غلاف كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني النشر المشترك (دار الرافدين - منشورات تكوين)، صورة بورتريه باللونين الأبيض والأسود للشاعر بدر شاكر السياب، بخلفية عتيقة وخطوط عربية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني

تأليف أدونيس (تقديم) علي محمود خضير (تحقيق)

نبذة عن الكتاب

بدْر شاكِر السيَّاب ولد في محافظة البصرة في جنوب العراق (25 ديسمبر 1926 – 24 ديسمبر 1964)، شاعر عراقي يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي. كان مفرط الحساسية يشعر بالغربة ولا يجد له في المجتمع مُستَقَراً، وينظر إلى الوجود من خلال غربته النفسيّة ومن خلال فرديّته التي كانت تحول دون اندماجه في المجتمعات التي عاش فيها؛ وكان من أشدّ الناس طموحاً، ومن أشدّهم ميلاً إلى الثورة السياسية والاجتماعية، ولكن تقلُّبات الأحوال والأيّام وصراعات الشعوب والحكّام ملأت نفسه اشمئزازاً، أعانه على ذلك ميل في أعماقه إلى التشاؤم، وعُقد نفسية وأمراض ونكبات زادته نقمةً وحدّةً وهياجاً. عُرف عن السيّاب حبه الشديد للمطالعة والبحث، وقراءة كل ما يقع بيده من كتب وأبحاث على اختلاف مواضيعها، وقد أشار إلى ذلك صديقه الأستاذ فيصل الياسري حيث يقول: «وكان السياب قارئاً مثابراً فقد قرأ الكثير في الأدب العالمي والثقافة العالميّة، كما أنه قرأ لكبار الشعراء المعاصرين قراءة أصيلة عن طريق اللغة الإنكليزية التي كان يجيدها، لم يكن كثير الكلام، ولكنه كان يفتخر أنه من البصرة؛ المدينة التي أنجبت الأخفش وبشار بن برد والجاحظ وسيبويه والفرزدق وابن المقفع، والفراهيدي»
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 3 تقييم
102 مشاركة

اقتباسات من كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني

جنازتي في الغرفةِ الجديدهْ

‫ تهتفُ بي أن أكتب القصيدهْ،

‫ فأكتبُ

‫ ما في دمي وأشطبُ

‫ حتَّى تلينَ الفكرةُ العنيدهْ.

مشاركة من Reyam_falah
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
أدونيس

أدونيس 1930 علي أحمد سعيد، شاعر سوري، ولد في 1930 بقرية قصابين في سوريا. تبنى اسم أدونيس تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية، الذي خرج به عن تقاليد التسمية العربية منذ عام 1948. أصدر مع يوسف الخال مجلة "شعر" عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة "مواقف" بين عامي 1969 و 1994. درّس في الجامعة اللبنانية، ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف. أستاذ زائر في جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة وألمانيا. نال عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى لغات عديدة.

المنهج الفني:

يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية بالإضافة لإتقانه الرسم وخاصة بالكولاج.
يعتبر أدونيس من أعظم رواد الحداثة في منطقتنا العربيـــة ؛ فكتاباتهُ الشعرية المتسمة بالإنسانية والشعوبية ، تجعل من شعره ، فكرً حيًّ ذا أبعاد فلسفية وإشكالية ، من خلال مايطرحهُ من تساؤلات على صعيد الذات الإنسانية ، وحول ماهية كل شيء في الوجود .... لذا كان شعرهُ ،أدباً عميقاً من العيار الثقيل ....

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني

من هو مؤلف كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني؟

مؤلف كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني هو أدونيس.

في أي عام نُشر كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني؟

نُشر كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني عام 2020.

كم عدد صفحات كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني؟

يبلغ عدد صفحات كتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني 528 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني؟

دار النشر لكتاب بدر شاكر السيّاب : الأعمال الشعريّة الكاملة - الجزء الثاني هي النشر المشترك (دار الرافدين - منشورات تكوين).