثير الشيطان، لقيت د. إسماعيل كاتب عنه وأنا لسه بفكر… إلخ، وهكذا مع حاجات كتير.

    بردو في كتير من الأسئلة اللي بيوجهها القارئ داخل الكتاب، وده بيخليه يبحث، منها كان عن الفنان الشهير اللي كان كومبارس صامت في فيلم المليونير، واللي اتفاجئت لما بحثت عنه وطلع الفنان……، مش هقول عشان نحتفظ بجو التشويق، ظننت هذا واضحا 🙈.

    استعان الكاتب بلوحات وعناوين كتب وهوامش وملحقات للتوضيح، وده خلى الكتاب ثري، وإن كنت أتمنى أن يكون في صور ملونة للوحات في الكتاب الورقي، بردو كود لتريلر الأفلام، مع الاعتذار لدار المحرر عن المطالب دي في كتاب فوق الـ٥٠٠ صفحة.

    اختيار عناوين الفصول كان مميز، وتنويع على أفلام وروايات، مع كل عنوان كنت بفكر في الأصل، بس أكثر عنوان لفتني وقعدت أفكر، ده مقصود ولا أنا بتخيل، كان عنوان جانبي مقبرة الأرواح المنسية

    على طول افتكرت ديفيد مارتين ومعاناة في المصحات، ومدى القسوة اللي اتعرض لها، ومدى تطابقها مع الواقع، وإزاي المستشفيات لو تم إدارتها بشكل قاسي ممكن تدمر رهافة الأرواح بدل ما ترممها.

    مجرمون في حسائي

    على مدار فصول الكتاب استعرض تاريخ العديد من القتلة والمجرمين، وأسباب وصولهم للحالة دي، سواء في حوادث حقيقية أو الأفلام.

    ولكن خلال استعراض ده، لفتني جملة إن مريض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع ممكن من ضمن العلاجات تعليمه التعاطف، وفكرت هل ده ممكن، هل ممكن فعلا يتغير، وهل في تجربة حصلت وساعدت في الواقع.

    الموضوع ده شديد التعقيد، وأنا من فترة كنت شفت مسلسل كوري مشهور (Mouse)، بس هو فكرة المسلسل باختصار عن إن تم تحديد الجين المسؤول عن تحول الشخص بيكون شخص طبيعي وان لما بيتم اكتشاف الجين ده بيكون الشخص اللي بيحمله اما قاتل متسلسل أو عبقري، بس النسبة هي ٩٩٪ قاتل و١٪ عبقري، وخيارات الأمهات إنها تجهض الطفل ده، وناقش فكرة شبيهة بزرع التعاطف في مجرم وإن يدرك مدى بشاعة اللي عمله.

    هو يعتبر عن زراعة الضمير في القاتل. هل ده ممكن يحصل حاجة شبه كدة في الواقع

    قصاصات غير قابلة للحذف

    من البداية قررت هكتب ريفيو مختصر المرة دي، ولكن بما إن الأمور خرجت عن السيطرة، هكمل آخر جزئية وسأصمت بعدها . رغم لسه عندي افكار كثير

    فصول السينما المصرية والمستشفيات كانت رائعة، خاصة إن أنا بحب أغلب الأفلام اللي اتذكرت، وتأثيرها ممتد على أغلب الناس، وتأثيرها على فهمهم للاضطرابات ووصم المريض لا زال مؤثر حتى هذه اللحظة. ولفترة قريبة، حتى مثلًا مسلسل كوميدي زي الكبير اوي في احد الأجزاء كان جايب مصحة غريبة ومرضى هربانين وطبيب مزيف والكبير نفسه كان محتجز بشكل كيدي، نفس التوليفة القديمة لسه بتتقدم لحد دلوقتي.

    وحبيت كمان فصول العلاج بالفن وإمكانية فتح آفاق جديدة للمرضى ورفع رفاهيتهم.

    أتمنى بعد كام سنة يقرر د. إسماعيل يكتب كتاب تاني عن التطور اللي حصل في العلاجات والدعم المجتمعي وتأهيل الأطباء، بحيث يكون المجتمع مكان أفضل للمرضى وأهلهم.

    أنا اتأثرت جدًا بالكتاب لدرجة إن الكتابين اللي ناوية أقراهم بعده هو الخط الساخن للدعم النفسي وحفلة الجنون عشان أكمل باقي أجواء الكتاب.

    خلاص خلصنا 🙈

    وأختم باقتباس طويل بتصرف لدكتور أحمد خالد توفيق من عدد هي والأنا عن الحياة قبل الوعي بأهمية الطب النفسي:

    ❝ ــ «تعالى يا (شاهينااااااااااااااااااااااااااااااز)!!»

    ‫ لم يفهم الأب والأم ما يحدث لكن (عبير) اقتربت من الشيخ أكثر، وقالت وهى ترتجف:

    ‫ ــ «يا سيدنا الشيخ.. إنهم.. إنهم..»

    ‫ قال بذات الصوت الاحتفالى المدوى وهو يلقى بالمزيد من البخور:

    ‫ ــ «نعـم.. نعـم.. أعـرف كـل شىء.. هنـاك جنى واقع فى غرامك.. هو لا يريد لبشرى أن يظفر بك.. لهذا لابد من صرفه.. لابد من جعله يكرهك.. لهذا أنت فى الثلاثين من دون زواج..» ❞

    ❝ من دون كلمة أخرى جرَّت (عبير) أباها من يده متجهة إلى الباب.. ❞

    «ما هو موضوع شاهيناز هذا؟»

    ‫ ــ «الموضوع بكل بساطة أن هذا نصاب آخر.. لقد أنفقت الكثير من المال حتى اللحظة يا أبى لكننا على الأقل لن ننفق مليمًا آخر.. أعتقد أن علينا أن نجرب الطب النفسى..»

    ‫ هتفت الأم وهى تضرب صدرها بيدها:

    ‫ ــ «يا ندامتى! طب نفسى! معنى هذا أنك مجنونة!»

    ‫ قال الأب بلهجة متعقلة:

    ‫ ــ «الطب النفسى لا يعنى الجنون يا (عظيمة).. دعـك مـن أن الجنون أفضل من أن يعجب بهـا جنى. ❞

    هي_والأنا_سلسلة_فانتازيا_50

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يا حبايب يلا اتجمعوا

    هنشوف حواديت. أجمل حواديت

    يا كبار.. يا صغار.. يلا يا كتاكيت

    هنشوف أفلام.. أفلام كارتون ونشوف حكايات

    في التليفزيون كيت وكيت وكيت.. سينما الاطفال. سينما. سينما الاطفال

    سينما فيها الحقيقة وفيها الخيال

    سينما الاطفاااااااال سينما الاطفااااال

    فاكرينها؟

    اعتقد ان الاغنية دي من اكتر الحاجات اللي خلت السينما مرتبطة عندنا من واحنا صغيرين بالحكايات والخيال والشخصيات اللي بنحبها والشخصيات اللي بنخاف منها لما كنا نشوف الشرير ونستناه يخسر في النهاية ونفرح وخلاص و ما كانش يشغلنا اوي هو ليه بقى كده، ولا ايه اللي بيحصل جواه

    لكن لما كبرنا فهمنا ان بعض الشخصيات دي محتاجة نظرة تانية👇🏻

    هل كل شرير في السينما مجرد شخص شرير؟ وهل الشخصية المضطربة اللي بتخوفنا على الشاشة ممكن نفهم سلوكها بدل ما نكتفي بالخوف منها؟ وهل السينما نفسها ممكن تكون جزء من المشكلة وجزء من الحل في نفس الوقت؟

    دي واحدة من الاسئلة اللي اتعرضت ليها اثناء قراءة "سايكوسينما ٢، الاضطرابات النفسية والاشرار على شاشة السينما" للدكتور اسماعيل ابراهيم

    اللي عجبني في الكتاب من البداية ان الكاتب ما حصرش نفسه في تعريف الاضطرابات النفسية او استعراض اسماء افلام وشخصيات. طريقة عرضه كانت اوسع من كده بكتير

    في اكتر من فصل يبدأ باقتباس مشهور من فيلم و يبدأ يحكي قصته ويدخلنا في عالم الشخصية وبعدها يبدأ يشرح الاضطراب النفسي المرتبط بها وبعدها يوسع الدائرة اكتر فيعرض لنا لوحات فنية او يتكلم عن فنانين ومشاهير ارتبطت حياتهم بنفس الاضطراب او بعض سماته وبعدها يرجع للفيلم ويكمل الحكاية وفي النهاية يوصل لطرق العلاج الممكنة

    التركيبة دي خلت المعلومات اسهل في التلقي بالنسبة لي، لانك مش بتقرأ شرحا طبيا منفصلا عن حكاية انت بتشوف الفكرة في فيلم وتقرأ عنها وبعدها ممكن تلاقيها قدامك في لوحة او في حياة فنان حقيقي

    الصور واللوحات الموجودة في الكتاب كانت من اكتر الحاجات اللي شدتني. مش مجرد صور موجودة عشان شكل الصفحات يبقى اجمل لكن جزء من طريقة العرض نفسها

    واضح جدا ان الكاتب عنده اطلاع واسع على الفن واعمال فنانين مهمين زي بيكاسو وفريدا كاهلو وفان جوخ وغيرهم وغيرهم والاهم انه مابيكتفيش بذكر العمل الفني لكن بيعرضه لينا من زاوية نفسية ويستخلص منه معنى مرتبط بالموضوع اللي بيتكلم عنه

    كمان لفتني جدا الربط بين النرجسية والابداع والابتكار والفن خصوصا الجملة دي👇🏻

    ❝ يمكننا كذلك ملاحظة ارتباط النرجسية بالابداع والابتكار والفن، وهي مجالات تتطلب بطبيعتها جرأة في التجريب، وعدم تردد في كسر القواعد، وعدم الخوف من النقد، وثقة عالية في القدرات ❞

    الفكرة بالنسبة لي كانت لافتة لاننا عادة بننظر للنرجسية باعتبارها شيئا سلبيا فقط بينما الكاتب بيحاول يوضح ان بعض الصفات المرتبطة بها ممكن تساعد صاحبها على الظهور والتقدم زي الثقة بالنفس والجرأة والاستعداد للمخاطرة والقدرة على الترويج لنفسه

    ( كذلك أول مرة اسمع عن النرجسي الهش) 🫪

    و لفت نظري جملة د. احمد خالد توفيق رحمة الله عليه

    "لا يهم ان تكون، المهم ان تبدو."

    ومن الحاجات اللي زادت قيمة الكتاب بالنسبة لي انه مش بيتكلم عن السينما العالمية بس لكنه بيتناول كمان اضطرابات نفسية ظهرت في السينما المصرية من خلال شخصيات واعمال اقرب لينا

    ووضحلنا الصورة المغلوطة عن هدوء الأصحاء وصخب المضطربين

    (مثال عبد المنعم ابراهيم في مستشفى المجانين ، وهدوء الرائع المخيف د. هانيبال ليكتر 😭)

    و من اكتر الفصول اللي وقفت عندها فصل "عش حرية كرامة" خصوصا الجزء اللي حكى فيه الكاتب عن اول زيارة له لعنابر المرضى النفسيين في بداية تدريبه كطبيب مقيم.

    هو نفسه اعترف انه دخل المكان وهو يحمل صورة رسمتها له السينما:

    📌❝ فانا شخصيا اتذكر اول زيارة لي لعنابر المرضى النفسيين، وما صاحبها من رهبة وتوجس مما قد يختبئ خلف الابواب المغلقة، مع خوف "ساذج" من ان ينقض علي احدهم وهو يلوح بيديه او يهذي بكلام غامض، كما اعتدت ان اشاهد في الافلام! ❞

    الجزء ده كان مهم بالنسبة لي جدا، لانه بيكشف بشكل بسيط ومباشر قد ايه الصورة اللي بتقدمها السينما عن المرض النفسي ممكن تفضل عالقة في ذهننا حتى لو كنا نعرف ان الواقع مختلف

    والكتاب بعد كده بياخدنا في رحلة طويلة مع تاريخ الطب النفسي من عصور كانت الخرافات فيها هي التفسير السائد ومن فكرة المس الشيطاني وطرد الارواح الى عزل المرضى ومعاملتهم بقسوة و المحاولات التدريجية لفهم الذي يحدث داخل النفس البشرية بشكل اكثر علمية وانسانية

    وفي وسط الرحلة دي بنشوف كمان ازاي تطور التعامل مع المريض النفسي من العقاب والعزل الى استعادة كرامته وحقوقه لحد ما وصلنا للعلاجات الحديثة

    ومن اصعب الاجزاء بالنسبة لي كان الحديث عن اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع🥹 يمكن لان فكرة ايذاء الاخرين لمجرد الاذى او الشعور بالسيطرة والهيمنة كانت ثقيلة جدا

    ( فيلم the good son) ونهايته مؤلمة و طريقة العلاج بالتنفير كانت قاسية جدا بالنسبة لي خصوصا مع عدم نجاحها بالشكل المتوقعو ومع توضيح الكاتب ان هذا النوع من الاضطرابات من اصعب الاضطرابات في العلاج

    ومن جهة أخرى عجبني جدا ان الكاتب حريص على تحذير القارئ من بعض الافلام شديدة القسوة وان بعض الاعمال كان صعبا عليه هو نفسه ان يكملها وده خلاني احس انه مش بيحاول يستخدم المشاهد الصادمة لمجرد عرض الاثارة لكنه واعي بتأثيرها على القارئ

    كمان من الحاجات اللي حسيتها قريبة جدا من حياتنا الحالية تناوله لاضطرابات العصر، زي القلق والهوس بالنحافة وما يرتبط به من ادوية للتخسيس زي المونجارو والاوزيمبك وان الممثلات اللي بننبهر بيهم بل بيصنفوا من اجمل الجميلات عانوا بدورهم من الاضطرابات دي زي (ميجان فوكس) وان الشكل النهائي اللي بنشوفه مش بالضرورة بيحكي كل حاجة عن حياة الشخص او معاناته او الطريقة اللي وصل بيها للصورة دي.

    لكن رغم كل الموضوعات الثقيلة دي اكتر حاجة حبيتها ان الكتاب ما كانش كله خوف ومرض وشر بالعكس فيه جرعات امل واضحة ودي كانت مهمة جدا وسط كل القصص دي

    يقول الدكتور 👇🏻

    ❝ قد لا يكون لكل قصة "نهاية سعيدة" دائما، لكن علمتنا الحياة انه لا يوجد انسان بعيد عن الامل والخلاص، على الاقل"اليوم"❞

    وفي النهاية من اكتر الاجزاء اللي حبيتها في الكتاب {العلاج بالسينما Cinema Therapy}

    في فصل "داوني بالتي كانت هي الداء" بيتكلم الكاتب عن السينما كاحد اشكال العلاج بالفن او العلاج التعبيري👇🏻

    ❝ يعتبر هذا النوع شكلا من اشكال "العلاج بالفن" او "العلاج التعبيري" ❞

    والجميل انه مش بيحصرها في نوع معين من الافلام بل ممكن يكون الفيلم كوميديا ويستخدم الضحك كوسيلة للتخفيف وممكن يكون حزينا ويفتح مساحة للبكاء والتطهير النفسي👇🏻

    ❝ لا تقتصر هذه الافلام على فئة (Genre) معينة، فمن الممكن ان تكون كوميدية تستخدم الضحك كعلاج، او حزينة توفر منفذا عاطفيا للبكاء والتطهير النفسي... ❞

    وهنا حسيت ان الكتاب رجع بيا لنقطة البداية.

    لان السينما اللي ممكن تكون ساهمت في تكوين صورة مخيفة عن المرض النفسي ممكن هي نفسها تتحول الى وسيلة تساعدنا على فهم النفس واكتشافها والتعامل معها

    والكتاب في نهايته بيكشف الصورة الاكبر للرحلة كلها احنا مشينا بين تاريخ الطب النفسي والاضطرابات والشخصيات والافلام والفن من عصور الخرافة والعزل والقسوة لحد العلم الحديث والعلاج النفسي والدوائي ثم العلاج بالفن والرسم والموسيقى والقراءة والكتابة والسينما

    وفي كل ده كان الفن موجودا والسينما تحديدا في قلب الرحلة

    وده في رأيي من اهم نقاط قوة "سايكوسينما".

    انه مش كتاب بيحط لك معلومات عن الاضطرابات النفسية وخلاص، لكنه بيحاول يخليك تشوفها من اكتر من زاوية. مرة من خلال فيلم، ومرة من خلال لوحة ومرة من خلال تجربة انسان حقيقية ومرة من خلال تاريخ طويل من التجربة والخطأ وفي النهاية يتركنا لمساحة الأمل

    بدأنا بأغنية بتقول لنا ان السينما فيها الحقيقة وفيها الخيال

    ويمكن بعد قراءة الكتاب نكتشف ان بعض الحكايات اللي افتكرناها خيال كانت اقرب للحقيقة

    سايكوسينما ٢ تجربة ممتعة ومختلفة لكل شخص مهتم بالسينما وعلم النفس ولكل واحد فينا وقف قبل كده قدام شخصية على الشاشة وسأل نفسه هو ليه بقى كده؟

    #مسابقات_وهبان

    #مسابقة_ريڤيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    #اسماعيل_ابراهيم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب: سايكو سينما - الجزء الثاني

    الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما

    المؤلف: د. إسماعيل إبراهيم

    دار نشر: صدر عن دار نشر المحرر - 2026

    تقييم: 4.5 / 5⭐

    هل صادف أن شاهدت فيلماً يعرض أحد الأمراض النفسية ثم تساءلت عن صحة ما ورد عن المرض النفسي ضمن أحداثه؟ هل الأمراض النفسية بكل تلك البينية، والتطرف التي تظهرهما الشاشة؟ هل حقاً الأشرار بكل هذا الشر، والأعراض النفسية تظهر بكل هذا الوضوح؟ ألا يوجد رمادية ضمن الموضوع؟

    إذا كنت من هؤلاء الذين تساءلوا يوماً عن هذا، فأنت لست وحدك يا صديقي، هناك الكثيرون منّا ممن أرهقهم البحث، وأضنتهم الرغبة في التيقن من خبايا النفس البشرية تلك. أتذكر أني ربما قديماً أمضيت سويعات في تصفح مصادر جمة عقب مشاهدتي لعملٍ ما، يعرض أحد الأمراض النفسية، ثم رجعت أبحث مجدداً لسبر أغوار المرض نفسه.

    إذا كنت عانيت أنت الآخر، فدعني أخبرك أن أحدهم أخيراً قد وضع حداً لمعاناتنا!

    سايكوسينما، كتاب د. إسماعيل إبراهيم، في حلّته الجديدة، بجزئيه، وها هو يأتي في الجزء الثاني مستكملاً ما بدأه آنفاً، يستعرض د. إسماعيل أشهر الأعمال الفنية التي تناولت الأمراض النفسية، محللاً المرض من عدسة الفيلم، وناقداً لشتى جوانبه، شاملاً إبان ذلك معلومات عن العمل، ثم ما يلبث أن يستطرد -بحكم كونه طبيباً نفسياً- تفاصيل المرض النفسي كما ورد في المراجع، والدليل التشخيصي، والإحصائي للطب النفسي.

    يبدأ الجزء الثاني من سايكوسينما مع استعراض تاريخ مختصر للمصحات النفسية، كأصرحة للعلاج تارة، وللضغط على البشر في حقب الأزمنة الفاشية تارة أخرى، وكيف صورت أفلام مثل "أحدهم طار فوق عش الوقواق" هذا الأمر، صحيح أن بعض الأعمال قد فضح الوضع القاتم الكائن داخل أروقتها، لكن البعض الآخر أعطى صورة سوداوية مغلوطة عن المصحات النفسية نجم عنها خوفٌ ظل راسخاً في الوعي الجمعي لنا جميعاً!

    يتنقل الكاتب بعدها إلى الحديث عن القلق، كواحدٍ من أحدث المشاعر التي طورتها البشرية -وفق علم النفس التطوري- وكيف بدأ القلق كشيء أساسي لا غنى عنه، ثم صار مع تماديه في طوره الجديد أكبر معرقل لحياة الإنسان، حلل الكاتب ذلك من خلال فيلم الرسوم المتحركة inside out 2 وكيف كان قليلٌ من القلق ضرورياً في النهاية من أجل إنقاذ رايلي!

    للناس فيما يخشون مذاهبُ. استعرض الكاتب أنواع الفوبيا، وطرق علاجها، وكيف عالجتها أفلام مثل بشكل رائع. إن كنت تخاف العناكب، فلا بأس، يشاطرك هذه الفوبيا 30% من الناس، على الأقل لست من القلة الذين يخافون أكل الجبنة.

    الأرق! هل يمكن أن يكون الأرق قاتلاً؟ هل يمكن أن يقرر أحدهم بمحض إرادته أن يضحي بحياته من أجل أن ينعم بقدر من الراحة؟ نعم، يمكن. على الأقل هذا ما قاله فيلم insomnia، وصدقناه، -ويسعدني هنا أني كتبت عن نفس الموضوع، ونفس الفيلم في مقال سابق-

    الإدمان، تاريخه، ومواده، طرق تأثيره على الدماغ، الأكاذيب المنسوجة بخصوصه، كيف تناولته أفلام، ولوحات حق التناول، بينما البعض الآخر نسجت صورة خاطئة عنه. يمكنني أن أتوقف عن إدمان المواد وقتما أشاء، حقيقة أم أكذوبة؟

    ثم يتطرق الكاتب إلى هوس إشعال الحرائق، والكليبتومانيا، أو هوس السرقة، كيف تناولتهما الأفلام، أحقاً ما ورد عنهم أم قد أفسدتهما حبكة الأفلام، لا سيما الكوميدية مع هوس السرقة؟ كيف نفرق بين السارق الذي سرق من أجل المال، ومن سرق لأنه مريض؟

    ثم استطرد كاتبنا متحدثاً:

    عن الغضب، وتاريخه، عن اضطرابات الأكل، فاتحاً منها بوابة سهلة الولوج نحو صورتنا عن أنفسنا، هل يمكن أن تكون نظرتنا لأنفسنا، وأجسادنا هي أعراض مرض نفسي؟ حسناً، سوف يخبرك فصل "دوريان جراي" عن إجابة هذا السؤال.

    الأمراض النفسجسمية، كيف يمكن أن يكون المرض هو توهم المرض؟ كيف يمكن أن يعبر المرض النفسي عن نفسه تحت قناع أعراض جسدية؟ وكيف فسر الفن -اللوحات على الأرجح- هذا الشأن.

    ال Adhd مرض أم ميزة، وطريقة مختلفة في التفكير؟

    ثم واحدة من الاضطرابات النفسية المفضلة لدى المخرجين، ولديّ كذلك! اضطراب الهوية التفارقي، أو كما معرفه مجازاً باسم تعدد الشخصيات. تناوله الكاتب في فصل هيتشكوك، ورائعته Psycho ثم عاد لتناوله مرة أخرى مع fight club.

    يتنقّل الكاتب بعد ذلك إلى تحليل شخصيات أشرار السينما، والاعتلالات التي أصابتهم، هانبيال ليكتر، الطبيب النفسي الذي فاق اعتلاله كل مرضاه، والجوكر، بفوضاه، ولامبالاته التي جعلت شره العشوائي أخطر، وأشد تأثيراً.

    الشر هل مطبوع في تكويننا؟ نجد الفرصة السانحة لممارسته، كما في فيلم البرتقالة الآلية؟ أم نكتسبه بالظروف؟

    النرجسي، هل كل ما يهمه فقط نظرة الناس؟ هل يفضح نفسه من أجل أن يعترف الناس كم هو شرير؟ هل يمكن أن يدفعك إصابتك باضطراب الشخصية الحدية لأن تزج بنفسك في السجن من أجل حماية من تحب؟

    هل الشر قتل وسرقة فقط؟ أم قد يفعل التنمر بالناس الأفاعيل؟

    الفصام، أو السكيزوفرينيا، وكيف يمكن أن يخلق المريض عالماً جديداً داخل دماغه، استعرضه بشكل رائع فيلم the shining، الذي انتهى ونحن نتساءل هل كانت تلك الأحداث مجرد مغامرة في رأس جاك؟

    هل يُخلق الشر معنا منذ الطفولة؟ هل يمكن أن يقتل الأطفال، أو يرتكبون جرائم تقشعر لها أبدان الكبار؟ يُدعى "اضطراب السلوك " وتحدث عن ذلك فيلم the good son، هؤلاء الملائكة الذين يكبر ربعهم ليصير من مصابي اضطراب الشخصية المعادي للمجتمع - السيكوباتية سابقاً- وقد أورد الكتاب النوعين بإطناب مثير في كتابه.

    وأخيراً، وليس آخراً، السينما المصرية، كيف استعرضت المرض النفسي في صورة كوميدية حيناً، وفي صورة علمية أحايين أخرى، كيف أغرت نظرية فرويد كتاباً عظاماً مثل نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، لتنعكس في رواياتهم، التي استحالت أفلاماً؟

    كيف صورت السينما الطبيب النفسي، تارة وقوراً، وتارة مجنوناً؟ وكيف عبرت الأفلام المصرية عن الأمراض، مرة بالطريقة العلمية، ومراتٍ عديدة فقط من باب الدعابة؟

    جاء الكتاب في أكثر من 600 صفحة، ورغم تفاصيله، فقد ذكر الكاتب أن الكتاب لم يتسع لكل ما أراد قوله، وللمفارقة العجيبة، فإن الكتاب على طوله، بلغ حد الإمتاع ما جعلني لا أشعر بمرور الوقت، بل أحياناً كانت جلسة القراءة الواحدة تتعدى ربع عدد صفحاته!

    أغلق الكتاب داخل عقولنا تساؤلات عديدة، لكنه فتح تساؤلات أكثر! ماذا يحدث داخل عقل المريض؟ هل نصدق كل شيء من المرضى؟ ماذا عن تجربة روزنهان؟ - ويسعدني أني كتبت عنها فيما سبق أيضاً - ما الحد الفاصل بين العقل والجنون؟ تناول الأمر فيلم God's Crooked Line.

    هل ستشهد السينما يوماً ما حقبة تجعلها مصدراً أولياً لشرح المرض النفسي؟ أم لن ينفك المخرجون يلجأون إلى المغالاة لجذب المشاهدين؟ مقللين من ثقافة المشاهد؟

    لا نعلم الإجابات بعد، لكننا على الأقل نعلم أن ناقدين مثل د. إسماعيل سيكونون موجودين يومها لتحليل الأمر تلك الأعمال الجديدة، ومناقشتها معنا.

    التحليل:

    المميزات:

    -لغة الكاتب سلسة

    -تناول الموضوعات النفسية بشكل احترافي من جهة، ويسهل فهمه القاريء غير المتخصص من جهة أخرى - تنقل برشاقة ما بين عرض الاضطراب النفسي، وشرح تداعياته داخل العمل الفني.

    العيوب:

    - جاء الكتاب ضخماً في أكثر من 600 صفحة، وإن كان هذا العيب انهار أمام سلاسة الأسلوب

    - حرق الأحداث، لكن أيضاً حذر الكاتب منها في بداية الكتاب، وإن كنت أرى إمكانية وضع تحذير مستقل بنهاية كل فصل قبل حرق النهايات.

    الجمهور المستهدف:

    بأسلوبه، وطريقة عرضه للمعلومات، تمّكن الكتاب من استقطاب السواد الأعظم من القراء، فكان الجميع من قراءه المستهدفين، سواء من محبي السينما، أو محبي تحليل الأفلام، وحرقها. المولعين بالأمراض النفسية، أو فقط من يرون فضولاً لاستكشاف مكنونات النفس البشرية

    #مسابقة_ريفيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    #كتاب_الشهر_في_مكتبة_وهبان

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سايكوسينما ٢..ما الجديد؟!.

    في الجزء الأول من سايكوسينما كان عنوان الكتاب الفرعي " رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما"..

    قطعٌ كبير..كشف من خلاله الدكتور إسماعيل إبراهيم عن دروبٍ مُثيرة بين العلم والفنّ والتاريخ والأدب..قدّم الكثير مما نريد معرفته عن الاضطرابات النفسية المختلفة بأعراضها وأسبابها..مُبيّنًا طُرق التشخيص والعلاج..ومُظهِرًا الكثير مما خفي من أسرار الطب النفسي عبر تاريخه الطويل والمُثير.

    كُل ذلك كان برفقة شاشة السينما..والتي كانت بمثابة مرآة كاشفة وصادقة..تعرض معاناة المرضي حينًا..وتشرد بخيالها الدراميّ فتُلبس المرض عرضًا ليس منه حينًا ءاخر.

    كان هذا تمهيدٌ لابُدَّ منه..إذ إني أري تجربة الدكتور إسماعيل إبراهيم مُختلفة تماماً عن كُل ما سيق من قراءات سابقة - لي علي الأقل - عن الطب النفسي وعالمه الكبير المُترامي.

    في الجزء الثاني من سايكوسينما..رأيت في بداية القراءة قلمًا أُصيب بالتمرُّس في الحكي..تظهر مهارة الكتابة وإجادتها من جريان السطور وسرعة تقليب الصفحات..رُبما أن الدكتور بارع في توضيح أفكاره وترتيبها وتنسيقها بما يعود علي القارئ بالاستحسان والتنظيم..وهو ما يُؤدي بدوره للغوص عميقاً في المُراد من النَّص..ولكنَّ الاسترسال الكتابي وجدته أفضل بكثير وأسلس مع بدايات القراءة..وتلك ملحوظة المُفتتح.

    أرانا الدكتور بعين الخبير المُتمرّس- في الطب هذه المره - أنَّ عالم الأمراض والاضطرابات النفسية بحرٌ شاسع! كما أنَّ لا مُبتدأ له..فـبالتالي لا مُنتهي له..فـالأمرُ ليس محدوداً بقائمة يجلب لنا منها الدكتور ما هو معروفٌ مشهور فقط..ولكنّها أمانة العلم وسعة أُفق حدود أبوابه..وهو - في رأيي - ما استلزم من الدكتور جزءًا ثانياً من نفس العنوان الذي أري أنَّهُ يُمكن استتباعه بأجزاء أُخريٰ إن رأي الكاتب ذلك وأراده.

    الفصل الاول من الكتاب كان مُشوّقًا جداً.. psycho ..أحداث مُثيرة للفيلم الأول..تفاصيل غامضة لقصّة متبوعة بعنوان مرضي مُثير..اضطراب الهوية التفارقي..أو كما يُوصف أيضاً بـاضطراب تعدد الشخصيات.

    أثبت الدكتور في البداية أنَّ هذا الاضطراب محطّ كثير من الأسئلة عن ماهية دليل ازدواج الشخصية..وهل هُناك عدد مُحدد لها؟..وكيف تتبدّل؟..وهل يُمكن لأحدها ارتكاب جـ.ريـ.مـة دون علم الشخصية الأخري؟..

    العديد من التساؤلات جُوِب عنها بدِقّة وتركيز شديدين.

    أوضح الدكتور أنَّ هذا الاضطراب نادر نسبياً..حيثُ يُعتَقَد أنَّهُ يُؤثر على نحو ١.٥ إلى ٢٪ من البشر..ويُصيب الإناث أكثر من الرجال..ويُعتقد أنَّهُ ينشأ نتيجة تفاعُل مُعقّد بين العديد من العوامل النفسية والبيئية والبيولوجية..ولكن يظل التعرُّض لأزمات نفسية شديدة أثناء الطفولة هو أهم تلك الأسباب.

    المُرعب في هذا المرض لم يأتِ بَعد..

    هُناك إحصائية ذكرها الكاتب لأكبر عدد مُسجل عالمياً لهويات مُختلفة داخل شخص واحد..وهو ٢٥٠٠ شخصية!..للأسترالية جيني هاينز..رقم مُرعب أن يحوي جسد واحد كُل هذه الشخصيات!..لكن في سياق ما ذُكر عن مُعاناة جيني وما مرّت به..فإن هذا العدد الهائل هو ما ساعدها على الاستمرار في الحياة والبقاء على قيدها بعد كُل ما مرّت به.

    فى هذا السياق وعن هذا المرض تحديداً تذكرت "طاهر محمد علوي " وهو بطل رواية الأستاذ عمرو دُنقل "عكس اتجاه الصخب"..تلك الأعراض تنطبق تماماً مع إحداثيات شخصيتة ودوراننا معه فى مساراته التي سَحَـ.لـنا فيها الكاتب وأوهمنا بحقيقتها التي صدقنّاها لأنها رُؤيَت حينها بالغة الصدق..متاهةٌ كبيرة صُنِعَت بـاحترافيّة شديدة وصيغَت بأفضل ما يكون..وفي النهاية نكتشف أنَّ كُل ذلك ما هو إلا تُرّهاتٍ فى عقلٍ معطوب جَعَلنا كاتبها فقط نُصدقها لأنَّها حيكت ببراعة..

    لا أُخفيكم سِرًّا أنني لم أنتهي من الكتاب رغم بدايتي لهُ منذ فترة قبل الإعلان عن المُسابقة..لأنَّ في رأيي هذا واحد من قائمة الكُتُب المُمتعة الطويلة..يجب أن يُقرأ بتأنٍّ شديد..وفي بعض الأحيان يُفضّل أن تقرأ عن الاضطراب أو المرض ثُم تُشاهد الفيلم المذكور فى سياق مُعاينة الأضرار ومُشاهدة الحالة التي ذكرها الكاتب..حدّثني أحد أصدقائي بأنَّه يزيد على ذلك بعودتة للقراءة عن ذاك الفصل ثانيةً بعين الكاتب..لأنَّهُ رأي فـعَلِم..

    لَم يلج الدكتور بوّابة أشرار السينما بسرعة..بل قدّم لذلك تمهيداً رائعًا عن الخير والشر..وعن ميكانيزمات الشر وآليات عملها فى المُخ..وطُرُق ظهورها المُتعارف عليها فى السينما..بداية رائعة لبوّابة أُخريٰ من عوالم الاضطرابات والسينما.

    كما أنَّ فصل السينما المصرية المجانين مش فى نعيم..أسعدني جدًا..لأنَّهُ الحضور الأوّل للسينما المصرية بشكلٍ واضح ومُناسب مع مُقتضيات الكتاب.

    لا أدري ماذا يُمكن أن يُقال أو يُنتَظَر تالياً..هل بالإمكان أن نريٰ سايكوأدب؟!..أن يُبحِر بِنا الدكتور إسماعيل إبراهيم فى عوالم الكتابات الأدبية الماهرة في سياق الاضطرابات النفسية وتضمينها في تفاصيل أبطال أعمالٍ كُتِبَت بإجادة؟..هل سنريٰ للطيب الذي أصبح ماهراً بالسرد ومُلِمًّا أكثر بتفاصيل الكتابة وحكاياتها..هل سنريٰ روايةً لأبطالٍ مرضيٰ يُحاولون التعافي؟..أم أنَّهُم سيكونون أصِحّاء وستدعسهُم الحياة؟.

    لا أدري حقيقةً ما التالي..لكنني أتمنَّي ألّا تنضب أفكار هذا الرجل..وألّا تفتر رغبته فى الإبحار بِنا نحو عالمٍ نجهل عنه أكثر ما نعرف..عالمٌ كان هو لنا فيه العين والسمع والبصر..عالمٌ ولجناهُ حُبًّا فى العلم..وفى خباياه..وفيمن سهّلَ لنا المعلومة ورافقها بِما يُعضِّد ثبوتها من رؤيا المَشاهِد وتوصيف الحال.

    كُل ما أدريه أنَّني توّاقٌ دائماً لكتابات الدكتور وشغوفٌ بِها..وأنتظر بعد الإنتهاء من الكتاب رؤية مادّتَةُ الجديدة.

    #مسابقة_ريفيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    #كتاب_الشهر_في_مكتبة_وهبان

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    العنوان: سايكوسينما: الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما – الجزء الثاني

    المؤلف: د. إسماعيل إبراهيم

    دار النشر: دار المحرر للنشر والتوزيع

    سنة النشر: 2026

    التقييم: ★★★★★

    بعد إعجابي الكبير بالجزء الأول من «سايكوسينما»، بدأت الجزء الثاني وأنا بالفعل أضع أمامه سقفًا مرتفعًا من التوقعات. فالجزء الأول كان من الكتب التي استطاعت أن تجمع بين المعرفة والمتعة دون أن أشعر بثقل المادة العلمية رغم حجمها، ولذلك كنت أتساءل: ماذا يمكن أن يضيف الجزء الثاني؟ وهل يستطيع أن يحافظ على نفس المستوى؟ وبعد الانتهاء منه أقدر أقول إن الجزء الثاني بالنسبة لي كان توسعًا حقيقيًا في الفكرة، وأفضل من الجزء الأول في تجربتي الشخصية.

    الفكرة الأساسية ما زالت كما هي: الاضطرابات النفسية والعقلية من خلال السينما، لكن الكاتب يفتح هذه المرة مساحات أكبر للحكاية، والتاريخ، والطب، والفلسفة، والأدب والفن، ويضع كل ذلك داخل نسيج واحد. وهذا تحديدًا من أكثر الأشياء التي أعجبتني في الكتاب؛ المعلومة لا تأتي منفصلة عن سياقها، ولا تشعر أنك تقرأ كتابًا طبيًا جافًا، وإنما هناك حوار مستمر بين العلم والفن. الفيلم يصبح مدخلًا لفهم اضطراب نفسي، والاضطراب يقودك إلى تاريخه، والتاريخ يفتح بابًا للفلسفة أو الأدب أو الفن، ثم تعود مرة أخرى إلى السينما.

    الكتاب مقسم إلى ثلاثة أقسام، يبدأ أولها باستكمال الحديث عن عدد كبير من الاضطرابات النفسية، مع الاستعانة بأفلام مختلفة لتوضيح كيفية ظهورها على الشاشة، وما الذي أصاب فيه العمل وما الذي ابتعد فيه عن الحقيقة العلمية. وأكثر ما يلفتني هنا أن الكاتب يحاول أن يمنح القارئ صورة أوسع عن المرض النفسي: كيف ظهر تاريخيًا، وكيف فهمه البشر في فترات مختلفة، وكيف تطورت طرق التعامل معه وعلاجه، وكيف قدمته السينما. وهذا جعل المعلومات الكثيرة تبدو مترابطة وليست مجرد مجموعة من الحقائق المتجاورة.

    أما القسم الثاني فكان بالنسبة لي من أكثر أجزاء الكتاب إثارة وإبهارًا؛ لأنه ينتقل من المرض النفسي إلى «أشرار السينما». هنا تتغير زاوية النظر إلى الشخصيات الشريرة التي اعتدنا مشاهدتها والحكم عليها من خلال أفعالها فقط، فنقترب من دوافعها وصراعاتها وتركيبتها النفسية، ونحاول فهم كيف صنعت السينما هذه الشخصيات ولماذا ترك بعضها أثرًا لا يُنسى في وجدان المشاهد.

    القسم الثالث كان مفاجأة أخرى بالنسبة لي، وربما من أكثر أجزاء الكتاب التي استمتعت بها، لأنه يقترب من السينما المصرية تحديدًا. يتتبع الكاتب الطريقة التي قدمت بها السينما المصرية المريض النفسي، والاضطرابات النفسية، والمصحات، والطبيب النفسي، والعلاج النفسي، ويضع هذه الصورة في سياقها التاريخي والفني، مع محاولة النظر إليها بقدر من الحياد: أين أصابت السينما وأين بالغت؟ وكيف يمكن أن تؤثر هذه الصورة المتكررة في وعي المشاهد وفي تكوين صورة نمطية عن المرض النفسي والمريض والطبيب؟ هذا القسم بالنسبة لي كان قراءة في علاقة السينما المصرية نفسها بالصحة النفسية وكيف تغيرت هذه الصورة مع الوقت.

    ورغم أن الكتاب ضخم، وهذه نقطة قد تجعل البعض يتردد قبل البدء فيه، إلا أنني لم أشعر طوال قراءتي أنه ضخم بسبب الحشو. بالعكس، وهذه من أهم النقاط التي أريد التأكيد عليها: كمية المعلومات كبيرة جدًا، لكن أغلبها كان بالنسبة لي مهمًا أو ممتعًا أو مفيدًا. كنت في كل مرة أجد نفسي أمام معلومة جديدة أو زاوية مختلفة أو فيلم لم أكن أعرفه أو تفصيلة تاريخية تجعل الموضوع أكثر اكتمالًا.

    واللغة واحدة من نقاط قوة الكتاب. رغم أن الموضوع في الأساس مرتبط بعلم النفس والطب النفسي أي مجال أكاديمي بحت، لكن الكاتب لم يشعرني بذلك أبدا حتى في اللغة فإن الكاتب يكتب بلغة قوية لكنها بسيطة وسلسة، ويعرف كيف يشرح المعلومة دون أن يفقدها قيمتها العلمية، وفي الوقت نفسه لا يحولها إلى درس أكاديمي ثقيل. كما أن السرد ممتع، وفي بعض المواضع توجد لمسات خفيفة من الدعابة تخفف من ثقل بعض الموضوعات، وهذا جعل القراءة أكثر انسيابية.

    أعتقد أن أهم ما يميز «سايكوسينما» في جزئه الثاني هو أنه يجعلك تعيد النظر في كل شيء. بعد قراءة الكتاب قد تشاهد فيلمًا شاهدته من قبل بطريقة مختلفة، أو تنتبه إلى شخصية لم تكن تفكر فيها بهذه الطريقة، أو تبحث عن اضطراب لم تكن تعرف عنه شيئًا، أو تكتشف أن الصورة التي صنعتها السينما في ذهنك عن المريض النفسي أو الطبيب النفسي ليست بالضرورة هي الصورة الحقيقية.

    الجزء الأول كان تجربة جعلتني أحب السلسلة، أما الجزء الثاني فجعلني أكثر تعلقًا بها. وأرى أن الجزء الثاني نجح في أن يكون امتدادًا حقيقيًا للجزء الأول وكان كذلك أكثر ثراءً وتنوعًا، خصوصًا مع إضافة عالم أشرار السينما والمساحة الكبيرة التي حصلت عليها السينما المصرية. أتمنى فعلًا أن تستمر هذه الرحلة، لأن المزج بين العلم والفن بهذه الطريقة، وبكل هذه الكثافة مع الحفاظ على بساطة اللغة ومتعة السرد، ليس أمرًا سهلًا.

    في النهاية، «سايكوسينما 2» بالنسبة لي تجربة قراءة ممتعة ومشبعة جدًا، وواحد من الكتب التي تجعل ضخامة حجمها جزءًا من قيمتها وليس عيبًا فيها. خرجت منه بمعلومات كثيرة، وأفلام جديدة أريد مشاهدتها، ونظرة مختلفة لبعض الشخصيات والأعمال، والأهم أنني استمتعت بالرحلة نفسها من أولها إلى آخرها.

    ترشيح قوي جدًا لكل من يحب السينما، أو يهتم بعلم النفس، أو ببساطة يحب الكتب التي تمنحه معرفة حقيقية دون أن يشعر أنه يقرأ مادة جافة.

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #كتاب_الشهر_في_مكتبة_وهبان

    #مسابقة_ريفيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "السهل الممتنع في كتابات د.اسماعيل إبراهيم..سايكو سينما الجزء الثاني"

    طول عمري ك قارئ بقلق من الكتب اللي حجمها كبير، بفكر أكتر من مرة قبل م أغامر مع كتاب كبير خاصةً لو لكاتب مقرأتش له قبل كدة، ولأ لكل قاعدة إستثناء، قررت من 3 سنين إني أجرب أقرا ف مجال بحبه "علم النفس" الممزوج بحاجة بحبها جداً"السينما"، ورغم حجم الكتاب وقتها"كان نيوروسينما" إلا إني توكلت على الله وبدأت على طريقة"هنخسر إيه...لو معجبناش هيتركن جنب أخواته"، ودة كان أول لقاء بقلم د.إسماعيل إبراهيم، اللي أثبت لي إن المغامرات مش دايماً هتفشل، إن الإستثناء أوقات بيكون قاعدة لوحده

    ومن بعد نيوروسينما قررت إن "باااااااااس أنا هستنى أي جديد يكتبه الدكتور دة"، قرأت بعدها "سايكو سينما الجزء الأول"، كملت الثلاثية ب "سايكو سينما الجزء الثاني" من إصدارات المحرر للنشر والتوزيع

    ف الجزء الجديد بياخدنا د.إسماعيل ف رحلة جديدة ممتعة كالعادة، الكتاب اللي متقسم المرة دي ل 3 أجزاء هما "سكوت هنصور، سينما الأشرار سينما، االسينما المصرية...المجانين مش ف نعيم"

    ف الجزء الأول بيستعرض الكاتب مجموعة من الأفلام العالمية اللي تناولت أمراض أو إضطرابات بعينها، بيرجع بينا لتاريخ المرض وتناول الأديان له لو كان موجود، طرق العلاج بين الماضي والحاضر، الفرق بين السينما والواقع، كمان بيستعرض الجوائز اللي الفيلم أخدها، هنا كانت كمية المعلومات كبيرة، كمان ترشيحات الأفلام قوية جداً وإتبسطت بشكل شخصي إني شفت منها مجموعة قبل كدة، وإن كانت رؤيتي للأفلام إختلفت تماماً بعد القراءة، كمان فيه أفلام إتحطت ع الخطة

    الجزء الثاني بيفسر ليه احياناً بنتعاطف مع أشرار السينما، الجزء الثالث كان مفضل جداً بالنسبة لي لأني مرتبطة بأغلب الأفلام اللي ف الفصل دة، مع تفسير وعرض د.إسماعيل اللطيف جداً

    الكتاب فيه كمية معلومات وتفسيرات مهمة بالنسبة لي، عرفت أكتر عن القلق بأنواعه، نوبات الهلع وإزاي أخرج منها أو أساعد غيري يتخطاها، هنا كتب د.إسماعيل:-

    "أما خلال «نوبات الهَلَع»، فأفضل طريقة للتعامل معها هي محاولة تذكير النفس بأن هذه النوبة مؤقتة وستمر، وأنها ليست مُهَدِّدة للحياة، مع التركيز على تقنيات التنفس العميق والبطيء. هناك تقنيات مُتعددة قد تُستخدم، أذكر منها قاعدة «3-3-3»، وهي تقنية بسيطة وسريعة لتهدئة القلق من خلال التركيز على الحواس؛ حيث يحدد الشخص 3 أشياء يراها، و3 أصوات يسمعها، ويحرك 3 أجزاء من جسمه، ليعود إلى اللحظة الحالية ويقلل التوتر"

    وكمان فهمت إن الأعراض الجسدية اللي أوقات بمر بيها أو حد بيشتكي منها دة عارض طبيعي للقلق مش توهم أو دلع زي م كان بيتقالي

    "ترافق القلق أيضًا أعراض جسدية مزعجة، من أبرزها: الإرهاق المستمر، وصعوبة التركيز، واضطرابات النوم. قد يظهر أيضًا في صورة توتر ووجع بالعضلات، وآلام متفرقة بالجسد، ورعشة، وتعرق زائد. يُضاف إلى ذلك شعور مستمر بالعصبية، وسهولة الفزع، والتململ، والانفعال الزائد، والتهيج، كما تمتد الأعراض إلى الجهاز الهضمي، فتظهر على شكل غثيان، أو إسهال، أو آلام بالمعدة، أو تهيج في القولون «القولون العصبي». قد يصيبهم كذلك ما يُعرف باسم «نوبات الهَلَع"»

    كمان عرفت معلومات جديدة واتصحح لي مفاهيم زي جلسات الكهرباء، اللي قال عنها الكاتب:

    «جلسات الكهرباء» كما هو متعارف على تسميتها عندنا. أُفضّل شخصيًّا استخدام مصطلح «جلسات تنظيم إيقاع المخ»، والذي يوضح هدفها العلاجي بلغة أقل وصمة. للأسف، ظهرت هذه الجلسات في السينما كوسيلة للعقاب والإخضاع والسيطرة، لا كعلاج فعّال ورخيص وآمن نسبيًّا. في هذه الجلسات، يتم بالفعل تحفيز حدوث نوبة الصرع الكبرى باستخدام الكهرباء، ولكن دون حدوث تشنجات عضلية (حيث تتم تحت إشراف أطباء التخدير، وباستخدام أدوية مُخدرة ومُرخية للعضلات)، وبمقدار صغير جدًّا من الكهرباء، يستغرق فترة زمنية بسيطة للغاية"

    المميز ف الجزء دة جداً "غير المعلومات الجديدة الكتيرة" هي طريقة الكتابة، الحقيقة د.إسماعيل المرة دي تفوق على نفسه ف تبسيط المعلومات أكتر، الكتابة فيها تشويق أكتر، بقت أقرب للكتابة الأدبية حقيقي، فكرة ترتيب الكلام جوة الفصول اللي كانت بتتغير، ف أوقات يبتدي بالكلام عن المرض وبعدين ينقل للفيلم ويرجع للمرض بشكل طبي أو التاريخ، واوقات بيكون العكس، فكرة إن الفصول مش ماشية بطريقة واحدة كانت لطيفة جداً ومخلتش الملل يدخل المعادلة، كمان كان فيه خفة دم واضحة ف الافتتاحيات زي

    ❝ هل أنت مُدمن؟!

    ‫ لا تخف، فلن أخبر أحدًا!

    ‫ في الحقيقة، أعرف أشخاصًا كثيرين لا يستطيعون الاستغناء عن أشياء معينة في حياتهم، مثل تصفح الإنترنت أو ألعاب الفيديو أو التسوق أو الرياضة أو أنواع معينة من الطعام، وغيرها الكثير. بل دعني أعترف لك أنني أنا شخصيًّا لا أستطيع الاستغناء عن شرب القهوة يوميًّا في الصباح! فهل نحن جميعًا مدمنون؟

    اللي هوة انا ليه اتخضيت أساساً؟؟

    وكمان دة ظهر ف أكتر من مكان زي :

    ❝ قد لا يكون لكل قصة «نهاية سعيدة» دائمًا، لكن علمتنا الحياة أنه لا يوجد إنسان بعيد عن الأمل والخلاص، على الأقل… «اليوم فقط». ❞

    "الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر"

    ف النهاية

    د.إسماعيل المرة دي تفوق على نفسه، أثبت لي بشكل مبهر إن مش كل كتاب كبير هيكون ممل، إن عادي جداً أمسك كتاب معدي 500 صفحة واقرا واستمتع واستفيد..طالما إسم د.إسماعيل عليه يبقى خلاص مفيش قلق Ismail Ibrahim

    كتاب رائع..مهم...مفيد جداً

    #صحبة2026

    #قراءات_حرة

    #قراءات_سبتمبر

    12/45

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سايكوسينما ... ليس مجرد كتاب عن الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما بل عالم من المعلومات العلمية والطبية المتدفقة في قالب شديد التشويق نجح في ابتلاعي بين طياته رغم ضيق الوقت لدي هذه الآونة فأنهيت نصفه الأول في يوم على جلسات متفرقة ثم النصف الثاني في جلسة واحدة فعكفت عليه بالأمس من السادسة صباحا وحتى السابعة مساء!

    رغم أنني لم أنتو المشاركة في المسابقة الخاصة به منذ البداية وآثرت أن أنهيه على مهل حتى لو بعد انتهاء سبتمبر ولم أظن أبدا أن لعنة ما ستتلبسني بمجرد أن بدأته تجعلني لا أتركه إلى أن أنتهي منه!

    لم يسبق أن جذبني كتاب لهذا الحد الذي يجعلني أنهي هذا الكم في هذه المدة الزمنية القصيرة!

    ربما يحدث هذا في عالم الروايات من حين لآخر لكنه لم يحدث معي أبدا في الكتب العلمية من قبل!

    يأخذنا الدكتور إسماعيل إبراهيم الطبيب النفسي والكاتب في رحلة بين الاضطرابات النفسية التي من ضمنها ما نعرفه مسبقا ربما وما لم نسمع به من قبل وما اتضح أن معلوماتنا السابقة عنه كانت عارية من الصحة تماما كما كانت معلومات بعض مخرجي السينما!

    بأسلوب سلس وماتع يعرفنا على أكثر من خمسة وعشرين اضطرابا نفسيا بمفاهيمهم العلمية وأعراضهم وأسلوب العلاج المتبع مناقشا في الوقت ذاته عددا كبيرا من الأفلام القديم منها والحديث، الأجنبي منها والعربي والتي تناولت بشكل أو بآخر هذه الاضطرابات.

    تمكن بحرفية من الربط بين الاضطرابات النفسية وتلك الأفلام لدرجة جعلتني أرغب في مشاهدة ما لم أشاهده منهم وأحلل معه الأفلام التي شاهدتها ثم أقارن بين تحليلي والمعلومات الواردة في الكتاب، ليس هذا وحسب بل خلق هذا الربط قدرة على الاحتفاظ بهذا الكم من المعلومات في الذاكرة حيث إن الأمر يشبه إلى حد كبير المعلومة النظرية والمثال عليها الذي يجعلك لا تنساها بسهولة أو لاتنساها تقريبا ناهيك عن بساطة اللغة وتبسيط المعلومات بالقدر الذي يسمح للقارئ البعيد كل البعد عن عالم الطب أصلا أن يفهم ويستوعب جيدا.

    ومع اندماجي في الكتاب بدأت التساؤلات التي طرحتها على نفسي وطرحها الكتاب وأجاب عليها فكلما طرحت سؤالا أثناء القراءة لا تمر الصفحات إلا وأجد إجابة منطقية.

    وربما كان من أكثر هذه التساؤلات إلحاحا ( ما الذي جعل الأشرار أشرارا؟)، (ترى هل يحملون مقدارا من الخير ليس ظاهرا للعيان؟)، (هل هناك أشرار بالسليقة؟)، (كيف نتحول من بشر عاديين لأشرار؟) لأجد إجابات أكثر من كافية لهذه التساؤلات بين الأفلام وشخصيات الأشرار فيها ثم أجدني أتسائل (من مرآة الآخر؟ هل السينما مرآة الواقع أم الواقع الحالي خلقته السينما بالفعل في العقود الماضية؟) لأجد الجواب يتجلى تدريجيا من خلال قضايا الأفلام التي تمت مناقشتها.

    اضطرابات عدة وأعراض تجعلك تلقائيا تقيس على نفسك وعلى شخصيات تعاملت معها في الحياة، رغم تحذير الدكتور من أن تحاول التشخيص بعد قراءتك للكتاب؛ ولكن معذرة للدكتور فقد حدث من تلقاء نفسه أثناء القراءة أقرأ الأعراض والحالات المشابهة فأقول يا إلهي إنه فلان ثم أنتقل لأخرى فأقول هذه فلانة، ولم أسلم أنا نفسي من التشخيص فقد وجدت ضالتي في الجزء الذي ناقش (الفوبيا ) والجزء الذي ناقش (القلق) وأقول في نفسي على سبيل التندر "صلاة النبي أحسن الواحد طلع مريض نفسي وهو مش دريان لا ومش بس كده بوشكاش محفوظ بيضحي النهارده والناس اللي في حياته ويعرفهم كمان مرضى نفسيين".

    الجزء الأخير الخاص بالسينما المصرية كان من أمتع أجزاء هذا الكتاب بالنسبة لي، ليس لأن ما سبقوه لم يكونوا على نفس القدر من الإمتاع بل لأنني شاهدت كل الأفلام التي وردت فيه فكان ذهني حاضرا بشكل أكبر للدرجة التي جعلته يتفتق عن أفلام أخرى لم يتم مناقشتها في هذا الجزء مثلا كفيلم "رد فعل" الذي وددت لو كان من ضمن الأفلام.

    ورحت أتفق وأختلف مع ما ورد فيه فتارة أقر المكتوب وتارة أعترض كما حدث مثلا في فيلم "موعد على العشاء" حيث لم أتفق مع فكرة تأكيد انتحار بطلته في النهاية فهي أكلت مجبرة وأرغمها عندما لاحظ هو أنها لا تأكل من "المسقعة" على ما أتذكر ولم تأكل قاصدة الانتحار.

    كل هذا جعل من الجزء الأخير متعة خاصة من

    وجهة نظري وأود لو يتحفنا الدكتور إسماعيل بكتاب آخر يناقش الاضطرابات على شاشة التلفزيون ولانكتفي بالسينما فقط حيث يعد سايكوسينما بجزأيه من وجهة نظري موسوعة حقيقية يستفيد منها كل روائي مقدم على كتابة رواية نفسية.

    لا أغفل الهوامش التي زودتنا على مدار القراءة بمعلومات أكثر ربما فاجأنا بعضها ودفعنا بعضها للبحث وأنا أحب كل ما يدفعني للبحث.

    في النهاية كانت تجربة رائعة وكتابا للشهر يستحق أن نظل عاكفين على قراءته إلى أن ننتهي منه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سايكو سينما 2 د. إسماعيل إبراهيم

    اللي عجبني في الكتاب إن القراءة ماوقفتش عند الكتاب نفسه كنت كل شوية ألاقي حاجة اتذكرت فيه فأروح أدور عليها أو فيلم اتكلم عنه فأشوفه وبعدها أرجع أكمل. ومع الوقت لقيت نفسي مش بس بقرأ لكن بتفرج وببحث وبرجع للكتاب تاني وده كان جزء كبير من متعتي معاه خصوصًا إن الكتاب فيه مجموعة أفلام كبيرة جدًا وده كان مناسب ليا بشكل كبير فيه أفلام كنت شوفتها قبل كده وأفلام تانية اتضافت عندي للقائمة وفي كل مرة فيلم يتذكر كنت بحس إني عايز أشوفه أو أرجع له تاني وأحيانًا كنت أشوف الفيلم وبعدها أرجع للجزء اللي اتكلم عنه فكنت بلاقي إن الحاجتين بيكملوا بعض

    ومن الحاجات اللي شدتني كمان الجزء الخاص بأشرار السينما شخصيات زي دارث فيدر و هانيبال ليكتر والجوكر وأليكس دي لارج عمرها ما كانت بالنسبة لي مجرد شخصيات شريرة وخلاص فكان ممتع إني أشوفها من زاوية مختلفة و أفكر في الشخصيات اللي اتفرجنا عليها سنين من غير ما نسأل نفسنا كتير: إيه اللي بيحركها أصلًا؟

    أسلوب الدكتور إسماعيل إبراهيم كمان ساعدني جدًا فيه معلومات وتفاصيل كتير لكن طريقة عرضها مش طريقة عرض كتاب اكاديمي تقيل من غير روح و في وسط الكلام تلاقي تعليق ساخر أو حاجة خفيفة تخفف الجو شوية وده فرق معايا خصوصًا في الأجزاء اللي كانت تقيلة أو محتاجة تركيز أكتر والصور الموجودة في الكتاب كانت من الحاجات اللي لفتتني بحب لما الصورة يكون ليها علاقة بالكلام اللي بقراه وهنا حسيت إنها زودت حاجة للكتاب وفي صور فعلًا وقفت عندها أكتر من مرة و من الحاجات اللي حبيتها إن الكتاب كان بيفضل يخليني فضولي أخلص جزء وألاقي نفسي عايز أعرف أكتر عن حاجة اتقالت فيه أو أرجع لحاجة فاتتني وفي أوقات كنت أسيب الكتاب وأروح أبحث بنفسي و دا خلّى القراءة مختلفة عن إني أخلص عدد معين من الصفحات وخلاص

    كمان موضوع الاضطرابات النفسية في السينما المصرية كان جميل جدا وتناول موضوعات مهمة مثل الفصام و الإعاقة الذهنية و الاكتئاب و الانتحار و الادمان و الفوبيا و العقد النفسية

    حتى بعد ما خلصته، فضلت فاكر حاجات منه وفي حاجات رجعت دورت عليها تاني وحاسس إن ده بسبب إن الكتاب ماكانش مجرد كلام بقراه كان دايمًا فيه حاجة بتشدني لحاجة تانية

    سايكو سينما 2 كان من الكتب اللي استمتعت فعلًا بقراءتها وحسيت إن التجربة كلها كانت تستاهل ولحد دلوقتي هو أفضل كتاب قريته في السنة ومن الكتب اللي متأكد إني هرجع لها في وقت تاني

    ❝ للناسِ فيما «يَخافُون» مذاهبُ؛ فبعضهم قد يخشي من الأماكن المُغلقة، وآخرون قد تُرعبهم الحشرات، بينما قد تنهار أعصاب البعض من الظلام، والبعض الآخر قد تخيفهم مجرد مكالمات هاتفية من أرقام مجهولة ❞

    ❝ للناسِ فيما «يَخافُون» مذاهبُ؛ فبعضهم قد يخشي من الأماكن المُغلقة، وآخرون قد تُرعبهم الحشرات، بينما قد تنهار أعصاب البعض من الظلام، والبعض الآخر قد تخيفهم مجرد مكالمات هاتفية من أرقام مجهولة ❞

    ❝ «الجمال يكمن في عين الناظر».. بمعنى أن الجمال مسألةٌ نسبية وشخصية، وقد ينشغل الناس أحيانًا بصورتهم ومظهرهم، إذ قد لا يعجبهم بعض الأشياء أو العيوب في وجوههم وأجسادهم، قد يدفعهم ذلك إلى محاولة إخفائها أو تغييرها، بحثًا عن صورة «مثالية» في أذهانهم ❞

    ❝ هل يولد الإنسانُ شريرًا؟ أم تدفعه الحياة بقسوتها وظلمها دفعًا إلى هذا المصير؟ هل يوجد بداخل كُلٍّ منا «شريرٌ صغيرٌ» ينتظر الفرصة السانحة ليظهر، أم أننا جميعًا «ملائكة»، والشر هو شيء يحدث للآخرين فقط؟! ❞

    #أبجد

    #سايكوسينما_الاضطرابات_النفسية_والأشرار_على_شاشة_السينما_الجزء_الثاني

    #إسماعيل_إبراهيم

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #مسابقة_ريفيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    #اقتباسات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الكتاب: سايكوسينما: الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما-الجزء الثاني

    اسم الكاتب: دكتور إسماعيل إبراهيم

    عدد الصفحات: 610 تقييم الكتاب:⭐⭐⭐⭐⭐

    دار النشر: المحرر للنشر والتوزيع

    بين أروقة دور السينما والمصحات النفسية يأخذنا دكتور إسماعيل في مغامرة من نوع خاص. فهو لم يكتفِ بشرح وافٍ لخمسة وعشرين اضطرابًا من الاضطرابات النفسية الشائعة التي نسمع عنها يوميًا أو من الممكن أن تكون موضوعًا للحديث، ومن الممكن أو شبه المؤكد أنك عايشت أشخاصًا يعانون من اضطراب ما من هذه الاضطرابات. فمن منا لم يتحدث ولو بالسخرية والهزار مع صديقه عن القلق أو الاكتئاب أو الفوبيا؟ ولكن الموضوع أعمق وأخطر من ذلك.

    يشرح الكتاب في صفحاته عن كل اضطراب بالتفصيل من ناحية سماته وأعراضه وطرق علاجه. فالقلق والاكتئاب والفوبيا، إضافة إلى كونها اضطرابات، قد تكون عرضًا لاضطراب أخطر وأكبر. ولكي تصل الصورة كاملة وتعيش في أجواء تراها وتسمعها وتعيش معها، يشرح لنا دكتور إسماعيل هذه الاضطرابات من خلال أفلام السينما العالمية، فكل اضطراب له فيلمه الخاص الذي من خلاله تتضح ماهية سماته وخطورته وأعراضه، وأيضًا اللوحات الشهيرة لكبار الرسامين الخاصة بالاضطرابات. ولا أخفيكم تعجبت عندما علمت أن بعض هؤلاء الفنانين والرسامين قد أصيبوا ببعض الاضطرابات الموجودة في الكتاب، فصدقت أن الفنون جنون. وكان جديدًا أن أعلم أن هناك سجلًا تاريخيًا للسينما في أمريكا يضم أهم الأعمال الحائزة على الأوسكار في أكثر من فئة. لم يغفل الكاتب دور السينما المصرية في التأثير الشعبي على الناس بخصوص الأمراض النفسية، وأيضًا مشاكل الإدمان، فالسينما المصرية قديمة وثرية. وكما أوضح دكتور إسماعيل الاضطرابات وتشخيصها، أوضح لنا أيضًا طرق العلاج مع شرح مبسط لبعض الأدوية المستخدمة في العلاج. يعالج الكتاب أيضًا الصورة النمطية المغلوطة بأن زيارة الطبيب النفسي تعني الجنون، وأن المصحات النفسية ليست طريقًا ذا جهة واحدة، وأنها ليست دائمًا بيئة قاسية.

    موقف تأثرت به: قصة الطفل الذي تكتشف أمه أن طفلها من قتل أخاه الرضيع وحاول قتلها، واختارت الأم أن تنقذ ابن أخيها بعدما علمت أيضًا أنه حاول قتل أخته. مؤخرًا قرأت قصة مشابهة لأب على موقع ريديت، وهو موقع تواصل اجتماعي أمريكي، يشرح الأب معاناته مع ابنه البكر الذي كان يقتل الحيوانات ويعنف أصدقاءه في المدرسة، ولم تفلح معه طرق العلاج ولا العقاب حتى اضطر أبوه وأمه إلى تدريسه منزليًا وإبعاده عن الناس بعد أن كاد يقتل زميلًا له. ولكن القشة التي نبهتهم للخطر هو محاولة هذا المراهق قتل أخيه الصغير بعدما انهال عليه ضربًا، فهنا لم تملك الأم نفسها إلا وهي تضرب فيه دون وعي، ضربًا حمل غضب وتعب السنين، ولكن لم تؤذه، فغادر وهو يتوعدهم بالانتقام. وهنا يقرر الأب إرساله إلى الجيش لعله يفتعل مشكلة فيُقتل أو يؤدب بطريقتهم. نعم، الأب تمنى موته، وبعد إرساله سيغادر الولاية أو أمريكا كلها دون علم ابنه.

    الفصل المفضل:بالتأكيد فصل أشرار السينما

    ⭐ شكراً لدكتور إسماعيل على المجهود الجبار المبذول لتبسيط المعلومات الطبية وشرح كيفية عمل الدماغ.ايضا ذكر كل الروايات التي تحولت إلى أفلام ايقونية مع وجود اللوحات العالمية التي تعبر عن الاضطرابات.

    #اقتباسات_سايكوسينما_الاضطرابات_النفسية_والأشرار_على_شاشة_السينما_الجزء_الثاني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بين سحر الشاشة المضيئة وعتمة النفس البشرية، يأتي الجزء الثاني من كتاب «سايكوسينما» للدكتور Ismail Ibrahim الصادر عن دار المحرر للنشر والتوزيع لسنة 2026

    ليكون بمثابة رحلة ممتعة وعميقة تسبر أغوار أكثر من 25 اضطرابًا نفسيًا عبر نافذة الفن السابع (شاشات السينما).

    وعلى مدار نحو 600 صفحة، لا يكتفي الكاتب بالتشخيص العلمي الجاف، بل ينسج حوارًا إنسانيًا رائعًا بين السينما، والأدب، والفن التشكيلي، ليقدم لنا عملًا فريدًا يدمج بين المعرفة والتسلية المتعة.

    ​يبدأ دكتور إسماعيل في كل فصل بترشيح فيلم سينمائي سواء كان عربيًا أم أجنبيًا ،ثم يأخذنا في جولة لتحليل أبطاله وتقييم جودة العمل؛ مبينًا نقاط قوته وضعفه، وكيف استطاعت الشاشة الفضية أن تلتهم الاضطراب النفسي ثم تجسده أمام الجمهور.

    ولا يقف الطرح عند حدود النقد السينمائي فقط، بل يتجاوزه ليرسم لنا كادرًا أكثر اتساعًا يتضمن ترشيحات لكتب أدبية وروايات تناولت ذلك المرض، وهو ما يمثل إضافة ثرية ولطيفة جدًا في هذا الجزء تنم عن ذائقة استثنائية.

    ​ومع هذا الثراء الفني، يستعرض الكتاب المرض النفسي بأسلوب سلس ومبسط بعيد كل البعد عن التعقيد الأكاديمي، ليأخذنا إلى ما وراء الكواليس البيولوجية والإنسانية للمريض.

    فيشرح لنا الكاتب كيف يتفاعل المخ والجسم مع هذا الاضطراب، وما هي الهرمونات والمواد الكيميائية التي تفرز لتشكل مشاعر القلق، أو التوتر، أو الهلع أو الادمان ....الخ ، وحتى السلوكيات الدقيقة كسرقة الممتلكات قهريًا (الكليبتومانيا).

    فيضعنا الكتاب داخل رأس الشخص المصاب لنستشعر ما يمر به جسده وذهنه من الم وحيرة وقهر، دون أن يتركنا حائرين في منتصف الطريق فلا نحن نشعر بما يمر به المريض ولا نحن علمنا شيء عن مأساته؛ إذ يتبع ذلك برؤى سيكولوجية وطرق علاجية عمليّة تفتح أبواب الأمل عند الجميع.

    ​ومن أبهى ما قدمه الكاتب في هذا الجزء، تناوله لموضوعات القلق والهلع بأسلوب دافئ ومبتكر، حيث لم يتردد في ترشيح أفلام موجهة للأطفال لتفكيك سيكولوجية الطفل ومشاعره عندما يتملك منه الخوف والتوتر.

    وإن كان الكتاب موجهًا في الأساس للقراء الكبار، إلا أن أثره يمتد ليشمل الأسرة بأكملها؛ فانا مؤمنة تمامآ بان زيادة وعي الأهل بالخلفيات النفسية لأطفالهم هي اللبنة الأولى لبناء بيئة صحية ونفسية سليمة تُنشئ أجيالًا اسوياء.

    ​كما يستوقفنا العرض الشائق للفوبيا بأنواعها وأشكالها المختلفة، والذي يكتمل بلمسة جمالية بصرية؛ إذ يضم الكتاب مجموعة غنية من اللوحات الفنية لفنانين عالميين تُعرض في أكبر متاحف العالم.

    إن دكتور إسماعيل فى هذا العمل لم يقدم مجرد دليل للمشاهدة أو التشخيص، بل فتح لنا نافذة واسعة تُطل منها السينما على الأدب والفن التشكيلي، ليؤكد أن فهم الإنسان وجراحه النفسية هو أصل كل إبداع ولا يعيب ابدا الاضطراب النفسي صاحبه فهو مرض كأى مرض يستوجب الرعاية السليمة والعلاج وكثير من طولة البال.

    ​«سايكوسينما» بجزئه الثاني هو رحلة بصرية وعلمية بامتياز، كتبت بأسلوب إنساني ومميز يجبرك على إعادة رؤية الأفلام بل وإعادة رؤية أنفسنا ومن حولنا بعيون أكثر رحمة وفهمًا وتقبل.

    #سايكوسنما_الجزء_الثانى

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #اقتباسات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    #مسابقة_ريفيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    #ما_وراء_الغلاف_Doaasaad

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️

    ..........................................

    الجزء الثاني من رحلة طويلة و دسمة بدأت العام الماضي باستكشاف تاريخ الطب النفسي على مر العصور .. بنكملها المرادي في الغوص في العديد من الاضطرابات النفسية اللي مكتفاش دكتور إسماعيل مشكورا بالاستعانة فقط بأمثلة من السينما العالمية، و لكن كمان خصص جزء رائع للسينما المصرية، دة بالإضافة للعديد من اللوحات و بعض الروايات و الآيات السماوية.

    فكانت رحلة مليئة بالترشيحات و المشاهدات و التعرف على أعمال فنانين جدد. و رؤية الكثيييير من أشراري المفضلين من منظور أخر ( سواء المذكورين في الكتاب او غيرهم😎 ). دة غير طبعا الاستفادة الاصلية من كمية المعلومات المذكورة في الكتاب و المشروحة بشكل بسيط و واضح.

    - لغة الكتاب كانت سلسة و جميلة و لكن من الحاجات اللي حبيتها و كانت ملحوظة جدا المرادي هي حرص الكاتب على اختيار ألفاظه في بعض الفصول اللي كان بتتناول إضطرابات و أمراض ربما يكون فيها وصم او إهانة للمريض. مع رسالة صريحة و محاولة لتقليل الوصم عن هؤلاء المرضى ( شفاهم الله) و تصحيح مفاهيم و معاني و افكار مغلوطة. 👏👏

    - صعب جدا أحدد أكتر فصل حبيته في الكتاب لاني حرفيا استمتعت بيهم كلهم .. بس من الفصول و الموضوعات اللي كانت مثيرة للاهتمام كان مثلا فصل لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم. و مواضيع زي تاريخ المصحات النفسية و فكر المصريين القدماء عن الرحم المتجول!

    دة غير طبعا ان فصول سينما الاشرار كانت ممتازة ♥️ و إن كنت ممتنة بشكل خاص لفصل "من أجل بعض المرح" عشان وفر عليا أتفرج على فيلم كنت مترددة أشوفه ( و بعد ما قريت الفصل بقى عندي اسباب جديدة تخليني اتردد اكتر 😆)

    - لو في نقطة واحدة اعتبرها سلبية ( و إن كان الوصف دة كبير عليها ) بس هي للإسف ضايقتني لانها بتمس عمل بحبه فكان وصف و اختزال قصة ليزيل بطلة فيلم و رواية سارقة الكتب على أنها " تقوم بسرقة الكتب من المكتبات"! و دة وصف مش بس بعيد تماما عن الصحة. لكن بيقلل كمان من القصة و بيجردها من معانيها.

    - في النهاية كنت أتمنى الرحلة تكون أطول من كدة 🥺

    و بالتوفيق يارب في أعمال ( يكون ليها اجزاء كتيرة و كبيرة😎) قادمة إن شاء الله 😁♥️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سايكوسينما الجزء الثاني - إسماعيل إبراهيم 📚

    🔷️ اسم الكتاب: سايكوسينما ٢

    🔷️ اسم الكاتب: إسماعيل إبراهيم

    🔷️ نوع الكتاب: نفسي / سينما / علم نفس اجتماعي

    🔷️ إصدار عن: المحرر للنشر والتوزيع

    🔷️ عدد الصفحات: 610 صفحة

    🔷️ التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    - بعد قراءتي للجزء الأول من كتاب سايكوسينما والأثر الطيب الذي تركه، كنت متحمسة لقراءة الجزء الثاني بشغف، ليكون أقوى وأجمل دون تقليل من الجزء الأول، فهنا أنت مع موعد مع شخصيات ستبهرك وتسرق عقلك بما قدمته، شخصيات لا يهم أن تعرف اسمها ولكن الأهم أن تدرس حالتها ومرضها دراسة مغلفة بالفن والدراما والتشويق!!

    - كنت في رحلة ممتعة في الطب النفسي الذي أحب أن أقرأ عنه وأعرف أسراره، خاصة وأنه هنا يقدم كحكاية ربما تكون شاهدتها أو قرأتها أو ستفعل بلا شك بعد قراءته، فقد كانت علاقتي به دراسية يملؤها الملل أثناء فترة الجامعة، ثم علاقة دواء يصرف على وصفة طبية دون الغوص في تفاصيل من يصرف له...

    - الكتاب مقسم إلى محطات تتناول أمراضًا نفسية لم تذكر في الجزء الأول كالقلق والفوبيا والأرق والإدمان واضطرابات الأكل وغيرها الكثير مما سرد بطريقة ترسم لك المرض ثم تتناول فيلمًا كمثال دون حرق لنهايته ثم العلاج، فتخرج بجرعة علمية فنية مكثفة بها روح الكاتب الفكاهية ورأيه الشخصي في بعضها، فيترك لديك أثرًا وقصة لا تنسى...

    - الجزء الأقرب لقلبي كان أشرار السينما 🙈 استمتعت بقراءته ومعرفة الحقائق خلف أفلامه، ولو سمح لي وقتي سأشاهدهم جميعًا بلا أدنى شك....

    - أحببت الفصل الخاص بالسينما المصرية جدًا، والمعلومات به كانت جديدة أغلبها على معرفتي، وأتمنى أن تتطور وتطرح أفلامًا قوية مغلفة بالحقيقة عن الأمراض أكثر..

    - رغم دسامة الكتاب وحجمه، كانت الصفحات تمر سريعًا بين يدي لشغفي بهذا النوع من الكتب التي تجمع بين العلم وتجسيده فنيًا، والسبب الرئيسي كتابته بطريقة محترفة تجعلك متحمسًا لكل ما هو قادم في الصفحات التالية، شكرًا لدكتور إسماعيل، لقد صنعت تحفة فنية تستحق القراءة...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هل يمكن لفيلم شاهدته منذ سنوات أن يكون سببًا في تكوين فكرة خاطئة عن المرض النفسي؟

    لصعوبة الاجابة على هذا السؤال د. إسماعيل استخدم الربط بين الأمراض النفسية والأفلام التي قدمت شخصيات مرضى نفسيين.

    الكتاب لا يكتفي بشرح الاضطرابات النفسية، بل يأخذك في رحلة بين علم النفس والسينما، لتكتشف كيف صوّرت الأفلام المرض النفسي، وكيف صنعت شخصيات شريرة أحببناها أو خفنا منها، وما إذا كانت هذه الصورة قريبة من الواقع أم مجرد حبكة درامية. و شرح تاريخ المرض بطريقة مبسطة.

    أكثر ما أعجبني هو أن الكاتب لم يقدم المعلومات بطريقة أكاديمية جافة، بل ربطها بأفلام عربية وعالمية وشخصيات سينمائية معروفة، فكل فصل يجعلك ترغب في مشاهدة فيلم جديد أو إعادة مشاهدة فيلم قديم بعين مختلفة.

    الكتاب لا يحاول تبرير أفعال الشخصيات الشريرة، لكنه يدعوك إلى فهم الدوافع النفسية وراء تصرفاتها، وهو ما يجعل التجربة ممتعة حتى لو لم تكن متخصصًا في علم النفس.

    ورغم أن عدد صفحاته كبير، فإن أسلوب د. إسماعيل إبراهيم السلس يجعل القراءة ممتعة، خاصة إذا كنت من محبي السينما وتحب اكتشاف ما وراء الكاميرا والشخصيات.

    الدكتور استخدم مثال مهم من الأفلام المميزة وهو فيلم inside out لشرح القلق.

    بعد الانتهاء من الكتاب، شعرت أنني لن أشاهد أي فيلم بالطريقة نفسها مرة أخرى. أصبحت أنتبه إلى التفاصيل، وأتساءل: هل ما أراه تمثيل دقيق للمرض النفسي؟ أم مجرد صورة صنعها السيناريو؟

    و قررت مشاهدة بعض الأفلام

    تقييمي: 5/5 ⭐⭐⭐⭐⭐

    أنصح به لكل محب للأفلام المميزة ، ولكل من لديه فضول لفهم النفس البشرية، لأنه ليس كتابًا عن الأفلام فقط، ولا عن الطب النفسي فقط، بل عن الطريقة التي يؤثر بها الفن في نظرتنا إلى الإنسان.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في الجزء الثاني من كتاب سايكوسينما ينقسم الكتاب لثلاثة اقسام يكمل فيه الحديث عن بعض الاضطرابات النفسية مع ذكر امثلة افلام ناقشتها وينتقدرها الدكتور اسماعيل ابراهيم بوجهة نظره الطبية والعلمية ويشرح لنا تفاصيل المرض واعراضه وعلاجه وتطبيقه في الفيلم ومدي دقته. في القسم الاول يتحدث عن بعض الاضطرابات النفسية مثل اضطراب الهوية التفارقي واضطراب القلق العام واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والارق وانواع مختلفة من الفوبيا واضطرابات الاكل واضطرابات الغضب واضطراب الشخصية النرجسية وغيرها مع ذكر امثلة الافلام التي تحدثت عن هذة الاضطرابات وطريقة عرضها.

    في القسم الثاني يتحدث عن سيكولوجية الشخصية الشريرة ولماذا احيانا نحبها ونتعاطف معها واشهر الشخصيات الشريرة في السينما وتحليلها نفسيا مثل الجوكر وهانبيال ليكتر مثلا. في القسم الثالث يتحدث عن السينما المصرية وعرضها للامراض النفسية والعلاج النفسي الذي كان ياتي في صورة ساخرة معظم الوقت ونظرة المجتمع والفن في ذلك الوقت للطب النفسي ومستشفيات الامراض العقلية.الكتاب رغم حجمه الا اني احببته واستمتعت به جدا مثل الجزء الاول.

    أعتبر هذة السلسلة من كتبي المفضلة واتمني ان اقرا المزيد من الاجزاء فيها التي تمزج بين الطب النفسي وشغف السينما بدقة ومتعة لنري تاثير الفن علي نظرتنا وطريقته في تشكيل وعينا ودور الفن في التعبير عن قصص ومواضيع لم نكن لنختبرها بانفسنا واحب رؤية هذا المزيج من العلم والفن مقدم بطريقة شيقة وسهلة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مسابقة_ريفيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ارشح الكتاب وبشدة ❤️ ١٠/١٠ ونجمه ⭐

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مش عارفة اقول ايه ولا ايه والله يادكتور اسماعيل

    بس الصراحة انت بقيت ماشية اجمع اعراض واوصل لتشخيص واحدد العلاج مع نفسي كده 😂

    سوري يعنى حضرتك اللى بدأت ورغم التحذير الواضح الا ان الواحد مش قادر يمنع نفسه 😁

    انا اتشخصت من فترة اضطراب قلق وحبيت الفصل ده جدًا وكل ما حاجة تجى تلمس معايا تروح لمبة منورة في دماغي واتبسط اوى الله انا عارفة الاحساس ده 😂😅

    بالنسبة لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ف من وقت مسلسل خلى بالك من زيزى وكل الناس اصلا مشخصة نفسها الاضطراب ده مش محتاج تحذير 😂

    انا بجد مبسوطة بكم المعلومات والافلام اللى مكنتش اعرفها والافلام اللى هرجع اشوفها تانى بوجهة نظر مختلفة وافكار جديدةج

    محستش ابدا انى بقرأ كتاب غير روائي تقيل بالعكس المعلومات سلسة واللغة بسيطة وربط الافلام بالاضطراب والكلام عن العلاج كل حاجة موجودة في مكانها الصح اللى يخليك عايز تجري في الكتاب جري بس هنا في مشكلة !

    اضطرابات الاكل والسعى نحو الجسد المثالي والجري ورا الاعلانات والشره كان فيه مسلسل من اللى بيكون كل ثلاث حلقات حكاية اتكلم عن اضطراب البوليميا الشراهة المرضية كح كانت البطلة آية سماحة وكانت بتسعي لجسم مثالي طول اليوم لأنها عارضة ازياء وتجى بليل تدخل اوضة كلها سانكس وحاجات حلوة وتاكل وبعدين تدخل الحمام تجيب اللى بطنها 😁 المسلسل كان اسمه حدث بالفعل والحقيقة كله كان اضطرابات نفسية اصلا .. وكمان مسلسل الليلة واللى فيها بتاع زينة اتكلم عن كام اضطراب نفسي برضو

    طبعا افلام الكارتون اللى الكتاب اتكلم عنها من مفضلاتي وبقيت بشوفها بوجهة نظر جديد ودلوقتى متابعة مسلسل كوري عن اضطراب الشخصية التفارقي ومبسوطة جدا انى فاهمة اكتر بعد ما قرأت الكتاب طبعا 😅

    بقرأ الكتاب الكتروني مش قادرة اخطط بالقلم تحت الحاجات اللى بتعجبنى وكان لازم معايا ورقة وقلم كل شوية اكتب اسم فيلم او معلومة عايزة اتعمق فيها او فيلم افتكرته خاص والاضطراب اللى بقرأ عنه وموال بقي حضرتك محتاجين نوتة كاملة معانا عشان الكتاب مع العلم انا مقرأتش الجزء الاول لسه 🫣

    ميزة كمان مهمة جدا انك من وقت للتاني هتحتاج ترجع للكتاب تانى عشان لمحت حاجة في حتة عارف ان دكتور اسماعيل اتكلم عنها باستفاضة او اتفرجت علل فيلم في مكان كان دكتور اسماعيل متكلم عنه في الكتاب يعنى ما شاء الله كتاب مُعمر 😅

    عندى كلام كتير لسه بس مفيش وقت الوقت ازف والمدير هيقفل الجروب وبيتك وبيتك كمان شوية 🧐😂

    لو جينا بقي نفصص الكتاب فصل فصل ونتكلم الموضوع هيطول مننا اوى وانا اخاف عليكم ف ايجازًا كده هعدى على شوية نقط في السريع 😁

    ❝ استخدمت التشخيصات النفسية كذلك لتبرير التمييز ضد الأقليات العرقية، وتحدثت سابقًا عن الممارسات الشائعة التي تمت في ستينيات القرن الماضي والتي تم من خلالها تشخيص العديد من الأمريكيين من أصل إفريقي بـ»الفصام»، لمجرد تبنيهم أفكارًا تتعلق بالحقوق المدنية والمساواة، أو التشخيص الزائف «درابيتومانيا» (Drapetomania)، الذي اعتُبر فيه فرار العبيد الأفارقة من الأسر اضطرابًا نفسيًّا، لا كفعل مقاومة إنساني ضد القهر والظلم! أما النساء، فقد تم تفسير أي سلوك غير تقليدي لهن -حتى لو تمثل في المطالبة بالحقوق، أو التعبير عن الرغبات، أو حتى مجرد إظهار الإحباط من ظروفهن- بتشخيصات جاهزة مثل «الهستيريا»، في محاولة لإخضاعهن وقمعهن ❞

    كانت حاجة محزنة جدًا استخدام الطب في حاجات مقززة كده والحمد لله انه انتهي ويعنى بطلنا نطلع تشخيصات جاهزة خاصة للستات 🥹

    ❝ المهم أن نعرف أن الشعور بالقلق بين الحين والآخر أمر طبيعي تمامًا يمر به الجميع، خاصةً مع الضغوطات اليومية للحياة العصرية التي نعيشها، بتحدياتها المُستمرة وإيقاعها المُرهق. في واقع الأمر، يساعدنا ذلك «القلق الصحي» على التأهب والاستعداد للتعامل مع تلك المواقف الصعبة، ومواجهتها بقرارات حذِرة ومدروسة. لذلك أقول إن «شيئًا من القلق» قد يكون مُفيدًا أحيانًا! لكن عندما يصبح هذا القلق مُفرطًا، ومتواصلًا، وغير عقلاني، ويخرج عن نطاق السيطرة، ويتحول إلى خوف دائم يعوق القيام بالأنشطة اليومية، فإنه هنا يتجاوز كونه مجرد شعور عابر، ويصبح علامة على حدوث «اضطراب القلق». ❞

    ❝ كما ذكرنا، لم يتم الاعتراف رسميًّا باضطرابات الأكل إلا في ثمانينيات القرن العشرين في DSM-III، لذلك كان من الطبيعي ألا تتواجد في الأفلام السينمائية حتى ذلك العقد. كان فيلم «أفضل فتاة صغيرة في العالم» (The Best Little Girl In The World) عام 1981 واحدًا من أوائل الأفلام التي تضمنت حبكتها اضطرابات الأكل. ❞

    ❝ قبل إسدال الستار على هذا الفصل، أود أن أتحدث عن نوع محدد وخاص جدًّا من «هوس السرقة»، وهو «بيبليو كليبتومانيا» (Bibliokleptomania)، أو «هوس سرقة الكتب»! في هذا النوع، تقتصر السرقة فقط على الكتب، حتى ولو كان المُصاب قادرًا على شرائها، أو يمتلك نسخًا منها بالفعل ❞

    طبعا لا تعليق 😂😂 وان كنت اود ان كل واحد يحكى حكايته من الاضطراب ده بالذات 😅

    ❝ فالسؤال المهم هنا هو: هل يولد الإنسانُ شريرًا؟ أم تدفعه الحياة بقسوتها وظلمها دفعًا إلى هذا المصير؟ هل يوجد بداخل كُلٍّ منا «شريرٌ صغيرٌ» ينتظر الفرصة السانحة ليظهر، أم أننا جميعًا «ملائكة»، والشر هو شيء يحدث للآخرين فقط؟! ❞

    ❝ يقول الدكتور «أحمد خالد توفيق» على لسان أحد أبطاله: «حتى هذه اللحظة لم أتعرض لأي إغراء، ليس أمامي ما يُسّرق، وأنا لا أملك الحكم على حُراس المرمى الذين لم يتعرضوا لكرة واحدة طيلة المباراة! لقد تعلمت أن كل إنسان يقضي حياته في الفخر بأنه لم يقترف ذنبًا، والحقيقة هي أن نطاق حياته كان بعيدًا عن أي فرصة لاقتراف الذنوب، فإذا ما أتيحت له الفرصة.. حَسنًا.. أنتِ تعرفين من أين يأتي اللصوص والمختلسون والقتلة! إنهم من بيننا، إنهم نحن!». ❞

    مبسوطة جدًا برجوع الكتاب لأحمد خالد توفيق بجد حبيت ❤

    ❝ ترى «النظرية المعرفية» (Cognitive Theory) أن النرجسية ناتجة عن معتقدات ومعارف مشوهة حول الذات، حيث يؤمن النرجسي بأفكار غير واقعية عن أهميته واستحقاقه، كأن يعتقد أنه شخص «مثالي» و»فريد» و»يستحق معاملة خاصة» و»يجب أن يُعجب به الجميع» وأنه «لا قيمة له إن لم يكن مميزًا!». ❞

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #ريفيوهات_سايكوسينما_الاضطرابات_النفسية_والأشرار_على_شاشة_السينما_الجزء_الثاني

    #إسماعيل_إبراهيم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    سايكوسينما ٢.

    🌑الفن الهادف هو ذاك الذي يترك في النفس أثرًا طيبًا، أو رسالةً أخلاقية وجمالية تُرمّم الأرواحْ وتوقظ العقول، سواء كان التعبير عنها بالكتابة الابداعية حين يصبح الخيال من وقع الحياة أو تجسيد الجمال حين يحمل قضية.

    🌑في هذا الكتاب حاول الكاتب "Ismail Ibrahim " التطرق باسترسال لشرح المفاهيم والنظريات النفسية المعقدة والاضطرابات النفسية لدى الشخصيات الشريرة التي تطرقت لها شاشة العرض السينمائية من خلال أفلام قد عرضت لنا هكذا مواضيع حساسة في رحلة استكشافية، ومحاولة إظهار العطب والعلاج في آن واحد.

    🌑كتاب الشهر سايكوسينما ...

    بل يجب أن يكون لكل فصل شهر لما يحمله الكتاب من مادة دسمة في كل فصل

    سأحاول التطرق بشكل سريع لبعض المواضيع التي شدتني في هذا الكتاب:

    🌑أولا " اضطراب الهوية التفارقي " أو المعروف ب " انفصام الشخصية ويذكر هنا العلل التي ترافق حامل هذا المرض، من بينها:

    1 انقسام العقل.

    2 شخصيات بديلة وكثيرة ولكل شخصية تغيرات حسية وجسدية.

    3 عدم إدراك الهوية الأصلية أو غيابها كليًا بوجود شخصيات أخرى.

    4 شخصية غير اجتماعية.

    5 التنوع العصبي أو التعدد الصحي

    وتطرق الكاتب للعديد من التساؤلات عن هذا المرض باستعراض أحد الأفلام السينمائية وحتى عن طريق لوحات عالمية بشكل تحليلي وبدقة عالية وسهلة في نفس الوقت.

    🌑ثانيا " اضطرابات القلق العام"

    يقول الكاتب الأمريكي الساخر "مارك توين" :

    "القلق يشبه سداد الفوائد على دَين أنت لم تقترضه من الأساس."

    أعجبتني هذه المقولة كثيرًا لأنه من منا ليس به قلق لا يدري من أين مصدره أو ليس له ذنب به على الإطلاق.

    وشهد الكاتب بذلك بفيلم الرسوم المتحركة الأمريكي"قلبًا وقالبًا" وهناك عدة أنواع من القلق ومنها:

    1 اضطراب الهلع.

    2 اضطراب القلق الإجتماعي.

    3 اضطراب قلق الإنفصال.

    4 الرهاب المحدد.

    5 الصمت الانتقائي.

    هذا الفصل جدير جدًا بالإهتمام والاطلاع عليه لأنه يعاني منه عامة الناس.

    طرح بشكل تفصيلي كل ما أوتي في الفيلم لن استطيع ذكره ولكن أعجبتني هذه المقولة أيضا ل "مارك توين":

    " لقد كانت لدي الكثير من المخاوف طيلة حياتي ... لكن الغريب هو أن معظمها لم يحدث أبدًا".

    🌑ثالثًا: مئة عام من الفوبيا "الرّهاب"

    للناس فيما يخافون مذاهبُ

    هل تعلم عزيزي القارئ من أين أتت كلمة فوبيا؟

    الكلمة تعود إلى الإله الإغريقي " فوبوس" آله الخوف والرعب

    هل رأيت الارتباط ببن الكلمة وأصلها ومعناها؟!

    والمرعب أيضا أن هناك أكثر من 500 نوع من أنواع الرهاب.

    ألم أقل أن لكل فصل قراءة شهر.

    🌑رابعًا: البعض يفظلونها ساخنة!

    اضطراب "هوس الحرائق" هو من فئة الاضطرابات النفسية اضطرابات التحكم في الاندفاع، وشخص بنوع من أنواع " الوسواس القهري".

    1 إشعال متعمد ومتكرر للنار في أكثر من مناسبة.

    2 التوتر أو الإثارة العاطفية قبل الإشعال.

    3 الإنبهار والإهتمام والفضول بالنار ومايتعلق بها.

    4 المتعة أو الاشباع أو الراحة عند إشعال الحرائق أو عند مشاهدتها تشتعل.

    هذا الفصل بالذات شدني كثيرًا لما يعنيني من أمر الحرائق لما شهدته بلادي من الفاجعة التي راح ضحيتها أناس أبرياء لقو حتفهم بسبب أناس مجرمين قد تشخص لهم هذه الأعراض أو ربما لا ولكن للأسف لن يرأف بحالهم أحد ولا حتى أنا من هول مارأيناه.

    لذا حكم الا* ع*دا*م في حق من قبض عليهم ليس بالحكم الظالم في حقهم.

    🌑 قدم الدكتور الكثير مما نريد أو وُجب أن نعرفه عن الاضطرابات النفسية وما يتخللها من أعراض، وطرق التشخيص والعلاج ولكن أنا تطرقت لما هو مهم ومالفت انتباهي من كتاب يحوي 800 صفحة بمواضيع ودراسات وتحاليل سينمائية وفنية أخرى، مثل الرسم وغيرها بشكل سهل ومبسط لغير المتخصصين في هذا المجال.

    #مسابقة_ريفيوهات_سايكوسينما_الجزء_الثاني

    #كتاب_الشهر_في_مكتبة_وهبان

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #فاطمة_غالي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Marwa Kadry
    0

    "وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" 

    عالم النفس البشرية واسع وعميق جدا وكلما تعلمنا جزء ادركنا مدى جهلنا ومدى عظمة الخالق .

    كتاب سايكوسينما  للدكتور إسماعيل أبراهيم

    الجزء الثالث من كتب د.إسماعيل عن الامراض العصبية والنفسية و تناول الدراما لها .وان لم تكن قرأت ماسبق فقد فاتك عرض رائع لاهم الامراض او الاضطرابات التفسية والعصبية و عرض لاهم الأفلام والمسلسلات التي تناولتها سواء بالايجار او بالسلب .

    في هذا الجزء يكمل الدكتور الحديث عن أكثر الاضطرابات النفسية مثل القلق والفوبيا والاضطرابات المتعلقة بالأكل والادمان والارق و غيرها

    في تناول واف وواضح يشرح فيه تفاصيل الاضطراب ومسبباته و كيفية علاجه و كيف ظهر على الشاشة .

    ❝ «القلق الطبيعي» الذي يحدث لنا جميعًا، كآلية دفاعية هامة تُجهّزنا للمخاطر المُحتملة كما ذكرنا. فلو تخيلنا أننا نتعرض الآن لأحد المواقف التي تثير القلق بداخلنا؛ سواءً كان خطرًا حقيقيًّا (كاقتراب سيارة مُسرعة مثلًا)، أو مُتخيلًا (كالتفكير في المستقبل، أو الخوف من الفشل في امتحان وشيك، أو التردد قبل اتخاذ قرار مصيري، أو حتى عند اقتراب موعد تسليم كتاب!). ❞

    ❝ لذلك يخبرنا الفيلم أن قمع «القلق» أو تجاهله ليس هو الحل، بل اتضح أنه يمكن استثماره ليكون فعالًا وصحيًّا، إذا كان موجهًا مثلًا لأجل مهمة محددة ومؤقتة ❞

    ❝ الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر. ❞

    ❝الإدمان يتجاوز هذه الأدوات الشكلية بكثير، فهو «يخطف» دماغ المدمن ويعيد تشكيله وتكييفه حرفيًّا بما يُناسب إدمانه، ويحوله فعليًّا إلى شخص آخر. ❞

    نقاط مضيئة ممتعة في كوكب النفس البشرية

    في القسم الثاني من الكتاب ،يخصصه الكاتب لدراسة فكرة الشر فلسفيا وكيفية استخدمتها الدراما وهل كان هذا الاستخدام لصالح المشاهد ام ضده .

    ❝ قد تثير بعض هذه الشخصيات كذلك مشاعر التعاطف الداخلي لدى المشاهدين، فلربما عانى ذلك الشرير من طفولة مضطربة، أو تعرض لظلم بَيّن، أو مر بظروف وتجارب قاسية أو عنيفة قد يتوحد معها المشاهد، خاصة إذا كان قد مر بتجارب شخصية مشابهة. يميل بعضنا كذلك إلى التعاطف مع المنبوذين وغريبي الأطوار بدافع الشفقة على حالهم، حتى ولو تصرفوا بطرق شريرة أو خارجة عن المألوف! ❞

    ❝يصف  هذه الأفلام بـ»الخطيرة»؛ حيث يرى أنها قادرة على إعادة تشكيل فهمنا للشر، سواء بتبريره أو حتى تجميله أحيانًا. لذلك يعتبر هذا النوع من السينما تحديًا مستمرًّا للقيم الأخلاقية التقليدية، إذ يعمل على طمس الحدود بين الصواب والخطأ، وجعلها أكثر ضبابية وتعقيدًا، مما قد يدفع المشاهد إلى إعادة النظر في مفاهيمه الأخلاقية المُسبقة عن الخير والشر. الأهم من ذلك هو أنها لا تكتفي فقط بجعل المشاهد مُتأثرًا، بل تجعله مشاركًا ومتورطًا (على المستويين الفكري والنفسي) في عالم هذه الشخصيات الشريرة! ❞

    المحتوى مطعم بالعديد من اللوحات الفنية التي تناولت نفس المواضيع بشكل رائع وراقي!

    الكتاب سهل الأسلوب واضح في شرح المفاهيم الطبية والنفسية مناسب لعشاق علم النفس و مشاهدة الأفلام خاصة النفسية .

    كالعادة في انتظار الجديدو الشيق  من د.اسماعيل

    وكل الشكر ل مكتبة وهبان واختيارتها الرائعة كتاب يستحق ان يكون كتاب الشهر فعلا .

    #أبجد

    #سايكوسينما_الاضطرابات_النفسية_والأشرار_على_شاشة_السينما_الجزء_الثاني

    #إسماعيل_إبراهيم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

من هو مؤلف كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني؟

مؤلف كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني هو إسماعيل إبراهيم.

في أي عام نُشر كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني؟

نُشر كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني؟

يبلغ عدد صفحات كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني 610 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني؟

دار النشر لكتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني هي المحرر للنشر والتوزيع.