في كتابها «لا تُغذِّ عقل القرد»، تُشبه الكاتبة «جينيفر شانون» العقل القَلِق بالقرد؛ والذي يظل مشغولًا بشكل مستمر، ويقفز من فكرة إلى أخرى، ويبحث دائمًا عن الأمان من التهديدات التي لا يراها أحد سواه! تخبرنا المؤلفة، وهي معالجة نفسية متخصصة في الـ CBT وكانت تعاني هي شخصيًّا من القلق في طفولتها، أن محاولات إرضاء هذا القرد -سواء من خلال التجنّب المستمر، أو اجترار الأفكار القلقة، أو البحث المفرط عن الطمأنة، أو الحساسية الزائدة- لن تُنهي القلق، بل ستغذّيه، وتجعله أقوى. تدعونا «شانون» إلى التوقف عن «تغذية القرد»، من خلال تمارين وتقنيات تساعد على التعرف على الأفكار القلقة، وفهم جذورها، ومواجهتها بدلًا من الهروب منها.
المؤلفون > إسماعيل إبراهيم > اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات إسماعيل إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Asmaa ، من كتاب
سايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
في ألمانيا النازية والولايات المتحدة وغيرهما من الدول، حيث تم تعقيم آلاف الأشخاص قسريًّا ممن اعتُبروا «غير مرغوب فيهم»، وبخاصة ذوي الإعاقات الذهنية والاضطرابات النفسية، أو حتى من وُصفوا بالمُنحرفين اجتماعيًّا، بدعوى حماية المجتمع وتحسين «الجينات البشرية»! جرت هذه الانتهاكات تحت غطاء طبي وقانوني، وبدعم من مؤسسات رسمية
مشاركة من MoniCa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
الاتحاد السوفييتي في الستينيات يزج بالمعارضين للنظام في المصحات النفسية تحت مظلة تشخيص وهمي غير مُعترف به طبيًّا عُرف باسم «الفصام البطيء» (Sluggish Schizophrenia)! كان هذا التشخيص المُختلق مبنيًّا على فرضية عبثية مفادها أن الأشخاص الذين يتبنون آراءً تُعد «غير طبيعية» في نظر النظام قد يكونون مصابين بالـ»الفصام»، حتى ولو لم تظهر عليهم أي أعراض ذُهانية وقتها، لأنها قد تظهر لاحقًا! فُرضت عليهم كذلك علاجات قاسية، كالصدمات الكهربائية القوية والجرعات المُفرطة من مضادات الذُّهان، لإخضاعهم وإسكاتهم!
مشاركة من MoniCa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
الاتحاد السوفييتي في الستينيات يزج بالمعارضين للنظام في المصحات النفسية تحت مظلة تشخيص وهمي غير مُعترف به طبيًّا عُرف باسم «الفصام البطيء» (Sluggish Schizophrenia)! كان هذا التشخيص المُختلق مبنيًّا على فرضية عبثية مفادها أن الأشخاص الذين يتبنون آراءً تُعد «غير طبيعية» في نظر النظام قد يكونون مصابين بالـ»الفصام»، حتى ولو لم تظهر عليهم أي أعراض ذُهانية وقتها، لأنها قد تظهر لاحقًا! فُرضت عليهم كذلك علاجات قاسية، كالصدمات الكهربائية القوية والجرعات المُفرطة من مضادات الذُّهان، لإخضاعهم وإسكاتهم!
مشاركة من MoniCa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
دفعتني تلك القصة لطرح سؤال جوهري هو: هل الشر في السينما هو تقليد للواقع، أم أن الواقع هو الذي يحاكيه؟!(58)
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
كل ما في الأمر هو أنني سأطرح عددًا من التساؤلات التي تتعلق بتشخيص الاضطراب الذي عانت منه الشخصية الرئيسة، ثم سأترك لك حرية التفكير والإجابة
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«جميعنا نُصاب بالقليل من الجنون بين الحين والآخر، أليس كذلك؟!»
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
مشهد من الفيلم الأمريكي «سارقة الكتاب» (The Book Thief)، والذي تدور أحداثه في ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يروي قصة الفتاة الصغيرة «ليزيل» التي تقوم بسرقة الكتب من المكتبات، لأنها تجد فيها الملاذ الوحيد في عالم فوضوي لا يرحم!
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
مَثّلت هذه الحكاية رؤية «أفلاطون» حول طبيعة إدراك البشر للأشياء من حولهم وبين حقيقتها الكاملة. يرتكز «أفلاطون» في جوهر نظريته على أن ما نعتقد أنه الواقع قد لا يكون في حقيقة الأمر سوى ظلال خادعة، فالحواس في نظره مُضَلِّلة ولا يمكن الوثوق بها للوصول إلى المعرفة الحقيقية.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
قد تسيطر الشخصية البديلة تمامًا على المصاب (بما يُشبه «الاستحواذ»)، وقد يحدث بصورة أكثر خفاءً، فيعاني الشخص من فجوات في الذاكرة فقط، أو يجد نفسه في أماكن غريبة، أو يجري محادثة لا يتذكر أنه بدأها! قد تكون فترات الانفصال قصيرة (ساعات أو أيام) أو قد تستغرق وقتًا أطول (أسابيع أو أشهر، أو سنوات أحيانًا!).
-
أحد أهم العوامل التي ارتبطت بالسمعة السيئة التي لاحقت الطب النفسي في الوعي الجمعي يعود إلى «المصحّات النفسية» ذاتها، والتي حملت تاريخًا مُغرقًا في القتامة والكآبة والقسوة. تشكّلت هذه الصورة نتيجة عقود من المعاملات غير الإنسانية التي كان يتعرض لها المرضى بين جدرانها، والتي زادتها بالطبع الأساطير والحكايات الشعبية.
-
وصفت البرديات كذلك اضطرابات عقلية تُصيب النساء، لكنهم أرجعوا ذلك إلى شيء في غاية الغرابة، ألا وهو «تجول الرحم داخل الجسم»! في اعتقادهم، كان «الرحم» يتحرك من مكانه أسفل الجسم ليصعد إلى الرأس ويتسبب في حدوث الأعراض النفسية لدى النساء!
-
عرف المصريون القدماء الاضطرابات العقلية والنفسية كما تخبرنا «بردية إيبرس» الشهيرة(6)، ولكنهم أرجعوها إلى اعتلال القلب وليس الدماغ، وأسموه «مقر الروح» (العجيب أن الدماغ لم يكن له أي وظيفة تذكر عند المصريين القدماء، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وبالتالي كان يتم التخلص منه أثناء عملية التحنيط!). كانوا كذلك أول من قام بتفسير الأحلام باعتبارها نافذة لفهم الروح والنفس (قبل «فرويد» بقرون!)، كما خصصوا معابد دينية للاستخدام كخلوات علاجية، حيث ينام فيها المرضى ويعالجهم الكهنة بتلاوة التعاويذ السحرية أو بالتأمل وتقديم القرابين،
-
ينشأ الاضطراب نتيجة تفاعل معقد بين عدد من العوامل النفسية والبيئية والبيولوجية، ولكن يظل التعرّض لصدمات نفسية شديدة أثناء الطفولة هو أهم الأسباب. يعاني المصابون غالبًا من إساءات جسدية أو جنسية أو إهمال عاطفي شديد في السنوات المبكرة من أعمارهم،
-
هذا الاضطراب نادر الحدوث نسبيًّا، حيث يُعتقد أنه يؤثر على نحو 1.5 إلى 2 % من البشر، ويصيب الإناث بمعدل يفوق الذكور بكثير، قد يصل لأكثر من ستة -وفي بعض الدراسات تسعة- أضعاف. قد يظهر في أي مرحلة عمرية، لكن الأعراض عادةً ما تبدأ بين سن 5 و10 سنوات.
مشاركة من littel fairy ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
لكنني أود أن أذكرك في الوقت نفسه بجانبك من هذا الاتفاق؛ وهو أن تعدني ألا تستخدم المعلومات الواردة في هذا الكتاب للتشخيص أبدًا، فهي ليست بديلًا عن الاستشارة الطبية من قِبل المتخصصين في الطب النفسي بأي حال من الأحوال. فالكتاب يهدف ببساطة إلى شيئين: الإمتاع والتثقيف؛
-
(يشرب البشر نحو 2.25 مليار كوب شاي يوميًّا، تليه القهوة بنحو 2 مليار فنجان يوميًّا!)
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
الشجاعة هي أن تشعر بالخوف، ومع ذلك، تتخذ قرارًا بأن تواجه هذه المخاوف مهما كلفك الأمر.
مشاركة من esraa ، من كتابسايكوسينما : الاضطرابات النفسية والأشرار على شاشة السينما - الجزء الثاني
-
«جميعنا نُصاب بالقليل من الجنون بين الحين والآخر، أليس كذلك؟!».
نورمان بيتس

-
«كل البشر يعانون من نفس المشاكل الأساسية، لذلك لا يمكن إدراك مغزى أي فيلم بالكامل لو لم تكن هذه المشاكل مُصوّرة فيه بشكل صحيح».
أكيرا كوروساوا (المخرج الياباني الكبير)