غلاف كتاب عائشة تيمور مي زيادة، يظهر صورة بالأبيض والأسود لامرأة، مع فروع شجر مزهرة باللون الوردي على خلفية فاتحة.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

عائشة تيمور

تأليف مي زيادة (تأليف)

نبذة عن الكتاب

ليس في الثلث الأول من هذا القرن صوت أدبي نسائي أشجى من صوت مي زيادة. وليس من فكر كفكرها يلتمع فيضيء داعياً إلى الحرية والتقدم مجاراة لركب الحضارة في شتى الميادين والسبل. وهي في كل ما كتبت تجسد طموح الأقلام المستنيرة إلى التجديد الأدبي إبداعاً في الشكل التعبيري وفي المضمون الفكري فضلاً عن أنها تجسد طموح المرأة العربية إلى الحياة، وطموح الأمة إلى الدخول في حركة العصر وبناء المجتمع. عائشة تيمور لقد تجلّت مقدرة مي ونبوغها في فن السيرة في دراستها لحياة عائشة تيمور، الشاعرة المصرية التي مزقت بموهبتها الحجب في القرن التاسع عشر ونشرت ثلاثة دواوين شعر بالعربية والتركية والفارسية، وكتابين هما "نتائج الأحوال" و"مرآة التأمل".
3 4 تقييم
149 مشاركة

اقتباسات من كتاب عائشة تيمور

تنطوي التربية على فروض كثيرة وتحتمل شتى الإيضاحات والتأويلات. وعليها تحت قلم عائشة مزيد من الإبهام والمرونة. إلا أنها بقولها «تأديب البنات وتهذيب العائلات» يغلب عليها وجوب تنشئة الفتاة لتكون أهلًا للسهر على مصلحة الأسرة والقيام بالمطلوب في سبيل تقدمها وراحتها وهنائها؛ لأن في حجرها تشب الأجيال، ومن كان مُهيأً لإعداد الصلاح والعظماء والنبلاء وجب أن يكون على عظمة ونبل وصلاح.

مشاركة من مصطفى خالد الأصفر
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب عائشة تيمور

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
مي زيادة

مي زيادة 1886 مي زيادة (1886 - 1941) كانت شاعرة وأديبة فلسطينية، ولدت في الناصرة عام 1886، اسمها الأصلي كان ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد. كانت تتقن ست لغات، وكان لها ديوان باللغة الفرنسية. ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين عام 1886. ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد. تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.

وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, و أحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.

نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية, مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف). أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية و أول أعمالها بالفرنسية اسمها أزاهير حلم ظهرت عام 1911 و كانت توقع باسم ايزس كوبيا, ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية. وفيما بعد صدر لها: (باحثة البادية) (1920), (كلمات وإشارات) (1922), (المساواة) (1923), (ظلمات وأشعة) (1923), ( بين الجزر والمد ) ( 1924), و(الصحائف) (1924). وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة, وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها. وعادت مي إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 17 تشرين أول (أكتوبر) 1941.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب عائشة تيمور

من هو مؤلف كتاب عائشة تيمور؟

مؤلف كتاب عائشة تيمور هو مي زيادة.

في أي عام نُشر كتاب عائشة تيمور؟

نُشر كتاب عائشة تيمور عام 2012.

كم عدد صفحات كتاب عائشة تيمور؟

يبلغ عدد صفحات كتاب عائشة تيمور 218 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب عائشة تيمور؟

دار النشر لكتاب عائشة تيمور هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.