نيران توبقال > اقتباسات من رواية نيران توبقال

اقتباسات من رواية نيران توبقال

اقتباسات ومقتطفات من رواية نيران توبقال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نيران توبقال - فيصل الأنصاري
تحميل الكتاب

نيران توبقال

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لا أعلم حقيقةً إن كان الفقر درجةً من درجات الموت!! لكن نفسي قد ألمَّ بها أمرٌ مشابه لمَا أحسَّتْ به هناك في ضريح السعديين، سحبتني خطواتي متعجلة إلى خارج تلك الأحياء البائسة، غريب كيف أن فؤادي لم يَسْتَهْوِ المكوث طويلًا هنا أو هناك على حَدٍّ سَوَاء!!

    مشاركة من Book Lover
  • رغم ما أنفق أولئك الراقدون في الضريح من أموال لينمِّقوا حقيقة الموت، فإن الجَمَال لم يُفلح في هزيمة صدق الفناء، ورغم ما يدبُّ في أحياء الفقراء من حياة وتدافع أنفس، إِلَّا أن الفقر أبى أن يعيش هو والجَمَال في مكانٍ واحد.. يحاول الإنسان مغالبة بعض الأمور جاهدًا.. إِلَّا أن سنن الله ما تلبث أن تقول كلمتها الأخيرة.

    مشاركة من Book Lover
  • رغم ما أنفق أولئك الراقدون في الضريح من أموال لينمِّقوا حقيقة الموت، فإن الجَمَال لم يُفلح في هزيمة صدق الفناء، ورغم ما يدبُّ في أحياء الفقراء من حياة وتدافع أنفس، إِلَّا أن الفقر أبى أن يعيش هو والجَمَال في مكانٍ واحد.. يحاول الإنسان مغالبة بعض الأمور جاهدًا.. إِلَّا أن سنن الله ما تلبث أن تقول كلمتها الأخيرة.

    مشاركة من Book Lover
  • رغم ما أنفق أولئك الراقدون في الضريح من أموال لينمِّقوا حقيقة الموت، فإن الجَمَال لم يُفلح في هزيمة صدق الفناء، ورغم ما يدبُّ في أحياء الفقراء من حياة وتدافع أنفس، إِلَّا أن الفقر أبى أن يعيش هو والجَمَال في مكانٍ واحد.. يحاول الإنسان مغالبة بعض الأمور جاهدًا.. إِلَّا أن سنن الله ما تلبث أن تقول كلمتها الأخيرة.

    مشاركة من Book Lover
  • رغم ما أنفق أولئك الراقدون في الضريح من أموال لينمِّقوا حقيقة الموت، فإن الجَمَال لم يُفلح في هزيمة صدق الفناء، ورغم ما يدبُّ في أحياء الفقراء من حياة وتدافع أنفس، إِلَّا أن الفقر أبى أن يعيش هو والجَمَال في مكانٍ واحد.. يحاول الإنسان مغالبة بعض الأمور جاهدًا.. إِلَّا أن سنن الله ما تلبث أن تقول كلمتها الأخيرة.

    مشاركة من Book Lover
  • ❞ إذن فهذه مُرَّاكِش.. يا لجَمَال بيوتها ويا لاستواء طرقها.. ويا لهذه الرفاهة المتناثرة في جنباتها.. لا عجب أن تسعى لها الأقدام وتسير لها الركبان.. إيهِ يا مُرَّاكِش .. هل تُراك تتباهين متغطرسة أمامي أنا ابن الصحراء؟! ❝

    مشاركة من Moustafa M. El Sayed
  • القاهرة.. تلك المدينة المزدحمة بالأوجه والمفردات والتفاصيل

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • انصرفت وأنا أُدرك أني أترك خلفي رجلًا لا يشبه ذاك الذي رأيته في بني عباس، رجلًا لا تمنعه عقبات الإيمان عن المضي في دروب السيادة، رجلًا تقوده نافذة المصير إلى منتهاها ليقود أتباعه إلى مزيدٍ من الهلاك.

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • ❞ لا أعلم حقيقةً إن كان الفقر درجةً من درجات الموت!! ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • هل يستحق هذا الشيء أن أجمع بين نيران توبقال ونيران جهنم؟!

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • هل يستحق هذا الشيء أن أجمع بين نيران توبقال ونيران جهنم؟!

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • (هل أنا فعلًا في غاية النشوة وعلى موعدٍ مع جائزتي الكبرى، رغم أنها لم تكن لتكتمل لولا هلاك والدي؟!)

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • (هل أنا فعلًا في غاية النشوة وعلى موعدٍ مع جائزتي الكبرى، رغم أنها لم تكن لتكتمل لولا هلاك والدي؟!)

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • أرجوكَ يا بُني.. أرجوك يا داغر.. لا تُخيِّب ظنَّ والدك أرجوك يا وريث الأَرْوَاح، اجعل لذلك الموت معنًى يستحق التقلُّب لأجله في أعماق النيران.

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • أراك يا مراد تبالغ في الأمر.. رُبَّمَا وقع في جوفك بعض الخوف.. أَمَّا داغر فمستعدٌ لخوض كل تلك الشرور دون أن يرفَّ له جَفْن.

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr
  • لكن صدمة بصري وذهني جَرَّاء المستوى الباذخ من النقوش والزخارف والنحت وتزاحم الرخام والخشب والفُسَيْفِسَاء، ألحَّت عليَّ مستفهمة كيف عسى أن يُسخَّر كل ذلك الترف لأُناس قد انقطعوا عن وجه الأرض إلى باطنها وعن زخرف الدنيا إلى حقيقة الموت؟!

    مشاركة من محمد فرخ
  • رغم ما أنفق أولئك الراقدون في الضريح من أموال لينمِّقوا حقيقة الموت، فإن الجَمَال لم يُفلح في هزيمة صدق الفناء، ورغم ما يدبُّ في أحياء الفقراء من حياة وتدافع أنفس، إِلَّا أن الفقر أبى أن يعيش هو والجَمَال في مكانٍ

    مشاركة من Manar Kh
  • يحاول الإنسان مغالبة بعض الأمور جاهدًا.. إِلَّا أن سنن الله ما تلبث أن تقول كلمتها الأخيرة.

    مشاركة من Yasmin gamea
  • ‫كدت أنسى ‫ لا أعلم إن كانت الشمس تجري بأسرع مما ينبغي لها، أم أن نفسي المتمهلة لم تلاحظْ تعاقب السنين من حولي، لا أجدني أعي أنني قد بلغت الثامنة والأربعين فعلًا، دواخلي لا تعترف بهذه الحقيقة. نعم هي لا تعترف. رُبَّمَا لأنها لا تريد ذلك. ربما. أو رُبَّمَا طفولتي التي يجب أن لا تحتسب في سنوات عمري. ربما. أو رُبَّمَا بسبب ارتحالي المستمر الذي استحوذ على نصف حياتي أو أكثر وحرمني الاستقرار في مدينتي ووسط أحبتي. ماذا!! حرمني..!! استغفر الله!! استغفر الله، لا أعلم كيف هي نفس ابن آدم!! ما إن تُرخي أذنها لعبارات الاسترحام حتى تنصاع لذلك الوهم.

    مشاركة من Book Lover
  • كم كان عجيبًا ذاك النهر، لم أرَ في حياتي تناقضًا ومراوغة تصل إلى هذا الحد، كيف تسرَّب إلى محاصيلنا بكل لؤم! وسبَّب لي معضلة تكاد تنسف استقرار نفسي، وكيف به اليوم وهو يحملنا بهذا الهدوء والسكينة ليسهل لنا بلوغ غايةٍ كان هو السبب لاضطرارنا للوقوف على أبوابها.

    مشاركة من Book Lover