غلاف كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف لإيمانويل كانط، بخلفية رمادية داكنة مع فتحة ممزقة تكشف عن صورة وجه كانط التاريخية بلباس كلاسيكي.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مقالات في الميتافيزيقا والتصوف

تأليف إيمانويل كانط (تأليف) فتحي إنقزو (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

تتردد النصوص التي نتقدم بترجمتها إلى العربية في هذا الكتاب، لأول مرة في أكثرها، بين سياقات لا تكاد الحدود بينها تتبين للقارئ لأول وهلة، ولا كيفيات انتظامها، أو الربط بينها بحيث تفضي في نهاية المطاف إلى مجموع موحد يدور على أغراض بعينها: كالميتافيزيقا، والتصوف، واللاهوت الفلسفي والطبيعي، وفلسفة الدين، وغيرها... مما يقرب من مسائل انشغل بها إيمانويل كانط (1724-1804) على مدى زماني يكاد أن يغطي حياته الفلسفية تقريبًا: من آخر الخمسينيات إلى آخر التسعينيات (1759-1796) من مساره. ولئن كانت الميتافيزيقا -في أشكالها وأغراضها وأطوارها كلها- وكذا الدين وتدبيراته الفلسفية وطرائق تأويله من المسائل "الكلاسيكية" عند قراء كانط على العموم، فإن "التصوف"، وما يقاربه من تجارب "الباطنية" و"الإشراق"، ومن إلماعات الشعور و"قذفاته"، أو من تقليعات رائجة بين مثقفي ذلك الزمان كما تلخصها مثلًا عبارة Schwärmerei الشائعة وما يحيط بها من الشبهات، ليست من العناوين الفلسفية الواردة في حسبانهم، ولا هم يجدون لها مساغًا ولا تعليلًا عند رأس العقلانية في العصر الحديث: هل يجوز أن يعد، بما له من المواقف والتقديرات في الميتافيزيقا أو في اللاهوت أو في فلسفة الدين، من المتصوفة أو من أصحاب "وجهة نظر" لا تخلو من تواطؤ مع باطنية عصره، وبعض أعلامها من أصدقائه المقربين، أو من "تقية" تخفي بعض هذا التواطؤ، أو تتستر عليه، عند من قال عن نفسه يومًا في رسالة إلى مندلسون: "إني أفكر بأوضح اقتناع ممكن، وبأعظم رضى أجنيه لنفسي، بكثير من الأمور التي لن أجرؤ يومًا على النطق بها، ولو أني لا أنطق بشيء ليس لي أن أفكر فيه".
عن الطبعة
  • نشر سنة 2022
  • 526 صفحة
  • [ردمك 13] 978-9921-721-70-6
  • صوفيا

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 4 تقييم
93 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
إيمانويل كانط

إيمانويل كانط 1724 إيمانويل كانط (1724 - 1804), فيلسوف من القرن الثامن عشر ألماني من بروسيا ومدينة كونغسبرغ. كان آخر فيلسوف مؤثر في أوروبا الحديثة في التسلسل الكلاسيكي لنظرية المعرفة خلال عصر التنوير الذي بدأ بالمفكرين جون لوك، جورج بركلي وديفيد هيوم.

خلق كانط منظورا واسعا جديدا في الفلسفة أثر في الفلسفة حتى القرن الواحد والعشرين. نشر أعمالا هامة عن نظرية المعرفة كذلك أعمالا متعلقة بالدين والقانون والتاريخ. واحد من أكثر أعماله شهرة هو نقد العقل المجرد، الذي هو بحث واستقصاء عن محدوديات وبنية العقل نفسه. قام ـ الكتاب ـ بهجوم على الميتافيزيقا التقليدية ونظرية المعرفة وأجمل مساهمات كانط في هذه المساحات. الأعمال الرئيسية الأخرى في نضجه أو شيخوخته هي نقد العقل العملي الذي ركز على الأخلاق، ونقد الحكم الذي استقصى الجمال والغائية.

متابعة الميتافيزيقا تشمل طرح أسئلة حول حقيقة الطبيعة المطلقة. اقترح كانط أن بالإمكان إصلاح الميتافيزيقا عن طريق نظرية المعرفة. اقترح أنه بفهم مصادر وحدود المعرفة الإنسانية يمكننا طرح أسئلة ميتافيزيقية مثمرة. سأل إذا موضوع ممكن معرفته لخصائص معينة سابقة على الخبرة لذلك الموضوع. انتهى إلى أن كل الموضوعات التي في متناول الذهن التفكير بها لا بد أن توافق أسلوبها في الفكر. بناء عليه إذا الذهن يمكن أن يفكر فقط بشروط السببية ـ التي استنتج أنها ممكنة ـ فباستطاعتنا معرفة السابق على جعلها خبرة ذلك أن كل الموضوعات التي خبرناها يجب أن تكون إما سببا أو نتيجة. بذلك يخرج من هذا بأن من الممكن أن تكون موضوعات تلك الطبيعة التي لا يمكن للذهن التفكير بها وهكذا مبدأ السببية ـ كمثال ـ لا يمكن تطبيقه بمعزل عن الخبرة: لذلك لا يمكننا معرفة ـ مثلا ـ إذا العالم موجود أزلا أو أن له سببا. وهكذا فالأسئلة العظيمة للميتافيزيقا التأملية لا يمكن أن نجيب عليها بالذهن الإنساني لكن العلوم ترتكز بقوة على قوانين الذهن.

اعتقد كانت نفسه بخلق طريق وسط بين التجريبية والعقلانية. اعتقد التجريبيون أن المعرفة تكتسب بالتجربة وحدها، لكن العقلانيين تمسكوا بأن هذه المعرفة مفتوحة للشك الديكارتي وأن العقل وحده يدلنا على المعرفة. على أي حال اختلف كانت على أن استعمال العقل دون تطبيقه على التجربة يقود حتما إلى الوهم. بينما التجربة ستكون ذاتية مجردة دون الوجود الأول المضمن تحت العقل المجرد.

طوال ستينات وسبعينات القرن الثامن عشر كان ينشر كتبا ومقالات في العلم والفلسفة والأخلاق والجمال والفلك والمنطق والميتافيزيقا. كان محبوبا بين طلابه ليس فقط لأن محاضراته كانت حيوية لكن أيضا بسبب الملاحظات المرحة الكثير التي يقحمها. أخيرا في 1770 كان أسس كرسي المنطق والميتافيزيقا براتب يمكن أن يعيش عليه. بتنامي شهرته تلقى عروضا من جامعات أخرى بعضها وعدت بأربع أضعاف راتبه. لكن في كل حالة كان رفضه قاطعا، كان لزاما عليه كما كان أن يبقى في مدينة ميلاده. أي تغيير في محيطه المادي بما في ذلك ترتيب الأثاث يجعله غير مستقر. الحكاية التالية فريدة، في الثمانينات (القرن الثامن عشر) طور عادة التحديق خارج النافذة في قبة كنيسة بعيدة حين يعمل أو يتأمل. بعد عدة سنوات نمت أشجار في حديقة جاره وحجبت القبة، بدأ كانط في التململ والقلق ثم وجد أنه غير قادر على العمل. حلت المشكلة حين قام الجار المعجب بالرجل المشهور ووافق بسهولة على تقليم الأشجار المخالفة.

أبلغ التأثيرات على تكوين فكر كانط كانت دينية وسياسية وعلمية. تربى على التقاليد البتسية (من الورع) حركة بروتستنتية تؤكد التقوى البسيطة والقبول لحالة المرء في الحياة وعدم الاكتراث للطقوس والعقيدة. سياسيا كان كانط رجلا من عصر التنوير تكلم لأجل حقوق الإنسان وأكد المساواة للرجل ودافع عن الحكومة الممثلة. كان تأثر عميقا في هذه المسائل بالمفكر والمنظر السياسي السويسري-الفرنسي روسو الذي أثار تساؤلات عميقة عن الطبيعة الاجتماعية للأخلاق ومشكلة عاطفة الفرد. في العلم درس أعمال إسحاق نيوتن التي جعلت أساسا لمحاضراته في الفيزياء والفلسفة الطبيعية. في 1755 نشر نظرية التناوب/الدوامة الشهيرة التي تشرح أصل العالم من دوران/تناوب السديم. اليوم هذه النظرية تعرف بفرضية كانط-لبلاس لأنه في 1796 الفلكي الفرنسي بيير-سيمون د.لبلاس نشر نموذجا مشابها مطورا أكثر.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف

من هو مؤلف كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف؟

مؤلف كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف هو إيمانويل كانط.

في أي عام نُشر كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف؟

نُشر كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف عام 2022.

كم عدد صفحات كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف؟

يبلغ عدد صفحات كتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف 526 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف؟

دار النشر لكتاب مقالات في الميتافيزيقا والتصوف هي صوفيا.