لكن الصديق القديم الذي يناكفك يعثر على نقطة التقاطع الصغيرة الرائعة: يراك على حقيقتك، لكنه يحبك أيضًا
المؤلفون > آلان دو بوتون > اقتباسات آلان دو بوتون
اقتباسات آلان دو بوتون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات آلان دو بوتون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah ، من كتاب
مسرات صغيرة : سلسلة مدرسة الحياة
-
القلق هو التابع المخلص للطموح المعاصر
مشاركة من Abjad Group ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
القلق هو التابع المخلص للطموح المعاصر
مشاركة من Abjad Group ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
أدرك لودفيغ فتغنشتاين جسامة هذا التحدي بعد أن ترك دراسته الجامعية ثلاث سنين حتى ينشئ في فيينا بيتًا لشقيقته غريتل: أشار هذا الرجل صاحب كتاب «مناقشة منطقية فلسفية»إلى ذلك بقوله،: «تظنون أن الفلسفة صعبة! لكني أقول لكم إنها لا شيء إن قورنت بصعوبة أن يكون المرء معماريًا جيّدًا».
مشاركة من Hanan Hassan ، من كتابعمارة السعادة
-
بأن مهمة العمارة أن تحيي فينا ما قد نكونه في أحسن أحوالنا.
مشاركة من Hanan Hassan ، من كتابعمارة السعادة
-
أحد الفلاسفة الذي
مشاركة من طارق الخميس ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة
-
كثيرًا ما تقف الـ«أنا» فينا معترضة سبيل ذاتنا الحقيقية التي ينبغي العثور عليها بأن نكون متقبّلين للعالم الخارجي بدلًا من تركيزنا على بعض الصور التي في داخلنا، صور انتقادية، مفرطة الطموح. كتب لاو تزو: «عندما أترك ما أنا، أصير ما قد أكونه».
مشاركة من Gehad Qassem ، من كتابمفكرون عظماء - سلسلة مدرسة الحياة
-
عرف كونفوشيوس أنّ السلوكيات الطيبة أمرٌ مهمٌّ، لأن الكلمات الخطأ يمكن -على حد تعبيره- أن تجرح مثل السيف.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة
-
كذلك أَحَبَّ ديكارت كيف يمكن لجهل الآخرين أن يجعله يشعر بمزيد من الثقة. الناس يتصرفون وكأنهم يعرفون كل شيء، لكنهم لا يعرفون حقًّا. يبدون كأنهم يعرفون كيف ينبغي لكل شيء أن يسير بالضبط، ما هي الوظيفة الجيدة، ما الذي ينبغي عليك فعله في وقت فراغك، ما هي الطريقة الصحيحة لإدارة بلدٍ ما، مَن ينبغي أن يكون في موقع المسؤولية وما الذي ينبغي تدريسه في المدارس.
لكن الحقيقة أن الناس لا يعرفون أفضل الإجابات عن تلك الأشياء. إنهم ليسوا أغبياء -كل ما في الأمر أنها أسئلة شديدة الصعوبة حتى إننا لم نصل إلى الإجابات الصحيحة عنها بعد. كل إنسان لديه فرصة أن يصير مفكرًا.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة
-
كان ديكارت ماهرًا جدًّا في الشعور بالحيرة. اعتقَدَ أن الشخص النابه هو من يستطيع التفكير والتساؤل عن الكثير من الأشياء. أحد الأشياء التي حيّرته كثيرًا كان سؤالًا حول الكلب وقدرته على التفكير. هل يفكر الكلب في مدى بُعد القمر، أو يطرح أسئلة على نفسه؟ حيَّره كثيًرا أيضًا الفارق بين الفكرة والشيء المادي. تستطيع أن تقول إن إصبعك طوله 6.5 سنتيمترًا، وتستطيع أن تقيسه لترى أن ذلك صحيحٌ لكنك لا تستطيع استخدام مسطرة لقياس فكرة. لم يصل ديكارت أبدًا إلى إجابة جيدة عن تلك المعضلات -لكنه أصبح مشهورًا لأنه طرح أسئلة مشوِّقة.
كذلك أَحَبَّ ديكارت كيف يمكن لجهل الآخرين أن يجعله يشعر بمزيد من الثقة. الناس يتصرفون وكأنهم يعرفون كل شيء، لكنهم لا يعرفون حقًّا. يبدون كأنهم يعرفون كيف ينبغي لكل شيء أن يسير بالضبط، ما هي الوظيفة الجيدة، ما الذي ينبغي عليك فعله في وقت فراغك، ما هي الطريقة الصحيحة لإدارة بلدٍ ما، مَن ينبغي أن يكون في موقع المسؤولية وما الذي ينبغي تدريسه في المدارس.
لكن الحقيقة أن الناس لا يعرفون أفضل الإجابات عن تلك الأشياء. إنهم ليسوا أغبياء -كل ما في الأمر أنها أسئلة شديدة الصعوبة حتى إننا لم نصل إلى الإجابات الصحيحة عنها بعد. كل إنسان لديه فرصة أن يصير مفكرًا.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة
-
ي أول تاريخنا النفسي، يأتي ما دعاه فرويد المرحلة الفموية، حيث نتعامل مع الأكل. نحن نولد راغبين في الرضاعة من الثدي كلما أحببنا ذلك. لكننا نواجه الفطام بعد حين من الزمن. وهذا أمر شديد الصعوبة علينا. إذا لم يكن أهلنا حذرين (وأسوأ من ذلك أن يكونوا ساديين بعض الشيء)، فقد تصيبنا أنواع كثيرة من العُصاب: إنكارُ ذاتٍ ضمنيّ، أو استخدامُ الطعام لتهدئة أنفسنا، أو كرهُ الثدي. وأهم من ذلك كلّه، أننا نجد صعوبة في الاستقلال. إذا جعلتنا أمُّنا ننتظر طويلًا، فإننا نصير مفرطي التطلّب وتصيبنا الدهشة عندما لا يوفّر العالم الخارجي كل ما نرغب فيه. أو… من الممكن أن نتعلّم ألّا نركَن أبدًا إلى الاعتماد على الآخرين.
ثم تأتي «المرحلة الشّرجية» (معروفة أيضًا باسم «مرحلة التدريب على استخدام النونيّة») حيث نواجه تحديات التغوُّط. يقولُ لنا أهلنا ما ينبغي فعله، ومتى ينبغي فعله -يقولون لنا كيف نكون «أطفالًا جيدين». نبدأ في هذه المرحلة تعلُّم اختبار حدود السلطة. فقد نعمد مثلًا إلى الامتناع عن التغوّط بدافع من العصيان. في هذه الحالة، نصير معاندين، ويصير لدينا «احتباس شرجي» عندما نكبر. قد نميل أيضًا إلى النفور من إنفاق المال. وفي الحالة المعاكسة، أي إذا كان أهلنا مفرطي التسامح، فقد نصير أكثر ميلًا إلى اختبار السلطة وتحدّيها، وإلى تعدّي حدود الأشخاص الآخرين. لا يقتصر هذا على كونِنا «مسبّبي فوضى» في صغرنا، بل يصل أيضًا إلى كوننا مبذّرين، أو غير مراعين للآخرين عندما نكبر.
مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih ، من كتابمفكرون عظماء - سلسلة مدرسة الحياة
-
السقف سوف ينهار، المكانة سوف تُنتزع، سنموت، وكل مَن نحب سوف يفنى وكل ما نُنجز - حتى أسمائنا - سوف تدهسه الأقدام. ومع ذلك فلربما نستمد بعض الراحة من هذا، إذا استطاعَ جزءٌ منا أن يدرك بالغريزة كم هي العلاقة وثيقة بين مقدار بؤسنا وجلال وعظمة طموحاتنا. إنّ تأمّل قلقنا التافه على المكانة من منظور آلاف السنين تالية على لحظتنا هذه يمنحنا لمحةً نادرة ومُطمئنة حول مقدار ضآلة شأننا.
مشاركة من Mahmoud Ayman ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
إن ما يجعلني ميسور الحال ليس موضعي في المجتمع، بل إنها أحكامي وآرائي، وتلك يمكنني أن أحملها معي أينما ذهبت… وهي وحدها ملكي وليس بوسع أحد انتزاعها مني.
إبكتيتوس، المحادثات DISCOURSES(سنة 100 م. على التقريب)
مشاركة من Yomna Deraz ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
تلزم الإعلانات الصمت أيضًا بشأن العجز النسبي لأي غرضٍ مادي عن تغيير مستوى سعادتنا، مقارنةً بالقُدرة الغامرة للأحداث العاطفية في حياتنا. إن أفخر وأحدث السيارات لا يمكنها أن تمنحنا كِسرةً من رضا وإشباعٍ ناتجين من علاقةٍ طيبة، كما أنها لن تجلب لنا أي راحة بأي قدر بعد أن نمر بمشاجرةٍ منزلية أو يهجرنا شريك الحياة. ففي مثل تلك اللحظات، قد نشعر حتى بالغيظ من السيارة وكفاءتها الخالية من أي عاطفة أو انفعال، ومن الطقطقة بالغة الدقة لمؤشراتها والحسابات المتسقة لكمبيوترها.
مشاركة من Mahmoud Ayman ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
الأجدر بالملاحظة أنَّ ذلك الإعلان سوف يصمتُ تمامًا عن مَيْلنا الطبيعي للكَفّ عن الفرحة بأي شيء بعد امتلاكه بفترةٍ قصيرة. لعلَّ أسرع طريقة للتوقّف عن ملاحظة شيءٍ ما هي ابتياعه، تمامًا مثلما هي أسرع طريقة للتوقّف عن تقدير شخصٍ ما هي الزواج به أو بها. نستسلم لغواية الاعتقاد بأن مُنجزات وممتلكات بعينها سوف تمنحنا رضا مستديمًا. إننا نُدعى لتخيّل أنفسنا نتسلّق الجُرف شديد الانحدار فوق وَجه السعادة من أجل أن نبلغ قمته العالية العريضة، حيث يتسنّى لنا عيشُ حياةً رَضية هَنية بقية عمرنا؛ من دون أن يُذكّرنا أحد أننا حالما نبلغ القمة سوف نُستدَعى مرةً أخرى إلى منخفضاتٍ وقيعان جديدة من القلق والرغبة.
مشاركة من Mahmoud Ayman ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
قدرٌ عظيم مما نعتبره مضحكًا يدور حول مواقف أو مشاعر يمكن لها أن تسبب لنا حرجًا وخزيًا إذا ما اختبرناها بأنفسنا مباشرةً في حياتنا اليومية. أعظم صنّاع الكوميديا يسلّطون الضوء على مواطن الضعف التي نتلهف جميعًا على إخفائها في الظلال؛ وهم بذلك يجذبوننا بعيدًا عن علاقتنا المنعزلة بجوانبنا الأشد إثارة للحَرَج. وكلّما كان العيبُ أكثر خصوصية وأشد مدعاةً للقلق أصحبت إمكانية الضحك أكبر- بحيث يصير الضحكُ في نهاية المطاف إشادةً بمهارتنا في السخرية اللاذعة من الأمور المسكوت عنها.
مشاركة من Mahmoud Ayman ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
«كان لنَفسها العذبة خصالها الرفيعة، رغم أنها لم تكن خصالًا ظاهرةً للأعين على نطاقٍ واسع، وقد بدّدت طبيعتها التامّة ذاتها بذاتها، عبر قنواتٍ بلا أسماء جليلة على الأرض. غير أن تأثير وجودها كان يفيضُ على أولئك المحيطين بها بدرجةٍ تفوقُ كل حساب: وذلك لأن الخير الذي ينمو في هذه الدنيا يعودُ في جانبٍ منه إلى أعمالٍ غير تاريخية؛ وإذا كانت أموري أنا وأنتَ ليست في غاية السوء كما كان ممكنًا لها، فنصفُ الفضل في ذلك يرجع إلى عددٍ من الناس الذين عاشوا حياةً خفية في الظل، مفعَمين بالإخلاص، ثم استراحوا في قبورٍ لا يزورها أحد».
مشاركة من Mahmoud Ayman ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
البشر أشد الكائنات خِداعًا وخبثًا وتدليسًا ومكرًا في صُنع المكائد والأحابيل، إنهم ممتلئون بالجشع والحرص على مصالحهم، وفي غاية الغفلة والإهمال لمصالح الآخرين، وهكذا لن تكون مخطئًا بالمرة إذا لم تصدّق أحدًا إلّا قليلًا وإذا لم تثق في أحد تقريبًا.
جيتشارديني
مشاركة من Yomna Deraz ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
البشر أشد الكائنات خِداعًا وخبثًا وتدليسًا ومكرًا في صُنع المكائد والأحابيل، إنهم ممتلئون بالجشع والحرص على مصالحهم، وفي غاية الغفلة والإهمال لمصالح الآخرين، وهكذا لن تكون مخطئًا بالمرة إذا لم تصدّق أحدًا إلّا قليلًا وإذا لم تثق في أحد تقريبًا.
جيتشارديني
مشاركة من Yomna Deraz ، من كتابقلق السعي إلى المكانة - الشعور بالرضا أو المهانة
-
وفكر في مدى ضآلة ما يعرفه أي شخص على وجه اليقين. أدهشه كَم يظن الناس أنهم يعرفون، لكنهم لا يعرفون بحق. لا يدرك الناس أن قدرًا كبيرًا مما يظنونه حقائق ليس إلا آراء. والآراء يمكن بسهولة أن تكون خاطئة.
مشاركة من ريهام سليمان ، من كتابمدخل إلى الفلسفة - أفكار كبيرة لعقول متعطشة: سلسلة مدرسة الحياة