بصورة أخرى للتبسيط، شبه فرويد «الهو» بحصان قوي جامح يمثّل الرغبات والغرائز، و«الأنا» بالفارس الذي يحاول توجيه هذا الحصان بذكاء وفق الواقع، بينما «الأنا الأعلى» هو المرشد أو المعلم الذي يعلم الفارس القيم الأخلاقية ويضبط تصرفاته ليتبع المسار الصحيح.
المؤلفون > إسماعيل إبراهيم > اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
! قرأ «كيم» وحفظ كميات هائلة من المعلومات في موضوعات مختلفة تتراوح ما بين التاريخ والأدب والجغرافيا، وبرع في الأرقام والحسابات والموسيقى وحفظ التواريخ. بحسب صحيفة «التايمز»، كان «كيم» يستطيع أن يتذكر بدقة محتويات ما لا يقل عن 12 ألف كتاب خلال حياته (لا عزاء لبعض أصدقائي الذين ينسون «عناوين» الكتب التي قرؤوها بمجرد الانتهاء منها!).
-
أصبح الجميع يعتقدون أن المصابين بالتوحد لا بد أن يكونوا «عباقرة»، وأصبح من الطبيعي أن يسأل الناس أهالي المُصابين عن قدرات أبنائهم الخارقة!
-
عكس الاكتئاب ليس السعادة، بل هي الحياة نفسها، فالأوقات التي سرقها الاكتئاب من عمره هي أوقات لن يعوضها أبدًا!
-
ففي مصر مثلًا وصل معدل انتشار مرض الاكتئاب إلى نحو 44 % بحسب نتائج المسح القومي للصحة النفسية عام 2018. قد يعني ذلك وجود قرابة 50 مليون مُكتئب في مصر، وهو رقم مُخيف جدًا. لكن الرقم المُرعب حقًّا كان لدى سكان قطاع «غزة»، والذي تراوحت النِّسَب فيه بحسب الدراسات هناك إلى ما بين 60 % و 95 %، بالأخذ في الاعتبار أن هذه النتائج كانت قبل الاجتياح الصهيوني الغاشم للقطاع عام 2023 أصلًا!
-
«أتذكر ذات صباح عندما استيقظت عند الفجر، كان يراودني شعور بأن كل شيء مُمكن. هل تعلم ذلك الشعور؟ أتذكر أنني قلت لنفسي: هذه هي بداية السعادة. من هنا ستبدأ، وسيكون هناك دائمًا المزيد والمزيد من السعادة بالطبع. لم يخطر ببالي أبدًا أنها لم تكن البداية. كانت هذه «هي» السعادة!.. لقد كانت «تلك اللحظة».. وفي «ذلك الوقت»!».
كلاريسا فون (ميريل ستريب)
-
، أجرت الطبيبة النفسية السوفيتية «جرونيا سوخاريفا» دراسات على الأطفال الذين يُعتبرون اليوم مصابين بالتوحد، ونشرت أول وصف تفصيلي لأعراض التوحد في عام 1925. الغريب أن عملها مر دون ملاحظة من أحد في المجتمع الطبي، وغالبًا كنتيجة لنشرها نتائجها باللغة الروسية.
-
❞ الفيلم تجربة إنسانية تعكس وتفسر ما يحدث بداخلك، وتُعيد صياغته بشكل أكثر وضوحًا وعمقًا، بل قد تفعل الأفلام ما هو أكثر من ذلك وتساهم مشاهدتها في معالجة المشكلات العاطفية والنفسية بشكل أعمق، وتصبح بالتالي جزءًا من العلاج النفسي. ❝
-
إعلانات لمشروب » Seven Up» الشهير تعود إلى فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي. هل تتساءل عن العلاقة بينها وبين موضوعنا هنا؟ السبب هو أنه كان يحتوي في تركيبته الأصلية على مادة «سترات الليثيوم»، ولم تتم إزالته إلا في عام 1948! العجيب أن الشركة كانت تروج لاستخدامه للأطفال لتهدئتهم، هل تتخيل؟!
-
العلاقة المصرية الخاصة جدًّا بين المرض النفسي والعقلي وبين «الباذنجان» (فيقولون على من فَقَد عقله: «في البتنجان»!). تقول الأسطورة إن أصل الحكاية يعود إلى المصريين القُدماء، حيث ربطوا بين ظهور الباذنجان، والذي يتم جمعه خلال شهري أبريل ومايو، وبين ظهور الأعراض النفسية. في هذا الوقت من العام تتغير الفصول ويبدأ فصل الربيع، وهي الفترة نفسها التي تشهد تأثر بعض المرضى المُصابين باضطراب ثنائي القطب، فيزداد عندهم الهوس!
-
بعض الإرشادات المهم اتباعها عند تناول الانتحار في الأفلام:
ضرورة التنويه قبل العرض عن احتواء العمل على مشاهد تتعلق بالانتحار، وعدم اعتبار ذلك حرقًا للعمل (Spoiler).
-
العلاج بالقراءة (Bibliotherapy):
أو «الببليوثيرابي»، وهو نوع من أنواع العلاج بالفن، ويرتكز على استخدام كتب مختارة للقراءة كوسيلة علاجية تساعد في حل المشكلات الشخصية. قد يتم استخدام القراءة الرشيدة بشكل فردي أو جماعي، ويستخدم طيفًا واسعًا من الكتب بدءًا من الكتب السماوية، ووصولًا إلى الروايات والشعر والسير الذاتية، بل وحتي كتب «التنمية البشرية» أحيانًا. غالبًا ما يكون مصحوبًا بالعلاج بالكتابة (Writing therapy).
-
اقترح كذلك أن السلوك البشري مدفوع بحافزين أساسيين؛ «حافز الموت» (Thanatos) وهو الرغبة في الانتهاء والتدمير الذاتي والعدوانية، و«حافز الحياة» (Eros) ويشمل غريزة البقاء والرغبة في التكاثر والحب.
-
يحدث الانتحار لأسباب عديدة وبطرق مختلفة. أهم الأسباب بلا شك هو الاكتئاب الشديد والمزمن (أكثر من ثلثي المنتحرين)، والذي يؤدي إلى شعور عميق باليأس والعجز وبأن الحياة لم تعد تحتمل.
-
في التاريخ الحديث، تطول قائمة المشاهير الذين أنهوا حياتهم وأذكر منهم: «فينسنت فان جوخ» و«فيرجينيا وولف» و«إرنست همينجواي» و«مارلين مونرو« و«إيفا براون» و«سيلفيا بلاث» و«روبن ويليامز» و«أنتوني بوردين». من الشخصيات المصرية التي أنهت حياتها كذلك المُطربة «داليدا» والشاعر الكبير «صلاح جاهين»، ويشاع كذلك أن الفنانة «سعاد حسني» أنهت حياتها بنفسها من شرفة منزلها بلندن.
-
أظهرت الدراسات أيضًا أن معدلات الانتحار تختلف باختلاف الأوقات في السنة، حيث تزداد في أوقات مُعينة وتقل في أوقات أخرى. تبلغ المعدلات أعلاها في يوم الإثنين (بداية الأسبوع في الدول الغربية، وربما بسبب العودة إلى الضغوطات والتوتر الناتج عن العمل
-
تشير الدراسات إلى أن قرابة الـ %20-15 من الأشخاص في العالم قد راودتهم أفكار انتحارية في خلال حياتهم كلها، وفي مقابل كل حالة انتحار ناجحة كان هناك ما يقدر بـ20 محاولة انتحار فاشلة. نسبة الانتحار المكتمل أعلى لدى الذكور، بالرغم من أن محاولات الانتحار والاكتئاب بصفة عامة أكثر لدى الإناث، وهو ما يُعرف باسم «المُفارقة الجِندرية
-
وفقًا لإحصائيات «منظمة الصحة العالمية» عام 2019، يموت نحو 800,000 شخص سنويًّا بسبب الانتحار، وبمعدل بلغ 9 حالات لكل 100,000 نسمة، حيث تحدث حالة انتحار واحدة كل 40 ثانية!
-
كان «كيم» يستطيع أن يتذكر بدقة محتويات ما لا يقل عن 12 ألف كتاب خلال حياته (لا عزاء لبعض أصدقائي الذين ينسون «عناوين» الكتب التي قرؤوها بمجرد الانتهاء منها!)
-
ظهر اسم «بروزاك» في مُعظم البرامج والمسلسلات والأفلام والأغاني في تلك الفترة، فتحول من مجرد مضاد آخر للاكتئاب إلى «ظاهرة ثقافية» و«رمزًا للعصر» كما تم وصفه! بل لقد أُضيفت الكلمة إلى اللغة الإنجليزية نفسها في قاموس أكسفورد الإنجليزي، فأصبح بإمكانك أن تقول إنك تعيش «لحظة بروزاك»، بمعنى أنك سعيد!