❞ أصبحت أعلم الآن أن المرء لا يستطيع حصر ما يفعل على ما يستهويه وحسب. ❝
نيران توبقال > اقتباسات من رواية نيران توبقال
اقتباسات من رواية نيران توبقال
اقتباسات ومقتطفات من رواية نيران توبقال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نيران توبقال
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Jamil
-
أصبحت أعلم الآن أن المرء لا يستطيع حصر ما يفعل على ما يستهويه وحسب.
مشاركة من Hagar Mohammed -
بداية العمران على مدخل القاهرة أعاد للنفس اتزانها، تُراقِبُنا بيوت مصر منزلًا تلو الآخر حتى تبالغ في ذلك موصلة إيْانا إلى ساحة القوافل وسط القاهرة.
مشاركة من Hagar Mohammed -
فهو الموت إذن.. لا.. لن أموت قبل أن أُدرك السبب، هل عاكستني الأقدار؟ هل أغرتني زخارف الدنيا، أم هل غَدَرَتْ بي نافذة المصير؟! أم رُبَّمَا نفسي!! نعم نفسي التي طالما تبعتُها فيما اعَتَقَدَتْ، وانقدتُ لها فيما آمنتْ به، رُبَّمَا نَسِيتُ قبل أن أسير خلفها، رُبَّمَا نَسِيتُ أن أُصْلِحَهَا قبل أن أبدأ ذلك المسير.
مشاركة من Asmaa Saad -
هنا تذكرت وجه أمي الحبيبة، تذكرت كيف تَطابَقَتْ دموع الخالة حسينة مع ما عهدتُه من دموع أم أسامة، بل كيف تطابقت ملامح الخوف والإشفاق والانكسار في هذا الوجه مع ذاك، كيف كادت تخرُّ دمعات من مقلتيَّ حين لمست تشابه الحنين هنا وهناك، هل يستحق إدخال السرور على قلب تلك السيدة أن أدفع بنفسي إلى تلك المَهْلَكَة؟! مَهْلَكَة!! ولماذا أقول إنها كذلك؟!
مشاركة من Asmaa Saad -
لَا بُدَّ من الاستعجال أحيانًا إذا كانت الوجهة تستحق.
مشاركة من Randa ElSayed -
ميرا.. لا أُنكر أن مائتي قطعةٍ ذهبية ستكون أمرًا معجزًا لفقير من طبقة الأتباع مثلي، ولكني أعدك بأني لن أتراجع عن الظفر بكِ أبدًا.. نعم لن أتراجع حتى لو حَرَّقَتِ الرمضاء جسدي.. حتى لو قاتلتني الآكام وتراصَّت حولي الكثبان.. سأسابق المُهاجر من الطيور، وأرتحل مع ذرات التراب، وأُرهق أطراف دابتي لأجمع ذلك المال.. وأعود.
مشاركة من Asmaa Saad -
صاعقة مباغتة تخترق رأسي، سمعي يتعطَّل، عيناي تُحَدِّقان في اللامكان، التيه يغزو إدراكي، خيالاتٌ تتقاطع أمامي لتُحيل أفكاري إلى ضياع
مشاركة من Asmaa Saad -
صاعقة مباغتة تخترق رأسي، سمعي يتعطَّل، عيناي تُحَدِّقان في اللامكان، التيه يغزو إدراكي، خيالاتٌ تتقاطع أمامي لتُحيل أفكاري إلى ضياع
مشاركة من Asmaa Saad -
هنا وَصَلتْني رسالةٌ واضحة فجَّة من قصر البديع، مفرداتٌ صامتة صاغتها حجارته المحيطة والتقطها فؤادي الحذر (جدراني تحيطُ بك وحجارتي تُحصي خطواتك فاستسلم لهيبتي وامضِ حيث أُريد).
مشاركة من Asmaa Saad -
أعلم.. بل أعلم.. انتقل خوفي الحبيس إلى اطمئنانٍ طليق في طبقات السماء بمجرد أن دعوت ربي بذاك الدعاء الذي كانت تردده والدتي.. تردده حتى أصْبَحْتُ أكرره كُلَّمَا أحسستُ بقرب انفلات أمري من بين يدي.. (اللهم إني أبرأُ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك).
مشاركة من Asmaa Saad -
هنا الحوائط تحمي من تكدُّر مزاج الرياح، والنوافذ تحبس ذرات التراب دون التطفل على الهانئين في منازلهم، أما الأبواب فتُبقي التسامر خلفها حكرًا على أولئك المتحابِّين، هل قلت (المتحابِّين)؟!
مشاركة من Asmaa Saad -
هذه نافذة المصير، تُرشدكَ إلى القابل من أيامك، وتفتح لك آفاق الملك والجاه، وتُحكِمُ قبضتك على مصائر الناس وأفئدتهم.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
يعطيك القدر سيفًا قاطعًا فتظنَّه بغفلتك عصًا تتكئُ عليها، وتصول حولك الذئاب فلا تحتاج حينها سوى من أعطاه القدر حسن النظر فيهديك حقيقة كون ما بيدك سيفًا، فَتُعمِلَهُ في الذئاب تقطيعًا حتى تزيل ذلك الخطر.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
خيرًا يا مريد.. كيف دخلت؟! هل لك من سؤال؟
بقسمات تبعثر الطمأنينة، ونبرة صوت تنشر الريبة أجاب قائلًا:
- ماذا يا شمس الزمان؟! أين فراسة الأولياء؟! لَمْ آتِ مريدًا، بل وصلت إلى مكانك لأهديك من علومٍ لم تنهل منها بعد، وأفتح لك نافذةً تنقذك من غفلة اليوم وتعبر بك إلى أمجاد المستقبل.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
وإن كان ظني بنفسي قد جانب أمارات الصواب فماذا عساه أن يكون ظن كل أولئك الخلق بي؟!
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
كم أحمد الله أنني عرفت طريق التَّصَوُّف ولو متأخرًا، متأخرًا وصلت لكني انغمست فيه أيما انغماس، غشاواتٌ كانت تفصلني عن عالم التجلِّي، ومسافاتٌ كانت تُبعدني عن درجات الولاية، لم يكن لعلم الفقه الذي أضعت فيه جُلَّ عمري الفائت أن يوصل فؤادي إلى الأحوال الرَّبَّانِيّة ولا ليهديني إلى ولوج عالم الكرامات.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
(تذكَّر اللحظة التي ستحملك فيها الأَرْوَاح وتتسابق الشرور لتوصلك حيثما تريد محمولًا متكئًا عابرًا حدود الزمان والمكان).
مشاركة من Dr. Toka Eslam