غلاف كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين سيغموند فرويد، يظهر عليه صورتان بالأبيض والأسود لكل من سيغموند فرويد وألبرت أينشتاين بخلفية بيضاء، مع عنوان الكتاب باللون الأحمر.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين

تأليف سيغموند فرويد (تأليف) جهاد الشبيني (ترجمة) نادر كاظم (تقديم) ألبرت أينشتاين (مشاركة)

نبذة عن الكتاب

هذه هي الترجمة العربية الأولى لنص بالغ الأهمية من حيث موضوعه، توقيته، ومؤلفوه. فقد جمعت هذه المناظرة المشهورة والمنشورة تحت عنوان " لماذا الحرب؟"، بين إثنين من أعظم مفكري القرن العشرين، بين ألبرت أنشتاين وسيغموند فرويد. وقد نشرت هذه الرسائل المتبادلة بين الإثنين في العام 1933 من قبل المعهد الدولي للتعاون الفكري. كما كانت هذه المناظرة جزء من سلسلة دولية من الرسائل المفتوحة برعاية المعهد، وتبادل خلالها كبار المفكرين الأفكار حول المسائل الرئيسية الحيوية، وأهمها كان التهديد بالحرب. سيطلع القارئ العربي، ولأول مرة، على وجهات نظر أنشتاين وفرويد في قضايا عديدة مثل الدولة، والسلطة، والطبيعة البشرية، والنوازع العدوانية، والمسؤولية الأخلاقية لقادة الفكر في العالم، وأخيرًا وهو الأهم، الجذور العميقة للحرب.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 77 تقييم
653 مشاركة

اقتباسات من كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين

إذا لم نقضِ على الحرب، فإن الحرب ستقضي علينا»

‫هربرت جورج ويلز (١٨٦٦-١٩٤٦)

مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين

    77

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    جميل جداً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هل يرغب الإنسان في السلام بشكل دائم فعلًا؟ سيجموند فرويد يشك في ذلك وابن خلدون من قبله والتاريخ يؤيدهما!

    يجنح الإنسان خلال حياته إلى الشر كرغبة دفينة تُحرّكه، إما أن يجاريها فيفسد في الأرض، وإما أن يقاومها فيستحق لذة انتصاره للخير مؤقتاً!

    صراع الخير والشر بدأ على الأرض منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعلم بأنه سيُفسِد فيها ويُسفك الدماء، لكن حكمة الله أن يخلق كل شيء بقدر. ويُنشئ كل شيء بتوازن لا يفهمه سواه، فهو من يُحرّك الموازين ويضرب الظالمين بالظالمين. لكنه دومًا وأبدًا جعل الخيار في يد الإنسان منذ أن قبل الأخير الأمانة جهلًا بعواقب اختياره.

    أهدى الله الإنسان النجدين... الطريقين... طريق الخير والشر، لم يُخلَق على وجه الأرض انسان ليس به جانب من الشر... نفس لوّامه يجاهدها. هكذا خلق الله الثواب والعقاب، وخلق الجنّة والنار.

    ولأن هناك نزعة من الشر تسكن في الإنسان، تدفعه هذه الرغبة أحيانا إلى الشعور بالراحة مع التدمير سواء في صورة بسيطة كتحطيم زجاجة لحظة غضب، أو في صورة جسيمة كتدمير مدن كاملة. هذه الرغبة يراها فرويد حاضرة بقوة في الإنسان، لكنها تستتر غالبًا خلف المثاليات المفتعلة، أو حتى خلف الأخلاق الحميدة التي يستخدمها البعض في تحقيق رغبته في تدمير الآخرين أو التنكيل بهم.

    السلام حركة سكون - استاتيكية- لازمة من أجل إحداث التوازن مع ديناميكية الحرب والقتال وتأثيراتها، فهناك الكثير من المصائب أو التغييرات العظيمة التي لا يمكن أن تحدث إلا بالحرب. إن الحرب مكتوبة على الإنسان، وصدق الله تعالى عندما قال في كتابه الكريم "كُتب عليكم القتال وهو كره لكم" لأن العدوان غريزة في المخلوقات الحية وعلى رأسها الإنسان، والحرب قد اعتادها البشر منذ فجر الخليقة حتى يومنا هذا. وحسب تقسيم ابن خلدون لأسباب الحروب؛ نجد أنه قسّمها إلى أربعة (الغيرة و المنافسة - العدوان - الغضب لله ودينه - الغضب للمُلك والسعي في تمهيده)، ويرى أن الحرب والسلام هي حلقات متتابعة تدور باستمرار فيعيد التاريخ نفسه.

    في كتاب "لماذا الحرب؟" والذي يقدمه الدكتور نادر كاظم؛ والذي ينقل فيه ترجمة لرسائل بين العالِم أينشتاين والعالِم سيجموند فرويد عن آرائهما في الحرب. لا يختلف ثلاثتهم مع ما سبق، بل يقدمون رؤية واضحة كي نفهم أن الحروب لن تتوقف إلى أبد الدهر بشكل نهائي، وأنه يجب التسليم بأنها قانون من قوانين الحياة، كي نستطيع مواجهتها بشكل سليم.

    إلا أن هذا ليس معناه الاستسلام للحرب، أو التوقف عن ممارسة حقنا بمحاولة إيقاف الحرب و إحلال السلام، بل على العكس، حيث وجب علينا أن نكون أكثر صمودًا في سعينا في الدفاع عن حق الإنسان في السلام وردع العدوان. أو كما قال فرويد " يجب أن نثور ضد الحرب لأن الجميع له الحق في حياته، ولأن الحرب تضع نهاية لحياة الإنسانيةالمفعمة بالأمل، ولأنها تضع الأفراد في أوضاع مهينة، ولأنها ترغمهم ضد إرادتهم على قتل أشخاص آخرين."

    كتاب( لماذا الحرب؟) كتاب صغير، لكن أثره أكبر بكثير مما توقعته.

    أنصح بقراءة الكتب ، ومتحمس لقراءة كتاب" لماذا نكره؟" للدكتور نادر كاظم.

    تقييمي للكتاب 4 من 5

    أحمد فؤاد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قراءة هذا الكتاب ضرورة خصوصاً كوننا نعيش في أزمة مجنونة ممكن أن يحدث فيها حرب ثالثة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مناظرة مابين العالمين فرويد وانشتاين محاولاً كل منهما الوصول لجواب ما حول الاسباب الكامنة للحروب والعدوانية والكره بين الناس، احدى ما ذكره العالم فرويد عن العدوانية انها احدى سُبل التلاحم الاجتماعي، لذلك حين سقط جدار برلين خرج الكسندر يخاطب الغرب " سنقدم لكم أسوأ خدمة، سنحرمكم العدو! "..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رسائل متبادلة بين اثنين من اعظم العقول في التاريخ و خلال توقيت يعج بالحروب و اللايقين . كتاب رائع و مراسلات بالغة الاهمية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    fatimazahra toula
    0

    غير متوفر ؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
سيغموند فرويد

سيغموند فرويد 1856 هو طبيب نمساوي من اصل يهودي، اختص بدراسة الطب العصبي ومفكر حر. يعتبر مؤسس علم التحليل النفسي. واسمه الحقيقي سيغيسموند شلومو فرويد (6 مايو 1856—23 سبتمبر، 1939)، وهو طبيب الأعصاب النمساوي الذي أسس مدرسة التحليل النفسي وعلم النفس الحديث. اشتهر فرويد بنظريات العقل واللاواعي، وآلية الدفاع عن القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لعلاج الأمراض النفسية عن طريق الحوار بين المريض والمحلل النفسي. كما اشتهر بتقنية إعادة تحديد الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الأولية للحياة البشرية، فضلا عن التقنيات العلاجية، بما في ذلك استخدام طريقة تكوين الجمعيات وحلقات العلاج النفسي، ونظريته من التحول في العلاقة العلاجية، وتفسير الأحلام كمصادر للنظرة الثاقبة عن رغبات اللاوعي.

في حين أنه تم تجاوز الكثير من أفكار فرويد، أو قد تم تعديلها من قبل المحافظين الجدد و"الفرويديين" في نهاية القرن العشرين ومع التقدم في مجال علم النفس بدأت تظهر العديد من العيوب في كثير من نظرياته، ومع هذا تبقى أساليب وأفكار فرويد مهمة في تاريخ الطرق السريرية وديناميكية النفس وفي الأوساط الأكاديمية، وأفكاره لا تزال تؤثر في بعض العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية.

ولد سيجموند فرويد في 6 مايو 1856 في اسرة تنتمي إلى الجالية اليهودية في بلدة بريبور(باللغة التشيكية:Příbor)، بمنطقة مورافيا التابعة آنذاك للإمبراطورية النمساوية، والتي هي الآن جزء من جمهورية التشيك.أنجبه والده جاكوب عندما بلغ 41 عاما وكان تاجر صوف، وكان قد أنجب طفلين من زواج سابق. والدته أمالي (ولدت ناتانسون) كانت الزوجة الثالثة لأبيه جاكوب. كان فرويد الأول من ثمانية أشقاء، ونظرا لذكائه المبكر، كان والداه يفضلانه على بقية إخوته في المراحل المبكرة من طفولته وضحوا بكل شيء لمنحه التعليم السليم على الرغم من الفقر الذي عانت منه الأسرة بسبب الأزمة الاقتصادية آنذاك. وفي عام 1857، خسر والد فرويد تجارته، وانتقلت العائلة إلى لايبزيغ قبل أن تستقر في فيينا. وفي عام 1865، دخل سيغموند مدرسة بارزة-و هي مدرسة كومونال ريل جيمنازيوم الموجودة في حي ليوبولشتاتر ذي الأغلبية اليهودية- حينها. وكان فرويد تلميذا متفوقا وتخرج في ماتورا في عام 1873 مع مرتبة الشرف. كان فرويد قد خطط لدراسة القانون، لكن بدلاً من ذلك انضم إلى كلية الطب في جامعة فيينا للدراسة تحت اشراف البروفسور الدارويني كارل كلاوس. وفي ذلك الوقت، كانت حياة ثعبان البحر لا تزال مجهولة، مما حدى بفرويد أن يقضي أربعة أسابيع في مركز نمساوي للأبحاث الحيوانية في ترييستي ليقوم بتشريح المئات من الثعابين البحرية في بحث غير ناجح عن أعضائها الجنسية الذكورية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين

من هو مؤلف كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين؟

مؤلف كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين هو سيغموند فرويد.

في أي عام نُشر كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين؟

نُشر كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين عام 2018.

كم عدد صفحات كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين؟

يبلغ عدد صفحات كتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين 62 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين؟

دار النشر لكتاب لماذا الحرب؟ المناظرة بين فرويد وأينشتاين هي منشورات تكوين.