وكأن الخطر سيداهمهم في أي لحظة. يستهلك ذلك طاقتهم الذهنية والعاطفية، ويُفقدهم القدرة على الاسترخاء أو الراحة، مما يتركهم كضحايا حرب داخلية لا يشعر بوطأتها سواهم!
المؤلفون > إسماعيل إبراهيم > اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من eman ، من كتاب
سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
يعيش هؤلاء الأشخاص في حالة دائمة من الترقب والتوجس؛ فهم يميلون إلى التفكير في أسوأ الاحتمالات دائمًا، ويتوقعون حدوث كارثة في أي لحظة! تصبح الأمور الحياتية المعتادة، مثل الصحة والمال والعلاقات الاجتماعية، مصدر قلق دائم لا يهدأ، مصحوبة بالتردد والشك المستمر، مع صعوبة في اتخاذ القرارات خوفًا من الوقوع في الخطأ(12).
مشاركة من eman ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
في البداية، من المهم أن نعرف أن الشعور بالقلق بين الحين والآخر أمر طبيعي تمامًا يمر به الجميع، خاصةً مع الضغوطات اليومية للحياة العصرية التي نعيشها، بتحدياتها المُستمرة وإيقاعها المُرهق. في واقع الأمر، يساعدنا ذلك «القلق الصحي» على التأهب والاستعداد للتعامل مع تلك المواقف الصعبة، ومواجهتها بقرارات حذِرة ومدروسة. لذلك أقول إن «شيئًا من القلق» قد يكون مُفيدًا أحيانًا! لكن عندما يصبح هذا القلق مُفرطًا، ومتواصلًا، وغير عقلاني، ويخرج عن نطاق السيطرة، ويتحول إلى خوف دائم يعوق القيام بالأنشطة اليومية، فإنه هنا يتجاوز كونه مجرد شعور عابر، ويصبح علامة على حدوث «اضطراب القلق».
مشاركة من eman ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
يقول الفيلسوف العربي «ابن خَلْدُون» في مقدمته الشهيرة إن «لحظة صمت العقل لا تعني موت الحقيقة، بل هي لحظة مهمة لمعرفة جانب مختلف من الحقيقة»
-
يتكون إحساس جديد بالذات، هو خليط من ذكريات وتجارب «رايلي» الجيدة والسيئة معًا، لتتشكل نسخة جديدة متكاملة أكثر نضجًا واستقرارًا، وأقدر على مواجهة الحياة الجديدة. تحتضن المشاعر جميعها هذه النسخة الجديدة، وهو ما ينجح في تهدئة «رايلي» وإنهاء «نوبة الهلع».
مشاركة من Nour ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
وبطبيعة الحال، أثارت تلك الأفلام فضول المشاهدين تجاه التحليلات النفسية لشخصيات الأشرار فيها، ودفعتهم لمحاولة استكشاف «سيكولوجية الشر»، والدوافع والديناميكيات النفسية المعقدة وراء أفعالهم الشنيعة. لكنها في الوقت نفسه قد تكون محاولة منهم لفهم أنفسهم أيضًا! فالسؤال المهم هنا هو: هل يولد الإنسانُ شريرًا؟ أم تدفعه الحياة بقسوتها وظلمها دفعًا إلى هذا المصير؟ هل يوجد بداخل كُلٍّ منا «شريرٌ صغيرٌ» ينتظر الفرصة السانحة ليظهر، أم أننا جميعًا «ملائكة»، والشر هو شيء يحدث للآخرين فقط؟!
-
هل يمكن أن يكون ما رأيناه إذن ناتجًا عن «الأرق المزمن» الذي كان يعاني منه الراوي؟ نعرف أنه عندما يُحرم الدماغ من النوم، فإنه يبدأ في العمل بطريقة غير منتظمة، مما يؤدي إلى إدراكات بصرية أو سمعية أو حسية غير حقيقية. قد تتفاقم الأعراض مع مرور الوقت، فيخلط الشخص بين الأحلام واليقظة، وقد تتطور إلى الهلاوس والأوهام والانفصال التام عن الواقع. ربما.. فقد وصف هو نفسه حالته بقوله: «مع الأرق، لن تنام أبدًا ولن تستيقظ أبدًا، مع الأرق، لا شيء حقيقي. كل شيء يبدو بعيدًا؛ نسخة من نسخة من نسخة!».
-
❞ القلق يشبه سداد الفوائد على دَينٍ أنت لم تقترضه من الأساس!». ❝
مشاركة من eman ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
وبالفعل، بدأت الظروف في التحسن رويدًا رويدًا، فكان من أبرزها محاولات الطبيب النفسي الرائد «ويليام تشارلز هود» (1824-1870)، الذي عمل مشرفًا على المصحة منذ عام 1852 وحتى عام 1862. كان «هود» من رواد تطبيق مبادئ «العلاج الأخلاقي» (Moral Management)، والذي يركز على معاملة المرضى باحترام وكرامة، وإنهاء الممارسات القمعية، وتوفير بيئة علاجية داعمة وإنسانية. قاد حملة موسعة من الإصلاحات الشاملة، شملت إلغاء استخدام القيود الجسدية مثل السلاسل والسترات المقيِّدة، واعتمد بدلًا
مشاركة من Nour ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
في الحقيقة، العلاقة بين العقل والجسد (Mind-Body Connection) مُعقدة، فالحالة النفسية والعاطفية للفرد يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحته الجسدية، والعكس صحيح. يُعتقد أن لدى هؤلاء الأشخاص حساسية زائدة للألم نتيجة اضطراب في كيفية معالجة أدمغتهم للإشارات الحسية، مما يؤدي إلى تضخيم شعورهم بالألم أو بالأعراض الجسدية الطبيعية. يفسر كذلك أنصار مدرسة التحليل النفسي هذه الأعراض بكونها وسيلة للتعبير عن المشاعر اللاواعية المكبوتة، حين يعجز الفرد عن مواجهتها أو التعبير عنها بشكل مباشر، فتتحول إلى أعراض جسدية لتمنحه منفذًا غير مباشر للتعامل مع صراعاته، ولتخفيف التوتر الداخلي
-
أن رحلة الإدمان، أي إدمان، صعبة وموحشة، ومليئة بالصراعات والانكسارات، لكنها في الوقت نفسه لا تخلو من الأمل، فحتى لو وصل المُدمن إلى القاع، فإن ذلك لا يعني بالضرورة حتمية بقائه هناك إلى الأبد!
مشاركة من Asfor ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«أن تحيا يعني أن تُعاني، وبقاؤك حيًّا يعني أن تعثر على بعض المعاني في المعاناة
مشاركة من Islam ، من كتابسايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول
-
إلى مَن كانت إِقامتهُ قصيرةً..
لكنّها كانت رائعةً..
إلى مَن جَعلنا نَقرأ..
ونَتجرّأ، ونَحْلُم، ونَكتُب..
إلى روحِ الخَالد..
د. أحمد خالد توفيق.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
قد لا يكون لكل قصة «نهاية سعيدة» دائمًا، لكن علمتنا الحياة أنه لا يوجد إنسان بعيد عن الأمل والخلاص، على الأقل… «اليوم فقط».
-
حركة هرمونات «الكورتيزول» و»الميلاتونين» خلال اليوم لتنظيم الساعة البيولوجية، حيث يصل «الكورتيزول» إلى ذروته خلال ساعات الاستيقاظ ويبلغ «الميلاتونين» ذروته أثناء النوم.
-
كانت مصحة «بيثلم» تبدو كقصر فخم من الخارج، لدرجة أنها كان تُقارن بقصر «فرساي» بفرنسا، ولذلك أسماها العامة «قصر المجانين»! لكننا نعرف أن المظاهر عادة ما تكون خادعة، وأن ما يبدو ليس دائمًا ما هو كائن!
مشاركة من wahban fans ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«جميعنا نُصاب بالقليل من الجنون بين الحين والآخر، أليس كذلك؟!».
مشاركة من wahban fans ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«جميعنا نُصاب بالقليل من الجنون بين الحين والآخر، أليس كذلك؟!».
مشاركة من wahban fans ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
1927، وجد «آيزنشتاين» أن الجمع بين المحفزات المرئية والسمعية في الأفلام أدى إلى زيادة ذلك التأثير على العقل.
فَطِنت الأنظمة السياسية إلى هذا مبكرًا، فاستُخدمت هذه التقنيات في الأفلام للتلاعب بعقول المشاهدين من أجل الدعاية للدولة الماركسية الجديدة بعد الثورة البلشفية عام 1917. لحقت بها الأنظمة الأخرى، خاصة السينما النازية التي كانت من أقوى أسلحة «هتلر» الدعائية، وبعدها السينما الأمريكية من خلال أفلام «هوليوود»، والتي قدمت الدعاية للغرب وللرأسمالية في فترة الحرب العالمية الثانية، وأثناء الحرب الباردة. في عصرنا الحالي ظهر مصطلح (حروب الجيل
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابنيوروسينما: رحلة استكشافية لأمراض الأعصاب في عالم السينما
-
«الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية» (Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders)، واختصارًا DSM.
صدر DSM عن «الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين»، وقدم لأول مرة معايير واضحة لتشخيص الأمراض النفسية بهدف توحيد هذه المعايير، وتقليل الاختلافات بين الأطباء، وتحقيق أكبر توافق ممكن في التشخيصات النفسية