غلاف كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول للمؤلف مصطفى صادق الرافعي. يظهر كتبًا عتيقة مكدسة وقلم ريشة وحبر، مع كتب مفتوحة وخلفية بيضاء بزخارف ذهبية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يسعى هذا الكتاب إلى رسم صورة بانورامية شاملة لمسيرة الأدب العربي عبر العصور، بدءًا من جذوره في العصر الجاهلي، مرورًا بفترات الازدهار خلال العصور الإسلامية، وصولًا إلى تحولات العصر الحديث. يقدم الرافعي دراسة معمقة لا تقتصر على عرض الأحداث أو الأسماء، بل تتناول التفاعل الحيّ بين الأدب والواقع العربي، مسلطًا الضوء على كيف أثّرت الظروف التاريخية والسياسية والاجتماعية في تطور اللغة والأدب. يستعرض الكتاب أبرز رموز الأدب العربي من شعراء، كُتاب، وفلاسفة، ممن كان لهم بصمة واضحة في تشكيل الهوية الأدبية والثقافية للعرب. كما يتتبع التحولات التي شهدتها الأشكال الأدبية المختلفة، من الشعر الجاهلي إلى النثر الفلسفي، موضحًا كيف تنوعت أساليب التعبير وتوسعت حدود الإبداع مع مرور الزمن. إنه ليس مجرد تأريخ للأدب، بل دعوة لفهم الروح العربية من خلال أدبها، والتأمل في الكيفية التي عبّر بها العرب عن ذواتهم وأحلامهم وهويتهم عبر الكلمات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 6 تقييم
97 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تاريخ آداب العرب في ثلاث أجزاء كان هدية لي في عيد مولدي الماضي من أحد الأصدقاء المجيدين في اختيار الهدايا الأثيرة، وها قد اقترب عيد مولدي القادم، ولم أكن قد قرأته بعد لكثرة سفري وترحالي ما بين القاهرة وأسيوط، وعدم تمكني من التقاط أنفاسي لأنتهي من عملي أو من رسالة الماجستير المقيتة تلك التي تلاحقني في كل مكان وتطبق على أنفاسي، ولكنني حزمت أمري وقررت أن أبدأ في قراءته، وعلى الرغم من شهرة وذيوع اسم مصطفى صادق الرافعي إلا إنني لم أقرأ له أي عمل من قبل؛ فليكن هذا إذن أول قراءاتي له.

    مصطفى صادق الرافعي يحيي عقدي اللغوية:

    بداية أول ما أثار دهشتي وإعجابي وأنا أقرأ مقدمة وتصدير كتاب تاريخ آداب العرب قولهم إن مصطفى صادق الرافعي حين وضع هذا الكتاب (أو هذه المجموعة من الكتب إن صح الكلام) كان عمره حينها ثلاثون عاماً فقط! ففي هذا العمر القصير كان قد حوى من العلم واللغة والبيان ما يؤهله أن يضع ما يشبه الموسوعة، وليس مجرد كتاب بسيط، وبينما أنا قد جاوزت عمره حين وضع هذا الكتاب، أرجو ألا ينتبه أحد لهذا الأمر، إلا إنني لم أكن -وما زلت- لا أفقه الكثير مما في هذا الكتاب.

    كنت أظن في البداية أن مصطفى صادق الرافعي في كتابه تاريخ آداب العرب اهتمامه منصباً على التأريخ للآداب وفنونها وأنواعها، وكنت أعتقد أنني سأجد فيه على الأكثر قصص وحكايات من التاريخ العربي، ولكن الجزء الأكبر في الكتاب كان منصباً على الدقائق اللغوية، فبعد مقدمة طويلة في أنواع اللغات العالمية عامة وتصنيفاتها بدأ التركيز على اللغة العربية بدقائقها النحوية والصرفية وأنواع اللحن فيها، واختلاف النطق بين اللهجات وبطون العرب، ومن أكثر ما لفت انتباهي أن كلمة "نحم" التي نقولها عادة نحن الفتيات خاصة على سبيل الدلع بدلاً من "نعم" لها أصل لغوي حيث تنطقها قبيلة هذيل بهذه الطريقة وتقلب العين حاءً.

    كما أشار مصطفى صادق الرافعي في كتابة تاريخ آداب العرب إلى أخذ اللغة العربية لبعض المصطلحات من اللغات الأخرى كالفارسية والسنسكريتية والرومية والسريانية والنبطية وغيرها، وهذا كله معروف، فمن المعروف أن ألفاظ الزنجبيل والاستبرق وما إلى ذلك الواردة في القرآن الكريم لم تكن ألفاظاً عربية، وإنما دخلت على العربية من لغات أخرى، ولكن ما شد انتباهي في هذا الأمر أن كلمة "نبي" أيضاً ليست عربية، وإنما أُخذت من الهيروغليفية لغة مصر القديمة، وهنا انتابني بعض شعور بالفخر.

    المغالاة في العربية من تاريخ آداب العرب:

    ربما من أكثر القضايا المثارة جدلاً في الأدب العربي الحديث هو تمسك البعض بالشعر العمودي ومهاجمة كل من يحاول الخروج عنه والتجديد في الشعر بشكل عام بدءاً من الشعر الحر وشعر التفعيلة وحتى قصيدة النثر، ولا يخلو الأمر من اتهام الطرف الآخر بالتغريب والعداء للإسلام والعروبة في شكل هزلي غريب، إلا أن واقع الأمر الذي يكشفه لنا مصطفى صادق الرافعي في الجزء الأول من كتابه تاريخ آداب العرب أن الأمر له جذور تمتد للقرون الأولى.

    ولم يكن الأمر مرتبطاً فقط بنوع الشعر بل إن أحد النحويين -كما يذكر مصطفى صادق الرافعي في كتابه- أدعى أن العرب كانوا يعرفون علوم النحو والعروض بتوقيف متوارث حتى يصل للمصدر الأول وهو الله عز وجل انطلاقاً من كونه "علم آدم الأسماء كلها"، وأن هذه العلوم نسيت بمرور الزمن حتى قيض الله لهما أبا الأسود الدؤلي ليحيي النحو، والخليل بن أحمد الفراهيدي ليحي العروض، وهم بذلك يجعلون الأمر دينياً بحتاً، ومخالفته تعد مخالفة للشريعة وتأله على الله تستدعي محاربة من يقوم به وإماتة باطله!

    ولم تكن المغالاة في هذا فقط بل إنهم غالوا أيضاً في كراهة الكتابة ووضع الكتب؛ فيذكر مصطفى صادق الرافعي في فصول كتابه تاريخ آداب العرب أن عبد الله بن عباس نهى عن الكتابة نهي قطعي، وحين أتى له أحدهم بكتاب يريد عرضه عليه أخذه منه ومحى ما به بالماء (وكانوا وقتئذ يكتبون على رقاع الجلود)، وكانت حجته في ذلك أن الاعتماد على الكتابة والكتب ستجعلهم يعرضون عن الحفظ، وتضعف ذاكرتهم؛ فإذا عرض للكتاب عارض ولم يعد موجوداً محى العلم من الأذهان، وهي وإن كانت حجة في ظاهرها منطقية إلا إنها تفوت أيضاً الكثير من العلم.

    محاربة كل جديد ديدن تاريخ آداب العرب:

    فنتيجة لذلك لم يكن في هذا الزمن مجال لمن لا يتمتعون بقوة الذاكرة أن يتدارسوا شيئاً من العلم، حتى إنهم كانوا يعيرون من يكتبون الكتب أو يأخذون عنها وكأنها مسبة، فذكر مصطفى صادق الرافعي عن موفق الدين النحوي في كتابه تاريخ آداب العرب، والذي كان يعد آية عصره في النحو، ولم يكن درس العلم شفاهة على يد شيخ أو عالم وإنما أخذه من الكتب، وعلم نفسه بنفسه؛ فظلوا يعايرونه بالأمر كلما غلبهم في حل مشكلة ما بدلاً عن الاعتراف بفضله وعلمه.

    مما اضطره أن يسافر ويرتحل بين البلدان ليقرأ على الشيوخ والعلماء يأخذ إجازاتهم؛ ليتم الاعتراف به عالماً بينهم، ولم يكن به حاجة لذلك وإنما جرياً على عاداتهم، حتى أصبحت الإجازات من وجاهة القوم؛ فتهافت عليها الناس، وأصبح الأمراء يطلبونها لغرض التباهي لا مدارسة العلم، ويتفاخر بعضهم على بعض بها، ويبتاعونها بالدراهم والدنانير، وتفننوا في كتابتها وتجويد خطها، مما يذكرني الآن أيضاً بالتهافت على شهادات الماجستير والدكتوراه المضروبة ودفع النقود في سبيلها، أو استئجار بديل لتقديم بحوث الماجستير والدكتوراه فقط لأجل نيل المباهاة باللقب.

    فما أشبه اليوم بالبارحة، ولكن عوداً على بدء في نبذ الكتب فإن رواية العلم شفاهة وتناقلها من لسان لآخر تعرضها للخطأ والنسيان، فجل من لا يسهو، حتى إنه ورد في كتاب مصطفى صادق الرافعي نفسه قولاً للصحابي "عمران بن حصين": "والله إن كنت لأرى أني لو شئت لحدثت عن رسول الله يومين متتابعين، ولكن بطأني عن ذلك أن رجالاً من أصحاب رسول الله سمعوا كما سمعت، وشهدوا كما شهدت، ويحدثون أحاديث ما هي كما يقولون، وأخاف أن يشبّه لي كما شبّه لهم، فأعلمك أنهم كانوا يغلطون لا أنهم كانوا يتعمدون".

    هذا في الحديث والنقل عن رسول الله وهو أكثر أنواع الحديث تحرياً للصدق وأمانة النقل لما فيه من الوعيد لمن كذب عامداً على رسول الله؛ فما بالك بعلوم هي أدنى في المنزلة، وكيف لذاكرة أن تعي كل هذا دون كتابة أو تدوين، ويذكرني هذا بمحاربة كل أنواع الحضارة والتمدين حين تبدأ في الظهور؛ ففي زمنهم حاربوا الكتب، وفي زمن لاحق بعد أن استتب الأمر للكتب عن طريق الوارقين والنساخ حاربوا المطبعة حين ظهرت، ومن بعدها حاربوا الصحف.

    وانتقلت الحرب فيما بعد للميكروفونات، ومن ثم الراديو والسينما والمسرح والتلفزيون، وكلما ظهر مخترع جديد لتسهيل الحياة والإبداع حاربوه، وآخر الأمر الآن ها هم يحاربون الذكاء الاصطناعي وكل من يستخدمه بنفس الحجج والدعاوي، وذلك لكونه سيقيد مهارات الذهن والتفكير وملكات الإتقان والفن والإبداع، ولا يدركون أن المبدع الحقيقي سيستخدم الأداة في تطوير إبداعه واختصار الوقت في الأعمال الروتينية والتصحيحية المرافقة للعمل الإبداعي، في حين أن المعتمد تماماً على الأداة لم يكن مبدعاً بالأساس ولا شيء حقيقي لديه ليقدمه، وسيظهر فراغه جلياً بعد عرضه لعمله المقلد صناعياً إذ لن تكون هناك أي روح حقيقية به.

    هذا ما أثاره كتاب مصطفى صادق الرافعي في تاريخ آداب العرب لجزءه الأول، ولكن الكتاب مليء بالكثير الذي قد ينير فجوات في أذهان الكثيرين، ولكن الحديث سيطول، وكنت أظن أنني لن أتمكن من كتابة الكثير حول الكتاب؛ فإذا بي أتجاوز الألف كلمة؛ لذا سأتوقف عند هذا الحد، وأدعو كل قارئ ومهتم بالأدب العربي وتاريخه أن يطالع الكتاب، وربما في الأيام القادمة سأوافيكم بما قد يُستجد في جزئيه التاليين.

    #تاريخ_آداب_العرب (الجزء الأول) للكاتب #مصطفى_صادق_الرافعي

    #جولة_في_الكتب #كتب_تاريخية #كتب_أدبية

    #مقالات #سارة_الليثي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول

من هو مؤلف كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول؟

مؤلف كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول؟

نُشر كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول؟

يبلغ عدد صفحات كتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول 356 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول؟

دار النشر لكتاب تاريخ آداب العرب : اللغات واللغة العربية - الجزء الأول هي وكالة الصحافة العربية.