ا كان لهذا الأمر أن يزعج «الحداثيين» الأوائل لأنهم كانوا متطلّعين إلى زمن عقلاني منطقي تختفي فيه الأنماط المحلّية اختفاء تامًا من عالم العمارة مثلما اختفت في ميداني الصناعة
المؤلفون > آلان دو بوتون > اقتباسات آلان دو بوتون
اقتباسات آلان دو بوتون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات آلان دو بوتون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من REMO ، من كتاب
عمارة السعادة
-
ستطيع القول إن العمارة ليس فيها أبدًا شيء قبيح في حد ذاته؛ لكنه يكون شيئًا موضوعًا في مكان غير صحيح، أو يكون من حجم غير صحيح، فيبدو قبيحًا. وأما الجمال فهو وليد العلاقة المنسجمة المتناسبة بين الأجزاء المختلفة.
مشاركة من REMO ، من كتابعمارة السعادة
-
يسرّنا أن نرى مظهر الخفّة، بل حتى الرِقّة، في مواجهة أثقال أو ضغوط كبيرة -أعمدة تبدو كأنها تحاول أن تجعلنا نرى كيف أن علينا، بدورنا، أن نقف في مواجهة الأعباء الواقعة علينا.
مشاركة من REMO ، من كتابعمارة السعادة
-
ففكرة الرفاه تميل إلى الارتباط بالعظمة والأُبّهة والخيلاء؛ في حين يميل الناس كثيرًا إلى اعتبار البساطة مرتبطة بالبؤس وقلّة الحيلة وانعدام الذكاء.
مشاركة من REMO ، من كتابعمارة السعادة
-
❞ سيئون. بدلًا من ذلك، علينا دائمًا أن «نبحث عن الدبّوس». ما عناه آلان بـ«الدبوس» هو الأمر الذي يكون في حياة واحد من الناس يدفعه إلى انتهاج طرق في السلوك تبدو شريرة أو فظّة ❝
مشاركة من Dina 💗 ، من كتابهدوء : سلسلة مدرسة الحياة
-
❞ ليتنا كنا قادرين على تنبيه الآخرين، في وقت مبكر، إلى مناطق هشاشتنا، كي يدخلوها في حسابهم عندما يتعاملون معنا. ❝
مشاركة من Dina 💗 ، من كتابهدوء : سلسلة مدرسة الحياة
-
عند نشأة التراجيديا، على مسارح اليونان القديمة في القرن السادس قبل الميلاد، كانت تتبع بطلًا ما، غالبًا ما يكون رفيع الأصل، ملكًا أو محاربًا شهيرًا، وتتبع مسيرته من الازدهار والثناء إلى الانهيار والخزي، وهو السقوط الذي يحدثُ على الدوام نتيجة اقترافه خطأ ما. كان سرد القصة - الطريقة التي تُروى بها تحديدًا - يقصد عمدًا أن يترك أفراد الجمهور مترددين حيال إدانة البطل على ما حلّ به، وفي الآن نفسه شاعرين بالتواضع إذ يدركون مدى سهولة أن تتحطّم حياتهم تمامّا إن هُم وَجدوا أنفسهم في محنةٍ مماثلة.
إذا كانت الصحف، بقاموس مفرداتها الخاص بالمنحرفين وغريبي الأطوار والفاشلين والخاسرين، تقف على الطرف الأقصى من طَيف درجات التفهّم، فإن التراجيديا تقف على الطرف الآخر تمامًا. إنها تطمحُ لمد جسورٍ بين المذنب وبين مَن يبدو مُبرّأً من كل ذنب، وتتحدّى الأفكار التقليدية حول المسؤولية، ولكي تحقق طموحاتها تلك تُعّد هي الرواية الأشد تعقيدًا من الناحية السيكولوجية والأشد تقديرًا واحترامًا لكيفَ يمكن أن ينزل العار بأي إنسان من دون
مشاركة من Amer Alshamsi ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
مثل كل شهيةٍ أخرى، فإن الجوع للمكانة قد تكون له فوائده: يدفعنا للحُكم بنزاهة على مواهبنا، ويشجعنا على التفوق، ويمنعنا من اتباع سلوكيات متطرفة في غرابتها ويشد أفراد المجتمع معًا حول نظام قيم مشترك. ومع هذا، فمثل كل شهيةٍ أخرى يمكن للإفراط فيه أن يكون قاتلًا أيضًا.
مشاركة من Amer Alshamsi ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
إننا نُدعى لتخيّل أنفسنا نتسلّق الجُرف شديد الانحدار فوق وَجه السعادة من أجل أن نبلغ قمته العالية العريضة، حيث يتسنّى لنا عيشُ حياةً رَضية هَنية بقية عمرنا؛ من دون أن يُذكّرنا أحد أننا حالما نبلغ القمة سوف نُستدَعى مرةً أخرى إلى منخفضاتٍ وقيعان جديدة من القلق والرغبة.
مشاركة من Amer Alshamsi ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
إلا أن توحي بأن تلك الفكرة نفسها ساذجة في حقيقة الأمر. وذلك أن الغاية من فن أولئك السابقين، ومن مبانيهم، ما كانت تذكيرنا بما تكون عليه الحياة عادة، بل إبقاءَ صورة الحياة المثالية أمام عيوننا فلعلها تفلح في تقريبنا -ولو قليلًا- من الفضيلة والكمال.
مشاركة من REMO ، من كتابعمارة السعادة
-
❞ لكن هذا على وجه التحديد هو نوع الاطمئنان الذي نظلّ في حاجة دائمة إليه. لا يمكن أبدًا أن نستغني عن حاجتنا إلى القبول. ❝
مشاركة من Dina 💗 ، من كتابهدوء : سلسلة مدرسة الحياة
-
«إن التخلّي عن الطموحات الكبيرة لهو نعمةُ جالبة للارتياح بمثل قدر تحقيقها تمامًا. تبزغُ خفّةٌ غريبة في قلب المرء إذا ما تقبّل بإيمانٍ طيب ألّا يكون شيئًا مذكورًا في مجالٍ محدّد. أي يوم مبارك سعيد يحل عندما نتخلّى عن كفاحنا للاحتفاظ بالشباب والرشاقة. لسوف نقول: «الحمد لله، لقد زالت عني تلك الأوهام». إن كل ما يُضاف إلى الذات هو عبء مثلما هو مفخرة».
مشاركة من Mohamed Alwakeel ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
يعتمد تقديرنا لذاتنا في هذا العالم اعتمادًا تامًا على ما نؤمن بأننا نستطيع أن نكونه ونحققه، ويتحدد وفقًا لنسبة حقائقنا إلى إمكانياتنا المفترضة
مشاركة من Mohamed Alwakeel ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
الحكمة حين نتعلّم أن لا نُفاقِمَ استعصاءَ العالم [أمامنا] من خلال ردود أفعالنا، وعبر نوبات الغضب، ورثاء الذات، والقلق، والسخرية المريرة، والتعالي، والبارانويا.
ثمة فكرةٌ واحدةٌ تتكرّر في أعماله: من الأفضل تحمُّل الإحباطات التي هيَّأْنا أنفسنا لها، ومحاولة فَهْم معظم تلك التي فاجأتنا من دون أن نتمكّن من استيعابها. يجب أن توفّق الفلسفة بيننا وبين الأبعاد الفعليّة للواقع، وبذا ستجنُّبنا على الأقل درعَ الإحباط المكوَّن من العواطف الخبيثة المُرافِقة، إنْ لم تجنِّبْنا الإحباط بذاته. إنّ واجبها هو أن تهيّئ لأمنياتنا أسلسَ استقرارٍ ممكنٍ على الجدار الصلب للواقع.
مشاركة من ziad mohammad ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
سؤوليّتها. ويتعارض هذا التوصيف مباشرةً مع رؤية سينيكا عن العقل التي تقول إنّ الغضب لا ينجم عن انفجار جامح للمشاعر، بل عن خطأ بسيط (وقابل للتصحيح) في التفكير. لا يحكم العقلُ أفعالَنا على الدوام، كما يَخْلُص سينيكا: لو رُشقنا بماء بارد، لن يكون أمام أجسادنا سوى الارتعاش؛ لو وُجّهت أصابع إلى أعيننا، لا بدّ أن نرمش. ولكنّ الغضب لا يندرج تحت تصنيف الحركة الجسديّة اللاإراديّة، إذ إنّه لا ينطلق إلا على إثر أفكار محدَّدة متبنّاة عقلانيًا؛ ولن نغيّر نزوعنا إلى الغضب ما لم نغيّر هذه الأفكار.
٣ - وبحسب الرؤية السينيكيّة، إنّ ما يدفعنا إلى الغضب أفكارٌ تفاؤليّةٌ على نحو خطير بشأن ماهيّة العالم والناس الآخرين.
٤ - مدى سوء رد فعلنا حيال الإحباطات يتحدّد نقديًا عبر ما نعتبره طبيعيًا. إذ قد نشعر بالإحباط لأنها تمطر، ولكنّ اعتيادنا على الدُّش يعني أنّ من غير المحتمَل أن نستجيب للمطر بالغضب. ويتم ضبط إحباطاتنا عبر فَهْم ما يمكن أن نتوقّعه من العالم، وعبر خبرتنا بالنتائج الطبيعيّة لتوقّعاتنا. لا يغلبنا الغضب كلّما حُرمنا من أمرٍ نشتهيه، ولا يحدث هذا إل
مشاركة من ziad mohammad ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
الحكمة حين نتعلّم أن لا نُفاقِمَ استعصاءَ العالم [أمامنا] من خلال ردود أفعالنا، وعبر نوبات الغضب، ورثاء الذات، والقلق، والسخرية المريرة، والتعالي، والبارانويا.
ثمة فكرةٌ واحدةٌ تتكرّر في أعماله: من الأفضل تحمُّل الإحباطات التي هيَّأْنا أنفسنا لها، ومحاولة فَهْم معظم تلك التي فاجأتنا من دون أن نتمكّن من استيعابها. يجب أن توفّق الفلسفة بيننا وبين الأبعاد الفعليّة للواقع، وبذا ستجنُّبنا على الأقل درعَ الإحباط المكوَّن من العواطف الخبيثة المُرافِقة، إنْ لم تجنِّبْنا الإحباط بذاته. إنّ واجبها هو أن تهيّئ لأمنياتنا أسلسَ استقرارٍ ممكنٍ على الجدار الصلب للواقع.
مشاركة من ziad mohammad ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
قبل ثلاثة عشر عامًا من رسمه لوحة موت سقراط، تناول جاك- لوي دافيد فيلسوفًا قديمًا آخر واجه نهايتَه بهدوءٍ استثنائيٍّ بين الدموع الهستيريّة للأصدقاء والعائلة.

(الصورة ١٢. ١)
صوّرتْ لوحة موت سينيكا، المرسومة عام ١٧٧٣، حين كان دافيد في الخامسة والعشرين من عمره، اللحظات الأخيرة للفيلسوف الرواقيّ في فيلّا خارج روما في نيسان/أبريل عام ٦٥ للميلاد. كان ضابطٌ قد وصل إلى المنزل قبل عدة ساعات يحمل تعليمات من الإمبراطور تنصّ على وجوب أن يقتل سينيكا نفسه
مشاركة من ziad mohammad ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
كثيرون، ولكن نادرًا ما كانت الفسلفة تقبله. أقرّ الفيلسوف بعشقه للطعام الممتاز: «منطلقُ وجذرُ كلِّ خيرِ هو لذّة المعدة. حتى الحكمة والثقافة ينبغي إخضاعهما لهذا المبدأ». إذ الفلسفة الممارَسة على نحو ملائم ليست سوى دليلٍ إلى اللذة:
فالإنسان الذي يدّعي عدم استعداده للفلسفة بعد، أو أنّ الوقت قد فات على هذا، يشبه الإنسان الذي يقول إنّه صغيرٌ جدًا أو كبيرٌ جدًا على السعادة.
قلةٌ هم الفلاسفة الذين صرّحوا باعترافات صارخةٍ إلى هذا الحد بشأن رغبتهم بنمط حياة قائم على اللذة. هذا صدم كثيرين، بخاصة حين سمعوا أنّ أبيقور اجتذب دعم بعض الأثرياء، بدايةً في لامبساكوس في الدردنيل، ثم في أثينا، وقد استثمر أموالهم لإنشاء مؤسسة فلسفيّة تنشر السعادة. كانت المدرسة تقبل الجنسين، وتشجّعهم على عيش اللذة ودراستها معًا. وقد بدت الفكرة بشأن ما يحدث في المدرسة مدغدغةً للمشاعر ومرفوضةً أخلاقيًا في آن.
مشاركة من ziad mohammad ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
إياه بصرامةٍ عن المعرفة التي لا تقتصر على فهم سبب كون الأمر صحيحًا، بل كذلك سبب كون بدائله خاطئةً. وقد شبّه صيغتَيْ الحقيقة هاتين بالأعمال الجميلة للنحّات العظيم دايدالوس. الحقيقة الناتجة عن الحدس تشبه تمثالًا منتصبًا بلا دعامات خارجيّة.

(الصورة ٣. ٨)
يمكن للريح القويّة أن تقلبه في أيّ لحظة. أما الحقيقة المدعومة بالأسباب وبوعيٍ بشأن الحُجج المضادّة فتشبه التمثال المتجذّر في الأرض عبر أوتاد راسخة. يمنحنا المنهج السقراطيّ للتفكير طريقةً لتطوير الآراء التي يمكن لنا اعتناقها بثقةٍ فعليّةٍ، حتى لو واجهتنا
مشاركة من ziad mohammad ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
٦. نتاج الفكر يعلو على نتاج الحدس، بصرف النظر عن تلميحات أريستوفانيس.
من الممكن، بالطبع، التوصّل إلى الحقائق دون تفلسف. ودون اتّباع منهج سقراط، بوسعنا تمييز أنّ الفقراء قد يكونون ذوي فضيلة لو اختبروا مواقف يكون من المستحيل فيها أن يمتلكوا الفضيلة والمال معًا، أو أنّ الشجاعة قد تتضمّن الانسحاب في المعركة. ولكن قد نجازف في الوقوع في جهل كيفيّة الرد على الأشخاص الذين نخالفهم الرأي لو لم نعمد بدايةً إلى التدقيق في الاعتراضات التي قد تعتري موقفنا على نحو منطقيّ. قد يُخرسنا الأشخاص المؤثّرون الذين سيرغموننا على الإنصات بشأن أنّ وجود المال جوهريٌّ في الفضيلة، وأن المخنّثين وحدهم ينسحبون في المعركة. وعند الافتقار إلى الحُجج المضادّة التي تمنحنا القوّة (معركة بلاتيا والإثراء في مجتمع فاسد)، لا بدّ أن نشعر بالضعف أو التردّد في التأكيد على صحّة موقفنا، عدا عن عجزنا عن تفسير سبب ذلك.
يصف سقراط الاعتقاد الصحيح، من دون وجود وعيٍ، لكيفيّة الرد بشكل عقلاني على الاعتراضات ضدّه بكونه رأيًا صحيحًا، مميّزًا
مشاركة من ziad mohammad ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة