الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.
المؤلفون > إسماعيل إبراهيم > اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Kadry ، من كتاب
سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
لذلك يخبرنا الفيلم أن قمع «القلق» أو تجاهله ليس هو الحل، بل اتضح أنه يمكن استثماره ليكون فعالًا وصحيًّا، إذا كان موجهًا مثلًا لأجل مهمة محددة ومؤقتة
مشاركة من Marwa Kadry ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«القلق الطبيعي» الذي يحدث لنا جميعًا، كآلية دفاعية هامة تُجهّزنا للمخاطر المُحتملة كما ذكرنا. فلو تخيلنا أننا نتعرض الآن لأحد المواقف التي تثير القلق بداخلنا؛ سواءً كان خطرًا حقيقيًّا (كاقتراب سيارة مُسرعة مثلًا)، أو مُتخيلًا (كالتفكير في المستقبل، أو الخوف من الفشل في امتحان وشيك، أو التردد قبل اتخاذ قرار مصيري، أو حتى عند اقتراب موعد تسليم كتاب!).
مشاركة من Marwa Kadry ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
يتسم «اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع» بعدة صفات أهمها انعدام الضمير، والقسوة الشديدة، وعدم الاهتمام بمشاعر الغير، والافتقار التام للتعاطف، وضحالة المشاعر، والاستمتاع بالتلاعب بالآخرين، والكذب المستمر، والميل نحو التصرفات المتهورة والمعادية للمجتمع، وصولًا إلى ارتكاب الجرائم البشعة. وعلى الرغم من أن هؤلاء الأشخاص غالبًا ما يبدون شديدي الجاذبية من الخارج، إلا أنهم يعانون من اعتلال نفسي شديد من الداخل، ومصابون بجنون العظمة، والأنانية، وحب الذات، كما يفتقرون إلى أي شعورٍ بالندم أو إحساسٍ بالذنب على أفعالهم.
مشاركة من Heba badr ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
أما خلال «نوبات الهَلَع»، فأفضل طريقة للتعامل معها هي محاولة تذكير النفس بأن هذه النوبة مؤقتة وستمر، وأنها ليست مُهَدِّدة للحياة، مع التركيز على تقنيات التنفس العميق والبطيء. هناك تقنيات مُتعددة قد تُستخدم، أذكر منها قاعدة «3-3-3»، وهي تقنية بسيطة وسريعة لتهدئة القلق من خلال التركيز على الحواس؛ حيث يحدد الشخص 3 أشياء يراها، و3 أصوات يسمعها، ويحرك 3 أجزاء من جسمه، ليعود إلى اللحظة الحالية ويقلل التوتر.
-
ترافق القلق أيضًا أعراض جسدية مزعجة، من أبرزها: الإرهاق المستمر، وصعوبة التركيز، واضطرابات النوم. قد يظهر أيضًا في صورة توتر ووجع بالعضلات، وآلام متفرقة بالجسد، ورعشة، وتعرق زائد. يُضاف إلى ذلك شعور مستمر بالعصبية، وسهولة الفزع، والتململ، والانفعال الزائد، والتهيج، كما تمتد الأعراض إلى الجهاز الهضمي، فتظهر على شكل غثيان، أو إسهال، أو آلام بالمعدة، أو تهيج في القولون «القولون العصبي». قد يصيبهم كذلك ما يُعرف باسم «نوبات الهَلَع» (Panic Attacks)
-
«جلسات الكهرباء» كما هو متعارف على تسميتها عندنا. أُفضّل شخصيًّا استخدام مصطلح «جلسات تنظيم إيقاع المخ»، والذي يوضح هدفها العلاجي بلغة أقل وصمة. للأسف، ظهرت هذه الجلسات في السينما كوسيلة للعقاب والإخضاع والسيطرة، لا كعلاج فعّال ورخيص وآمن نسبيًّا. في هذه الجلسات، يتم بالفعل تحفيز حدوث نوبة الصرع الكبرى باستخدام الكهرباء، ولكن دون حدوث تشنجات عضلية (حيث تتم تحت إشراف أطباء التخدير، وباستخدام أدوية مُخدرة ومُرخية للعضلات)، وبمقدار صغير جدًّا من الكهرباء، يستغرق فترة زمنية بسيطة للغاية
-
«الكابوس» (1781) للفنان السويسري «هنري فوسيلي»، والتي يُعتقد أنها تصور أحد اضطرابات النوم الشهيرة، وهو «شلل النوم» أو «الجاثوم» (Sleep paralysis). في هذه الحالة التي تحدث أثناء الاستيقاظ أو الدخول في النوم، يكون الشخص واعيًا لكنه عاجز عن الحركة أو الكلام، وقد تصاحبها هلوسات سمعية أو بصرية أو حسية، وتستمر عادةً لبضع دقائق وتسبب الخوف والرعب. تصور اللوحة أحد التفسيرات القديمة لهذا الاضطراب، حيث كان يُنظر إليه كنتيجة لزيارة شيطان يُدعى «الحَضُون» أو «خَنَّاسُ الوِصالِ» (Incubus) أثناء النوم!
مشاركة من ehab mohey ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«الشرطي الجيد لا يستطيع النوم لأنه يفتقد القطعة الناقصة من اللغز. أما الشرطي السيئ فإنه لا يستطيع النوم لأن ضميره لا يسمح له بذلك!».
إيلي بور
-
«هل أبدو لك حقًّا كرجل لديه خطة؟! أتعرف ماذا أكون؟ أنا مجرد كلب يطارد السيارات.. لا يعرف ماذا سيفعل إذا لحق بها! أنا فقط.. أفعل الأشياء!».
الجوكر (هيث ليدجر)
مشاركة من Asmaa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
(فالإنسان عدو ما يجهل!).
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
يا حزين يا قمقم تحت بحر الضياع
حزين أنا زيك وإيه مُستطاع
الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع
الحزن زي البرد.. زي الصداع
عجبي!
-
«الفوبيا»، أو «الخوف المرضي»، كان في مقدمة الاضطرابات الأكثر ظهورًا على الشاشة.
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
Hypophobia، أو «نقص أو انعدام الخوف». في هذه الحالة، تنخفض أو تنعدم استجابة الشخص تجاه المواقف التي قد تكون خطيرة، حيث يكون غير قادر على الإحساس بمشاعر الخوف! أحد أشهر الحالات في الأدبيات الطبية كانت مريضة أمريكية حملت اسمًا مستعارًا هو «SM»، وكانت قد ولدت بحالة
مشاركة من ehab mohey ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«هل الأفضل للإنسان أن يختار بنفسه الشر، أم أن يُفرض عليه الخير؟! عندما يعجز الإنسان عن الاختيار، فإنه يفقد إنسانيته!».
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«لقد كانت لدى الكثير من المخاوف طيلة حياتي.. لكن الغريب هو أن معظمها لم يحدث أبدًا!».
-
ربما صدقت مقولة «فرويد» عندما سُئل عن سر الراحة النفسية فأجاب بثلاث كلمات فقط هي: «Lieben und arbeiten»، والتي تعني: الحُب (كي لا يكون المرء وحيدًا) والعمل (كي لا يكون المرء عبئًا).
أ
-
شهد القرن العشرين كذلك برامج «تحسين النسل» (Eugenics) في ألمانيا النازية والولايات المتحدة وغيرهما من الدول، حيث تم تعقيم آلاف الأشخاص قسريًّا ممن اعتُبروا «غير مرغوب فيهم»، وبخاصة ذوي الإعاقات
مشاركة من ehab mohey ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
ظاهرة «الموكبانج» (Mukbang) كانت نوعًا من الفيديوهات التي تُبث عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، ويتناول فيها الشخص كميات كبيرة جدًّا من الطعام أثناء التفاعل مع المتابعين. بدأ ذلك المحتوى في كوريا الجنوبية في أوائل 2010 وانتشر عبر العالم، ولكنه نال انتقادات كثيرة بسبب ترويجه لعادات الأكل غير الصحية، كما أن ممارسيه واجهوا مشاكل صحية خطيرة.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
يخبرنا أيضًا أن عكس الاكتئاب ليس السعادة، بل هي الحياة نفسها، فالأوقات التي سرقها الاكتئاب من عمره هي أوقات لن يعوضها أبدًا!