هناك هالة من الغموض تُحيط بعلوم الأعصاب، للدرجة التي جعلت له نوعًا محددًا من الفوبيا عند طلبة الطب أنفسهم، يُعرف باسم «رهاب علم الأعصاب» (Neurophobia)! لكن لا داعي للقلق، فلستَ بحاجة لأن يكون لديك خلفية مسبقة عن علم الأعصاب للاستمتاع بهذا الكتاب، حيث سيتم الشرح بأسلوب يناسب جميع الأعمار والتخصصات، كما لا يُشترط كذلك أن تكون قد شاهدت الأفلام التي سنناقشها.
المؤلفون > إسماعيل إبراهيم > اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
نيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
من المثير دراميًّا أن تتطور العلاقة في الأفلام إلى علاقة رومانسية، فتقع المريضة في غرام طبيبها، أو الأكثر إثارة حين يقع الطبيب الذي يُفترض أن تحكمه أخلاقيات مهنته في الحب. هذا السلوك لا يعد غير واقعي فحسب، بل هو غير أخلاقي أيضًا. العلاقة بين الطبيب النفسي والمريض تحكمها عدة ركائز أساسية، وينبغي على الطبيب أن يتعامل بحكمة ومهنية
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
وتوجد شكوك حول إصابته بـ»اضطراب الشخصية التفارقي» (شخصية نائل)،
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
واحدة من الأمثلة الشهيرة على ذلك كانت «مذبحة أورورا» بولاية كولورادو عام 2012 إذا كنت تتذكرها، حينما دخل الجاني «جيمس هولمز» صالة سينما أثناء العرض الافتتاحي الأول لفيلم الرجل الوطواط الجديد «نهوض فارس الظلام» في منتصف الليل، وأطلق قنابل مسيلة للدموع وفتح النار على متفرجي الفيلم بشكل عشوائي. قُتل خلال هذه المذبحة 12 شخصًا وجُرح 70 آخرون، وعندما اعتُقل «جيمس» خارج الصالة أخبر الشرطة أنه فعلها لأنه «الجوكر»!
تناولت العديد من الدراسات العلمية هذه القضية، وكانت النتائج متباينة
مشاركة من Asmaa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«هوس السرقة»، وهو «بيبليو كليبتومانيا» (Bibliokleptoman
ia )، أو «هوس سرقة الكتب»! في هذا النوع، تقتصر السرقة فقط على الكتب، حتى ولو كان المُصاب قادرًا على شرائها، أو يمتلك نسخًا منها بالفعل! غالبًا ما يكون لدى هؤلاء الأشخاص شغف كبير بالقراءة ويحبون جمع الكتب بطبعهم(43)، ولكن تسيطر عليهم رغبة قهرية في سرقتها بدلًا من شرائها! هذه الرغبة لا تنبع من أي نية إجرامية، بل نتيجة ارتباط عاطفي عميق بالكتب؛
مشاركة من Asmaa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
كانت تقنع نفسها بأنهم جميعًا مُغتصبون ومُفترسون ويستحقون أن تطبق عليهم عدالتها الخاصة!
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
هل تعجبت عزيزي القارئ من وجود هذا «الملاك البريء» في قائمة الأشرار؟! ما الذي يمكن أن يكون قد ارتكبه حتى يستحق مكانًا هنا؟!
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«ويندي.. حبيبتي.. نور حياتي.. أنا لن أؤذيك.. دعيني أكمل الجملة.. لقد قلت إنني لن أؤذيك.. أنا فقط سأحطم دماغك!».
جاك تورانس
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
في الثقافة الغربية، غالبًا ما يرمز «الوقواق» (Cuckoo) إلى الجنون والسلوك الغريب. ربما يرجع ذلك إلى كونه طائر مخادع وخبيث؛ فمعروف عنه أنه يتطفل على أعشاش الطيور الأخرى، ويضع بيضه فيها، ثم يتركها لمصيرها! عندما يفقس البيض، يتخلص فرخ الوقواق من بيض وصغار الطيور المُضيفة، ثم يوهمها بأنه صغيرهم، ليحظى بكل الاهتمام والغذاء بعد ذلك!
مشاركة من nada ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
كان النازيون يزعمون أن الفن الحديث (والذي شمل تيارات فنية متعددة كالتعبيرية والتكعيبية والسريالية وغيرها) ليس مجرد «فن سيئ»، بل هو نتاج لعقول مريضة نفسيًّا، وأعراق «منحطة» بيولوجيًّا! لذلك أطلقوا عليه اسم «الفن المنحط» أو «المنحل» (Degenerate art)، واعتبروه «تشويهًا» للجمال والطبيعة، ودليلًا على تدهور الأمة الألمانية و»فساد» عرقها، وهو ما ساهم في التمهيد للممارسات «التطهيرية» الوحشية التي تمت لاحقًا! أدى ذلك إلى اضطهاد هؤلاء الفنانين وتشويه سمعتهم، بل وإيداع بعضهم قسرًا في مصحات نفسية، لحماية المجتمع من شرور «أعمالهم»! من المثير للسخرية أن «هتلر» نفسه كان رسامًا طموحًا في شبابه، لكن ربما تسبب فشله في تحقيق ذلك في شعوره بالمرارة تجاه الفنانين الذين حققوا نجاحًا بأساليب لم يفهمها أو يتقبلها! الصورة لـ»جوزيف جوبلز» -وزير الرايخ للتنوير العام والدعاية- وهو يفتتح معرض «الفن المنحط» الشهير في ميونيخ عام 1937، والذي عُرض فيه قرابة 650 عملًا فنيًّا معاصرًا، جنبًا إلى جنب مع مواد دعائية تسخر منها وتدينها!
مشاركة من nada ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
كان النازيون يزعمون أن الفن الحديث (والذي شمل تيارات فنية متعددة كالتعبيرية والتكعيبية والسريالية وغيرها) ليس مجرد «فن سيئ»، بل هو نتاج لعقول مريضة نفسيًّا، وأعراق «منحطة» بيولوجيًّا! لذلك أطلقوا عليه اسم «الفن المنحط» أو «المنحل» (Degenerate art)، واعتبروه «تشويهًا» للجمال والطبيعة، ودليلًا على تدهور الأمة الألمانية و»فساد» عرقها، وهو ما ساهم في التمهيد للممارسات «التطهيرية» الوحشية التي تمت لاحقًا! أدى ذلك إلى اضطهاد هؤلاء الفنانين وتشويه سمعتهم، بل وإيداع بعضهم قسرًا في مصحات نفسية، لحماية المجتمع من شرور «أعمالهم»! من المثير للسخرية أن «هتلر» نفسه كان رسامًا طموحًا في شبابه، لكن ربما تسبب فشله في تحقيق ذلك في شعوره بالمرارة تجاه الفنانين الذين حققوا نجاحًا بأساليب لم يفهمها أو يتقبلها! الصورة لـ»جوزيف جوبلز» -وزير الرايخ للتنوير العام والدعاية- وهو يفتتح معرض «الفن المنحط» الشهير في ميونيخ عام 1937، والذي عُرض فيه قرابة 650 عملًا فنيًّا معاصرًا، جنبًا إلى جنب مع مواد دعائية تسخر منها وتدينها!
مشاركة من nada ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
بوستر فيلم «وجوه حواء الثلاثة»، ويحكي قصة امرأة لديها ثلاث شخصيات مختلفة؛ «إيف وايت»، وهي امرأة خجولة ومقموعة تعاني من صداع شديد وفترات فقدان للوعي؛ و»إيف بلاك»، وهي شخصيتها الأخرى الجريئة والمتمردة؛ بينما تظهر شخصية ثالثة تُدعى «جين» تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وتكشف عن الصدمة النفسية التي تعرضت لها «إيف» في طفولتها، وسببت الانقسام في شخصيتها.
مشاركة من فهد ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
لم أقصد في هذا الفصل بأي حال من الأحوال أن يُفهم من كلامي أنّ الذين يعانون من «اضطراب الشَخصِيَّة الهستيرية» هم بالضرورة أشرار! اضطراب الشخصية عامل مهم بالتأكيد، ولكن قد يكون الأهم هو كيف «يختار» الشخص أن تكون تصرفاته وسلوكياته.
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
فبعضهم يتخفى وراء قناع من اللطف أو الجاذبية الكاذبة، فلا يظهرون في البداية على حقيقتهم. هؤلاء النرجسيون الخفيون بارعون في التلاعب بعقول ضحاياهم، وجعلهم يتشككون في أنفسهم، مُعتقدين أنهم هم المُخطئون (Gaslighting)!
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
وتدعو إلى حق المريض في أن يكون مختلفًا ورافضًا للعلاج أو للبيئة المحيطة به دون أن يتم اعتباره مريضًا نفسيًّا.
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«الشرطي الجيد لا يستطيع النوم لأنه يفتقد القطعة الناقصة من اللغز. أما الشرطي السيئ فإنه لا يستطيع النوم لأن ضميره لا يسمح له بذلك!».
-
الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.
-
الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.
-
كتب «كليتمان» كتابه المهم «النوم واليقظة» عام 1939، والذي وضع حجر الأساس لأبحاث النوم منذ وقتها وحتى الآن، وتوفي عن عُمر يناهز 104 أعوام (من الواضح أنه كان ينام جيدًا!). يعتبر تلميذه «أسيرينسكي» من مؤسسي علم دراسة النوم الحديث، ولكن من سخرية القدر أن توفّي في حادث سيارة، بعد أن غلبه النوم أثناء قيادته لها!
مشاركة من Asmaa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
في كتابها «لا تُغذِّ عقل القرد»، تُشبه الكاتبة «جينيفر شانون» العقل القَلِق بالقرد؛ والذي يظل مشغولًا بشكل مستمر، ويقفز من فكرة إلى أخرى، ويبحث دائمًا عن الأمان من التهديدات التي لا يراها أحد سواه! تخبرنا المؤلفة، وهي معالجة نفسية متخصصة في الـ CBT وكانت تعاني هي شخصيًّا من القلق في طفولتها، أن محاولات إرضاء هذا القرد -سواء من خلال التجنّب المستمر، أو اجترار الأفكار القلقة، أو البحث المفرط عن الطمأنة، أو الحساسية الزائدة- لن تُنهي القلق، بل ستغذّيه، وتجعله أقوى. تدعونا «شانون» إلى التوقف عن «تغذية القرد»، من خلال تمارين وتقنيات تساعد على التعرف على الأفكار القلقة، وفهم جذورها، ومواجهتها بدلًا من الهروب منها.
مشاركة من Asmaa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني