سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني > اقتباسات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

اقتباسات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني

اقتباسات ومقتطفات من كتاب سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • في الثقافة الغربية، غالبًا ما يرمز «الوقواق» (Cuckoo) إلى الجنون والسلوك الغريب. ربما يرجع ذلك إلى كونه طائر مخادع وخبيث؛ فمعروف عنه أنه يتطفل على أعشاش الطيور الأخرى، ويضع بيضه فيها، ثم يتركها لمصيرها! عندما يفقس البيض، يتخلص فرخ الوقواق من بيض وصغار الطيور المُضيفة، ثم يوهمها بأنه صغيرهم، ليحظى بكل الاهتمام والغذاء بعد ذلك!

    مشاركة من nada
  • كان النازيون يزعمون أن الفن الحديث (والذي شمل تيارات فنية متعددة كالتعبيرية والتكعيبية والسريالية وغيرها) ليس مجرد «فن سيئ»، بل هو نتاج لعقول مريضة نفسيًّا، وأعراق «منحطة» بيولوجيًّا! لذلك أطلقوا عليه اسم «الفن المنحط» أو «المنحل» (Degenerate art)، واعتبروه «تشويهًا» للجمال والطبيعة، ودليلًا على تدهور الأمة الألمانية و»فساد» عرقها، وهو ما ساهم في التمهيد للممارسات «التطهيرية» الوحشية التي تمت لاحقًا! أدى ذلك إلى اضطهاد هؤلاء الفنانين وتشويه سمعتهم، بل وإيداع بعضهم قسرًا في مصحات نفسية، لحماية المجتمع من شرور «أعمالهم»! من المثير للسخرية أن «هتلر» نفسه كان رسامًا طموحًا في شبابه، لكن ربما تسبب فشله في تحقيق ذلك في شعوره بالمرارة تجاه الفنانين الذين حققوا نجاحًا بأساليب لم يفهمها أو يتقبلها! الصورة لـ»جوزيف جوبلز» -وزير الرايخ للتنوير العام والدعاية- وهو يفتتح معرض «الفن المنحط» الشهير في ميونيخ عام 1937، والذي عُرض فيه قرابة 650 عملًا فنيًّا معاصرًا، جنبًا إلى جنب مع مواد دعائية تسخر منها وتدينها!

    مشاركة من nada
  • كان النازيون يزعمون أن الفن الحديث (والذي شمل تيارات فنية متعددة كالتعبيرية والتكعيبية والسريالية وغيرها) ليس مجرد «فن سيئ»، بل هو نتاج لعقول مريضة نفسيًّا، وأعراق «منحطة» بيولوجيًّا! لذلك أطلقوا عليه اسم «الفن المنحط» أو «المنحل» (Degenerate art)، واعتبروه «تشويهًا» للجمال والطبيعة، ودليلًا على تدهور الأمة الألمانية و»فساد» عرقها، وهو ما ساهم في التمهيد للممارسات «التطهيرية» الوحشية التي تمت لاحقًا! أدى ذلك إلى اضطهاد هؤلاء الفنانين وتشويه سمعتهم، بل وإيداع بعضهم قسرًا في مصحات نفسية، لحماية المجتمع من شرور «أعمالهم»! من المثير للسخرية أن «هتلر» نفسه كان رسامًا طموحًا في شبابه، لكن ربما تسبب فشله في تحقيق ذلك في شعوره بالمرارة تجاه الفنانين الذين حققوا نجاحًا بأساليب لم يفهمها أو يتقبلها! الصورة لـ»جوزيف جوبلز» -وزير الرايخ للتنوير العام والدعاية- وهو يفتتح معرض «الفن المنحط» الشهير في ميونيخ عام 1937، والذي عُرض فيه قرابة 650 عملًا فنيًّا معاصرًا، جنبًا إلى جنب مع مواد دعائية تسخر منها وتدينها!

    مشاركة من nada
  • بوستر فيلم «وجوه حواء الثلاثة»، ويحكي قصة امرأة لديها ثلاث شخصيات مختلفة؛ «إيف وايت»، وهي امرأة خجولة ومقموعة تعاني من صداع شديد وفترات فقدان للوعي؛ و»إيف بلاك»، وهي شخصيتها الأخرى الجريئة والمتمردة؛ بينما تظهر شخصية ثالثة تُدعى «جين» تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وتكشف عن الصدمة النفسية التي تعرضت لها «إيف» في طفولتها، وسببت الانقسام في شخصيتها.

    مشاركة من فهد
  • لم أقصد في هذا الفصل بأي حال من الأحوال أن يُفهم من كلامي أنّ الذين يعانون من «اضطراب الشَخصِيَّة الهستيرية» هم بالضرورة أشرار! اضطراب الشخصية عامل مهم بالتأكيد، ولكن قد يكون الأهم هو كيف «يختار» الشخص أن تكون تصرفاته وسلوكياته.

    مشاركة من esraa
  • فبعضهم يتخفى وراء قناع من اللطف أو الجاذبية الكاذبة، فلا يظهرون في البداية على حقيقتهم. هؤلاء النرجسيون الخفيون بارعون في التلاعب بعقول ضحاياهم، وجعلهم يتشككون في أنفسهم، مُعتقدين أنهم هم المُخطئون (Gaslighting)!

    مشاركة من esraa
  • وتدعو إلى حق المريض في أن يكون مختلفًا ورافضًا للعلاج أو للبيئة المحيطة به دون أن يتم اعتباره مريضًا نفسيًّا.

    مشاركة من Nagham Bazan
  • «الشرطي الجيد لا يستطيع النوم لأنه يفتقد القطعة الناقصة من اللغز. أما الشرطي السيئ فإنه لا يستطيع النوم لأن ضميره لا يسمح له بذلك!».

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • كتب «كليتمان» كتابه المهم «النوم واليقظة» عام 1939، والذي وضع حجر الأساس لأبحاث النوم منذ وقتها وحتى الآن، وتوفي عن عُمر يناهز 104 أعوام (من الواضح أنه كان ينام جيدًا!). يعتبر تلميذه «أسيرينسكي» من مؤسسي علم دراسة النوم الحديث، ولكن من سخرية القدر أن توفّي في حادث سيارة، بعد أن غلبه النوم أثناء قيادته لها!‏

    مشاركة من Asmaa
  • في كتابها «لا تُغذِّ عقل القرد»، تُشبه الكاتبة «جينيفر شانون» العقل القَلِق بالقرد؛ والذي يظل مشغولًا بشكل مستمر، ويقفز من فكرة إلى أخرى، ويبحث دائمًا عن الأمان من التهديدات التي لا يراها أحد سواه! تخبرنا المؤلفة، وهي معالجة نفسية متخصصة في الـ CBT وكانت تعاني هي شخصيًّا من القلق في طفولتها، أن محاولات إرضاء هذا القرد -سواء من خلال التجنّب المستمر، أو اجترار الأفكار القلقة، أو البحث المفرط عن الطمأنة، أو الحساسية الزائدة- لن تُنهي القلق، بل ستغذّيه، وتجعله أقوى. تدعونا «شانون» إلى التوقف عن «تغذية القرد»، من خلال تمارين وتقنيات تساعد على التعرف على الأفكار القلقة، وفهم جذورها، ومواجهتها بدلًا من الهروب منها.

    مشاركة من Asmaa
  • في كتابها «لا تُغذِّ عقل القرد»، تُشبه الكاتبة «جينيفر شانون» العقل القَلِق بالقرد؛ والذي يظل مشغولًا بشكل مستمر، ويقفز من فكرة إلى أخرى، ويبحث دائمًا عن الأمان من التهديدات التي لا يراها أحد سواه! تخبرنا المؤلفة، وهي معالجة نفسية متخصصة في الـ CBT وكانت تعاني هي شخصيًّا من القلق في طفولتها، أن محاولات إرضاء هذا القرد -سواء من خلال التجنّب المستمر، أو اجترار الأفكار القلقة، أو البحث المفرط عن الطمأنة، أو الحساسية الزائدة- لن تُنهي القلق، بل ستغذّيه، وتجعله أقوى. تدعونا «شانون» إلى التوقف عن «تغذية القرد»، من خلال تمارين وتقنيات تساعد على التعرف على الأفكار القلقة، وفهم جذورها، ومواجهتها بدلًا من الهروب منها.

    مشاركة من Asmaa
  • في ألمانيا النازية والولايات المتحدة وغيرهما من الدول، حيث تم تعقيم آلاف الأشخاص قسريًّا ممن اعتُبروا «غير مرغوب فيهم»، وبخاصة ذوي الإعاقات الذهنية والاضطرابات النفسية، أو حتى من وُصفوا بالمُنحرفين اجتماعيًّا، بدعوى حماية المجتمع وتحسين «الجينات البشرية»! جرت هذه الانتهاكات تحت غطاء طبي وقانوني، وبدعم من مؤسسات رسمية

    مشاركة من MoniCa
  • الاتحاد السوفييتي في الستينيات يزج بالمعارضين للنظام في المصحات النفسية تحت مظلة تشخيص وهمي غير مُعترف به طبيًّا عُرف باسم «الفصام البطيء» (Sluggish Schizophrenia)! كان هذا التشخيص المُختلق مبنيًّا على فرضية عبثية مفادها أن الأشخاص الذين يتبنون آراءً تُعد «غير طبيعية» في نظر النظام قد يكونون مصابين بالـ»الفصام»، حتى ولو لم تظهر عليهم أي أعراض ذُهانية وقتها، لأنها قد تظهر لاحقًا! فُرضت عليهم كذلك علاجات قاسية، كالصدمات الكهربائية القوية والجرعات المُفرطة من مضادات الذُّهان، لإخضاعهم وإسكاتهم!

    مشاركة من MoniCa
  • الاتحاد السوفييتي في الستينيات يزج بالمعارضين للنظام في المصحات النفسية تحت مظلة تشخيص وهمي غير مُعترف به طبيًّا عُرف باسم «الفصام البطيء» (Sluggish Schizophrenia)! كان هذا التشخيص المُختلق مبنيًّا على فرضية عبثية مفادها أن الأشخاص الذين يتبنون آراءً تُعد «غير طبيعية» في نظر النظام قد يكونون مصابين بالـ»الفصام»، حتى ولو لم تظهر عليهم أي أعراض ذُهانية وقتها، لأنها قد تظهر لاحقًا! فُرضت عليهم كذلك علاجات قاسية، كالصدمات الكهربائية القوية والجرعات المُفرطة من مضادات الذُّهان، لإخضاعهم وإسكاتهم!

    مشاركة من MoniCa
  • دفعتني تلك القصة لطرح سؤال جوهري هو: هل الشر في السينما هو تقليد للواقع، أم أن الواقع هو الذي يحاكيه؟!(58)

    مشاركة من esraa
  • كل ما في الأمر هو أنني سأطرح عددًا من التساؤلات التي تتعلق بتشخيص الاضطراب الذي عانت منه الشخصية الرئيسة، ثم سأترك لك حرية التفكير والإجابة

    مشاركة من esraa
  • «جميعنا نُصاب بالقليل من الجنون بين الحين والآخر، أليس كذلك؟!»

    مشاركة من Nagham Bazan
  • مشهد من الفيلم الأمريكي «سارقة الكتاب» (The Book Thief)، والذي تدور أحداثه في ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يروي قصة الفتاة الصغيرة «ليزيل» التي تقوم بسرقة الكتب من المكتبات، لأنها تجد فيها الملاذ الوحيد في عالم فوضوي لا يرحم!

    مشاركة من esraa