غلاف كتاب المعبد الغريق بدر شاكر السياب، يظهر نصف وجه المؤلف على خلفية بنية اللون مع عنوان الكتاب بخط عربي زخرفي مميز.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المعبد الغريق

تأليف بدر شاكر السياب (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"خيولُ الريح تصهلُ، والمرافئ يَلمْسُ الغَرْبُ صواريها بشمس من دمٍ، ونوافذ الحانةْ تراقصُ من وراء خِصاصها سُرُجٌ، وجمَّع نَفْسَه الشربُ. بخيط من خيوط الخوف مشدودًا إلى قنِّينةٍ، ويمدُّ آذانه إلى المتلاطم الهدَّار عند نوافذ الحانةْ. وحدَّث- وهو يهمس جاحظَ العينَين، مرتعدًا، يعبُّ الخمر- شيخٌ عن دجًى ضافٍ وأدغال تلامحَ وَسْطهَا قَمَرُ البحيرةِ يلثم العَمَدا..."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 4 تقييم
32 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب المعبد الغريق

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب 1926 اتسم شعره في الفترة الأولى بالرومانسية وبدا تأثره بجيل علي محمود طه من خلال تشكيل القصيد العمودي وتنويع القافية ومنذ 1947 انساق وراء السياسة وبدا ذلك واضحا في ديوانه أعاصير الذي حافظ فيه السياب على الشكل العمودي وبدأ فيه اهتمامه بقضايا الانسانية وقد تواصل هذا النفس مع مزجه يثقافته الإنجليزية متأثرا بإليوت في أزهار وأساطير وظهرت محاولاته الأولى في الشعر الحر وقد ذهبت فئة من النقاد إلى أن قصيدته "هل كان حبا" هي أول نص في الشكل الجديد للشعر العربي ومازال الجدل قائما حتى الآن في خصوص الريادة بينه وبين نازك الملائكة.وفي أول الخمسينات كرس السياب كل شعره لهذا النمط الجديد واتخذ المطولات الشعرية وسيلة للكتابة فكانت "الأسلحة والأطفال" و"المومس العمياء" و"حفار القبور" وفيها تلتقي القضايا الاجتماعية بالشعر الذاتي. مع بداية الستينات نشر السياب ديوانه "أنشودة المطر" الذي انتزع به الاعتراف نهائيا للشعر الحر من القراء وصار هو الشكل الأكثر ملائمة لشعراء الأجيال الصاعدة وأخذ السيات موقع الريادة بفضل تدفقه الشعري وتمكنه من جميع الأغراض وكذلك للنفس الأسطوري الذي أدخله على الشعر العربي بإيقاظ أساطير بابل واليونان القديمة كما صنع رموزا خاصة بشعره مثل المطر، تموز، عشتار، جيكور قريته التي خلدها. وتخللت سنوات الشهرة صراعات السياب مع المرض ولكن لم تنقص مردوديته الشعرية وبدأت ملامح جديدة تظهر في شعره وتغيرت رموزه من تموز والمطر في "أنشودة المطر" إلى السراب والمراثي في مجموعته "المعبد الغريق" ولاحقا توغل السياب في ذكرياته الخاصة وصار شعره ملتصقا بسيرته الذاتية في "منزل الأقنان" و"شناشيل ابنة الجلبي" . سافر السياب في هذه الفترة الأخيرة من حياته كثيرا للتداوي وكذلك لحضور بعض المؤتمرات الأدبية وكتب في رحلاته هذه بوفرة ربما لاحساسه الدفين باقتراب النهاية. توفي عام 1964م بالمستشفى الأميري في الكويت، عن 38 عام ونقل جثمانه إلى البصرة و دفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير.








دواوينه
أزهار ذابلة 1947م.
أعاصير 1948
أزهار وأساطير 1950م.
فجر السلام 1951
حفار القبور 1952م. قصيدة مطولة
المومس العمياء 1954م. قصيدة مطولة
الأسلحة والأطفال 1955م. قصيدة مطولة
أسمعه يبكي
أنشودة المطر 1960.
المعبد الغريق 1962م.
منزل الأقنان 1963م.
شناشيل ابنة الجلبي 1964م

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب المعبد الغريق

من هو مؤلف كتاب المعبد الغريق؟

مؤلف كتاب المعبد الغريق هو بدر شاكر السياب.

في أي عام نُشر كتاب المعبد الغريق؟

نُشر كتاب المعبد الغريق عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب المعبد الغريق؟

يبلغ عدد صفحات كتاب المعبد الغريق 140 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب المعبد الغريق؟

دار النشر لكتاب المعبد الغريق هي إضافة للنشر والتوزيع.