تاريخ الفن القصصي عند العرب يتلخص في سطور وجيزة. فقد نشأ في القرن الأول للهجرة مستندًا إلى تاريخ الجاهلية، وظل في نمو يقتبس من التاريخ ومن الخيال معًا حتى القرن الرابع. فجاء بتلك القصص أمثال «الجمهرة» و«عنترة» و«بكر وتغلب» و«شيبان وكسرى أنوشروان»، وغيرها من قصص الغرام مثل «مجنون ليلى» و«جميل بثينة» وما إلى ذلك من عديد القصص التي اندمجت بعدئذ في كتاب «ألف ليلة وليلة».
وقد ألَّف العرب كتبًا لا أصل لها في الواقع إنما استمدت موضوعها من العلم والخيال والحكمة جميعًا. وربما كان أنفس تلك الكتب «أسرار الحكمة المشرقية» الذي روى ابن طفيل الأندلسي أنه لخصه عن كتاب كبير من وضع الرئيس ابن سينا حيث هذا الحكيم صوَّر نشأة الإنسان وألمع إلى نظرية التطور.
عائشة تيمور > اقتباسات من كتاب عائشة تيمور > اقتباس
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر
، من كتاب
