سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني > اقتباسات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

اقتباسات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

اقتباسات ومقتطفات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إهداء

    ‫ إلى مَن كانت إِقامتهُ قصيرةً..

    ‫ لكنّها كانت رائعةً..

    ‫ إلى مَن جَعلنا نَقرأ..

    ‫ ونَتجرّأ، ونَحْلُم، ونَكتُب..

    ‫ إلى روحِ الخَالد..

    ‫ د. أحمد خالد توفيق.

  • غالبًا ما يبدأ إدمان المخدرات بالتعاطي التجريبي للمخدر في مواقف اجتماعية معينة بغرض الترفيه، ثم يتطور بتكرار التعاطي. عندما يتعرض الشخص للمادة المخدرة لأول مرة (أيًّا كان نوعها)، يتفاعل معها الدماغ من خلال «نظام المكافأة» تمامًا كما يفعل مع أي شيء ممتع آخر. تُفرز «المنطقة السقيفية البطنية» (VTA) كميات كبيرة من مادة «الدوبامين» وهو ما يُعطي شعورًا بالسعادة والمتعة، ولكنه هذه المرة يكون قويًّا وطاغيًا، ويفوق في الأغلب أي شعور ممتع مر به الشخص مُسبقًا. تستقبل النواة المتكئة (Nucleus accumbens) إشارات «الدوبامين» فتُفرزه بدورها

    مشاركة من ehab mohey
  • «الإدمان» (Addiction)، وبحسب تعريف «الجمعية الأمريكية لطب الإدمان»، هو حالة طبية مزمنة ومعقدة تصيب الدماغ، وبالتحديد «نظام المكافأة» (Reward system) داخل الدماغ، وهو ما يؤثر على التحفيز والذاكرة والدوائر العصبية المسؤولة عن ذلك. يؤدي هذا الخلل إلى ظهور تأثيرات نفسية وسلوكية وبيولوجية تدفع الشخص إلى القيام بسلوكيات قهرية، رغم معرفته بعواقبها السلبية على حياته الشخصية والاجتماعية والمهنية والصحية.

    مشاركة من Mayar Ahmed
  • يقول الكاتب الأمريكي الساخر «مارك توين»: «القلق يشبه سداد الفوائد على دَينٍ أنت لم تقترضه من الأساس!». هذا حقيقي إلى درجة كبيرة، فالشخص القَلِق يعيش في حالة دائمة من الترقّب والتوتّر والخوف من المجهول.

    مشاركة من Mayar Ahmed
  • الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.

    مشاركة من Marwa Kadry
  • لذلك يخبرنا الفيلم أن قمع «القلق» أو تجاهله ليس هو الحل، بل اتضح أنه يمكن استثماره ليكون فعالًا وصحيًّا، إذا كان موجهًا مثلًا لأجل مهمة محددة ومؤقتة

    مشاركة من Marwa Kadry
  • «القلق الطبيعي» الذي يحدث لنا جميعًا، كآلية دفاعية هامة تُجهّزنا للمخاطر المُحتملة كما ذكرنا. فلو تخيلنا أننا نتعرض الآن لأحد المواقف التي تثير القلق بداخلنا؛ سواءً كان خطرًا حقيقيًّا (كاقتراب سيارة مُسرعة مثلًا)، أو مُتخيلًا (كالتفكير في المستقبل، أو الخوف من الفشل في امتحان وشيك، أو التردد قبل اتخاذ قرار مصيري، أو حتى عند اقتراب موعد تسليم كتاب!).

    مشاركة من Marwa Kadry
  • يتسم «اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع» بعدة صفات أهمها انعدام الضمير، والقسوة الشديدة، وعدم الاهتمام بمشاعر الغير، والافتقار التام للتعاطف، وضحالة المشاعر، والاستمتاع بالتلاعب بالآخرين، والكذب المستمر، والميل نحو التصرفات المتهورة والمعادية للمجتمع، وصولًا إلى ارتكاب الجرائم البشعة. وعلى الرغم من أن هؤلاء الأشخاص غالبًا ما يبدون شديدي الجاذبية من الخارج، إلا أنهم يعانون من اعتلال نفسي شديد من الداخل، ومصابون بجنون العظمة، والأنانية، وحب الذات، كما يفتقرون إلى أي شعورٍ بالندم أو إحساسٍ بالذنب على أفعالهم.

    مشاركة من Heba badr
  • أما خلال «نوبات الهَلَع»، فأفضل طريقة للتعامل معها هي محاولة تذكير النفس بأن هذه النوبة مؤقتة وستمر، وأنها ليست مُهَدِّدة للحياة، مع التركيز على تقنيات التنفس العميق والبطيء. هناك تقنيات مُتعددة قد تُستخدم، أذكر منها قاعدة «3-3-3»، وهي تقنية بسيطة وسريعة لتهدئة القلق من خلال التركيز على الحواس؛ حيث يحدد الشخص 3 أشياء يراها، و3 أصوات يسمعها، ويحرك 3 أجزاء من جسمه، ليعود إلى اللحظة الحالية ويقلل التوتر.

    مشاركة من Zahraa Esmaile
  • ترافق القلق أيضًا أعراض جسدية مزعجة، من أبرزها: الإرهاق المستمر، وصعوبة التركيز، واضطرابات النوم. قد يظهر أيضًا في صورة توتر ووجع بالعضلات، وآلام متفرقة بالجسد، ورعشة، وتعرق زائد. يُضاف إلى ذلك شعور مستمر بالعصبية، وسهولة الفزع، والتململ، والانفعال الزائد، والتهيج، كما تمتد الأعراض إلى الجهاز الهضمي، فتظهر على شكل غثيان، أو إسهال، أو آلام بالمعدة، أو تهيج في القولون «القولون العصبي». قد يصيبهم كذلك ما يُعرف باسم «نوبات الهَلَع» (Panic Attacks)

    مشاركة من Zahraa Esmaile
  • «جلسات الكهرباء» كما هو متعارف على تسميتها عندنا. أُفضّل شخصيًّا استخدام مصطلح «جلسات تنظيم إيقاع المخ»، والذي يوضح هدفها العلاجي بلغة أقل وصمة. للأسف، ظهرت هذه الجلسات في السينما كوسيلة للعقاب والإخضاع والسيطرة، لا كعلاج فعّال ورخيص وآمن نسبيًّا. في هذه الجلسات، يتم بالفعل تحفيز حدوث نوبة الصرع الكبرى باستخدام الكهرباء، ولكن دون حدوث تشنجات عضلية (حيث تتم تحت إشراف أطباء التخدير، وباستخدام أدوية مُخدرة ومُرخية للعضلات)، وبمقدار صغير جدًّا من الكهرباء، يستغرق فترة زمنية بسيطة للغاية

    مشاركة من Zahraa Esmaile
  • «الكابوس» (1781) للفنان السويسري «هنري فوسيلي»، والتي يُعتقد أنها تصور أحد اضطرابات النوم الشهيرة، وهو «شلل النوم» أو «الجاثوم» (Sleep paralysis). في هذه الحالة التي تحدث أثناء الاستيقاظ أو الدخول في النوم، يكون الشخص واعيًا لكنه عاجز عن الحركة أو الكلام، وقد تصاحبها هلوسات سمعية أو بصرية أو حسية، وتستمر عادةً لبضع دقائق وتسبب الخوف والرعب. تصور اللوحة أحد التفسيرات القديمة لهذا الاضطراب، حيث كان يُنظر إليه كنتيجة لزيارة شيطان يُدعى «الحَضُون» أو «خَنَّاسُ الوِصالِ» (Incubus) أثناء النوم!

    مشاركة من ehab mohey
  • «الشرطي الجيد لا يستطيع النوم لأنه يفتقد القطعة الناقصة من اللغز. أما الشرطي السيئ فإنه لا يستطيع النوم لأن ضميره لا يسمح له بذلك!».

    ‫ إيلي بور

    مشاركة من Nosaila Abdalla
  • «هل أبدو لك حقًّا كرجل لديه خطة؟! أتعرف ماذا أكون؟ أنا مجرد كلب يطارد السيارات.. لا يعرف ماذا سيفعل إذا لحق بها! أنا فقط.. أفعل الأشياء!».

    ‫ الجوكر (هيث ليدجر)

    مشاركة من Asmaa
  • (فالإنسان عدو ما يجهل!).

    مشاركة من Nagham Bazan
  • «الفوبيا»، أو «الخوف المرضي»، كان في مقدمة الاضطرابات الأكثر ظهورًا على الشاشة.

    مشاركة من Nagham Bazan
  • Hypophobia، أو «نقص أو انعدام الخوف». في هذه الحالة، تنخفض أو تنعدم استجابة الشخص تجاه المواقف التي قد تكون خطيرة، حيث يكون غير قادر على الإحساس بمشاعر الخوف! أحد أشهر الحالات في الأدبيات الطبية كانت مريضة أمريكية حملت اسمًا مستعارًا هو «SM»، وكانت قد ولدت بحالة

    مشاركة من ehab mohey
  • «هل الأفضل للإنسان أن يختار بنفسه الشر، أم أن يُفرض عليه الخير؟! عندما يعجز الإنسان عن الاختيار، فإنه يفقد إنسانيته!».

    مشاركة من Nagham Bazan
  • «لقد كانت لدى الكثير من المخاوف طيلة حياتي.. لكن الغريب هو أن معظمها لم يحدث أبدًا!».

    مشاركة من Nosaila Abdalla
  • شهد القرن العشرين كذلك برامج «تحسين النسل» (Eugenics) في ألمانيا النازية والولايات المتحدة وغيرهما من الدول، حيث تم تعقيم آلاف الأشخاص قسريًّا ممن اعتُبروا «غير مرغوب فيهم»، وبخاصة ذوي الإعاقات

    مشاركة من ehab mohey
1 2 3 4 5 6