ظاهرة «الموكبانج» (Mukbang) كانت نوعًا من الفيديوهات التي تُبث عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، ويتناول فيها الشخص كميات كبيرة جدًّا من الطعام أثناء التفاعل مع المتابعين. بدأ ذلك المحتوى في كوريا الجنوبية في أوائل 2010 وانتشر عبر العالم، ولكنه نال انتقادات كثيرة بسبب ترويجه لعادات الأكل غير الصحية، كما أن ممارسيه واجهوا مشاكل صحية خطيرة.
سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني > اقتباسات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
اقتباسات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Rehab saleh
-
قبل إسدال الستار على هذا الفصل، أود أن أتحدث عن نوع محدد وخاص جدًّا من «هوس السرقة»، وهو «بيبليو كليبتومانيا» (Bibliokleptoman
ia )، أو «هوس سرقة الكتب»! في هذا النوع، تقتصر السرقة فقط على الكتب، حتى ولو كان المُصاب قادرًا على شرائها، أو يمتلك نسخًا منها بالفعل! غالبًا ما يكون لدى هؤلاء الأشخاص شغف كبير بالقراءة ويحبون جمع الكتب بطبعهم(43)، ولكن تسيطر عليهم رغبة قهرية في سرقتها بدلًا من شرائها! هذه الرغبة لا تنبع من أي نية إجرامية، بل نتيجة ارتباط عاطفي عميق بالكتب؛ فبالنسبة لهؤلاء، لا يُعد الكتاب مجرد سلعة مادية تُشترى وتُباع، بل كائن حيّ، يحمل ذاكرة وشخصية وحكايات لا تُقدّر بثمن. ولهذا، حين يجدونه منسيًّا على رفٍّ مغبر أو مهملًا في زاوية مكتبة، يشعرون بأن من واجبهم «تبنّيه» بدلًا من تركه للفناء
مشاركة من wahban fans -
في الحقيقة، العلاقة بين العقل والجسد (Mind-Body Connection) مُعقدة، فالحالة النفسية والعاطفية للفرد يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحته الجسدية، والعكس صحيح. يُعتقد أن لدى هؤلاء الأشخاص حساسية زائدة للألم نتيجة اضطراب في كيفية معالجة أدمغتهم للإشارات الحسية، مما يؤدي إلى تضخيم شعورهم بالألم أو بالأعراض الجسدية الطبيعية. يفسر كذلك أنصار مدرسة التحليل النفسي هذه الأعراض بكونها وسيلة للتعبير عن المشاعر اللاواعية المكبوتة، حين يعجز الفرد عن مواجهتها أو التعبير عنها بشكل مباشر، فتتحول إلى أعراض جسدية لتمنحه منفذًا غير مباشر للتعامل مع صراعاته، ولتخفيف التوتر الداخلي
مشاركة من Nour -
«الأفلام اليوم هي أقوى أشكال الفن وأكثرها تأثيرًا، وهي متاحة للجميع لمشاهدتها واستيعابها. لذلك يبدو منطقيًا أن يتم تسخير هذه القوة واستخدامها في تخفيف المعاناة الإنسانية».
بيرني وودر (معالج نفسي وكاتب)
مشاركة من Heba Abdelraheem -
تُشير التقديرات إلى أن معدل انتشار «اضطراب الشخصية النرجسية» يتراوح بين 0.8 % إلى 6.2 % بين عامة الناس، ولكنه آخذ في الزيادة بصورة كبيرة في العقود الأخيرة. يُلاحظ أنه أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء (قد يرتبط ذلك بعوامل بيولوجية، بالإضافة إلى عوامل اجتماعية وثقافية مختلفة،
مشاركة من Heba Abdelraheem -
في النهاية، لا بد أن نعرف أن رحلة الإدمان، أي إدمان، صعبة وموحشة، ومليئة بالصراعات والانكسارات، لكنها في الوقت نفسه لا تخلو من الأمل، فحتى لو وصل المُدمن إلى القاع، فإن ذلك لا يعني بالضرورة حتمية بقائه هناك إلى الأبد!
مشاركة من Rehab saleh -
في العقد الأخير، زاد تركيز الأفلام على تجاوز النظرة النمطية للإدمان والاهتمام بمحاولة فهم الأسباب الكامنة وراءه بشكل أعمق. ركزت الأفلام كذلك على إظهار جانب الإدمان لدى العديد من مشاهير الفن، خاصة الموسيقيين، والمعروف عنهم استخدامهم للمخدرات عبر التاريخ بحثًا عن الإلهام، وللتعبير عن مشاعرهم بطرق مختلفة.
مشاركة من Rehab saleh -
في العقد الأخير، زاد تركيز الأفلام على تجاوز النظرة النمطية للإدمان والاهتمام بمحاولة فهم الأسباب الكامنة وراءه بشكل أعمق. ركزت الأفلام كذلك على إظهار جانب الإدمان لدى العديد من مشاهير الفن، خاصة الموسيقيين، والمعروف عنهم استخدامهم للمخدرات عبر التاريخ بحثًا عن الإلهام، وللتعبير عن مشاعرهم بطرق مختلفة.
مشاركة من Rehab saleh -
بل قد تندهش حين تعرف أن التركيبة الأصلية لشراب «كوكاكولا» الشهير كانت تحتوي على نسبة من الكوكايين -بل هو سبب وجود كلمة «كوكا» في الاسم أصلًا!- قبل إزالتها لاحقًا.
مشاركة من Rehab saleh -
قرأت دراسة شيقة حديثة تقترح أن الإيمان الديني يمكن أن يعمل كعلاج للقلق! فقد وجد الباحثون أن الأشخاص ذوي القناعات الدينية القوية لديهم ضعف في نشاط «القشرة الحزامية الأمامية» (Anterior cingulate cortex) في الدماغ، والتي نعرف أنها منطقة مرتبطة باتخاذ القرارات والتحكم في المشاعر، وكذلك بالتفكير والتعامل مع التناقضات والشكوك والقلق، مما يمنح الإنسان المتدين شعورًا بالطمأنينة
مشاركة من eman -
ففي الإسلام، اُعتبر القلق «فطرة» مجبول عليها الإنسان، فقد قال اللهُ تعالي في سورة «المعارج»: (إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا). ذكر القرآن الكريم كذلك خوف الأنبياء وقلقهم مما خفي عليهم؛ مثل قلق «موسى» و»هارون» -عليهما السلام- من مواجهة فرعون؛ (قالا رَبَّنا إنَّنا نَخافُ أنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أوْ أنْ يَطْغى)، أو قلق «إبراهيم» -عليه السلام- من الملائكة الذين زاروه في صورة بشر؛ (وأَوْجَسَ مِنهم خِيفَةً)، أو خوف الأنبياء على أقوامهم من الهلاك والعذاب المقيم؛ (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ). قدم الإسلام كذلك سُبلًا لتخفيف القلق، فقد استثنى اللهُ تعالى المُصلّين من مشاعر الفزع والهلع؛ (إِلا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ)، كما ربط الطمأنينة الحقيقية بالدعاء وذِكْر الله؛ (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
مشاركة من eman -
يعيش هؤلاء الأشخاص في حالة دائمة من الترقب والتوجس؛ فهم يميلون إلى التفكير في أسوأ الاحتمالات دائمًا، ويتوقعون حدوث كارثة في أي لحظة! تصبح الأمور الحياتية المعتادة، مثل الصحة والمال والعلاقات الاجتماعية، مصدر قلق دائم لا يهدأ، مصحوبة بالتردد والشك المستمر، مع صعوبة في اتخاذ القرارات خوفًا من الوقوع في الخطأ(12).
مشاركة من eman -
في البداية، من المهم أن نعرف أن الشعور بالقلق بين الحين والآخر أمر طبيعي تمامًا يمر به الجميع، خاصةً مع الضغوطات اليومية للحياة العصرية التي نعيشها، بتحدياتها المُستمرة وإيقاعها المُرهق. في واقع الأمر، يساعدنا ذلك «القلق الصحي» على التأهب والاستعداد للتعامل مع تلك المواقف الصعبة، ومواجهتها بقرارات حذِرة ومدروسة. لذلك أقول إن «شيئًا من القلق» قد يكون مُفيدًا أحيانًا! لكن عندما يصبح هذا القلق مُفرطًا، ومتواصلًا، وغير عقلاني، ويخرج عن نطاق السيطرة، ويتحول إلى خوف دائم يعوق القيام بالأنشطة اليومية، فإنه هنا يتجاوز كونه مجرد شعور عابر، ويصبح علامة على حدوث «اضطراب القلق».
مشاركة من eman -
يتكون إحساس جديد بالذات، هو خليط من ذكريات وتجارب «رايلي» الجيدة والسيئة معًا، لتتشكل نسخة جديدة متكاملة أكثر نضجًا واستقرارًا، وأقدر على مواجهة الحياة الجديدة. تحتضن المشاعر جميعها هذه النسخة الجديدة، وهو ما ينجح في تهدئة «رايلي» وإنهاء «نوبة الهلع».
مشاركة من Nour -
وبطبيعة الحال، أثارت تلك الأفلام فضول المشاهدين تجاه التحليلات النفسية لشخصيات الأشرار فيها، ودفعتهم لمحاولة استكشاف «سيكولوجية الشر»، والدوافع والديناميكيات النفسية المعقدة وراء أفعالهم الشنيعة. لكنها في الوقت نفسه قد تكون محاولة منهم لفهم أنفسهم أيضًا! فالسؤال المهم هنا هو: هل يولد الإنسانُ شريرًا؟ أم تدفعه الحياة بقسوتها وظلمها دفعًا إلى هذا المصير؟ هل يوجد بداخل كُلٍّ منا «شريرٌ صغيرٌ» ينتظر الفرصة السانحة ليظهر، أم أننا جميعًا «ملائكة»، والشر هو شيء يحدث للآخرين فقط؟!
مشاركة من Heba Abdelraheem -
هل يمكن أن يكون ما رأيناه إذن ناتجًا عن «الأرق المزمن» الذي كان يعاني منه الراوي؟ نعرف أنه عندما يُحرم الدماغ من النوم، فإنه يبدأ في العمل بطريقة غير منتظمة، مما يؤدي إلى إدراكات بصرية أو سمعية أو حسية غير حقيقية. قد تتفاقم الأعراض مع مرور الوقت، فيخلط الشخص بين الأحلام واليقظة، وقد تتطور إلى الهلاوس والأوهام والانفصال التام عن الواقع. ربما.. فقد وصف هو نفسه حالته بقوله: «مع الأرق، لن تنام أبدًا ولن تستيقظ أبدًا، مع الأرق، لا شيء حقيقي. كل شيء يبدو بعيدًا؛ نسخة من نسخة من نسخة!».
مشاركة من Heba Abdelraheem