دير تحميل دروس الحب لكن هذا ملف لم يمكن تحميلة بأن الهاتفي غير مدوم
المؤلفون > آلان دو بوتون > اقتباسات آلان دو بوتون
اقتباسات آلان دو بوتون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات آلان دو بوتون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Solomon Aduok ، من كتاب
دروس الحب
-
ما الفائدة من البكاء على أجزاٍء الحياة؟
إذ هي بأسرها تدعو للدّموع.
مشاركة من حَوْرَاءُ الشيّخ ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
قد نكون سعداء كفاية بالقليل اذا كان هذا القليل هو ما نتوقع، وقد نكون تعساء بالكثير عندما يتم تعليمنا ان نرغب في كل شيء.
مشاركة من afnan ، من كتابقلق السعي إلى المكانة
-
فصّل روسو حجّته بأن هناك طريقتين لجعل إنساناً أكثر ثراءً : أن تعطيه المزيد من المال , أو أن تحدّ من رغباته.
مشاركة من مجدي ونوس ، من كتابقلق السعي إلى المكانة
-
إن إحساسنا بالهوية أسيرٌ في قبضة أحكام من نعيش بينهم.
مشاركة من مجدي ونوس ، من كتابقلق السعي إلى المكانة
-
أشد الأكاذيب دناءة، التحفظات العقلية، الأسرار، اللامبالاة الزائفة، الكلمات المعسولة ذات الدوافع الخفية، الحقيقة التي حُرفت بعض الشيء من أجل اللباقة..باختصار،جميع الأمور التي تقلقنا في الحب، وتحزننا في الصداقة وتجعل تعاملاتنا مع الآخرين شديدة التفاهة، كانت -بالنسبة لبروست- مسألة صدمة أو حن أو سخرية دائمة
مشاركة من zahra mansour ، من كتابكيف يمكن لبروست أن يغيّر حياتك
-
لو كان الاعتراف بقابليتنا للموت سيشجعنا على إعادة تقييم أولوياتنا، فإنه حريٌّ أن نسأل عن ما هي هذه الأولويات
مشاركة من zahra mansour ، من كتابكيف يمكن لبروست أن يغيّر حياتك
-
لو كنا موجودين على الأرض على يدي خالق قاس من أجل المعاناة الصرفة فقط، سيكون لدينا سبب موجب لتهنئة أنفسنا على الاستجابة الحماسية لهذا الواجب
مشاركة من zahra mansour ، من كتابكيف يمكن لبروست أن يغيّر حياتك
-
البشر محكومون بأمور عدة أكثر من كونهم محكومين بالتعاسة
مشاركة من zahra mansour ، من كتابكيف يمكن لبروست أن يغيّر حياتك
-
التحليل الواعي يهدئ الذهن
مشاركة من zahra mansour ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
كان واجب الفلسفة، بحسب أبيقور، مساعدتنا على تأويل نوبات اليأس والرغبة الغامضة التي تعترينا، وبذا تنقذنا من النماذج الخاطئة للسعادة
مشاركة من zahra mansour ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
كما لا يكون للطب أي نفع عندما لا يتخلص من العلة الجسدية، ستكون الفلسفة غير ذات نفع إن لم نتخلص من معاناة العقل
مشاركة من zahra mansour ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
اللذه هي منطلق وغاية الحياة السعيدة
مشاركة من ميسون ، من كتابعزاءات الفلسفة؛ كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
-
عرف كونفوشيوس أنّ السلوكيات الطيبة أمرٌ مهمٌّ، لأن الكلمات الخطأ يمكن -على حد تعبيره- أن تجرح مثل السيف.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة
-
كذلك أَحَبَّ ديكارت كيف يمكن لجهل الآخرين أن يجعله يشعر بمزيد من الثقة. الناس يتصرفون وكأنهم يعرفون كل شيء، لكنهم لا يعرفون حقًّا. يبدون كأنهم يعرفون كيف ينبغي لكل شيء أن يسير بالضبط، ما هي الوظيفة الجيدة، ما الذي ينبغي عليك فعله في وقت فراغك، ما هي الطريقة الصحيحة لإدارة بلدٍ ما، مَن ينبغي أن يكون في موقع المسؤولية وما الذي ينبغي تدريسه في المدارس.
لكن الحقيقة أن الناس لا يعرفون أفضل الإجابات عن تلك الأشياء. إنهم ليسوا أغبياء -كل ما في الأمر أنها أسئلة شديدة الصعوبة حتى إننا لم نصل إلى الإجابات الصحيحة عنها بعد. كل إنسان لديه فرصة أن يصير مفكرًا.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة
-
كان ديكارت ماهرًا جدًّا في الشعور بالحيرة. اعتقَدَ أن الشخص النابه هو من يستطيع التفكير والتساؤل عن الكثير من الأشياء. أحد الأشياء التي حيّرته كثيرًا كان سؤالًا حول الكلب وقدرته على التفكير. هل يفكر الكلب في مدى بُعد القمر، أو يطرح أسئلة على نفسه؟ حيَّره كثيًرا أيضًا الفارق بين الفكرة والشيء المادي. تستطيع أن تقول إن إصبعك طوله 6.5 سنتيمترًا، وتستطيع أن تقيسه لترى أن ذلك صحيحٌ لكنك لا تستطيع استخدام مسطرة لقياس فكرة. لم يصل ديكارت أبدًا إلى إجابة جيدة عن تلك المعضلات -لكنه أصبح مشهورًا لأنه طرح أسئلة مشوِّقة.
كذلك أَحَبَّ ديكارت كيف يمكن لجهل الآخرين أن يجعله يشعر بمزيد من الثقة. الناس يتصرفون وكأنهم يعرفون كل شيء، لكنهم لا يعرفون حقًّا. يبدون كأنهم يعرفون كيف ينبغي لكل شيء أن يسير بالضبط، ما هي الوظيفة الجيدة، ما الذي ينبغي عليك فعله في وقت فراغك، ما هي الطريقة الصحيحة لإدارة بلدٍ ما، مَن ينبغي أن يكون في موقع المسؤولية وما الذي ينبغي تدريسه في المدارس.
لكن الحقيقة أن الناس لا يعرفون أفضل الإجابات عن تلك الأشياء. إنهم ليسوا أغبياء -كل ما في الأمر أنها أسئلة شديدة الصعوبة حتى إننا لم نصل إلى الإجابات الصحيحة عنها بعد. كل إنسان لديه فرصة أن يصير مفكرًا.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة
-
ي أول تاريخنا النفسي، يأتي ما دعاه فرويد المرحلة الفموية، حيث نتعامل مع الأكل. نحن نولد راغبين في الرضاعة من الثدي كلما أحببنا ذلك. لكننا نواجه الفطام بعد حين من الزمن. وهذا أمر شديد الصعوبة علينا. إذا لم يكن أهلنا حذرين (وأسوأ من ذلك أن يكونوا ساديين بعض الشيء)، فقد تصيبنا أنواع كثيرة من العُصاب: إنكارُ ذاتٍ ضمنيّ، أو استخدامُ الطعام لتهدئة أنفسنا، أو كرهُ الثدي. وأهم من ذلك كلّه، أننا نجد صعوبة في الاستقلال. إذا جعلتنا أمُّنا ننتظر طويلًا، فإننا نصير مفرطي التطلّب وتصيبنا الدهشة عندما لا يوفّر العالم الخارجي كل ما نرغب فيه. أو… من الممكن أن نتعلّم ألّا نركَن أبدًا إلى الاعتماد على الآخرين.
ثم تأتي «المرحلة الشّرجية» (معروفة أيضًا باسم «مرحلة التدريب على استخدام النونيّة») حيث نواجه تحديات التغوُّط. يقولُ لنا أهلنا ما ينبغي فعله، ومتى ينبغي فعله -يقولون لنا كيف نكون «أطفالًا جيدين». نبدأ في هذه المرحلة تعلُّم اختبار حدود السلطة. فقد نعمد مثلًا إلى الامتناع عن التغوّط بدافع من العصيان. في هذه الحالة، نصير معاندين، ويصير لدينا «احتباس شرجي» عندما نكبر. قد نميل أيضًا إلى النفور من إنفاق المال. وفي الحالة المعاكسة، أي إذا كان أهلنا مفرطي التسامح، فقد نصير أكثر ميلًا إلى اختبار السلطة وتحدّيها، وإلى تعدّي حدود الأشخاص الآخرين. لا يقتصر هذا على كونِنا «مسبّبي فوضى» في صغرنا، بل يصل أيضًا إلى كوننا مبذّرين، أو غير مراعين للآخرين عندما نكبر.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمفكرون عظماء - سلسلة مدرسة الحياة
-
السقف سوف ينهار، المكانة سوف تُنتزع، سنموت، وكل مَن نحب سوف يفنى وكل ما نُنجز - حتى أسمائنا - سوف تدهسه الأقدام. ومع ذلك فلربما نستمد بعض الراحة من هذا، إذا استطاعَ جزءٌ منا أن يدرك بالغريزة كم هي العلاقة وثيقة بين مقدار بؤسنا وجلال وعظمة طموحاتنا. إنّ تأمّل قلقنا التافه على المكانة من منظور آلاف السنين تالية على لحظتنا هذه يمنحنا لمحةً نادرة ومُطمئنة حول مقدار ضآلة شأننا.
مشاركة من Mahmoud Ayman ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
إن ما يجعلني ميسور الحال ليس موضعي في المجتمع، بل إنها أحكامي وآرائي، وتلك يمكنني أن أحملها معي أينما ذهبت… وهي وحدها ملكي وليس بوسع أحد انتزاعها مني.
إبكتيتوس، المحادثات DISCOURSES(سنة 100 م. على التقريب)
مشاركة من Yomna Deraz ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
تلزم الإعلانات الصمت أيضًا بشأن العجز النسبي لأي غرضٍ مادي عن تغيير مستوى سعادتنا، مقارنةً بالقُدرة الغامرة للأحداث العاطفية في حياتنا. إن أفخر وأحدث السيارات لا يمكنها أن تمنحنا كِسرةً من رضا وإشباعٍ ناتجين من علاقةٍ طيبة، كما أنها لن تجلب لنا أي راحة بأي قدر بعد أن نمر بمشاجرةٍ منزلية أو يهجرنا شريك الحياة. ففي مثل تلك اللحظات، قد نشعر حتى بالغيظ من السيارة وكفاءتها الخالية من أي عاطفة أو انفعال، ومن الطقطقة بالغة الدقة لمؤشراتها والحسابات المتسقة لكمبيوترها.
مشاركة من Mahmoud Ayman ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة