غلاف كتاب وسطية الإسلام لمحمد محمد المدني يظهر في جزئه العلوي صورة لشيخ يبتسم، مع حمائم بيضاء وعمارة إسلامية ذات قباب، والجزء السفلي بخلفية بنية ونقوش هندسية إسلامية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

وسطية الإسلام

تأليف محمد محمد المدني (تأليف) محمد عمارة (تقديم)

نبذة عن الكتاب

في سنة 1951م انتفض علماء الأزهر الشريف وطلابه في مظاهرات ومؤتمرات واعتصامات تطالب بإصلاح الأزهر وتطوير مناهجه، وإنصاف العاملين فيه. وكنت– يومئذ– طالبًا بمعهد طنطا الأحمدي الثانوي.. وكوّنا اتحادً للطلاب– كنت خطيب مظاهراته ومؤتمراته– وطفنا على عدد من المعاهد، وألفنا وفدًا مشتركًا سافر إلى القاهرة للقاء الشيخ الأكبر شيخ الأزهر الشيخ عبد المجيد سليم (1299 – 1374 هـ، 1882 – 1954م) لعرض مطالبنا عليه. وعلى باب مشيخة الأزهر، اصطدمت بنا الشرطة، تريد الحيلولة بيننا وبين لقاء الشيخ الأكبر.. وتدحرجت عمائمنا على سلم المشيخة!.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 1 تقييم
51 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب وسطية الإسلام

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
محمد محمد المدني

محمد محمد المدني محمد محمد المدني (28 سبتمبر 1907 - 1 مايو 1968) عالم ومفكر إسلامي مصري.



نشأته
ولد بمركز المحمودية، محافظة البحيرة، مصر[1].
دراسته ونبوغه
عرف الشيخ المدني بالنبوغ منذ الصغر. أتم حفظ القرآن الكريم قبل أن يبلغ السنة الثانية عشر من عمره. حين كان طالباً بالسنة الأولى في معهد الأسكندرية الثانوي أجاز القانون لجميع الطلاب أن يتقدموا لامتحان الشهادة الثانوية ماداموا بحملون الشهادة الابتدائية ودون النظر إلى انقضاء عدد معين من السنوات. وأحس في نفسه بقدرة علمية عالية تمكنه من سبق زملائه وهو ما دفع محمد محمد المدني أن يتقدم لامتحان الشهادة الثانوية وأن ينجح بأعلى الدرجات ما أهله فيما بعد بأن يلتحق بالقسم العالي وكان ذلك في إبريل 1927م. كانت هذه نادرة عجيبة، تلتها نادرة أخرى هي أن القانون أباح لحامل الثانوية أن يتقدم لامتحان العالمية من درجة أستاذ (الدكتوراه) دون النظر لانقضاء عدد معين من السنوات. فتقدم لطلب الشهادة وظفر بها بتوفيق الله في أكتوبر 1927م وكان في العشرين من عمره، وهي سن لم تتهيأ من قبل لعالمٍ أزهري. يعرف صعوبة الامتحان الشفوي للسنة النهائية بالقسم العالي، حيث مكث حوالي خمس ساعات في نقاش علمي جاد يتناول علوم الشريعة والقانون والأدبوكان المتحنون من هيئة كبار العلماء.[1][2]

التحق فيما بعد بقسم التخصص في فرع البلاغة والأدب فخرج مبرزاً عام 1930م وعين مدرساً بالمعهد السكندري الذي كان طالباً فيه.


عمله بالأزهر
ما لبث ان تعين محمد محمد المدني مدرساً بالمعهد السكندري حتى قذفت أعاصير السياسة بالأزهر إلى متاهات مظلمة وقعت الاضطرابات بين الأساتذة والطلاب، إذ فصل بعدها شيخ الأزهر 70 عالماً، منهم الأستاذ المدني، وحمل الأستاذ قلمه، كما أطلق لسانه خطيباً في هذا الأمر، وسافر إلى مقار المعاهد الأزهرية في أسيوط وطنطا ودسوق ودمياط والقاهرة، ليشجع على الإضراب العام، وكانت غاشية مظلمة إضطرته إليها قرارات وزارة صدقي باشا. ثم إنجلت الغاشية بعودة الأستاذ الكبير محمد مصطفى المراغي إلى مكانه وإصداره الأوامر بإعادة المفصولين.
لم يعد الأستاذ المدني إلى معهد الإسكندرية، فقد إختاره الأستاذ محمود شلتوت وكيل كلية الشريعة في هذا الوقت، مدرساً بها. وأسند إليه مادة أصول الدين.[2]
تكريم الشيخ المدنى بعد وفاته
• حصل على وسام الدولة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في (30 مارس 1981).
• حصل على وسام الدولة وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في (16 سبتمبر عام 1991).

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب وسطية الإسلام

من هو مؤلف كتاب وسطية الإسلام؟

مؤلف كتاب وسطية الإسلام هو محمد محمد المدني.

في أي عام نُشر كتاب وسطية الإسلام؟

نُشر كتاب وسطية الإسلام عام 2016.

كم عدد صفحات كتاب وسطية الإسلام؟

يبلغ عدد صفحات كتاب وسطية الإسلام 167 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب وسطية الإسلام؟

دار النشر لكتاب وسطية الإسلام هي دار البشير للثقافة والعلوم.